11 - 12 - مختصر فقه العبادات - الدرس الحادي عشر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم أيها المسلمين الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا ومرحبا بكم في هذا اللقاء الذي نستضيفه فيه فضلة شيخ محمد بن صاري عزيمين الأستاذ في فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامي في القصيم وإمام مخطيب الجامع الكبير بمدينة عنيزة مرحبا بكم فضلة شيخ محمد مرحبا بكم وأهلا شيخ محمد في اللقاء الماضي سألنا على الأخطاء التي تقع في الإنصراف إلى المزدلفة والوقوف بها وذكرتم من هذه الأخطاء الإنصراف قبل الغروب وغروب الشمس والإسراع الشديد الذي يضر بالحاج نفسي ويضر بالفجاج والنزول قبل المزدلفة والبقاء حتى صلاة الفجر ولم يقف في المزدلفة وصلاة المغرب والعشاء في الطريق قبل المزدلفة بقاء الوقت هل هناك أيضا أخطاء يمكن أن يلفت نظر الحجاج إليها في الإنصراف المزدلفة والوقوف بها الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين نعم هناك أخطاء منها عكس ما لكرناه بالذين يصلون المغرب والعشاء قبل الوصول إلى المزدلفة لأن بعض الناس لا يصل المغرب والعشاء حتى يصل إلى المزدلفة ولو خرج وقت صلاة العشاء وهذا لا يجوز وهو حرام من كبائر الذنوب لأن تأخير الصلاة عن وقتها محرم بمقتضاء دلاف كتاب والسنة قال الله تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا وبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا الوقت وحدده وقال الله تعالى ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون فإذا خش الإنسان وروج وقت العشاء قبل أن يصل إلى المزدلفة فإن الواجب عليه أن نصلي وإلا ما يصل إلى المزدلفة نصلي على حسب حاله إن كان ماشيا وقف وصل الصلاة بقيامها ورقويها وسجودها وإن كان راكبا ولم يتمكن من النزول فإنه يصلي ولو على رهر سيارته لقول الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وإن كان عدم تمكنه من النزول في هذه الحالة في هذه الحال أمرا بعيدا لأنه بإمكان كل إنسان أن ينزل ويقف على جانب الخط من النمين أو اليسار ويصل على كل حال لا يجوز لأحد أن يؤخر صلاة المغرب والعشاء حتى يخرج وقت صلاة العشاء بحجة أنه يريد أن يطبق السنة فلا يصلي إلا في مزدلفة فإن تأخيره هذا مخالف للسنة فإن الرسول عليه الصلاة والسلام أخر لكنه صل صلاة في وقتها ومن أخطأ أيضا في حقوق المزدلفة أن بعض الحجاج يصلون الفجر قبل الوقت فتسمع بعضهم يؤذن قبل الوقت بساعة أو بأكثر أو بأقل المهم أنهم يؤذنون قبل الفجر وينصلون وينصرفون وهذا خطأ عظيم فإن الصلاة قبل وقتها غير مقبولة بل محرمة لأنها اعتداء على حدود الله عز وجل فإن الصلاة موقعة بوقت حدد الشرع أوله وآخرة فلا يجز إلى أحد أن يتقدم بالصلاة قبل دخول وقتها فيجب على الحاج أن ينتبه لهذه المسألة وأن لا يصل للفجر إلا بعد أن يتعقم أو يغلب على ظنه دخول وقت الفجر صحيح أنه ينبغي المبادرة في صلاة الفجر ليلة مزدلفة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم بدر به ولكن لا يعني ذلك أو لا يقفر ذلك أن تصلى قبل الوقت فليحظر الحاج من هذا العمل ومن الخطأ في الوقوف المزدلفة أن بعض الحجاج يدفعون منها قبل أن يمكثوا فيها أدنى مكتنة فتجده يمر بها مرورا ويستمر ولا يقف ويقول إن المرور كاف وهذا خطأ عظيم فإن المرور غير كاف وللسنة تدل على أن الحاج يبقى في مزدلفة حتى يصلي الفجر ثم يقف عند المشر الحرام يدعو الله تعالى حتى يسفر جدا ثم يصرف إلى منه ورخص النبي عليه الصلاة والسلام للضعفة من أهله أن يدفعوا من مزدلفة بليل وكانت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما ترقب غرب القمر فإذا غاب القمر دفعت من مزدلفة إلى منه وهذا ينبغي أن يكون هو الحد الفاصل لأنه فعل صحابي والنبي عليه الصلاة والسلام أذن للضعفة من أهله أن يدفعوا بليل ولن يضيّن في هذا الحديث حد هذا الليل ولكن فعل الصحابي قد يكون مبينا له ومفسرا له وعليه فالذي ينبغي أن يحدد الدفع للضعفة ونحوهم ممن يشق عليهم مزاحمة الناس ينبغي أن يقيد بذلك أي بغروب القمر وغروب قمر في الليلة العاشرة يكون قطعا بعد منتصف الليل يكون حوالي مضي ثلثة الليل وهذا ما يحضرني الآن من الأخطاء التي تقع في المبيض المزاحمة لكن بالنسبة ثابكم الله الذين يشتغلون أيضا بعد النزول في المزدلفة بلقط الحصى وترك الصلاة أو يشتغلون بلقط الحصى وترك النوم والاستداج هذا إن شاء الله سنتكلم عليه في الأخطاء التي تقومون في رمي الجمرات لأن كلام عليه هناك أنسب من كلام عليه هناك نعم ثابكم الله أيضا ما دمتم وعدتمون أنكم تتكلمون عليه في رمي الجمرات فأيضا نود أن نبكر في هذا السؤال ونطلب من فضلتكم الأخطاء التي تقع في الرمي نعم من المعلوم أن الحاد يوم العيد يخدم إلى منا من مزدلفة وأول ما يفع به أن يرمي جمع في العقبة والرمي يكون بسبح حصيات متعاقبات يكبر مع كل حصات كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكمة من رمي الجمار في قوله إنما جعل الطواف بالبيت وبالصفى والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله هذه هي الحكمة من مشروعية رمي الجمارات والخطأ الذي يتكبه بعض الناس في رمي الجمارات من وجوه متعددة فمن ذلك أن بعض الناس يظنون أنه لا صح الرمي إلا إذا كانت الحصاء من مزدلفة ولهذا تجدهم يتعبون كثيرا في لقطة الحصاء من مزدلفة قبل أن يذهبوا إلى منا وهذا ظن خاطئ فالحصاء يؤخذ من أي مكان من مزدلفة من منا من أي مكان كان يؤخذ المقصود أن يكون حصاء ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه التقطع الحصاء من مزدلفة حتى نقول إنه من السنة إذن فليس من السنة ولا من الواجب أن يلتقط الإنسان الحصاء من مزدلفة لأن السنة إما قول رسول عليه الصلاة والسلام أو فعلها وقاره وكل هذا لم يكن في لقطة الحصاء من مزدلفة ومن الخطأ أيضا أن بعض الناس إذا لقطة الحصاء غسله إما احتياطا من خوف أن يكون أحد قد بال عليه وإما تنظيفا لهذا الحصاء لظنه أن كونه نظيفا أفضل وعلى كل حال فغسله حصى الجمرات بدعة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله والتعبد لشيء لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم بدعة وإذا فعلوا الإنسان من عيد تعبد كان سفها وغياعا للوقت