451- من مات وعليه دَين: هل يُقضى من الزكاة؟ II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فيما رأيكم لأرحام الإنسان ميّة الإنسان الذي غرم لمغض ميّة سياح الثقيل ماك وعليه دين وعليه دين هل يجب أن نغضي إليه من هذه الجشاة؟
وميّة ميّة مالك من الترحة ميّة ولم يخلّف مالا والله نخلّف مالا وكذا من مالك فيما رأيكم كلمنا عظم عن قضاء الدين الميّة مثلاً وداماهم قضاء الدين الميّة وهذه المثلة تنهور علماء وحكاهم
بعضهم إجماعاً أنّه لا يجوّد قضاء الدين عن الميّة لا تتكّق كم هذه المثلة أكثر العلماء بايد الهورهم با الحكاهم ابن عبد البر حكاهم إجماعاً أنّه لا يقضى منها بايد على ميّة وعباد
العلماء وهم قليل جدّاً ومنه جدّاً في السلام الحديّة أنّه يجب أن يقضى منها بايد على الميّة إذا لم يخلّف كلكة قرّد الله تعالى والغالمين معطوفاً على جدّاً وفي اللقاء فعليه الإمام لهذه
وفي الغالمين وقيل الغرضية ولا فقط بالتنبيج لأنّ الغرم ديّاً بالطالب زال المطلوب أجمد لا ولا فرقّحين أيضاً بين الحي وبين الميّة لأنّه لا يسترق تنبيق الميّة والميّة لا فرقّحين إلا
فرقّ بينهم وبين الحي لكن الطواب قائده وأنّه لا يقضى منها ديّ على ميّة وذلك الزيّع لهذا أنّ رسول عليه الصلاة والسلام كان يقدّم إليه الميّة وعليه الدّيّ حفّق الهلّة من الوضع فإن
قالوا نعم فقالتم وصلّ عليه وإن قال لا قال صلّوا على قائدكم ولا محلّ عليه فلما فتح الله عليه الفتور وكثر المال عنده فقال يقول من فرث جيّن فعليّ أضعه في الأول كان عنده زكاة إلا ما
عنده زكاة عنده زكاة ومع ذلك لم يقضل منها جيّنا على ميّة ولي كان فضاع الجيّن عن الميّة جاهزا من الزكاة لكان رسول عليه الصلاة والسلام يقضل جيّن عنهم لأسيّا نثلي عليهم كما ذعل أهل
الميّة فكتح الله عليه في مبارك فالطواق أن أن قضاء الدين عن الميّة من الزكاة لا يوجّد ويأني نقول حورا أيّنا على دفع حاجة الميّة ولا حاجة الحيّ الحيّ لأما الحيّ يتعذّى بالدين عليه
والميّة والميّة قد مع الله إن كان قضاء قد يريد أداءها فإن الله يهدّعا كما صدف هذه الحديثة عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال من أهد أموار الناس يريد أداءها أدّى الله عنه لكن
الحيّ إذا قضينا عنه الدين فإننا نفع عنه لأنّ الإنسان إذا كان مطلوبا ويشتبته جميعا يكون جميعا جميعا ولهذا يقولون الدين رقّ الأحرار فهذا صحيح إذا كان مبينا يكون رقيقا مطلوبا