39 - 90 هل يجب على أهل العلم أن يبينوا للناس معنى القرآن وما الغرض من تعلم التفسير؟ أصول في التفسير

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب إذا قال قائل هل يجب على الناس على أهل العلم أن يبين للناس معنى القرآن سواء سألوه أم لا نقول يجب إذا سأله الناس باللسان الحال أو باللسان المقال فمثلا إذا سمع الإنسان أن الناس يفسرون بعض الآيات على غير ما أراد الله فالواجب عليه أن يبين المعنى الذي أراد الله لأن العوام أحيانا يفسرون الآيات بغير ما أراد الله فالأحيانا يصنعون آياتهم من عندهم تجده مثل يقول صدق الله العظيم وجعلنا لكل شيء سببا من الآيات ما فيه ما في القرآن هذه لكنهم يعلمون أن الأشياء بأسبابها ويمكن مر عليهم في أذهانهم لتكثل الساعة وآتيناهم من كل شيء سببا فحولوها إلى أن قالوا وجعلنا لكل شيء سبب فالمهم إذا رأى الإنسان أنه لا بد أن يبين معنى القرآن بلسان الحال أو بلسان المقار وجب عليه البيان وينبغي أن يجعل للعامة مجلس لتفسير القرآن وكان الشيخ نبد الرحمن المساعدة رحمه الله يفعل ذلك كان بين العشاءين يفسر القرآن من أول إلى آخر لكن يقرأها عامة يكون في المحراب ويقرأ عليه أحد الضلاب ويشرح الآيات فيبينه ويحضر العامة فيفهمه وهذا طيب لو جعل الطالب العلم مثلا في أسجده للخاص لو جعل له درسا في التفسير في تفسير القرآن لن تفع ونفع قال والغرض من تعلم التفسير هو الوصول إلى الغايات الحميدة والثمرات الجليلة هذا الغرض من علم التفسير الوصول إلى الغايات الحميدة والثمرات الجليلة وهي التصديق بأخباره أخبار إيش؟ أخبار القرآن والانتفاع بها وتطبيق أحكامه على الوجه الذي أراد الله ليعبد الله بها على بصيره وهذا غرض سامي يتحقق به قول الله تعالى وما خلقت الجن والعنس إلا ليعبدوه وخلاصة هذا الباب قال أن تفسير القرآن هو بيان معناه وأن تعلم التفسير إيش؟ واجب وأن الوجوب عيني وكفائي وأن عادة السلف في القرآن أنهم إذا تعلموا أشر آيات أو نحوها تعلموا معانيها وعملوا بها وأنه ينبغي لخلف الأمة أن يتبعوا أثر سلفهم لأنه هو الخير نعم ثم قال الواجب على المسلم في تفسير القرآن يعني متى قلنا إن تفسير القرآن واجب فكيف الطريق إلى ذلك؟ وهذا أيضا بحث مهم هذا بحث مهم جدا هل نفسر القرآن بآرائنا؟ لا من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار فما هو الواجب؟ الواجب على المسلم في تفسير القرآن أن يشعر نفسه حين يفسر القرآن بأنه مترجم عن الله شاهد عليه بما أراد من كلامه وهذه مسؤولية عظيمة أنت أيها مفصل لكلام الله أنت بمنزلة مترجم وهو نقل الكلام من لغة إلى أخرى لأنك تقول للناس أراد الله كذا وكذا فاحذر أن تكذب أن تقول أراد الله كذا وهو لم يرده فتكون كاذبا على الله عز وجل أيضا يقول شاهد عليه بما أراد من كلامه لأنك إذا فسطت كلام الله فقد شهدت على ربك بأنه أراد كذا وكذا مثال ذلك ذهب بعض المتأخرين إلى أن قوله تعالى وترى الجبال تحسبها جامدة إن المراد بها في الدنيا وأن هذا إشارة إلى أن الأرض تدوع نقول أنت الآن مترجم هل الترجمة مطابقة للمترجم؟ الجواب يجب أن تكون مطابقة أليس كذلك؟ ثانيا أنت الآن تشهد على الله بأنه أراد هذا المعنى الذي أردت الذي ذكرت أراد أن الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر الصحاب في الدنيا وأنه كناية عند وراء الأرض تشهد الله بهذا وسوف يسأل الإنسان عن هذه الشهادة كذلك لما ظهرت الأقمار الصناعية فيما سبق وظهر الوصول إلى الفضاء الخارجي تحذلق بعض الناس وقال هذا موطل في القرآن موجود في القرآن الناس يخرجون إلى الغلاف الخارجي أي وين الدليل؟ قال يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض وهؤلاء الذين خرجوا عن خلاف الجوي خرجوا من أقطار نفذوا من أقطار السماوات والأرض فالآية تدل على أنه سيكون أناس يخرجون على هذه السفن الفضائية وينفذوا من أقطار السماوات والأرض من قال هذا؟ تشهد أن الله أرد ذلك؟ سيقول إذا كان مفسر الحقيقة سيقول إيش؟ أشهد أن الله أرد ذلك وهذا لا شك أنه تحريف أول بدأ الله بالسماوات قبل الأرض فهل نفذ هؤلاء من أقطار السماوات؟ لا حتى يقول ما نفذ المطار السماوات ولا قربنا من الشمس لو قربنا من الشمس لذبنا أو لذبنا على الصحي فعلى كل حال أقول إن المفسر يجب أن يشعر هذا الشعور الأول أنه مترجم عن الله والثاني أنه شاهد على الله بأنه أرد كذا وبهذا نعرف عظم التفسير وعظم القول به الله أكبر الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة