916- حكم إعفاء اللحية II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما كانت من الفطرة لأنها خلقة الله سبحانه وتعالى التي يتمنيد بها الإنسان الدرر على المميزة أعلى من المميزات ومن أدلة الرجولة ولهذا إذا قص يررل
فإنه لا يمدث له إحية لا يمكن أن يمدث له إحية لأنه فقد مميزة الرجولة فعلى أول حال اعتاء اللحية من الفطرة وهو واجب وهو واجب أي أنه يجب على الربي اعتاء لحيته لأن النبي صلى الله عليه
وسلم ارحمى ربيه وبين أن ذلك من المخالفة المشركين والمروز فقال خالف المشركين والمجوز واخفر اللحاء أو اعفر اللحاء فيها روايتين أو ثلاثة أو أربعة أو خمس واخفوا الشوارع فأمر النبي عليه
الصلاة والسلام فيها الثالثة وأخفى بأن ذلك منه مخالفة المشركين مخالفة المشركين والمجوز ما حكمها واحدة لأن موافقتهم تشبهم به وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من تشبه بقومه فهو منه
وهذا الحديث فاته جيد أو صغير وقد رأى أحمد في المسلم من تشبه بقومه فهو منه قال شيء الإسلام إن كيمينا هذا الحديث أقل مداداته التحرين يعني نحن تشبه وإن كان ظاهر ينظرهم كفرا من تشبه به
ظاهره إسمان ظاهره وان قلقه فهو منهم فهو منهم قال ولكن يقول أحمد الله أقل أحوال هذا الحديث فالتحرين يعني ما يمكن يقرأ تشبه كفار ما يمكن نقول هذا وان قلقه فهو منهم إن من قلقه أقل
أحوال لأن يكون جادا على تحرين تشبه الكافرين وإن كان ظاهره يركضي كفرا من تشبه به وأن المتشبه تلك كافرين كافرين أرى الثاني هذا إذا كان رسول عليه الصلاة والسلام الخالق المشكير
والمخالفة له واعبة فل هذا على وجود جعفاء اللحلة والنحلة كما أنها مختبر فطرة فهي أيضا سنة المرسلين فالنبي عليه الصلاة والسلام كان له لحية عظيمة وكذلك الأنبياء من قبله وقد قال خارون
لمنصى يغنؤون لا تأخذ بلحيتي ولا برص إني أشيط أن أقول فضعت لنبي عليه الصلاة فقول لا تأخذ بلحيتي دريع لأنه لحية وهذا أمر واضح معلوم للناس كلين إذن فإذا فهل يتأخذ اللحية من طريق
المرسلين ومما أمر به خارم الأنبياء وأن حلقة من طريق الكافرين والمجيوط الشكين فإلى أي طريق يحتاجه المؤمن حقا إلى طريق الكافرين أو إلى طريق النبيين والمسلمين يعني لو لا أمامك والسلام
أهدهما قل لك هذا خارق الأنبياء يسلقون وهذا خارق الكافرين أيهما تسلق إذا كنت مؤمن ويأشك أنك تسلق خارق النبيين والمسلم كل نسان ما يسلق فليس لمن إذا فما غالنا نتهاون بهذه الظاهرة
الإسلامية النبوية لنحول ظاهرة المجتمع الإسلامي إلى ظاهرة فاكرة المشركة مجموذية لو لأن فينا من بعض النفس بل من بعض جمال قدر بعض النفس ما جعلنا مقتدي بهذه المشركين والفاكريين وأي ضرر
يقوم على الإنسان تبقى إلى جديد وأي مفدحة تكون من الإنسان في زوار يحيط لا دعونا كمصر غاية ما أمنالك أن وضع الرجل إن كان كشاركا يكون كوجه الصغير وإن كان كبيرا يكون كوجه العجوز وكل من
ذلك يعني أن يكون من جنس الصديان أو من جنس العجائز ويأخذ بذلك عن طريق النصري فيما يمن من أرى من شأن اللحية أن هذا العلم قرور لو أن حقصا جمع على إنسان وهو مدد من حمدر لو جمع عليهم
حتى القدر يحيطهم ولم تنبت بعد وجرح عليهم دين كاملا دين كاملا فكانت الهجة عورا عن نفس كاملا مما يدل على أهميتها وأخذ يحيطها أنهم أن الآن قد أرمنا الحجة على الذين يحدقون لها وفيننا
أن أملهم هذا محارف لسم الرسول موافق لسمة المجووس والمشكل فإن شاءه فليختاروا طريق الرسول وإن شاءه فليختاروا طريق المجووس والمشكل نعم يقول الله تعالى وقول الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن
ومن شاء فليط ونسعد على خبيل التأذير ولكن على خبيل التأذير بتأذير القول في مناء أعتبنا للظالمين نارهم أحاق بهم السرادقهم والظالمون هم الكافرون وظالمون هم ربهم الكافرون لأن الكائب حق
الله ظالم ظالم لنفسه وظالم لحق الله أسوه