264 568 تتمة تفسير الآية 184 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فَمَمْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُمْ فيه كثير يسألون هل يعني يجزئ الأيام جملة واحدة يعني ثلاثين يوم يجزئ بهم في نهروجهم دفعة واحدة او لشخص واحد لا لشخص واحد ما يمكن لان
انا اجمع كثير من الناس يشكوا عليهم يدور كل يوم على مسكين ماي لا لا بالأسف يعني ممكن يشوف مثلا ثلاث بيوتة أو أربعة بيوت فيها هذا العرض وأثنين او فرزن فيه بيت كبير هذا بيت بالنسبة
لنا نحن في السعودية هذا بيت عمال فيه ثلاثين فقير كلهم فقار نعطيهم نطبخ لهم طعام ونرسلهم لاك فيه الشيخ وانت شوق نطيق مساكين لاك فيه مشكلة العمال ما نصدر فيه رمضي فيه كفار لاك فيه
ماكي شيخ عندنا الناس لا يكون مساكين بالمرحة والله حسناك لكن الأصل في المسلم العدالة هو أنه نصلي إلا إذا تبين تطوع في الشر وجوابه فهو خيوم وقوله خيرا شو محلى من العراب شو اللي نعرف
بها نعم ضي الآن فمن تطوع تطوعا خيرا أو من تطوع خيرا على أن نجعل تطوع بمعنى فعل فتكون خيرا مفعول به أو نجعل فمن تطوع طالبا للخير فتكون مفعولا من أجله والمعنى على كل التقديرات المعنى
واحد يعني فمن فعل الطاعة يقصد بها الخير فهو خير لهم ومعلوم أن الفعل ما يكون طاعة إلا إذا كان موافقا لمرات الله عز وجل يعني يكون خالصا لوجهه موافقا لشريعته فإن لم يكن خالصا لم يقبل
وإن كان خالصا على غير الشريعة لم يقبل لأن الأول شرك والثاني بدعة وقوله فمن تطوع خيرا فهو خير له من إين؟
يعني بمعنى هل نجعل خير اسم تفضيل؟
اسمه تفضيل يعني خير له من سواه؟
أو نقول إن هذه خير اسم دال على الفضل مجردا عن التفضيل لأن ما عندنا الآن مفضل ومفضل عليه يحتمل أن يقال فمن تطوع خيرا فهو خير له ممن من عدمه لكن كان هذا المعنى ضعيف لأن كنا اللي تطوع
خيرا خير لهم من عالمه أمر معلوم فهو كقول طائل السماء فوقنا والأرض تحتنا وقول الآخر كأننا والماء من حولنا قوم جلوس حولهم ماء لكن الظاهر والله أعلم أنها بيان لأن هذا خير فقط مطلق
وأنه مجرد عن اسم التخضيه اللطلية فمن تطوع خيرا فهو خير له ويذكر في هذه الخيرية أنه يجزى الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعب إلى أعضاهم كثيرة ثم قال وأنت صوموا خير لكم هذا واضح أن
المراد في الخير هنا التقضير يعني أن تصوموا خير لكم من الفدية وهذا يمثل به النحيون للمهتد المؤول فإن قوله وأنت صوموا المصدرية وتصوم فعلم وضعج والمرتدى ما يقول لسمن لكن هنا مؤول ولا
لا والتقدير وصيامكم خير لكم طيب بسارك خل خير مطلق وحول مطلق تقوى خير كل أجل محول بي وحول مطلق وأن تصوم خير لكم يعني من الفجة وقوله إن كنتم تعلمون هذه جملة مستأنفة والمعنى إن كنتم
من ذوي العلم فأهموا وإن هنا ليست شرطية فيما قبلها يعني ليست وصلية ما يقولون يعني ما يستحير لنا إن علمنا فإن لم نعلم فلا خير بل إنه مستأنفة ولهذا ينبغي أن تقف استدل بها على حكم
الكبير والشيخ الشيخ والشيخ لا يطيق عن الصيام قال يطعماني عن كل يوم مسكين نعم ابن عباس تدل بهذه الآية على أن الكبير الذي لا يطيق الصوم يطعم عن كل يوم مسكين فواجه استدلاله رضي الله
عنه هو أنه لما جعل الله سبحانه وتعالى الإطعام حديدا للصيام فخير بينهما كان العجز عن الصيام وش يعين يعين الإطعام لأن الله تعالى جعل الإطعام عديلا للصيام عند القدرة عليه فأولم من هذا
أن من لا يقدر على الصيام وعجز عنه عجزا مستمرا فإنه يأتي بما جعل عديلا له وهو الإطعام وهذا من فقه رضي الله هذا من فقه طيب قوله تعالى وأن تصوموا خير لكم من حيث الإعراب كيف نعرفها
مبيت وش نعرف أن تصوم نعرف تفسير حرف مستر ينصب ينصب ينصب تصوم نصب بأن وعنم في نصب نعم والوض و أن وما دخلت عليه أن وما دخلت عليكم في تاويل مصدر مبتدئ خير في ذنبه ظهر في آخره طيب قوله
تعالى إن كنتم تعلمون هل هو قيد في الخيرية أو ماذا خير لكم إن كنتم تعلمون يعلمون يعني فإن لم تعلموا فليس خير لكم أجل كيف إذا لم أكنوا على الاستعال وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمنا
يعني إذا قلنا إن هذا الشرع عائد على الجملة التي قبله صار المعنى أنه خير لنا إن علمنا فإن لم نعلم فليس خير الجرع نعم شرق الخيرين يعني فإن لم نعلم فليس خير أجل كيف نقول في العالم
الجملة الشرقية إذا تحقق القيام المصعب فهو خير العبوية مرطامه مستقلة جملة مستقلة صح ما هي قيدة التي قبلها؟
ليست قيدة بلها مستقلة يعني إن كنتم من ذوي العلم نعم فاعلموا أن الصوم خير فاعلموا أن الصوم خيرون وليس المعنى إن كنتم من ذوي العلم فالصوم خيرون لا فاعلمون وهذا شوف الآية الآن وش فيها
من الهوائف لأني ما تفكرنا؟
ها؟
لا أخي ما تفكرنا الهوائف يعني كملنا آية في الوسط الجيل؟
نعم طيب