ومن الأخطاء أيضا أن بعض الناس يظنون أن هذه الجمرات شياطين وأنهم يرمون شياطين فتجد الواحدة منهم يأتي بعنف شديد وحنق وعيض منفائلا انتعالا عظيما كأن الشيطان أمامه ثم يرمي هذه الجمرات ويحدث من ذلك مفاسد أولا أن هذا ظن خاطئ فإنما نرمي هذه الجمرات بقامة لذكر الله واتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتحقيقا للتعبد فإن الإنسان إذا عمل ضاعه وهو لا يدري فائدتها إنما يفعلها تعبد لله كان هذا أدل على كمال ذله وخضوعه لله عز وجل ثانيا مما يتركب على هذا الظن أن الإنسان يأتي بانفعال شديد وغيظ وحنق وقوة واندفاع فتجده يؤمن الناس جذاءا عظيما حتى كأن الناس أمامه حشرات لا يبالي بهم ولا يسأل عن ضعيفهم وإنما يتقدم كأنه جمر هائج ثالثا مما يتركب على هذه العقيدة الفافدة أن الإنسان لا يستحضر أنه يعبد الله عز وجل أو يتعبد الله عز وجل بهذا الرمي ولذلك يعدل عن الذكر المشروع إلى ذكر بل إلى قول غير مشروع تجد يقول حين يرمي اللهم غضبا للشيطان ورضا للرحمن مع أن هذا ليس بمشروع عند الرمي الجمرة بل المشروع أن يكبر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم رابعا أو خامسا أنه بناء على هذه العقيدة الفاسدة تجده يأخذ أحجارا كبيرة يرمي بها بناء على ظنه أنه كلما كان الحجر أكبر كان أشد أثرا وانتقاما من الشيطان وتجده أيضا يرمي بالنعاد والخشب وما أشبه ذلك مما لا يشتغطن به ولقد شاهدت رجلا قبل بناء الجسور على الجمرات جالسا على ضبرة الحصى التي يرمي بها في وسط الحول هو ومرأة معه يضربان العمود بجزماتهما بحنق وشدة وحصى الرامين تصيبهما ومع ذلك فكأنهما يريان أن هذا في سبيل الله وأنهما يصبران على هذا الأذى وعلى هذه الإصابة اكتغاء وجل الله عز وجل إذن إذا قلنا أن هذا الاعتقاد اعتقاد فاسد فمن الذي نعتقده في رمي الجمرات نعتقد في رمي الجمرات أننا نرمي الجمرات تعظيما لله عز وجل وتعبد الله واتباعا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عز وجل نعم إذن فيها أيضا دقيقة فيها أيضا أخطاء في الرمي لو تركناها الحلقة القادمة لأن الوقت انتهى رجل سألكم الله الشيخ الحمد في لقائنا الذي مضى سألناكم عن الأخطاء التي قد تقع من بعض الحجاج في الرمي الجمرات فذكرتم من هذه الأخطاء الظن بأن الحصى لا بد أن يكون من مزدلفة وأيضا أن الناس يقصلون على الحصى وهذا خلاف السنة والظن بأن الجمرات شياطين والرمي بالأحجار الكبيرة والرمي بالأحذية والخشب وما شابهها هل هناك أخطاء أيضا تقع من بعض الحجاج في الرمي ينبغي التنبيه عليها والاستفادة من تجنبها الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين نعم هناك أخطاء في الرمي يرتكبها بعض الناس منها ما سبق ومنها أن بعض الناس لا يتحقق من رمي الجمرة من حيث ترمع فإن جمرة العقبة كما هو معلوم في الأوام السابقة كان لها جدار من الخلف والناس يأتون إليها من نحو هذا الجدار فإذا شاهدوا جدار رمو ومعلوم أن الرمي لا بد أن تقع فيه الحصاء في الحوض فيرمونها من الناحية الشرقية من ناحية الجدار ولا يقع الحصاء في الحوض لحلولة الجدار بينهم وبين الحوض ومن رمى هكذا فإن رميه لا يصح لأن من شرط الرمي أن تقع الحصاء في الحوض وإذا وقعت الحصاء في الحوض فقد برئت فيها الذمة سواء ذقت في الحوض أو تدحرجت منه ومن الأخطاء أيضا في الرمي أن بعض الناس يظن أنه لا بد أن تصيب الحصاء الشاخص أي العمود وهذا ظن الخطأ فإنه لا يشترط لصاحة الرمي أن تصيب الحصاء بهذا العمود فإن هذا العمود إنما جعل علامة على مكان المرمى أو علامة على المرمى الذي ثقع فيه الحصاء فإذا وقعت الحصاء في المرمى أجزأت سواء أصابت العمود أم لم تصد ومن الأخطاء أيضا الأخطاء العظيمة الفادحة أن بعض الناس يتهاون في الرمي فيوكل من يرمي عنه مع قدرته عليه وهذا خطأ عظيم وذلك لأن رمي الجمرات من شعائل الحج ومناسكه وقد قال الله تعالى وأتم الحج والعنظة لله وهذا يشمل إتمام الحج لجميع أجزائه فجميع أجزاء الحج يجب على العنسان أن يقوم بها بنفسه وأن لا يوكل فيها أحدا يقول بعض الناس إن الزحام شديد وإنه يشق عليه فنقول له إذا كان الزحام شديدا أول ما يقدم الناس إلى مينة من الزلفة فإنه لا يكون شديدا في آخر النهار ولا يكون شديدا في الليل وإذا فاتك الرمي في النهار فارمي في الليل لأن الليلة وقت للرمي وإن كان النهار أفضل لكن كون الإنسان يأتي بالرمي في الليل بطمانهلة وهدوء وخشوع أفضل من كونه يأتي به في النهار وهو ينازع الموت من الزحام والضيق والشدة وربما يرمي ولا تقع الحصار في المرمى المهم أن من احتج بالزحام نقول له إن الله قد وسع الأمر فلك أن ترمي في الليل يقول بعض الناس إن المرأة عورة ولا يمكنها أن تزاحم الرجال في الرمي نقول له إن المرأة ليست عورة إنما العورة أن تكشف المرأة ما لا يحل لها كشفه أمام الرجال غير الأجال وأما شخصية المرأة فليست عورة وإلا لقلنا إن المرأة لا يتوزلها أن تخرج من بيتها أبدا وهذا خلاف دلالة الكتاب والسنة وخلاف ما أجمع عليه المسلمون صحيح أن المرأة ضريفة وأن المرأة مرادة للرجل وأن المرأة محط الفتنة ولكن إذا كانت تخشى من شيء في الرمي مع الناس فلتأخر الرمي إلى الليل ولهذا لم يرخص النبي صلى الله عليه وسلم للضعفة من أهله كسودة بنت زمه وأشباهها لم يرخص لهم أن يدعوا الرمي ويوكلوا من يرمي عنه مع دعاء الحاجة إلى ذلك لو كان من أمور الجائزة بل أذن لهم أن يدفعوا من ملتلفة في آخر الليل ليرموا قبل حقم الناس وهذا أكبر دليل على أن المرأة لا توقف لكونها امرأة نعم لو فرغ أن الإنسان عاجل ولا يمكنه الرمي بنفسه لا في النهار ولا في الليل فهنا يتوجه القول بجواز التوكيل لأنه عاجل وقد ورد عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا يرمون عن صبيانهم لعجل الصبيان عن الرمي ولولا ورود هذا النص وهو رمي الصحابة صغارهم لو لهذا لقل إن من عجل عن الرمي بنفسه فإنه يسقط عنه إما إلى بدل وهو الفدية وإما إلى غير بدل وذلك لأن العجل عن الواجبات يسقطها ولا يقوم غير المكلف بما يزم يكلف فيها عند العجل ولهذا من عجل عن أن يصلي قائما مثلا ما نقول له وكل من يصلي عنك قائما على كل حال التهاون في هذا الأمر أعني التوكيل في رمي الجمرات إلا من عذر الله يتمكن فيه الحاج من الرمي أمر خطأ كبير لأنه تهاون في