865- هل يُغني غير التراب في تطهير نجاسة ولوغ الكلب؟ II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قل يغني عن التراب غيره كما لو غسلها بطابون معلمة أو بإسنان هذا نعم هذا موضع خلاف بين العلم لبلغنا ما يرى أن غير التراب يقوم مقام التراب يعني باتا من أن تغضي عن التراب تجيب طابون أو
إسنان أو مدير آخر وحجهم بلا ركس أن رسول الله سلم عين التراب لأجل قوة الإنزال فإذا وجد ما يشجره في الإنزال أغنى عنه هذا حجته وإذا قل لهم لماذا عين رسول التراب قال لأن التراب أحسن
الأشياء التراب موجود في كل مكان لكن السابون غير موجود في كل مكان والتراب إنما عين لأنه يسهل تناوله لا لمعنى فيه ولا حل يسهل تناوله طيب مارسان يقول يا رضا بالعلمة أن غير التراب يقوم
مقام التراب حجته منه قالوا إن النبي صلى الله عليه وسلم عين التراب لأنه أشد إزالة كما شابه التراب في الإزالة فهو بمعنى طيب وفعيل التراب ليس لأمر يختص به ولكن لأنه أفهل تناولا من
غيره ويرضى بعض العلماء أن غير التراب لا يقوم عن التراب مع مجود التراب ويقول لا يقوم لأن النبي صلى الله عليه وسلم عينه ولأن التراب أحد الطهورين اشتنع هذا الطهورين لأن الماء هو طهور
والطهور طهور طهور طهور طهور فإذا كان الماء هو أحد الطهورين وجب أكباره وجب أكباره وجب أكباره نعم إذا لم يولي الطراب فحين إذن نأجل إلى مزيد آخر يسويه في الإزال وأما مع وجود الطراب
فلا بد منه وطوفا وأنه في الزمن الأخير من الناحي الضبية يقول العقبة إن في رعاب الكلب الشريطة يعني جودة مثل الشريط لا يقتلها إلا التراب وعلى هذا يتعين التمال التراب إلا إذا لم يجد
التراب فما توقف إنه يجب أن يستعمل بدله ما كان مزيدا لا