10 - 12 - مختصر فقه العبادات - الدرس العاشر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلاً ومرحباً بكم في لقائنا هذا الذي نستضيه فيه فضل الشيخ محمد بن صلى الله عليه وسلم الأستاذ فرع جامعة الإمام محمد بن سويد الاسلامي في القصيم وإمام مخطيب الجامعة الكبير في مدينة عنيزة مرحباً بشيخ محمد مرحباً لكم معهم الشيخ محمد كنا نتحدث عن الأخطاء التي تقع من الحجاج في الطواف وأخذنا طرفاً منها فهمنا أن نسمع البقية الحمد لله رب العالمين ويصلوا وسلموا على نبينا محمد خاتم النبيين وعلى آله وأصحابه أجمل اللهم أصلم نعم بناك أخطاء يفعلها باب الحجاج في الطواف سوء ما سبقاً ذكرناه وهي الرمل في جميع الأشواط مع أن المشروع أن يكون الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى فقط لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما رمل هو أصحابه في الأشواط الثلاثة الأولى أقط وعما الأرضات الباقية فيمشي على ما هو عليه على عادته وكلانك الرمل لا يكون إلا للرجال وفي الطواف أول ما يقضي إلى مكة سواء كان ذلك توافق دون أن توافق المرأة ومن الأخطاء أيضاً أن بعض الناس يخصص كل شوط لدعاء معين وهذا من البداء التي لم ترد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يخص كل شوط لدعاء ولا أصحابه أيضاً وغاية ما في ذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان يقوم بين الركن اليماني والحجر الأسود ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا على بنا وقال عليه الصلاة والسلام إنما جعل الطواف بالبيت وبالصفاء والمروه ورمي الجمار لإقامة ذلك الله وتزداد هذه البدأة خطأاً إذا حمل الطائف كتيباً كتب فيه لكل شوط دعاء وهو يقرأ هذا الكتيب ولا ندري ماذا يقول إما لكونه جاهداً باللغة العربية ولا ندري ما نعنى وإما لكونه عربياً ننطق باللغة العربية ولكنه لا يدري ما يقول حتى إننا نسمع بعضهم يدعو بأدعية هي في الواقع محرفة تحريفاً بيناً من ذلك أننا سننى من يقول اللهم أغنمي بجلالك عن حرامك والصواب بحلالك عن حرامك ومن ذلك أننا نشاهد بعض الناس يقرأ هذا الكتيب فإذا انتهى دعاء الشوت وقف ولم يدعو في دقية الشوت وإذا كان المطعف خفيفاً وانتهى الشوت قبل انتهاء الدعاء قطع الدعاء ولو أن ما نعم ودعاء ذلك دعاء ذلك أن يبين من الحجاج بأن الإنسان في الطواف يدعو بمشاء وإذا دعاء الله تعالى بمشاء فإذا دين الناس هذا زال الإشكار ومن الأخطاء أيضاً وهو خطأ عظيم جداً أن بعض الناس يدخل للطواف من باب الحجر أي المحجر الذي على شمال الكعبة يدخل من باب الحجر ويقلق ويخرج من باب الثاني في أيام الزحام يرى أن هذا أقرب وأسهب وهذا خطأ عظيم لأن الإنسان يفعل ذلك لا يعتبر طائفاً بالبيت والله تعالى يقول وَلَّا قَوَّفُوا بِالْبَيْتَ الْعَفِيقَ والنبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت من وراء الحجر فإذا طاف الإنسان من داخل تحجر فإنه لا يعتبر طائفاً بالبيت فلا يسحه طوافو وهذه مسألة خطيرة لا سيما إلى ثنى الطوافو رقناً كطواف العمرى وطواف الإفاضة ودواء ذلك أن نضينا بالحجاج أنه لا يصح الطواف إلا بجميع البيت ومنهم حجر لا وبهذا المناسبة أود أن أضيّن أن كثيراً من الناس يطلقون على هذا الحجر اسم حجر إسماعيل والحقيقة أن إسماعيل لا يعلم به وأنه ليس حجراً له وإنما هذا الحجر حصل حين قصد النفقة على قريش حين أرادوا بناء الكعبة فلم تكفي النفقة لبناء الكعبة على قواعد إبراهيم فحطموا منها هذا الجانب وحجروه بهذا الجدار وسمي حقيماً وحجراً وإن لا فليس لإسماعيل فيه أي علم أو أي عمل ومن الأخطاء أيضاً أن بعض الناس لا يرتزل بجال الكعبة أي سادة فتجده يطوف معه نساءه ويقول قد وضع يده مع يد زميله بحماية النساء فتجده يطوف والكعبة خلف ظهره وزميله الآخر يطوف والكعبة بين يديه وهذا خطأ خطأ معظم الأيضاً لأن أهل اللوني يقومون من شرط صحة الطواف أن يجعل الكعبة أي سادة فإذا جعلها خلف ظهره أو جعلها أمامه أو جعلها أن يمينه أكس الطواف فكل هذا طواف لا يصح والواجب على الإنسان أن يعتني بهذا الأمر وأن يحرص على أن تكون الكعبة عن نساره في جميع طوافهم ومن الناس من يتكيف في طوافه حال الزحام فيجعل الكعبة خلف ظهره أو أمامه لبضع خطوات من عجل الزحام وهذا خطأ فالواجب على المرء أن يحتاج لدينه وأن يعرف حدود الله تعالى العبادة قبل أن يتلبس بها حتى يعبد الله تعالى على بصيره وإنك نتعجب أن الرجل إذا أراد أن يسافر إلى بلد يجهل طريقها فإنه لا يسافر إليها حتى يسأل ويبحث عن هذا الطريق وعن الطريق السهل ليصل إليها براحة وطمئينة وبدون ضياء أو غلاب أما في أمور الدين فإن كثير من الناس مع الأسف يتلبس بالعبادة وهو لا يدري حدود الله تعالى فيها وهذا من القصور بل من التقصير نسأل الله لنا ونأخوان المسلمين الهداية ومجدنا ممن يعلمون حدودنا عزو الله وعلى رسوله ومن الأخطاء في الطوافع أمرا أن بعض الطائفين يستلم جميع أركان الكعبة الأربعة الحجر الأسود وركن اليمان والركن الشامي وركن العراق يظلمون أنهم بذلك يعظمون أيها الله عز وجل بل من الناس من يتعلق بأسهار الكعبة من جميع الجوانب وهذا أيضا من الخطأ وذلك لأن المشروع استلام حجر الأسود وتقبيله إن أمكن وإلا للإشارة إليه أما الركن اليماني فالمشروع استلامه بدون تقبيل من تيسر وإن لم يتيسر فلا يشر إليه أيضا لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أما السلام الركن العراقي وهو أول الركن يمر به بعد الحجر الأسود والشامي وهو الركن الذي يريف فهذا من البدا وقد أنكر عبد الله عباس رضي الله عنهما على معاوة أبي السلام رضي الله عنه السلام جميع الأركان وقال له لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم الركنين اليمانيين وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فقال معاوة رضي الله عنه صدقت ورجع إلى قيم عباس ذلك أن كان رضي الله عنه يستلم الأكرم الأرضاه ويقول ليس شيء من البيت مهجورا ومن الأخطاء للطواف رفع السيط بالدعاء لأن بعض الطائفين يرفع سيطه بالدعاء رفعا مزعجا يرهب الخشوع ويسقط حيبة البيت ويشوش على الطائفين والكشوش على الناس في عباداتهم أمر منكر فقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه دوما إذا تليله خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه إذا تليله وهم يقرؤون ويجهرون بالقراءة في صلاته فأخبرهم على الصلاة والسلام بأن كل مسلم ويجربه ونهاهم أن يجهر بعضهم على بعض في القراءة أو في القراءة وقال لا يجهرين بعضكم بعضا ولكن بعض الناس نسأل الله لمنوا مهداه في المطاف يدعون ويرفعون أصواتهم بالدعاء وهذا كما أن فيه المحذورات التي ذكرناها وهذا إذهاب الخشوع وسقوط حيبة البيت والتشويش على الطائفين فهو مخالف لظاهر قوله تعالى ادعوا ربكم تضرع وخفية إنه لا يحب متدي هذه الأخطاء التي سوقناها في الطواف نرجو الله سبحانه وتعالى أن نهدئ إخواننا المسلمين لأصلاحها حتى يكون طوافهم موافقا لما جاء الرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن خير الهدي يهدي محمد صلى الله عليه وسلم وليس الدين يؤخذ بالعاطفة والميل ولكنه يؤخذ بالتلقي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الأخطاء العظيمة القواف أن بعض الناس يبتدئ من عند باب الكعبة لا يبتدئ من الحجر الأسود والذي يبتدئ من عند باب الكعبة ويتم قوافه على هذا الأساس لا يتبوء كما بالقواف لأن الله يقول والذي يطوفوا بالبيت العتيق وقد بدأ النبي صلى الله عليه وسلم من الحجر الأسود وقال للناس يخذوا عني ما نسقكم وإذا ابتدأ من عند الباب أو من دون مخاذات الحجر الأسود ولو بقليل فإن هذا الشيط الأول الذي ابتدأه يكون لاغيا لأنه لم يتم وعليه لم يأتي ببدله إن ذكر قريبا وإلا فليعد الطواف من أوله لا والحكومة السعودية وفقها الله قد وضعت خطا من نيجا ينطلق من حذاء قلب الحجر الأسود إلى آخر المطاف ليكون علامة على ابتداء الطواف والناس من بعد وجود هذا الخط صار خطأه في هذه الناحية قليلة لكنه يوجد من بعض الجهال وعلى كل حال لأن المرء أن ينتبه لهذا الخطأ لأن لا يقع في خطر عظيم من عدم تمام طواف نعم نعم نعم حينما ذكرتم هذا الخط وفق الله من وضعه بعض الحجاج إذا جاء إلى الخط وقف طويلا ثم حجر أخوانه على ما يستمره في الطواف لم يحكم الوقوف على هذا الخط والدعاء الطويل لأن يقوف عندها الخط لا يحتملها يقوفا طويلا بل يستقل النساء للحجر ويشير إليه ويكبر ويمشي وننسى هذا موقف موقفا يطال فيه الوقوف لكني أرى بعض الناس يقفون ويقولون نويت أن يطوفى لله تعالى سبع أشياء الطاقة العمراء أو تطوى أو ما أشبه هذلك وهذا يرجع إلى الخطأ في النية وقد قدّهنا عليه وأن التكلم بالنية في العبادات بدأة لم يرد أن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أن أحد من أصحابه وأن تأتامل عبادة لله سبحانه وتعالى وهو عان من بنيتك فلا يحتاج إلى أن يجهر بها شكرا لفاكم الله الشيخ محمد سألنا عن الأخطاء التي تقع من بعض الحجاج في الإحرام ودخول الحرام والطوار وبقي علينا ركعة في الطواف هل هناك أخطاء يقع بها الحجاج يمكن تنبيه عليها؟ الحمد لله رب العالمين وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابي أجمعين يقع علينا أخطاء يفعلها الحجاج في ركعة في الطواف وفي غيرها أيضا نعم فنبدأ بالأخطاء في ركعة في الطواف فمن الأخطاء أن بعض الناس يظنون أن هاتين ركعتين لا بد أن تكون خلف المقام وقريبا منها أيضا نعم ولهذا تجدهم يزاحمون زحام جديدا يؤبون الطائفين وهم يسألهم حق في هذا المكان لأن الطائفين أحق به منهم ما دام المطاف مزدحنا لأن الطائفين ليسألهم مكان سوى هذا وأما المصلون بالركعتين بعض الطواف فلهم مكان آخر المهم أننا نجد بعض الناس نسأل الله لنا ونحن الهداية يتحلقون خلف المقام ويشغلون مكانا كبيرا واسعا من أجل رجل واحد أو امرأة واحدة تصل خلف المقام ويحصل في ذلك من قطع الطواف للطائفين وازدحامهم لأنهم يأتون من مكان واسع ثم يضيق بهم المكان هنا من أجل هذه الحلقة التي تتحلق بها هؤلاء فيحصل بذلك ظنك وضيء وربما يحصل مضاربة ومشاتمة وهذا كله إذاء لعباد الله عز وجل وتحجر لمكان غيرهم فيه أولى وهذا الكعم لا يشك عاقب عرف مصادر الشرية ومواردها أنه محرم وأنه لا يجوز لما فيه من إذاء المسلمين وتعريض طواف الطائفين للفساد أحيانا لأن الطائفين أحيانا باشتباكه مع هؤلاء يجعلوا بيتها إما خلفهم وإما أمامهم مما يخل بشرك من شروط الطواف الخطأ هنا أن بعض الناس يعتقد أنه لا بد أن تكون ركتان خلف المقام وقريبا منه والأمر ليس كما ظن هؤلاء الركعتان