43 - 90 تفسير القرآن الكريم باللغة العربية - أصول في التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما تقتضيه الكلمات من المعاني الشرعية أو اللغوية حسب السياق لقوله تعالى إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أرات الله وقوله إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وقوله وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فإن اختلف المعنى الشرعي واللغوي أخذ بما يقتضيه الشرعي لأن القرآن نزل لبيان الشرع لا لبيان اللغة إلا أن يكون هناك دليل يترجح به المعنى اللغوي فيأخذ به هذا الأخير وهو تفسيره بمقتضى اللغة العربية لأن القرآن نزل اللغة العربية فإذا لنكن هناك عرف شرعي يخالف مقتضى اللغة أخذنا باللغة لقول الله تبارك وتعالى إنا أنزلنا إليك كتابا بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله وقوله إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلهم تقلون جعلناه بمعنى صيرناه ولهذا نقول ألها مفعول أول وقرآن عربيا مفعول ثاني وليس كما قال الجهمية إن جعلناه بمعنى خلقناه فإنه على رأيهم نجعل ألها مفعول به وعربيا حال قرآن عربيا حال لكن هذا خطع عظيم فإن قوله جعلناه قرآن عربيا كقوله وجعلنا الليل لباسا أي صيرناه لباسا وهذا جعلناه قرآن عربيا أي صيرناه قرآن عربيا في لغة العرب وأما قوله تعالى وجعل الظلمات والنور فجعل هنا لا تتعدى إلا لواحد فهي بمعنى خلق نعم وقوله وما أرسلنا من رسوله إلا بلسان قومه ليبين لهم بلسان قومه أي بلغتهم واللغة تزمى لسانا يقوله تعالى بلسان عربي مبين ويستفاد من قوله تعالى إلا بلسان قومه يبين لهم أنه يجوز أن يخطب الإنسان إذا كان يخاطب غير عرب أن يخطب بلغة هؤلاء المخاطبين لأنه إذا خاطبهم بلغة العرب لم يفهموا شيئا ولم يستفيدوا نعم جعلناه من صيرناه يقول أن الصيرورة تكون بانتقال بشي لشي معناه أن كان من قبل غير عربي أخياتها غلق جعلنا الليل لباسا هل ما نصيره لباسا وهو قبل من كل لباسا هذه دعوة باطلة مثال ما اختلف به المعنيان وقدم الشرعي قوله تعالى في المنافقين ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا فالصلاة في اللغة الدعاء وفي الشرع هنا الوقوف على الميث للدعاء له بصفة مخصوصة يقدم المعنى الشرعي لأن المقصود لأنه المقصود للمتكلم المعفود للمخاطب وأما منع الدعاء لهم على وجه الإطلاق فمن دليل آخر لو رجعنا إلى اللغة لكان قوله ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا الأخ أي لا مهأنت لا تؤمن لهم وليس كذلك بل المراد لا تقم عليهم مصليا كما يصلى على الجنائز فقدم هنا المعنى الشرعي فإن قال قائل إذا حملت وعلم عن الشرعي فهل ذلك يعني أنه يجوذ الدعاء لهم على سبيل الإطلاق الجواب لا يجوذ لكن من دليل آخر وهو قوله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا قلي قربا نعم ومثال ما اختلف فيه المعنيان وقدم فيه اللغوي والدليل قوله تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم فالمراد بالصلاة هنا الدعاء بدليل ما رواه مسلم عن عبد الله بن أبي أوفا قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتي بصدقة قوم صلى عليهم فأتاه أبي بصدقته فقال اللهم صل على آل أبي أوفا وأمثلة ما اتفق فيه المعنيان هنا قدمنا المعنى اللغوي صل عليهم أي ادعناهم قدمنا المعنى اللغوي بدليل وهو أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إذا جاءه الناس بصدقاتهم دعا لهم دعا لهم وإلا لكان قوله صلى عليهم صلاة مخصوصة شرعية والخلاصة الآن أن المرتبة الرابعة في تفسير القرآن الرجوع إيش إلى اللغة العربية الخامسة الخامسة الخامسة نعم الخامسة أن المرتبة الخامسة في تفسير القرآن الرجوع إلى اللغة العربية فإذا اختلف مدلول اللغة العربية ومدلول الشرع قدم الشرع الشرع إلا بدليل هذا خلاصة الثلاثة نعم نعم بما علمك من مدلول اللغة وأمثلة ما اتفق فيه المعنيان نعم الثنى عليهم تدعو بأن الله يثنى عليهم وأمثلة ما اتفق فيه المعنيان المعنيان الشرعي واللغوي كثيرة كالسماء والأرض والصدق والكذب والحجر والإنسان الاختلاف الوارد في التفسير المأثور طيب إذن ما هو السماء كل ما علاقه هو السماء أو السماء السقف المحبوظ في اللغة أو اللي بالشارع بهما بهما جميع طيب الأرض كذلك الصدق الإخبار بما يطابق الواقع هذا هو الصدق في اللغة أو في الشارع في اللغة والشارع وكذلك كذب الإخبار بما يخالف الواقع في اللغة أو في الشارع الحجر هو الحجر في اللغة أو السرع وكذلك الإنسان نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة