904- الدليل على أن الموالاة من فروض الوضوء. II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لكن نحن نريد الآن ما هو الدليل على وجود الموالات يقول الآدية على وجود الموالات أولا الحديث أن رسول عليه الصلاة والسلام رأى رجلا وفي قدمه مثل الضفر لم يصبه المن فقال له يرجع فأحسن موضوع وفي دواية أمره أن يعيد الوضو قال له هذا دليل على أنه لا بد من الموالات ورده الدلالة لأنه لولا أن الموالات الغرق لكان يكفي أن يعصل هذا الذي لم يغصل ولي عدوه من أصله فلولا أن الموالات الغرق ما أمره بإعادة الوضو هذا دليل أثري الدليل نظري يقولون إن الغرق عبادة واحدة قل له لا عبادة واحدة والعبادة الواحدة إذا لم تتوارى أجزاؤها لم تكن عبادة واحدة صارت عبادة عبادة مقطعة قل له لا فالإنسان نقرأ الإنسان مكون من أعرض أيه وأرجل ووجه وغير ذلك لو قطعته خلقه مثلا دعنيه يجنب ضريجه يجنب درسه يجنب البجائع يجنب الكريه لا لا لا لا لا يمكن يمكن ذلك هذا لكن عاد رجل خلقه أرجل مثل الإنسان ولا لا ما يفعل أعجب أنه ما يمكن أن يصبح الإنسان فأقولون إنك إذا فغبت الوضوع والعبادة أجزاء لم تكن عبادة فالوضوع عبارة عن قتلة واحدة مكونة من غضب هذه الأعضاء الأربعة فإذا فغبتها لم تكن موضوعا وهذا دليل آخر يقول لنا نظري نظري الدليل النظري أضمن بيت لكم الدليل الآخري هو المنقوذ الذي يوقع من المسار والدليل النظري الذي يديه الإنسان في عقله ونظري فهذا هو الدليل على وجهو المولادة