834- الإنسان طاهر، سواء كان مسلمًا أو كافرًا II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لستكمن هذه الآية أن آدمين فإنهم قابل الآدمين المباهد سواء كان مؤمناً أم فاكراً الدليل على نجاة صهار المؤمن قوله تعالى فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال النؤمن لا يمدس كما في حديث أبي غيره من ستقاله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن النؤمن لا يمدس هذا الوقت جلق الآدمين على طهار الأنجاة أو على طهار الكاة نقول الآدمين على طهارين أن الله تعالى أداحى نزاء الكاة وإله وأداحى جمالي حبيث ومن قفار قرم أن تبيح أبي رجل الله قلت هم قفار اللي نسؤونها في أيديهم وهي رفت سطعهم لا يمدس كذبهم لنسؤون يديهم وكذلك أن رغوا إلى جمعها لو جمعها توقع ينارهم لطوبتها ومع ما لا مغمد بغصد بعينه ولا يؤمر الرجل برقص ما أصاده من دعوجته القبيل وهذا قيل على الأمنات وأمهم بعضهم بأدامهم وثبت الصحيحين أيضا أن بطولة الله عليه وسلم قلت الحالة توضعوا المدالة المراحة المشركة المدالة يقبعها عن جديد يخضع هذه الموضعها ثم يوضع بالمعدة توضعوا المدالة المراحة المشركة والمعدة المشركة لو كتباطر هذه المدالة قلها لغة باشورة ولا أفضل فينا ولو كان ذلك معاديكا لازم أن يتروض قاموا هذه المدالة بالنجد حين ايضا لا يمكن أن نضمه إلا لغة عاصرة ولم يعطينا غفوظة الله لذنبطعنا هردان جميلة عردان فهار بدم الكافتة