896- حكم إطالة شعر الرأس للرجال. II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بحكم اتخال الشعر اتخال الشعر يعني معناه اتخال الشعر الرأس هل وصلنا او من الاشياء المباحة فيها ايضا خلاف من علماء واخذ ذلك انه لا شك ان رسول صلى الله عليه وسلم كان يتخذ الشعر وانه
لا يحلق رأسه الا في حد او عمره هذا عمر مسلم به لكن هل اتخذوا على سبيل العبادة وابتخذوا يرى ان اتخاذ الشعر سنة حتى قال رحمه الله هو سنة لو نقوى عليه اتخذناه ولكن له كلفة ومؤمنة
فنضعي حدد الى مراحبة انسان الى اتخذ الشعر لا بد ان لاحظه في التنظيم والتاهم بعد ذلك كما كانت بقول عني الله يردوا يراح صده فمن اجل الكلافة براحة الوقت في افلاحه تركوا الى مراحبة وان
له يرى انهم فينا ومن يرى انهم ليس عبادة وانما هو عادة اتبع عن النبي عليه الصحلام لان الناس في عهده كان يتخذوا الشعر فانهم يقول انهم ليس بسنة والاقرب والارجح عندنا انهم عادة منها
عبادة وان من الانسان يتبع في اتخاذ شعر رأبه حفره وبلده اذا كان الناس يعتدونا فانهم يتخذوا ولا اقربوا عنهم اذا كان لا يعتدونا فلا ينبغي اتخاذه هذا من باقي العبادة لا من باقي العبادة
نغير ذلك كمانا لبس الاذاء والرجاء تعرفون انها غالبا في الرسول الله وسلم هو ايش الاذاء والرجاء فان نقول الان يستحب الانسان ان يدعى الخمس وان يكون باذاء ورداء وإيمانه لو خلط الواحد
منهم الان باذاء ورداء وإيمانه ويقولوا هذا درويش وحلتهم نعم لكن في الحقيقة ان هذا من باب العبادة لا اتخاذ من باب ولا مسألة اتخاذ الشعر فا اتخاذ الشعر عادة ان اتخذ منها فلا تشذ عنهم
وان لم اتخذوه فلا تشذ عنهم باتخاذه وانا ما احتجته به المخمسون من اتخاذهم الشعر وقالوا نحن نقتبي بالرسول صلى الله وسلم فهذا في الحقيقة من باب اتخاذ ايات الله هزوا هذا اتخاذهم بآيات
الله وشرعه لان هؤلاء الذين يتخذون الشعرات ويعلمون انهم متبعون لرسول صلى الله وسلم حالة تشهد عليهم بانهم به مستازئون ولسنته مفارقون لانهم نفارقون لانهم يكون شعرات الذي لم يأتنصوا
موافد في الامر باعفائه ويطلقون اللحية الذي امر الشعر باعفائه كما لا تعملت حالهم لو وجدتهم لا يصلون ولوجدت اكثر الامور الشرعية كن فيها مقالفنا فهل نقبل منهم دعوان من اتباع الرسول
صلى الله وسلم في اتخاذ شعر الضاب اقول له لا نعم الجواب لا نقبل من ذلك اما البادية الذين اتخذنا شعراتهم فهؤلاء على عددهم نطيهم على عددهم يقولوا اذا كنتم ايها القبيرة تعتدون ذلك فلا
عدد لكن انا اقصد هؤلاء المخنفسون الذين ظهروا علينا وقالوا نحن نتبع الرسول فلماذا تمتعون عليه نقلونك وعليكم لأنكم ما اتبعتم الرسول بهذا وإنما اتبعتم الاداق والاخلاق التي جاءتكم من
قبل الكفاة عما الرسول فلتتم معهم بطريقة اللهم تعلم لا في أرض الإسلام إن كانوا مسلمين وإذا كان لا يصلون فنعروف أن من لا يصل فهو كطرق معهم