العبادة وتخابل عن القيام بالواجب ومن الأخطاء أيضا في الرمي أن بعض الناس يظنون أن الرمي بحصات من غير مزدلفة لا يجزئ حتى أن بعضهم إذا أخذ الحصن مزدلفة ثم ضاع منه أو ضاع منه بعضه وبقي ما لا يكفي ذهب يطلب أحدا معه حصن من مزدلفة ليسلفه إياه يقول أقلضي حصاتا من فضلك وهذا خطأ وجه فإنه كما أسلفنا يجوز الرمي بكل حصات من أي موضع كانت حتى لو فلق أن الرجل وقف يرمي الجمرات وسقدت منه الجمرات وسقدت الجمرات من يده فله أن يأخذ من الأرض من تحت قدمه سواء حصاه التي سقدت منه أم غيرها ولا حرج عليه في ذلك فيأخذ من الأرض التي تحته وهو يرمي ويرمي بها حتى وإن كان قريبا من الحول لأنه لا دليل على أن الإنسان إذا رمى بحصات رمي بها لا ينسيه الرمي ولأنه لا يتيقن أن الحصات التي أخذها من مكانه قد رمي بها فقد تكون هذه الحصات سقدت من شخص آخر وقف في هذا المكان وقد تكون حصات الرمى بها شخص من بعيد ولم تقف الحول المهم أنك لا تتيقن ثم على فرض أنك تيقنت من هذه قد رمي بها وتذحرجت من الحول وخرجت منه فإنه ليس هناك دليل على أن الحصاء الذي رم به لا يزع الرمي فيه ومن الخطأ في رمي الجمرات أن بعض الناس يعكسوا الترتيب فيها في اليومين الحادي عشر والثاني عشر فيبدأ بجمرة العقبة ثم بالجمرة الوسطى ثم بالجمرة الصغرى الأولى وهذا مخالف لحد النبي صلى الله عليه وسلم فإن النبي صلى الله عليه وسلم رميها مرتبة وقال خذوا عني مناسككم فيبدأ بالأولى ثم بالوسطى ثم بجمرة العقبة فإن رميها منكسة وأمكنه أن يتدارك ذلك هل يتدارك؟ فإذا رمي العقبة ثم الوسطى ثم الأولى فإن نقول ارجع فرمي الوسطى ثم العقبة وذلك لأن الوسطى والعقبة وقعتها في عين موضعهما لأن موضعهما تأخر الجمرة وتأخره معنا الأولى ففي هذا الحال نقول اذهب فرمي الوسطى ثم العقبة ولو أنه رمى الأولى ثم جمرة العقبة ثم الوسطى قلنا له ارجع فرمي جمرة العقبة لأنك رميتها في عين موضعه فعليك أن تعيدها بعد الجمرة الوسطى هذا إذا أمكن أن نتلافى هذا الأمر لأن كان في أيام التشديق وسهل عليه تلافيه أما لو قدر أنه انقذت أيام الحج فإنه لا فإنه لا حرج عليه في هذه الحال لأنه ترك الترتيب جاهلا فسقط عنه بجهله والرمي للجمرة الثلاثة قد حصل فاية ما فيه اختلاف الترتيب واختلاف الترتيب عند الجهل لا يضر لكن متى أمكن تلافيه لأن كان أن ألم ذلك في وقته فإنه يعيده ومن الخطأ أيضا في رمي الجمرات في أيام التشريق أن بعض الناس يرميها قبل الزوال وهذا خطأ كبير لأن رميها قبل الزوال رمي لها قبل دخول وقتها فلا يصح يقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرمها إلا بعد زوال الشمس رماها بعد الزوال وقبل سالة الظهر نعم ما يدل على أنه عليه الصلاة والسلام كان يرتقب الزوال ارتقابا تاما فبادر من حيث أن زالت الشمس قبل أن نصلي الظهر ولقلنا ولقلنا عبد الله بن عمر كنا نتحيا فإذا زالت الشمس رمينا ولأنه لو كان الرمي يا إذن قبل زوال الشم لفعله النبي عليه الصلاة والسلام لأنه أيصر للأمة والله عز وجل إنما يشرع لعباده ما كان عيصر فلو كان مما يتعبد به الله أعني الرمي قبل الزوال لشرع عزو الله سبحانه وتعالى لعباده لقوله تعالى يريد الله بكم لسر ولا يريد بكم لسر فلما لم يشرع قبل الزوال علم إنما قبل الزوال ليس وقتا للرمي ولا فرق في ذلك بين اللوم الثاني عشر والحادي عشر والثالث عشر كلها سواء كلها لم يعمل فيها النبي صلى الله عليه وسلم إلا بعد زوال الشمس فالي أحلى المؤمن من التهاون في أمور دينه وليتق الله فعال ربه فإن من اتقى ربه جعل له مخرجا ومن اتقى ربه جعل له من أمره يسر يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم وينبغي للإنسان ونحن نتكلم عن وقت الرمي ينبغي للإنسان أن يرمي كل يوم في يوم فيرمي اليوم الحادي عشر في اليوم الحادي عشر والثاني عشر في اليوم الثاني عشر وجملة العاقب يوم عيد في يوم العيد ولا يؤخرها إلى آخر يوم هذا وإن كان قد رخص به بعض أهل العلم فإن ظاهر السنة المنع منه إلا لعظة نعم شكرا أن نتابق الله شيخ محمد سألنا في الحلقة الماضية التي قبلها عن الأخطاء التي تقع عند رمي الجمار أو في الرمي وذكرتم من هذه الأخطاء الظن بأن الحصى لابد أن يكون من المزدلفة وغسل الحصى والظن بأن الجمارات شياطين والرمي بالأحجار الكبيرة والرمي بالأحذية والحشب وما إلى ذلك وأيضا الرمي دون تحقق وصول الحصى إلى الحوض والظن بأنه لابد من إصابة العمود والتهاون أيضا في التوكيل في الرمي مع القدرة وعكس الترتيب في الرمي ورمي الجمارات قبل الزوال فهل هناك أخطاء أيضا غير هذه الأخطاء التي ذكرت الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هناك أخطاء بقيت من الأخطاء التي تقع من بعض الحجاج في الرمي ولكن ورد في ما ذكرتم أن من الأخطاء عدم تحقق القوة الحصى في المرمى والواقع أن المقصود هو أن بعض الناس يرمي جملة العقبة من الخلف من خلف الجدار فيقع الحصى في غير المرمى لأن الجدار يحول بينهم وبين الحوض وتحقق وقوع الحصى في المرمى ليس بشرب لأنه يكفي أن يغلب على الظن أنه وقعت فيه فإذا رمى الإنسان من المكان الصحيح وحذف الحصاة وهو يغلب على ظنه أنه وقعت في المرمى كفى لأن اليقين في هذه الحال قد يتعذر وإذا تعذر اليقين عمل بغلبة الظن ولأن الشارع أحال على غلبة الظن فيما إذا شكل إنسانه في صلاته كم صلى ثلاثة أماربعا فقال عليه الصلاة والسلام ليتحرى الصواب ثم يبني عليه وهذا يدل على أن غلبة الظن في أمور العبادة كافية وهذا من تيسير الله عز وجل لأن اليقين أحيانا يتعذر نرجع الآن إلى تكميل الأخطاء التي تحضرنا في مسألة الرمي أعني رمي الجمرات منها أن بعض الناس يرمي بحسن أقل مما ورد فيرمي بثلاث أو أربع أو خمس وهذا خلاف السنة بل يجب عليها أن يرمي بسبع حصيات كما رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه رمى بسبع حصيات بدون نقص لكن رخص بعض العلماء في نقص حصات أو حصاتين لأن ذلك وقع من بعض الصحابة رضي الله عنه فإذا جاء رجل يقول إنه لم يرمي إلا بست ناسياً أو جاهلاً فإننا في هذا الحال نعذره ونقول لا شيء عليه لورود ذلك أو لورود مثل ذلك عن بعض الصحابة رضي الله عنه وإلا في الأصل أن المشروع صب حصيات كما جاء ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الخطأ الذي يرسكبه بعض الحجاج يرمي وهو سهل لكن ينبغي أن يتفضن له الحاج أن كثير من الحجاج يهملون الوقوف للدعاء بعد رمي الجمرة الأولى والوسطى في أيام تشريق وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا رمى الجمرة الأولى انحدر قليلاً ثم استقبل قبله فرفع يديه يد الله تعالى دعاء طويلاً وإذا رمى الجمرة الوسطى فعلى كذلك وإذا رمى الجمرة العقبة انصرف ولم يقف فينبغي للحاج أن لا يفوت هذه السنة على نفسه بل يقف ويدو الله تعالى دعاء طويلاً إن تيسر له وإلا فبقدر ما يتيسر بعد الجمرة الأولى والوسطى وبهذا نعرف أن في الحج ستة وقفات للدعاء على الصفاء وعلى المروه وهذا في السنة وفي عرفة ومزدلفة وبعد الجمرة الأولى وبعد الجمرة الوسطى فهذه ستة وقفات كلها وقفات للدعاء في هذه المواطن ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الأخطاء التي ارتكبها بعض الناس ما حدفني به من أثق به من أن بعض الناس يرمي رمياً زائداً على المشروع إما في العدد وإما في النوبات والمرات فيرمي أكثر من سبع ويرمي الجمارات في اليوم مرتين أو ثلاثاً وربما يرمي في غير وقف الحج وهذا كله من الجهل والخطأ والواجب على المر أن يتعبد بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لينال بذلك محبة الله ومغفرته لقول الله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم نعم هذا ما يحبني الآن من الأخطاء في رمي الجمارات نعم حسابكم الله كنا قد سألنا في الإقامة في ميناء في اليوم الثامن قبل الخروج إلى عرفة وذكرتم الأخطاء التي فيها لكن حبث أيضا لو عرفنا الأخطاء التي قد تقع من بعض الحجاج في الإقامة في ميناء في أيام التشريق نعم الإقامة في ميناء في أيام التشريق يحصل فيها أيضا أخطاء من بعض الحجاج وأنا أعود إلى مزدلفة فإن فيها بعض الأخطاء التي لم ننبه عليها سابقا نعم فمنها أن بعض الناس في ليلة مزدلفة يحيي هذه الليلة في القيام والقراءة والذكر وهذا خلاف الصندة فإن النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة لم يتعبد الله عز وجل بمثل هذا فالفي صحيح مسلم من حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى العشاء يتجع حتى طلع الفجر يمصل الصبح وهذا يدل على أن تلك الليلة ليست فيها تهدد أو تعبد بتسفيح أو ذكر أو قرآن ومنها أن الأخطاء في مزدلفة أنني سمعت أن بعض الحجاج يبقون في المزدلفة حتى تطع الشمس ويصلون صرات الشروق أو الإشراق ثم ينصرفون بعد ذلك وهذا خطأ لأن فيه مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وموافقة لهدي المشركين فإن النبي صلى الله عليه وسلم دفع من مزدلفة قبل أن تطع الشمس هنا أسفر جدا والمشركون كانوا ينتظرون حتى تطع الشمس ويقول أن أشتق سبير كيما نغير فمن بقي يمزدلفة تعبد لله عز وجل حتى تطع الشمس فقد شابه المشركين وخالفة سنة سيد مرسلين صلى الله وسلم عليه أما الأخطاع في ميناء فمنها أن بعض الناس لا يبيتون بها ليلتي الحادي عشر وليلة والثاني عشر بل يبيتون خارج منه من العيد عذور يريدون أن يترفته وأن يشم الهوى كما يقولون وهذا جهن وظلال ومخالفة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم والعسال الذي يدع أن يترفته لا يأتي للحل فإن بقاه في بلده أشد ترفها وأسلم من تكلف المشاق والنفقات ومن الأشياء التي يخل بها طاب الحجاج في الإقامة بميناء والتي يخطئ فيها أن بعضهم لا يهتم بوجود مكان في ميناء فتجده إذا دخل في الخطوط ووجد ما حول الخطوط ممتلئا قال إنه ليست من مكان ثم ذهب ونزل في خارج ميناء والواجب عليها أن يبحث بحثا ثاما حول الخطوط وما كان داخلها لعله يجد مكانا يبقى فيه أو يمكث فيه في أيام منه لأن الفقاء في ميناء واجب تقول النبي صلى الله عليه وسلم خذوا عني من أسككم وقد أقام صلى الله عليه وسلم في ميناء ورخص العباس بن عبد المطلب من أجل سقايته النبيت في مكة ليصدر الحجاج ومن الأخطاء أيضا أن بعض الناس إذا بحث ولم يجد مكان في ميناء نزل إلى مكة أو إلى العزيزية وبقي هناك والواجب إذا لم يجد مكان في ميناء أن ينزل عند آخر خيمة من خيام الحجاج ليبقى الحجيج كله في مكان واحد متصلا بعضه ببعض كما نقول فيما لو امتلأ المسجد للمصلين فإنه يسلي مع الجماعة حيث تتصل الصفوف ولو كان خارج المسجد ومن الأخطاء الذي يرتكب أباو الحجاج في الإقلامة في ميناء وهو يسير لكن ينبغى المحافظة عليه أن بعض الناس يبيتوا في ميناء ولكن إذا كان النهار نزل إلى مكة ليترهب فه بالظل الظليل والمكيفات والمبردات ويسلم من حر الشمس ولفح الحر وهذا وإن كان جائزا على مقتضى قواعد الفقهة حيث قالوا إنه لا يجب إلا المبيت فإنه خلاف السنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم بقي في ميناء دوالي وأياما فكان عليه الصلاة والسلام يمكث في ميناء دوالي أيام التشريق وأيام التشريق نعم لو كان الإنسان محتاجا إلى ذلك كما لو كان مريضا أو كان مرافقا لمريض فهذا لا بأس به لأن الرسول صلى الله عليه وسلم رخص للرعاة أن يبيتوا خارج ميناء وأن يبقوا في الأيام في مراعيهم مع إبيلهم هذا ما يحضر الآن من الأخطاء التي يرسك بها بعض الحجاج في الإقامة في ميناء شكرا لأتعبكم الله الشيخ محمد في اللقاءات الماضية تحدثنا عن الأخطاء التي يقع فيها الحجاج في بعض أعمال الحج وفي بعض المشاعر أيضا بقي علينا أن نعرف إذا كان هناك أخطاء يمكن أو يقع فيها الحجاج بالنسبة للهدي الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين نعم يرتكب قبل الحجاج أخطاء في الهدي منها أن بعض الحجاج يدبح هديا لا يدفل يدبح هديا صغيرا لم ينبع السن المعتبر شرعا للإجزاء وهو في الإبل خمس سنوات وفي البقر سنتان وفي المعز سنة وفي الضاء ستة أشهر لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تأثر عليكم فتذبحوا جبعة من الضاء ومن العجب أن بعضهم يفعل ذلك مستدلا بقوله تعالى فمن تمتع بنمرتي إلى الحج فما السلسر من الهدي ويقول إن ما سيسر من الهدي فهو كافر فنقول له إن الله قال فما السلسر من الهدي وألها به إبان الجنس فيقول المراد بالهدي الهدي المشروع ذبحوا وهو الذي بلغ السن المعتبر شرعا وسلم من العيوب المانعة من الإجزاء شرعا ويقولنا أن قول فما السلسر أي بالنسبة لوجود الإنسان لوجود الإنسان ثمنه مثلا ولهذا قال فمن لم يجد فصلهم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعته فتجدون هي بحجة الصغير الذي لم يبلغ السل ويقول هذا ما سيسر من الهدي ثم يرمي به أو يأكله أو يفدق به وهذا لا يفدل للحديث الذي أشرنا إليه ومن الأخطاء التي يرتكب رابط الناس بعد الحجاج في الهدي أنه يربح هديا معيبا بعيب يمنع من الإجزاء والعيوز المانعة من الإجزاء ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام حين تحدثا عن الأبحية نسئل ماذا يرتقى من الضحالة فقال أربع وأشار بيدها عليه الصلاة والسلام العوراء البينوا عوروها والمروزة البينوا مرضوها والأرجاء البينوا بلعوها والهزيلة أو العجفة التي لا تنقل أي التي ليس فيها نقل أي مخ فهذه الأربع هذه العيوب الأربع ما نعت من الإجزاء هاي بهينة يكون فيها شيء من هذه العيوب أو ما كان مثلها أو أولى منها فإنها لا تجزع في الأضحية ولا في الهدي الواجب كهدي التمتع والقراني والجبران ومن الأخطاء التي يرتكبها الحجاج في الهدي أن بعضهم يذبح الهديا ثم يرمي به ولا يقوم بالواجب الذي عجب الله عليه في قوله أكل منها وأطعم البائسة الفقير فقوله تعالى أطعم أمر لا بد من أنفيده لأنه حق للغير أما قوله كله منها فالصحيح أن الأمر فيه ليس للهدوب وأن للإنسان أن يأكل من هديه وله أن لا يأكل وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث بالهدي من المدينة إلى مكة ولا يأكل منه فيربح في مكة ويوزع ولا يأكل منه لكن قوله أطعم هذا أمر يتعلق به حق الغير فلا بد من إيصال هذا الحق إلى مستحقه وبعض الناس كما قلت يذبح ويدعوه ويكون بذلك مخالفا لأمر الله تبارك وتعالى بالإضافة إلى أن ذبحه وتركه إضاعة المال وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال وإضاعة المال من السفة ولهذا قال الله تعالى ولا تتصفها أموالكم التي جعل الله لكم قياما وهذا الخطأ الذي يقع في مثل هذه الصورة في هذه المسألة يتعلن بعض الناس بأنه لا يجد فقراء يوطيهم وأنه يشق عليه حمله لكثاث الناس والزحام والدماء واللحوم في النجال وهذا التعليل وإن كان يصح أو وإن كان قد يصحه في زمن مضى لكنه الآن قد يصح لأن المجازر هذبت وأصلحت ولأن هناك مشروعا تتح في السنوات الأخيرة وهي أن الحاج يعطي اللجنة المكونة لاستقبال دراهم الحجاج لتشتري لهم بذلك الهدي وتذبحه وتوزعه في مستحقه فبإن كان الحاج أن يتصل بمكاتب هذه اللجنة من أجل أن يسلم قيمة الهدي ويوكلهم في ذبحه وتفريق الأحمل أخطى أيضا أن بعض الحجاج يذبح الهدي قبل وقت الذبح فيذبحه قبل يوم العيد وهذا وإن كان قال به بعض أهل في هد التمتل والقرآن فإنه قوله ضعيف لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذبح حده قبل يوم العيد مع أن الحاجة كانت داعية إلى ذبحه فإنه حين أمر أصحابه رضي الله عنهم أن يحلوا من إحرامهم في الحد ليجعلوه عمره ويكونوا متمتعين وحصل منهم شيء من التأخر قال ليستقلت من أمني ما استدبرت ما سقدت الهدي ولا أحلت معكم فلو كان ذبح الهدي جائزا قبل يوم النحر لنبحه النبي عليه الصلاة والسلام وحل من إحرامه معهم فطيبا لقلوبهم واطمئنا لهم في ذلك فلما لم يكن هذا منه صلى الله عليه وسلم علم أن ذبح الهدي قبل يوم العيد لا يصح ولا يتذل ومن العجب أنني سمعت من بعض المرافقين لبعض الحملات التي تأتي من بلاد نائية أم مكة أنه قيل لهم أيضا هذه الحملات لكم أن تذبحوا هدكم من حين أن تسافروا من بلدكم إلى يوم العيد واقترح عليهم هذا أن يذبحوا من الهدي بقدر ما يكفيهم من اللحم لكل يوم وهذا جرأة عظيمة على شرع الله وعلى حق عباد الله وكأن هذا الذي أفتاهم بهذه الفتوى يريد أن يوفر على الحمل داري الذي تكفل بالقيام بهذه الحملة أن يوفر عليه نفقات هذه الحملة لأنهم إذا ذبحوا لكل يوم ما يكفيهم من حدياهم وفروا عليه اللحم لحم فعلى المرء أن يتوب إلى الله عز وجل وأن لا يتلاعب بأحكام الله وأن يعلم أن هذه الأحكام أحكام شرعية أراد الله تعالى من عباده أن يتقربوا بها إليه على الوجه الذي سنه لهم وشرعه لهم فلا يحل لهم أن يتعدوه إلى ما تنبيه عليه أخواء الشيخ الحمد هناك بعض الحجاج إذا أراد أن يحج دفع نقودا لبعض المرسات الخيرية التي تولى ذبح هديه في أماكن المجاع في شرق الأرض وغربها فما حكم هذا العمل ثابتكم الله أقول إن هذا عمل خاطئ مخالف لشريعة الله وتغريض بعباد الله عز وجل وذلك أن الهدي محل فيه مكة فإن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما ذبح هده بمكة ولم يذبحه في المدينة ولا في غيرها من البلاد الإسلامية والعلماء نصوا على هذا وقالوا إنه يجب أن يذبح هد التمتع والقران والهد الواجب لترك واجب يجب أن يذبح في مكة وقد نسى الله عن ذلك بجزاء الصيد فقال يحكم به إذا وعدد منكم هديا بالغ الكعبة فما قيد في الشرق بأماكن معينة لا يجوز أن ينقل إلى غيرها بل يجب أن يكون فيها يجب أن تكون الهدايا في مكة وتوزع في مكة فإن قدر أنه لا يوجد أحد يقبلها في مكة وهذا فرض قد يكون محالا فإنه لا حرف أن تذبح في مكة وتنقل لحومها إلى من يحتاجها من بلاد المسلمين فالأقرب فالأقرب أو الأشد حاجة فالأشد هذا بالنسبة للهدايا نعم فهل سمعت شيء عن الضحايا لا الضحايا لم أسمع لكنني هناك من أقول أيضا في اتجاه إلى أن الضحايا أيضا تذبح في الأماكن البعيدة التي يحتاجها المسلمين نعم فهل ينطبق على الوحية ما ينطبق على الهدي نعم ينطبق على الوحية ما ينطبق على الهدي ولأن الوحية المشروع أن تكون في مكان مضحي فإن الرسول صلى الله عليه وسلم ذبح وحيته في بيته في بلده وبين أصحابه حيث كان يخرج بها إلى المصلى فيذبحه هناك مظهارا لشعائل الله عز وجل والدعوة إلى أن تؤهد الدراهن من الناس وتذبح الضحايا في أماكن بعيدة دعوة إلى تحطيم هذه الشعيرة وخفائها على المسلمين لأن الناس إذا نقضوا ضحاياهم إلى أماكن أخرى لم تظهر الشعائل الأضاحي في البلاد وأظلمت البلاد من الأضاحي مع أنها من شاعر الله عز وجل ويفوت بذلك أولا مباشرة المضحي لذبح ضحيته بنفسه لأن هذا هو الأفضل والسنة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان يدبح مبحيته بيده عليه الصلاة والسلام ثانيا يفوت بذلك سنية الأكل منها فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالأكل من الأضاحي كما أمر الله بذلك في قوله فاكن منها وأطعم البائس الفقيد لأن هذا أمر بالأكل من كل ذبيحة يتقرب بها الإنسان إلى الله عز وجل ولما أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة وداء مئة بدنة ذبح منها 63 بيده الكريمة وآطى علي رضي الله عنه الباقي فوكله في ذبحه ووكله أيضا في تفريق اللحم إلا أنه أمر أن يؤخذ من كل بدنة ضبعة القطعة من اللحم تجعلت في قدر وطبخت فأكل من لحمها وشرب من مرقه وهذا يدل على تأكد أكل الإنسان من ذبح ما يهديه وكذلك من ذبائه ومن على تأكل الإنسان وهذا يدل على تأكل الإنسان مما أهداه من الذبائه وكذلك مما أحى به نحن نحن نحن يقول إنه وجوز التوكيل أن يوكل الإنسان من يبعه وحيته لكن لا بد أن تكون الأضحية عنده وفي بيته أو في بلدها للأقل يشاهدها ويأكل منها وتظهر بها شاعر الدين واليؤلم أنه ليس المقتون من الأضاحي المادة البحتة وهي اللحم فإن الله تعالى يقول لن ينال الله لحمها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم والنبي صلى الله عليه وسلم قال في من ذبح قبل الصلاة قال فإنما هو لحم قدمه لأهله وقال لأبي بردة شاتك شات لحم ففرق النبي صلى الله عليه وسلم بين الأضحية وبين اللحم وأيضا فإن العلماء يقولون لو تصدق بله لمئة بعيد فإنه لا يزئه عن شات واحدة يضحي به وهذا يدل على أن الأضحية يتقرب إلى الله تعالى بلبحها قبل أن ينظر إلى منفعة لحمها الشيخ الحمد تحدثنا في لقاء ماضي عن الذين يرسلون نقودا لبعض البلاد الإسلامية ليقدم أو ليذبح هديهم هناك أو أبحيتهم هناك وتحدثتم عن هذا ثم أردتم الحديث عن أو أردتم نصيحة المسلمين بمعرفة مقاصد الشريعة إلا أن البرنامج لم ينسعفنا أو وقت البرنامج لم ينسعفنا بذلك فهل لكم تعليق على هذا الموضوع؟ الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين نعم الأمر كما ذكرتم أن بعض الناس أو بعض المؤسسات تطلب من المسلمين أن يسلموا لها طيمة الهدي أو طيمة الأضاحي يذبح في بلاد متفذ أهل راء ومحتاجون إلى الطعام والغير وذكرنا أن الهدالة لها محل معين وهو مكة مكرمة وأنه يجب أن يكون ذبح هناك في جزاء الصيد وفي هذه التمتع والطرعان وفي الفدية الواجبة لفعل واجب وأما الواجبة لفعل محذور فإنها تكون حيث يجد ذلك محذور ويجوز أن تكون في الحرم أي في مكة وأما هذا المحصار فحيث يجد سببه هذا ما ينكر أهل العمي رحمهم الله ولا يجوز أن تخرج عن مكة وتذبح في مكان آخر وأما تثيق لحمها فيكون في مكة إلا إذا استغن أهل مكة فيجوز أن تفرق في البلاد الإسلامية في أقرب بلاد هذا بالنسبة للهدي أما الأضاحي فإنها تضحى في بلاد المضحين فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينقل عنه أنه ضحى إلا في محل إقامته في مدينة عليه الصلاة والسلام والأفضل أن يضاشرها بنفسه فإن لم يستطر فإنه يوكل من يذبحها أمامه ليشهدوا ضحيته وسبق لنا ما يحصل من المحذور في نقل الأضاحي إلى بلاد أخرى وإنني بهذه المناسبة ووجه نصيحة إلى إخوان المصرين ليعلموا أنه ليس المقصود من ذبح الهدايا والأضاحي مجرد اللحم فإن هذا يحصل بشراء الإسان لحما كثيرا يوزعها الفقرة لكن المقصود الأهم هو التقرض إلى الله تعالى بالذبح فإن التقرض إلى الله تعالى بالذبح من أفضل الأعمال الصالحة كما قال الله تعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياني ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول مسلمين وقال تعالى فصل لربك وانحر وقال الله تعالى لينا على الله لحومها ولا لماؤها ولا كيمانا التقوى منكم وكون الإسان يدفع دراهم لتذبح وحيته في مكان الحاجة من بلاد المسلمين يغني أن يدفع دراهم ليشترى بها الطعام من هناك ويوزع على فقراء ورد ما يكون هذا أنفع لهم حيث يشترى ما يليق بحالهم ويرائمهم ورد ما تكون هنا لا تمثل هناك أرخص أيضا فنصيحة للمسلمين أن يتولوا ذبح دحاياهم في بلادهم وأن يأكلوا منها ويطعموا منها ويظهروا شائع الله تعالى تقضب إليه بدبحها وأن لا ينسوا إخوانهم المسلمين المتضررين في مشارق الأرض ومغاربها المحتاجين إلى الأموال ببلد الأموال والمعنات لهم فيجمعوا في هذا الحال بين الحسنين بين حسن زبح الأضاحي في بلادهم وحسن نفع إخوانهم المسلمين في بلادهم شكرا لأعثابكم الله آخر أعمال الحج الوداع فهل هناك أخطاء رأيتم أو ترون أن الحجاج أو بعض الحجاج أقعوا فيها نأمل إذا كان هناك أخطاء أن توضح لأخوان المسلم طواف الوداع لا يجب أن يكون أخر أعمال الحج يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ينسلس أحد حتى يكون أخر أهده بالبيت وقال المعباس رضي الله عنهما أمر الناس أن يكون أخر أهده بالبيت إلا أنه خفف عن الحائط فالواجب أن يكون الطواف آخر عمل يقوم به الإسان من أمال الحج والناس يخطؤون في طواف الوداع في أمور أولا أن بعض الناس لا يجعلوا الطواف آخر أمره بل ينزل إلى مكة ويتوف طواف الوداع وقد بقي عليه رم الجمرات ثم يخرج إلى منافر الجمرات ثم يغادر وهذا خطأ ولا يجزئ طواف الوداع في النهل هذا الحال وذلك لأنه لم يكن آخر أهد الإنسان في البيت الطواف بل كان آخر أهده رم الجمرات ومن الخطأ أيضا في طواف الوداع أن بعض الناس يتوفل الوداع ويبقى في مكة بعده وهذا يوجد إلغاء طواف الوداع وأن يأتي ببدله عند سفره نعم لو أقام الإنسان في مكة بعد طواف الوداع لشراء حاجة في طريقه أو لتحميل العفش أو ما أشبه ذلك فهذا لا بأس به ومن الخطأ في طواف الوداع أن بعض الناس إذا طاف للوداع وأراد خروجه من المسجد رجع القهقرة أي رجع على قفاه يزعم أنه يتحاشى بذلك تولية البيت ظهره أي تولية الكعبة ظهره وهذا لدى لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من أصحابه ورسول الله صلى الله عليه وسلم أشد مما تعظيما لله تعالى ولبيته ولو كان هذا من تعظيم الله وبيته لفعله صلى الله عليه وسلم وحينئذ فإن السلة إذا طاف الإنسان من الوداع أن يرجع أن يخرج على وجهه ولو ول البيت ظهره في هذه الحال ومن الخطأ أيضا أن بعض الناس إذا طاف للوداع أنه صرف ووصل إلى باب المسجد الحرام اتجه إلى الكعب إلى الكعبة وكأنه يودعها فيدعو أو يسلم أو ما أشبه لالك وهذا من البدع أيضا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ولو كان خيرا لفعله النبي صلى الله عليه وسلم هذا ما يحبون العام شكرا لك إذن بعد أن عرفنا الشيء الكثير عن الحج وأعماله والأخطاء التي تقع فيه نود أن ننتقل مع الأخوة