18 - 90 السبب الثاني - حادثة وقعت تحتاج إلى بيان وتحذير كحادثة استهزاء المنافقين بآيات الله ورسوله

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الثاني أو حادثة وقعت تحتاج إلى بيان وتحذير أو حادثة هذا يقولنا السباب وقعت تحتاج إلى بيان وتحذير مثل قوله وَلَاِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَقُوْضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِ اللَّهِ وَأَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجنمين هذه نزلت في حادثة للتحذير منها نزلت في رجل من المنافقين قال في غزة تبوك في مجلس ما رأينا مثل قراءن هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونزل القرآن فجاء الرجل يعتذر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيجيبه أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون هذا سبب المنافقون لا يألون جهدا في القدح في الإسلام والمسلمين لكنهم يختفون لجبنهم وعدم صراحتهم وخيانتهم وخداعهم يقول ما رأينا مثل قراءن هؤلاء إلى آخره فقال الله عز وجل لئن سألتهم لا يقولن إنما كنا نخوض ونلعب يعني نخوض في الحديث ونلعب في الأفكار ولسنا نقصد ذلك على وجه الجد ممن أرغب بطونا يعني أوسع بطونا وساعة البط يقتضي كثرة الأكل المعنى أن هؤلاء ليس لهم مؤهم إلا بطونا ولا أكذب ألسنا الكذب والإخبار بخلاف الواقع ولا أجبن عند اللقاء والجبن هو الشك بالنفس والبخل والشح بالمال هذه الأوصاف يا إخوان من أحق الناس يجد تصف بها المنافقون المنافقون هم أحق الناس بذلك ومع هذا وصف بها النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول لأمته حسب ابن آدم مقيمات يقمن صلبة فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه نسأل الله أن يعيننا على سلوك هذا التنظيم الطبي أكثر الناس لم له بطنه كلما أفطر وكلما تغدى وكلما تعشى وإذا قيل له في ذلك قال إن أبا هريرة قال لا أجد له مساق نعم فيحتج في هذا القضية الخاصة والنظام الذي نظمه الرسول يغفل عنه مع أن النظام الذي نظمه الرسول صلى الله عليه وسلم هو الصحة ما ملأ ابن آدم وعاء شرقا من بطن وهذا واضح ولذلك قال ابن عبد قال شرف الزم التمية رحمه الله إنه يحرم على الإنسان الأكل والشرب إذا خاف أن يتأذى به أو خاف تخمع يتأذى إيش يعني من تقرى البطن امتلاعه تأذى أو خاف تخمع يعني تغير المعدة برائحة من كريهة فإنه يحرم عليه لأن هذا من أسباب المرض والأدى يجب على الإنسان نفاعها النفسي في هذه الآية دليل على أن المستهزئ بالله وآياته ورسوله إيش كافر حتى وإن كان المستهزئ لم يقوله جدي على وجه الجدي بل إن كفر المستهزئ أشد من كفر القائل على الجدي لأن المستهزئ جمع بين الكفر والإستهزاء أعرضت مجمعه لو قالوا والله أنا أمزح ما أعرضت الكلام نقول أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمان طيب إذا استهزأ الإنسان بشريعة من شراء الله أو بشعيرة من الشعاء لا بالآيات كلها بل بهذه الآية المعينة أيكفر اتقوا الله اتقوا الله يكفر الله يقول آياته قل أب الله وآياته وذي آية الجواب عن هذا أن يقال إما أن المراد بالآيات هنا الجنس فتشمل الواحد الواحدة أو يقال من آمن ببعض وكفر ببعض فهو كافر للجميع ولهذا لا يمكن أن ينقسم الإسلام فيؤمن ببعض ويكفر ببعض بل من آمن ببعض وكفر ببعض فهو كافر للجميع أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا أخذهم في الحادث الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وقال تعالى إن لئنا يكفرون بالله ورسله ويريدون أن نفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقاً وأعتدنا الكافرين أعذاب مهيلاً فيقال المستهزئ بآية واحدة أو بشريعة واحدة مستهزئ بالجميع كما أن المكذب لرسول واحد مكذب للجميع لقول الله تعالى كذبت قوم نوح المرسلين ومن المعلوم أنه لم يرسل أحد قبل نوح ومع ذلك جعل الله تكذبهم لجميع الرسل لأن من كذب رسولاً فقد كذب الجميع أو بمن يقصر ثوباً فهل يعتبر كافراً؟ التفصيل إذا كان قصته بالاستهزئ به أنه استهزأ به لكونه فعل ذلك فهذا استهزاء بما فعل من الشريعة فيقفر وأما إذا استهزأ به لشخصه فإنه لا يقفر لكنه على خطر على خطر أن يلقي الشيطان في قلبه كراهت هذا الشخص لكونه تلبس بهذه الشريعة ويتبين الفرد بأنه لو فعل هذا غيره ممن يكون له الاحترام في قلبه لم لم يستهزئ به يعني لو أن أحداً من من له الاحترام في قلبه قصر ثوبة أو أعفى لحيتها ما استهزأ به فالمهم أن هناك فرد بين الاستهزاء بالشر والاستهزاء بمن تلبس بالشر الأول لا تفصيل فيه أنه كفر والثاني فيه التفصيل طيب الواقع أننا نشرح هذا لأنه مهم وإلا كان مثالي ما تلبيه يمشي طيب هذا نزل هذه الآية نزلت لسبب أو لغير سبب طيب سؤال من من استهزأ بالله عواية ورسوله هل تقبل توبته الدليل إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة والطائفة التي يعفى عنها هي الطائفة التي تابت وليس الهال من باب من دخوله تحت المشيئة يعني لو قال قائل إن نعف عن طائفة نعذب طائفة يعني أن الأمر تحت المشيئة نقول لا إن نعف عن طائفة وذلك بالمنة عليها أن تتوب مثل قوله ثم تاب عليهم ليتوب أن يسر لهم التوبة هذه مثلها إن نعف عن طائفة أي نيسر لهم أسباب العفو نعذب طائفة والدليل على أنه ليس مراد أن الأمر تبع المشيئة قوله قد كفرتم بعد إيمانكم والكفر لا يقفر إلا يمشوا يا جماعة إلا بتوب نعم نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة