936- نصيحة في المحافظة على اللحية وعدم الحياء في تطبيق السنة والدعوة إلى إعفاء اللحية II ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بعض المتشدون لها سبحان المواجد الذي يخفون لها كيف سبحان؟ المتشدون لها اين؟ هم يرون لها اللحام على التقرة فهذا تشده بناء لهم على خلق هم إذا أبقى ورحاهم قاموا من تشدهنا بنا ولكن نحن إذا أبقناه متشدين بهم اين؟ من؟ عندما يقول لها ومسيحات دولة سبحان المتشدين بعدما ما تعمل؟ هذا هذا أيضا لأننا نفع من هذا العظم ومن نات إلى هذا العظم كل هذا العظم أنها الذين يحضرون عوارضا منه ويحضرون جداً فقط فهذه يمر عنها إنها جهزة سعودية ما نبدأ هذا العبيدة يكون سليماً أمداً أما اللحية النبوية فإنها من العظم النافذ على حذاء الهدو إلى العظم الآخر وهذه اللحية النبوية التي يريدها أو التي يجعلها من يريد اتباع رسول صلى الله وسلم وفي الحقيقة الناعة أنا أخذ بالحقيقة أشد بالأساك أنك تحدث بهذا الحديث بقول مؤمنين حقاً يؤمنون بالله ورسوله ويؤمنون باتباع رسول صلى الله وسلم ويقولون هذا صديقنا وهذا زميننا وهذا أخونا كلهم حقاً لحاهم أبداً من بينهم ومع ذلك هؤلاء الخنافسيون الذين يعمروا طريقة الخنافس كما يقولون بكل وقاعة ولكل جرعة شقوا عقل المجتمع نعم وخرجوا بهذا الزيء غير مبالي مع أنه زيء باطل كلنا للغضلانة فتعجب من قوة هؤلاء في باطلهم وبعث المؤمنين في حقهم هل سهل من العجال؟ نعم هو حقيقة من العجال يجي واحد ما يقرأ في مجتمع يضيط الخام بسهل يخرج إلى الله بكل صراحة ورقاح محمسة غير مبالي في مجتمع نعم مع أنه نحن نحن لحظ هذا الشيء نظاما ودينا لكنه لا يباريب فيما نأتي نحن ونأجد أن يخرج الإنسان بطريقة محمد صلى الله عليه وسلم أماما واجتمعا وظل فيها الطريق وظل طريقا فيها وأنا واضح بأنكم أنتم يطلبت لهم إذا وققتم الناس باطلهم فسأتمت على الضاطر لكن إذا استعنتم بله عز وجل ونفذت من حق على ما هو عليه فسوف ينحرك الناس إلى الحق ولهذا دائم جدا ما تقول لأي إنسان يعمل عمل سيء وكان بعض الطلبة لهم يعملون ويقول لك يقول لهم دردان يحتاج بالكالي طالب العلم وهذا حصله خجة ولهذا قال رطول صلى الله عليه وسلم في الحديث إنه ما أحاق على أمه الأدمة والمذلين ولا تجد الدين إلا مثل زير العالم فإذا ظهر عالم وليس بالله فسر بينه بكسابه أمه فالحاق لني أدعوه ونفسي إلى الحرص على اتباع سبيل الرسول عليه الصلاة والسلام وفيره بأنهم سجدون التمعنين وإنشراء الصدق وعدم المبلاء والقوة ليس على المدن فقط بل القوة على تنقين السنة بكل حد لأن الطعارة يجبع بعض الحرام والمعاق يجبع بعضها بعضا فإذا قول الإنسان في دين الله ونأكد ما يعلمه من شجعة الله ولم يبارك أحد فسيكون أمه وقدوة سيكون أمة وقدوة وذا فيما في مثل مجتمعنا الذي خفت فيه السنة على كثير مما بسبب مخالفة خفيت بسبب مخالفة لا بسبب غير العلم العلم بعطرنا هذا أكثر من العلم في المخالفة لكن المخالفة بعطرنا هذا أكثر من المخالفة فيما مضى ولذلك خفت السنة بسبب مخالفة الذي أدرك من نفسي هو القوة في دين الله عز وجل وعدم المبالاة بما كان الناس عليه من الباطل وهيكو بأن الله يكون وهو أصدق القائلين ولا يأذن يعد فنخدف بالحق على الباطل فيدمره فإذا هو ذلك نخدف به ما قال مرسله عليه نخدف به عليه والقرب بالشيء على الشيء وشيقتضيه يقتضي تحقيما لأنه يرمى فيه عمنا ولهذا قد يضربه يعني يضربه على دماغه حتى يذهب وميت بدون أي مقاونة وهذا للحق مع الباطل لكن كما تعرفون السلاح بضاربه قد يكون مع كلان سيكون بكتار لكنه ما يستطيع أن يضرب ولا ألطب وقد يكون مع الإنسان آخر آخر ويستطيع أن يقرر الهموم لأن السلاح بضاربه فإذا من الله عليك بعلم وكنت قويلا في تنفيذ في نفسك وفي المجتمعك تستطيع أنك ستكون قدوة وإنمة تنقع الناس وأنف الله بكلم الإسلام