الحجاج في هذا البرنامج إلى ما يهمهم في الزيارة زيارة المسجد النبوي الشريك فما حكم زيارة المسجد النبوي وهل لها تعلق بالحج زيارة المسجد النبوي صنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تشد في حال إلا إلى ثلاثة مساجد في المسجد الحرام ومسجد هذا ومسجد أقصى في مسافر الإنسان لزيارة المسجد النبوي لأن الصلاة فيه خير من ألف صلاة فيما عداه إن المسجد الحرام ولكنه إذا سافر إلى المدينة فينبغى أن يكون قصده الأول الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا وصل إلى هناك زار قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما على الوجه المشهوع في ذلك من غير بدع ولا غلو وقولك في السؤال هل له علاقة بالحج جوابه أنه لا علاقة له بالحج وأن زيارة المسجد النبوي مفصلة وزارة الحج والعمر مفصلان عنه لكن أهل العلم رحمه الله يذكرونه في باب الحج أو في آخر باب الحج لأن ناس في أهد سبق يشق عليهم أن يفردوا الحج والعمر في سفر وزيارة المسجد النبوي في سفر فكانوا إذا حجوا أتمروا مروا المدينة لزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا فلا علاقة بين هذا وحاجة نعم طيب أنتم أشركم إلى زيارة قبر الرسول إذا وصل الإنسان المسلم إلى المدينة المنورة وأيضا قبر صاحبيه فمن أداب المشروع لزيارة الرسول صلى الله عليه وسلم أو قبر الرسول عليه وسلم نعم الأداب المشروعة أن يشعر أن يزور قبره صلى الله وسلم على وجه على وجه الأدب وأن يقف أمام قبر رسول الله صلى الله وسلم فيسلم عليه فيقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته صلى الله عليك مبارك وجزاك عن أمتك خير وجزاك ثم يخطو خطوة ثانية خطوة عيمينة ليكون مقابل وجه أبي بكر رضي الله عنه يقول السلام عليك يا حريفة رسول الله ورحمة الله وبركاته جزاك الله عن أمة محمد خيرا ثم يخطو خطوة عيمينة ليكون مقابل وجه أبي بكر رسول الله ورحمة الله وبركاته جزاك الله عن أمة محمد خيرا ثم ينصرف هذه هي الذياة المشروعة وأما ما يفعله بعض الناس من التمسح من التدران الحجرة أو التبرق بها أو ما أشبه ذلك فكله من عبدان وأشد من ذلك وأنكر وأعظم أن يدعو النبي صلى الله وسلم لتفرج الكربات وحصول المرغوبات فإن هذا شرك أكبر مخرج عن الله والنبي عليه الصلاة والسلام لا يمكن نفسه نفع ولا ذر ولا يمكن غيره كذلك نفع ولا ذر ولا يعلم الغير وهو صلى الله وسلم قد مات كما يموت غيره من بني آدم فهو بشر يحيى كما يحيون ويموت كما يموتون وليس له من تدبير الكون شيء أبدا قال الله تعالى له أي للرسول صلى الله وسلم قل إني لا أملك لكم ذرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه متحد وقال الله تعالى له قل لا أملك لنفسي نفع ولا ذرا إلا ما شاء الله وقال الله له قل لا أقول لكم أنني خذي الله ولا أعلم غيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يحيلي الرسول صلى الله وسلم بشر محتاج إلى الله عز وجل وليس به غينا عنه فرفتعي ولا يملف أن يجلب نفعا لأحد أو يدفع ذرا عن أحد بل هو عبد مرضوب مكلف كما يكلف بني آدم وإنما يمتاز بما من الله به عليه من الرسالة التي لم تكن لأحد قبله ولم تكن لأحد بعده وهي الرسالة العظمى التي يبعث بها إلى سائل الناس لا يمتع إذن حكم أو ما حكم زيارة بعض المقابر المدينة كالبقيع وجهدائهم نعم زيارة القبور سنته في كل مكان نعم ولا سيما زيارة البقيع التي دفن فيه كثير من الصحابة ربا الله عنهم ومنهم أمير ممين عثمان بن رفان ربا الله عنه وقبره هناك معروف وكذلك يصن أن يخرج إلى أحد ليزور الشهداء أو ليزور قبور الشهداء هناك ومنهم حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ينبغي أن يزور مسجد قبا يخرج متطهرا فيصل فيه ركعتين لأن في ذلك فضلا عظيما وليس هناك شيء يزار في المدينة هو هذه زيارة مثل النبوي زيارة قبل النبي صلى الله عليه وسلم زيارة الفقير زيارة شهداء أحد زيارة مسجد قبا ومع ذلك من المزارات فإنه لا أصلح شكرا أن أثابكم شيخ محمد في بعض حلقاتنا الماضية سألنا عن حكم زيارة بعض المقابر في المدينة بعض التي تزار وذكرتم أن المزارات في المدينة خمسة وأيضا سألنا أو علقتم على أنه لا يمنع الإنسان من أن يدعو أصحابها المقابر أي دعاء ما الذي يلزم من وجد في قلبه ميلا إلى طلب أصحاب هذه القبور الشفاعة أو قضاء الحوائد أو الشفاعة أو ما إلى ذلك الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى عليه وأصحابه أجمعي الذي يجد في قلبه ميلا إلى طلب الشفاعة من أصحاب القبور فإن كان أصحاب القبور من أهل الخير وكان الإنسان يؤمن أن يجعلهم الله تعالى شفاعة له يوم القيامة بدون أن يسألهم ذلك ولكنه يرجو أن يكون شفاعة له فهذا لعب أسهم فإننا كنا نرجو أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم شفيا لنا ولكننا لا نقول يا رسول الله شفاعة لنا فلنسأل الله تعالى أن يجعله شفيا لنا وكذلك أهل الخير الذين يرجعونهم الصلاح فإنهم يكونون شفاعة يوم القيامة فإن الشفاعة يوم القيامة تنقسم إلى قسمين قسم خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم لا شكه فيه أحد وهي الشفاعة العظمى التي يشفع فيها صلى الله عليه وسلم الخلق إلى ربهم ويقضي بينهم فإن الناس يوم القيامة ينالهم من الكرب والغم ما لا يفقون فيقولون على تذهبون إلى من يشفع لنا عند الله عز وجل يعني يروحهم من هذا موقف فيأتون إلى آدم ثم إلى نوح ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم إلى نيسى عليه الصلاة والسلام وكلهم لا يشفع حتى يأتوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتنتهي الشفاعة إليه فيشفع عند الله عز وجل أن يقضي سبحانه وتعالى بين عباده فيجيء الله عز وجل ويقضي بين عباده والشفاعة الثانية شفاعة صلى الله عليه وسلم في أهل الجنة أن يدخل الجنة أما الشفاعة العامة التي تكون للرسول صلى الله عليه وسلم ولغيره من النبيين والصديقين والشهداء والصادحين فهذه تكون في من دخل النار أن يخج منها فإن وصاف المؤمنين إذا دخل النار بقدر ذنوبهم فإن الله سبحانه وتعالى وعد من من شاء من عباده من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين أن يشفعوا في هؤلاء بأن يخرجوا من النار المهم أن الإنسان إذا رجى الله عز وجل أن يشفع