21 - 90 فوائد معرفة أسباب النزول - سؤال اليهود عن الروح - عن قول المنافقين لأن رجعنا الى المدينة...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال شيخنا حفظه الله تعالى في كتابه أصول في التفسير في ذكر فوائد معرفة أسباب النزول مهمة جدا لأنها تؤدي إلى فوائد كثيرة منها أولا بيانوا أن القرآن نزل من الله تعالى أسم الله الرحمن الرحيم قبل أن نشر في هذا البحث سبق لنا أن القرآن نوع ابتدائي نعم وسبب نزول القرآن نوع ابتدائي وسبب أيهما أكثر الأول لابتدائي طيب وسبق لنا أن أمثلة لبيان سبب النزول والآن نشر في معرفة أسباب النزول أولا بيانوا أن القرآن نزل من الله تعالى وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الشيء فيتوقف عن الجواب أحيانا حتى ينزل عليه الوحي أو يخفى عليه الأمر الواقع فينزل الوحي مبينا له مثال الأول قوله ويسأل قوله ويسألونك عن الروح قول الروح من أمر ربي وما أوثيتم من العلم إلا قليلا نعم هذا من أسباب هذا من فوائب ما عرفته أسباب النزول بيانوا أن القرآن نزل من عند الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الأشياء فيتوقف أحيانا حتى ينزل عليه الوحي وهذا يدل على أن القرآن من عند الله إذ لو كان من عند محمد صلى الله عليه وسلم لم يتوقف نعم ففي صحيح البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رجلا من اليهود قال يا أبا القاسم من روح فسكت وفي لفظ فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيئا فعلمت أنه يوحى إليه فقمت مقامي فلما نزل الوحي قال ويسألوا لك عن الروح يقول الروح من أمن ربي الآية يسألوا لك عن الروح يعني الناس فيشمل اليهود ويشمل قريشا لأن قريشا أيضا سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن روح والمراجب الروح على القول الصحيح روح الإنسان فقال الله تعالى قل قل الروح من أمن ربي يعني من أموره فأمر هنا ليس من أمن ربي جمعه أوامر أو أمور نعم جمعه أمور يعني من شأن الله عز وجل وما أنتجه من العلم إلا قليلا يعني هل لم يفتكم من العلم إلا أن تعرفوا الروح ما أكثر الأشياء التي لا تعلمونها نعم هذا الأول ما هو أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسأل عن الشيء فيتوقف حتى أنزل عليه واحد ثاني ومثال الثاني قوله تعالى يقولون إن رجعنا إلى المدينة ليخرج أن الأعز منها الأذل في صحيح البخاري أن زيد بن أرقم رضي الله تعالى عنه سمع عبد الله بن أبي رأس المنافقين يقول ذلك يريد أن يقعدون رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الأذل فأخبر زيد عمه بذلك فأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فدعا النبي صلى الله عليه وسلم زيدا فأخبره بما سمع ثم أرسل إلى عبد الله بن مبيين وأصحابه فحلفوا ما قالوا وصدقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تصديق زيد في هذه الآية فاستبان الأمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآيات كما لا يخفى في صورة المنافقين يقولون لا يرجعنا إلى المدينة لا يخرجن العز منها الأذل وهنا القائل عبد الله بن أبي لكنه زعيم فنصب القول إليهم جميع لا يخرجن العز منها الأذل يريد أن بالعز أنفسهم وبالأذل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأخبر زيد عمه بذلك فأخبر به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فدعى النبي صلى الله عليه وسلم زيدا فأخبره بما سمع إلى أخبره في هذا الحديث ينبغى أن يتخذ أصلا للتثبت فيما نقل وإلا فمن المعلوم أن عم زيد بن أرقب من الصحابة وهن عدود لكن أراد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يستثبت من الأمر حتى يأتي الأمر على بصير وهكذا أنبغى النسان فيما ينقل إليه أن يتثبت فيه ثم أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه فحلفوا ما قال وهكذا شأنوا من أقين يحرفون على الكذب وهم يعلمون لأن شعرهم الكذب والمخادعة والنفاع فأنزل الله تصديق زيد بن أبي نعم فأنزل الله تصديق زيد في هذه الآية فاستبان الأمر لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وتعمل الآية قال الله تعالى في الرد عليهم ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولم يقل رسول الله والأعز بل قال لله العزة هو تقديم الخبر يدل على الحصر ولو قال والله والأعز لا أوهم ذلك أن يكون المنافقين عزة وليس الأمر كذلك نعم نعم نعم لا لا لا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة