402- كيفية زكاة الراتب، وأفضل طريقة لإخراجها II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يمكنني أن عشاء العمل راسب كيف يذكي على الإنسان.
طيب إذا كان غضل هذا إذا أخذ الراسب ما يبقى عنده للسنة.
يعني راسب منها 1.
000 رياض لكن ياتل في السنة 1.
000 رياض.
12.
000 رياض.
110.
000 رياض.
ياتل في السنة 110.
000 رياض.
يراسبه 1.
000 رياض.
معهم؟
أخذني ما يبقى عند الشيء.
أردت كذلك؟
هذا ما علي الزكاة.
هذا ليس عليه الزكاة لأن نعرف أن الألف اللي يطفده في أول شهر راح بل باقي.
راح.
وهكذا بقيق الأشخاص.
آخر الآيف اللي أخذه في الشهر الثاني عشر.
هذا الشهر الثاني ما في المعارض الحول.
ولا دوار الزكاة.
أما لو كان معاشه 1.
000 رياض.
فأجبه 1.
000 رياض.
ولكنه يأكل منه نصف فقط.
فهذا أريد الزكاة.
لكن كيف يذكي.
قد يكون مثلاً إذا كان قد قلت 500 رياض.
أنقف في الشهر 50 رياض.
وأنقف في الشهر الثاني 500 رياض.
أي من الشهر الثاني ولا بقي الشهر الأول.
لا مجدداً.
لا مجدداً.
لهذا أنا رأيي في هذه الزواثب.
إذا كان لسان لي أن يبقى بالمجد وبيعقين.
فإنه يجعل له شهراً معيناً.
شهراً معيناً في السنة.
يحصي ما له كله.
ويذكي.
يعني مثلاً هنا أبجعل شهر زكاة محظم.
شهر محظم.
كلما أتى شهر محظم أحصيت مباري فأذكي.
اللي كان من سنة أكون ذكيته بعد 8 السنة.
واللي ما تم سنة أكون قد أجيته زكاته.
وتعجيل الزكاة لا دعت به.
وهذه الطريق خير من كون الإنسان يجيل كل شهر أذكي.
لأنه لا.
لأنه لا تذكر عن طريقناً من قول.
فأنا كل شهر تأتي الزكاة خمسينة لها.
هذا فيه شعوبة والإنسان يجعل له شهراً معيناً.
إذا جاء هذا الشهر أحصى ما عندهم المال.
وأخذ ذكاته الذي تم حوله قد تم.
والذي ما تم حوله يكون تعجيلاً.
وهذا أحسن وأكثر من ذنبته ورسوله هنا.