955- كيفية الإبراد بصلاة الظهر ووقته II فوائد من الدروس الفقهية من المحاضرات الجامعية لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن أكبر شدة الحر في أيام الصيف بالنسبة لصلاة الظهر فإنه إذا اشتد الحر ينبغي أن يبرد بالصلاة لأن شدة الحر من فيه جهنم كما قال رسول صلى الله عليه وسلم طيب كيف يبرد بالصلاة تؤخر إلى ما تؤخر إلى نص ساعة من الوقت لا إلى أن يبرد الجو يعني إلى قريب العصر وقد ثبت في البخار وغيره أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان في سفا فأراد المؤذن أن يؤذن فقال أفرد فتأخر ثم قام ليؤذن فقال أفرد فتأخر حتى رأينا هيئة تنون يعني أضلتها ورؤية أضلت تنون فأيام الصيف ما تكون إلا متأخر ثم قال أفرد تدل هذا على أن البراد بصلاة الظهر ليست كما يفعل بعض الناس الجومة يؤخرونه بعد الزوال بساعة ثم يصلون تأخره بعد الزوال بساعة معناه اشتداد الحرارة ولذلك الذين يقيسون حرارة جوة متى يقيسونها في النهار؟ بعد الزوال بساعة الساعة الواحدة مقياس أعلى درجات الحرارة الساعة الواحدة بعد الظهر ومقياس أعلى درجات جرودة الواحدة بعد أن ينتصد الليل فالحاصل من النخول الإبراد ليس ما نؤخرها بعد الزوال بساعة مثل إذا كانت الشمس تزول في أيام الصيف الغير يعني تزول الساعة خمس وعشر دقائق إن أخي إلى الساعة ست وعشر لا ما إلى الساعة السبع وعشر يمكن ما إلى الساعة السبع ونص أو بعد ذلك يعني قبل العصر بساعة يمكن يمكن أما التعقيد بعد الزوال بساعة فهذا ليس بإبراد لابد أن يكون بزمن يبرد في الجو لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة ماذا أخبروا الصلاة؟ قال أبردوا بها يعني لا تصلوها إلا في وقت يبرد في الجو يقال أبرد بمعنى شرعة الفروض ويقال أنجف بمعنى دخل في نجم ويقال أحصد الزرع بمعنى جاء وقت أواني حصادها