فيه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أو يشفع فيه هؤلاء من الصالحين بدون أن يسألهم ذلك فهذا لا بأس له وأما أن يسألهم فيقول يا رسول الله اشفع لي أو يا فلان اشفع لي أو ما اشبه ذلك فهذا لا يجوث بل هو من دعاء غير الله عز وجل ودعاء غير الله شرك نعم ثامكم الله ذكرتم أن الأشياء الجزار في المدينة خمسة لكن لم ترد إشارة مثلاً المساجد السبعة أو المساجد الغمامة أو من بعض هذه المزارات التي قد يزورها بعض الحجان فما حكم زياراتها نحن ذكرنا أنه لا يزار سوى هذه الحمسة التي هي مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وقبره وقبر صاحبين وهي في مكان واحد هذه القبر الثلاثة والبقي وفيه قبر عثمان رضي الله عنه وشهداء أحود وفيه الحمزة العمز المطلب رضي الله عنه ومسجد قبا وما عد ذلك فإنه لا يزار وما أشرف إليه من المسابد السبعة أو غيرها مما لم تذكر فكل هذا لا أصل لزيارته وزيارته ضدقة التعبد لله تعالى بدعة لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز لأحد أن يثبت لزمان أو مكان أو عمل أن فعله أو قصته قربة إلا بدليل من الشر نعم سلامكم الله غير الشيخ محمد ما الذي ينبغي لمن وفقه الله تعالى لإتمام مسكه من الحج والعمرة ما الذي ينبغي له بعد ذلك الذي ينبغي له لا ولغيره ممن من الله عليه بعبادة أن يشكر الله سبحانه وتعالى على توفيقي لهذه العبادة وأن يسأل الله تعالى قبولها وأن يعلم أن توفيق الله تعالى إياه لهذه العبادة نعمة يستحق سبحانه وتعالى الشكر عليها فإذا شكر الله وسأل الله القبول فإنه حري بأن يقبل لأن الإنسان إذا وفق للدعاء فهو حري بالإجابة وإذا وفق للإبادة فهو حري بالقبول وإذا وفق للإجابة فهو حري بالإجابة ويقوم بعيدا عن الأمال السيئة بعد أن من الله عليه بمحوها فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة فإنه يقول صلى الله عليه وسلم الصلاة الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة فيما بينهن ويقول عليه صلى الله عليه وسلم ما تشمي بيت الكبائف ويقول صلى الله عليه وسلم العمرة في العمرة كفارة فيما بينهما وهذه وظيفة كل إنسان إن من الله عليه بجعل إبادة أن يشكر الله على ذلك وأن يسأله قبول هل هناك علامات يمكن أن تظهر على المقبولين في أداء الحج قد يكون هناك علامات لمن تقبل الله منهم من الحجاج والصائمين والمتصدقين والمصلين وهي من شرح القلب من شرح الصدر وصرور القلب ونور وجه فإن للطاعات على علامات تظهر على بدن صاحبها بل على ظاهره وباطنه أيضا وذكر بعض السلف أن من علامة قبول الحسنة أن يوفق الإنسان لحسنهم بعدها فإن توفيق الله إياه لحسنهم بعدها يدل على أن الله عز وجل قبل عمله الأول ومن عليه بعمل آخر يرضى به عنه ما الذي يجب على المسلم إذا انتهى من حجه وسافر عن هذه الأماكن المقدسة من الذي يجب عليه تجاه أهله وجماعته ومن يعيش في وسطه هذا الواجب هذا الذي يشير إليه واجب على من حج ومن لم يحقه واجب على كل من قل له الله تعالى على رأية أن يقوم بحق هذه الرأية وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الرجل رائع في أهله ومسؤول عن رأيه وعفى عليه أن يقوم بتعليمهم وتعديبهم كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أو كما كان يأمر بذلك الوفود الذين يفيدون إليه أن يرجوا إلى أهلهم فيعلمهم ويؤدبوه والإنسان مسؤول عن أهله يوم القيامة لأن الله تعالى وله عليهم وعطاه الولاية فهو مسؤول عن ذلك يوم القيامة ويدل لهذا قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا وقوع أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة فقال الله تعالى الأهل بالنفس وكما أن الإنسان مسؤول عن نفسه يجب عليه أن يحرص كل الحرث على منفاؤها فإنه مسؤول عن أهله كذلك يجب عليه أن يحرص كل الحرث على أن يجلب لهم ما ينفعهم ويدفع عنهم بقدر ما يستطيع ما يضرهم الشيخ حمد ما هي آثار الحج على المسلم سبق لنا الإشارة إلى شيء منها حيث سأل ما هي علامة حبول الحج فمن آثار الحج أن الإنسان يرى راحة يرى من نفسه راحة وطمانينة وإنشرح صدر ونور قلب وكذلك قد يكون من آثار الحج ما يكتسب الإنسان من العلم النافع الذي يسمعه في المحاضرات وجلسات الدروس في المنفذ الحرام وفي المخيمات في ميناء وعرفة وكذلك من آثاره أن يزدهر الإنسان معرفة لأحوال العالم الإسلامي إذا وفق لشخص ثقة يحدثه عن أوطان المسلمين وكذلك من آثاره غرس المحبة في قلوب المؤمنين بعضهم لبعض فإن كتبع الإنسان في الحج وعليه علامات الهدى والصلاح فتحبه وتسكن إليه وتعرفه ومن آثار الحج أيضا أن الإنسان قد يكتسب أمرا ماديا بالتكسب بالتجارة وغيرها لقوله تعالى ليشهدوا منافع لهم ويذكر بسم الله في أيام معلومات على ما رضعهم من بعيمة الأهم ولقوله تعالى لسألكم جناح أن تبتعوا فضلا من ربكم وكم من الإنسان اكتسب مالا بالتجارة في حجه شراءا وبيعا وهذا من المنافع التي ذكرها الله سبحانه وتعالى ومن آثار الحج أن يعود الإنسان نفسه على الصبر على الخشونة والتعب لا سيما إذا كان رجلا عاديا من غير أولئك الذين تكبر لهم الرفاهية لحجهم فإنه يكتسب بذلك شيئا كثيرا أعني الذي يكون حجه عاديا يكتسب خيرا كثيرا بتعود نفسه على الصبر والخشون هذه الحلقة أو هذا اللقاء هو آخر ما سنتحدث فيه عن الحج وأموره فما هي نصيحتكم لمن أدى فريدة الحج؟ الصحة له هو أن يتقي الله عز وجل في أداء ما ألزمه الله به من العبادات الأخرى وإلى الصلاة والزكاة والحج وبر الوالدين والسرعة الأرحام والإحسان إلى خلق وإلى المملكات من البهائم وغير هذا مما أمر الله به وأجمع ذلك كله قوله تعالى إن الله يأمر بالعباد والإحسان وإيتاء للقربة وينهى عن الحشاء والمنكر والبغي يأعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعات الله إذا آهدتم ولا تنقضوا العلمان بعد ثوكيدها وقد جعلتم الله عليكم كثيرا إن الله يعلم ما تفعلون شكرا نتابعكم الله بهذا ناتي أيها الأخوة إلى نهاية لقائنا هذا الذي استضفنا فيه فضل الشيخ محمد بن صارع تيمين الأستاذ في فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم وإمام وخطيب الجامع الكبير بمثينة عريزة شكرا لفضلته وشكرا لكم أيها السادة وإلى أن نلتقي بحضراتكم نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته