265 568 تفسير الآية 185 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن الشهر هو مدة ما بين الهلالين مدة ما بين الهلال يسمى شهرا وسمي بذلك لاشتهاره ولهذا اختلف العلماء هل الهلال ما هل في الأفق وإن لم يرى أو أن الهلال ما رؤيا واشتهار والصواب الثاني وأن مجرد وجوده طلوعه في الأفق لا يترتب عليه حكم شرعي حتى يرى ويتبين ويشهد وقول شهر رمضان هذا من العلم المضاف شهر مضاف ورمضان مضاف إليه ورمضان ممنوع من الصرف للعالمية وزيادة الألف والنور العالمية وزيادة الألف والنور معفوظ من الرمض واختلف لماذا سمي برمضان فقيل لأنه يرمض الدنوب يرمض الظنوب أي يحرقها نعم وقيل لأنه أول ما سميت الشهور في أسمائها صادف أنه في وقت الحرب والرمضان فسمي شهر رمضان وهذا أقرب لأن الظاهر أن هذه تسميها كانت قبل الإسلام وقوله شهر رمضان يجوز أن تقول شهر رمضان ويجوز أن تقول رمضان كما ستذكر في الواعد إن شاء الله ها هو أسماء فإنها من الله أما الأسماء فإنها من الله وأما الأسماء في صلاحية وقوله شهر رمضان شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن خبر مهتدى محلوب تقديره هي أي الأيام المعدودات شهر رمضان نعم هي شهر رمضان وقوله رمضان الذي أنزل فيه القرآن الذي ستذي شهر فمحلها الرحم وقولها الذي أنزل فيه القرآن أي أنزله الله تعالى فيه وقول فيه القرآن القرآن هل المراد به جنس فيشمل بعضه أو المراد به العموب فيشمل كله قال بعض أهل العلم إنه لإن أذل العموب فيشمل كل القرآن وهذا هو المشهور عند كثير من المفسدين وعلى هذا القول يشكل الواقع لأن الواقع أن رمضان أن القرآن نزل في رمضان وفي شوال وفي القعدة في الحجة في جميع الشهور ولكن أجابوا عن ذلك بأنه روية عن ابن عباس رضي الله عنهما أن القرآن نزل من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في رمضان وصار جبريل يأخذه من هذا البيت فينزل به آل رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن هذا الأثر صعيف ولهار الصحيح أن أل هنا بالجنس وليس في العموب وأن معنى أنزل فيه القرآن أي تدع إنزاله كقوله إنا أنزلناه في ليلة مباركة وإنا أنزلناه في ليلة قدر وقوله أنزل فيه القرآن أنزل ما روكم من نزولكم من من فوق من أعلى وذلك لأن القرآن كلام الله عز وجل والله سبحانه وتعالى فوق السموات على عرشه وقولها القرآن القرآن مصر مثل الغفران والشكران الغفران بالضمت والشكران بالضمت والقرآن بالضمت كلها مصادر لكنه بمعنى اسم الفاعل أو بمعنى اسم المقروف قيل إنه بمعنى اسم المقروف أي المقروف وقيل بمعنى اسم الفاعل أي القارئ يعني الجامل لأنه من قرأ بمعنى جامل ومنه القرية لأنها مجمع الناس ولا يتنافى أن نقول إنه من هذا ومن هذا يعني بمعنى اسم الفاعل واسم المقروف وقوله القرآن ونزل به القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقاء هدى من الهداية وهي الدلالة فالقرآن دلالة للناس يستدلون به على ما ينفعه من دينه ودنيا وقوله هدى للناس عامة كل الناس يهتدون به المؤمن والكراس يهتدون به الهداية العلمية أما الهداية العملية فإنه هدى للمستقين كما في أول سورة هدى للمستقين فهو للمستقين هداية علمية وعملية وهو للناس عموما هداية علمية وقوله هدى كلمة هدى هذي هل هي مفعول من أجله أو حال من القرآن إن كان هم مفعول من أجله فالمعنى أنزل بهداية للناس وإذا كانت حالا فالمعنى أنزل هاديا للناس وهذا أفرد بقوله وبينات من الهدى والفرقان وبينات فهو هدى وبينات وقوله للناس الناس فقد جمنا كثيرا أن أصلها الأناس ومنه قول الشاعر وكل أنات سوف تدفل بينهم كويهية تصفر منها الأنامن لكن بكثة اتعمالها قدر في همها معاً تقيل الناس والمرابدهم البشر لأن بعضهم يأنصوا ببعض ويستعين به وقوله وبينات معطوفة على هدى بينات من الهدى والفرقان يعني أنه ليس هدى هدى الفرقان فالهداية مع البراهيم لأن البينات والبراهيم والأدلة ولذلك لأن طريق الهدى قد يكون يبين الطريق فقط لكن ما يأتي بالهجد والبراهيم فالقرآن جامع بين الهداية وبين البراهيم فالذال على صف ما جاء فيه من الأخطار وعلى عبد ما جاء فيه من الأحكام وقوله من الهدى والفرقان هذه الفرقان بينات يعني أنها بينات من هذا النوع من الهدى فهو إسلام والإشاد والفرقان الفرقان مصدق أي اسم مصدر فرق يفرق كسريقاً وفرقاناً فهو أي القرآن فرقان يفرق بين الحق والبار وبين السبت والفرقان وبين حزب الله وحرب الله وبين النافع والضاء فرقان في كل شيء ولهذا الموسط لهداية القرآن يجب الفرق العديد في إسم الله عليه القرآن والإنسان الذي في قلبه زيق والعجب الله يستطيع عليه أمور ولا يستطيع أن يفرق بين الأمور المتساد بين الأمور المختلفة تستطيع عليه الأمور وتنفضر ولا يفرق بين المختلفة ولا يجمع بين ما توافق فيه أو موسطها وقوله مرينات من الهدى والفرقان من جنة الفرقان أنه يفرق أيضاً بين السواب والعقاب ولهذا في الغال أن السواب يأتي محسلاً والعقاب يأتي مجمعاً وما نقول جائماً لكن في الغال إذا رأيتم حلعة على الإنسان حينما الجهر قال فيها الله عز وجل إِنَّا أَعْفَتْنَا لَسَّاحِنِنَا سَّرَاسِلَا وَأَغْلَالًا وَسَّعِيرًا لكن