تجزئان في كل مكان من المسجد ويمكن للإنسان أن يجعل المقام بينه وضون البيت أي بينه وضون الكعبة ولو كان بعيدا منه ويحصل بذلك على السنة من غير إذاء للطائفين ولا غيرهم ومن الأخطائف هاتين ركعتين أن بعض الناس يطونهما يطيل القراءة فيهما ويطيل الركور والسجود والقيام والقعود وهذا مخالف للسنة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطف هاتين ركعتين ويقرأ في مئر قلائه الكافرين وفي الثانيه قره الله أحد ويصرف من حين أن يسلم تشريعا للأمة ولألا يحتز المكان عن من هو أحق به منه فإن هذا المكان إنما يكون للذين يصلون ركعتين حلفه بعد الطواف أي للطائفين المزدحم المطاف ولهذا يخطئ بعض الناس الذين يطيلون الركعتين حلف المقام من مخالفتهم السنة وللتبيق على إخوانهم من الطائفين إذا كان الطواف مزدحنا والاحتجاز المكان الذي غيرهم أولى به ممن أتموا طوافهم وليهم أن يصلوا ركعتين خلف المقام ومن الأخطاء يغيرهم في حاتين ركعتين أن بعض الناس إذا أتمهم جعل ردو يرفع يديه ويدعو دعاء طويل والدعاء بعد الركعتين هنا ليس بمشروع لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم نفعله ولا أرشد أمته إليه وخير هدي هدو محمد صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي الإنسان أن يبقى بعد الركعتين ليدو لأن ذلك خلاه السنة ولأنه يؤذي الطائفين إذا كان الطواف مزدحنا ولأنه يحجز مكانا غيره وأولابهم ممن أتم الطواف وأرادوا أن يصلوا في هذا المكان لا ومن البدع أيضا هنا ما يفعله بعض الناس يقول عند مقام إبراهيم ويدعو دعاء طويلا نسمى دعاء المقار وهذا الدعاء لا أصل له أبدا في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهو من البدع التي ينهى أنها وفيه مع كونه بدعة وكل بلس ولالة فيه أن بعض الناس يمسق كتابا في هذا الدعاء ويبدأ يجعو به بصوت مرتفع ويؤمن عليهم الحلفة وهذا بدعة إلى بدعة وفيه أيضا تشويش على المصدين حول المقام والتشويش على المصدين سبق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن نعم وكل هذا الأخطأ التي ذكرناها في الركعتين وبعدهما فصويدها أن الإنسان يتمشى في ذلك على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن خير الهدي هدو محمد صلى الله عليه وسلم فإذا تمشينا عليه زالت عننا هذه الأخطاء كلها نعم ذكرت من الأخطاء في رقعتين الطواف أنه يدعو بعد الركعتين وهناك أيضا من يدعو طويلا ثم يمسح وجههم محمد صلى الله عليه وسلم فهل هذا خاص بحرحتي الطواف أو يعمل في جميع السنن التي يصليها الإنسان نعم أولا أن في سؤالك هذا مسألة المحلط الأولى مسح الوجه باليدين بعد الدعاء والمسألة الثانية الدعاء بعد النافذة أما الأول وهو مسح الوجه باليدين بعد الدعاء فإنه وردت فيه أحاديث ضعيفة واختلف فيها أهل العود فلاها بشر في السلام من تميع رحمه الله إلى أن هذه الأحاديث لا تقوم بها حجة لأنها ضعيفة مخالفة لظاهر ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما كأنه روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء بأحاديثة صحيحة وأنه رفع يديه في ذلك ولم يذكر أنه مسح به من وجهه وهذا يدل على أنه لم يفعله لأنه لم يفعله لتوافرة الدواء على نقله ونقله وبالمراء ذلك الشيخ الإسلام بالتهمية رحمه الله فقال إن مسح الوجه بالدعاء مسح الوجه باليدين بعد فراغ من الدعاء بدعة ومن العلماء من يرى أن هذه الأحاديث ضعيفة بمجموعها ترتقي إلى درجة الحسن إلى غيره أي إلى درجة الحديث الحسن إلى غيره لأن الطرق الضييفة إذا كثرت على وجه من الجبر بعضها ببعض صارت من قسم الحسن إلى غيره ومن هؤلاء من حجر الأسطلاني في بلغ المرام لما ينخرني أن الأولى عدم المسح أي عدم المسح الوجه باليدين بعد الفراغ من الدعاء لأنه وإن أمى أن هذا الحديث بمجموع طرقه يرتقي إلى درجة الحسن إلى غيره لأنه يبقى مثله شاذا لأنه مخالف بالظاهر للأحاديث الصحيحة التي وردت بكثرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه في الدعاء ولم يرد أنه مسح بهما وجهه وعلى كل حال فلا أتجاسر على القول بأن ذلك بدعة ولكني أرى أن الأفضل أن لا يمسح ومن مسح فلا ينكرع عليه لا هذا بالنسبة لفرق الأولى من سؤالك أما بالنسبة للثانية ويدعاء بعد النافلة فإن الدعاء بعد النافلة أن اتخذه الإنسان سنة راتبة بحيث يعتقد أنه يشرع كل ما سلم من النافلة أن يدعو وهذا أخشى أن يكون بدعة لأن ذلك لم يرد أن النبي عليه الصلاة والسلام فما أكثر ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم النفلة ولم يرد عنه أنه صلى الله عليه وسلم كان يدعو بعده ولكن هذا المشروع لسمه النبي صلى الله عليه وسلم لأمته إن بقوله أو بفعله أو بإقراره ثم إنه ينبغي أن يعلم أن الإنسان ما دمه لسلاته فإنه يناجي ربه فكيف يكون أو فكيف يليق بالإنسان أن يقعد دعاء في الحال الذي يناجيه ربه ثم يأخذ بالتبرع بعد أن سلاته من سلاته من قطاع مناجاته لله عز وجل في سلاته فكان الأولى هو الأجرر بالإنسان أن يجعل الدعاء قبل السلام مدامة في الحال التي يناجي فيها ربه وهذا المعنى أشار إليه الشيخ السلام من تينية وهو معنى الحسن الجيد فإذا أردت أيها المسلم أن تدعو الله عز وجل فاجعل دعائك قبل السلام لأن هذا هو الذي أرشل إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله في حديث عبد الله المسعون حين ذكر التشهد قال كما لا تخيل من الدعاء ما شاء ولأنه أليق بحال الإنسان لما أسلثنا من كونه في حال صلاته يناجي ربه شيخ محمد سألنا عن بعض الأخطاء التي تقع من بعض الحجاج في الحج فوصلنا إلى الأخطاء التي تقع في ركعة الضواف وما يكون فيها أيضا من دعاء وإطالة وما إلى ذلك الآن نريد أن نعرف الأخطاء التي يرتقبها بعض الحجاج أو يقعون فيها عند الخروج إلى المسعى وفي المسعى وفي الدعاء فيه الحمد لله رب العالمين وصلي وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الأخطاء التي يرتقبها الحجاج أو بعض الحجاج على الأصح في هذه الأمور أما بالنسبة للخروج إلى المسعى فلا يحضرني الآن شيء من ذلك وأما بالنسبة للمسعى فإنه يحضرني الأخطاء التالية الأول أن نتقذ النية فإن بعض الحجاج إذا أقبل على الصفاء قال أني نويت أن أسعى سبعة أشواط لله تعالى ويعين النسف الذي يسعى فيه يقول ذلك أحيانا إذا أقبل على الصفاء وأحيانا إذا صعد إلى الصفاء وقد سبق أن نتقذ النية من البداع لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينتقذ النية لا سرا ولا جهرا وقد قال الله تعالى لقد كان لكم فيه رسول الله أسر حسنة لمن كان أرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن خير الحديث كتاب الله وخير الحديث يهد محمد وشبر المنح جثاتها وهذا الخطأ متلافى بأن يقتصر الإنسان على ما في قلبه من النية وهو إنما ينوي لله عز وجل والله تعالى عليم لدى الصدوء الخطأ الثاني أن بعض الناس إذا صعد إلى الصفاء واستقبل القبلة جعل يرفع يديه ويشير به ماء كما يفعل ذلك في تكبيرات الصلاة خلاف الجنازة أو عند تكبيرات الحرام أو رقوة والرقمن أو ارقام التشاهد الأول ويرفع ماء هكذا إلى حرم منكبه ويشير وهذا خطأ فإن الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم لذلك أنه رفع يديه وجعل يدعو وهذا يدل على أن رفع يديه هنا رفع دعاء وليس رفع كرف التكبير وعليه فينبغي الإنسان إلى صعد الصفاء أن يتجه إلى القبلة ويرفع يديه للدعاء ويأتي بالذكر الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام ويدعو كما ورد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا الخطأ الثالث أن بعض الحجاج يمشي بين الصفاء والمروى ماشيا واحدا ماشيا المتاب ولا يرتفت إلى السعي الشديد بين العالمين الأخضرين وهذا خلاف السموة فإن الرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسعى سعيا شديدا في هذا المكان أعني في المكان الذي بين العالمين الأخضرين وهما إلى الصفاء أقرب منهما إلى المروة فالنشوء الإنسان إذا وصل إلى العالم الأخضر الأول الذي يلي الصفاء أن يسعى سعيا شديدا بقدر ما يتحمله بشرط اللا يتأذى ولا يؤذي أحدا لذلك وهذا إنما يكون حين يكون المسعى خفيفا فيسعى دون هذا المعالمين ثم يمشي إلى المروة مشيه المتاب هذه هي السموة لا الخطأ الرابع على الأكسب ذلك فإن بعض الناس إذا كان يسعى تجده يرض في جميع السعي من الصفاء إلى المروة ومن المروة إلى الصفاء فيحصل في ذلك مفسد تام أو أكثر المفسد الأولى مخالفة السنة والمفسد الثاني الاشطاق على نفسه فإن بعض الناس يجدوا مشقة شديدة في هذا العمل لكنه يتحمل بناء على اعتقاده أن ذلك هو السنة فتجدوا يرمن من الصفاء إلى المروة ومن المروة إلى الصفاء وهكذا حتى ينهي سعيه ومن الناس من يفعل ذلك لا تحديا للخير ولكن حبا للعجلة وإنهاء السعي بسرعة وهذا شر مما قبله لأن هذا ينبئ عن تبرر من الإنسان بالعبادة ومن أليه منها وحبه الفرار منها والذي ينبغي بالمسلم أن يكون قلبهم مطمئناً وصدرهم شرحاً بالعبادة يحب أن يتعنى فيها على وجه المشروف الذي جاءت به سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أن نفعلها وكأنه مليد الفرار منها فهذا تليم على نقص إيمانه وعدم معنانه العبادة والمفسدة الثانية من الرمال في جميع أشوار السعي بل المفسدة الثالثة لأننا ذكرنا مفسد سنة المساء الأولى من خالفة السنة والثانية الإشتاق على نفسه المفسدة الثالثة أنه يؤذي السعي فأحياناً يصطدم بهم ويؤذيهم وأحياناً يكون خاطماً عليهم فيتعذون بذلك فنصيحة لإخوان المسلمين في هذا المقام أن يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم فإن نهديه خير الهدي وأن يمشوا في جميع الأشوار إلا فيما بين العالمين فإنهم يسعون سعيان شديداً كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يتأذوا بذلك أو يؤذوا غيرهم الخطأ الخامس أن بعض الناس يتيو قوله تعالى إن الصفاء والمروة من شاعر الله في كل شوق كل ما أقبل على الصفاء وكل ما أقبل على المروة وهذا حلاف السنة فإن السنة الوالدة فعر رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلاوة هذه الآية أنه تلاها حين دن من الصفاء بعد أن أتم الطواف ورقة للطواف وخرج إلى المسعى فلما دن من الصفاء قرأ إن الصفاء والمروة من شاعر الله أبدأ بما بدأ الله به إشارة منه صلى الله عليه وسلم أنه إنما جاء ليسعى لأن هذا إن شاء الله عز وجل وأنه إنما بدأ من الصفاء لأن الله تعالى بدأ به فتكون تلاوة هذه الآية مشروعة عند ابتداء السعي إذا دن من الصفاء وليست مشروعة كل ما دن من الصفاء في كل شوق ولا كل ما دن من المروة وإذا لم تكن مشروعة فلا ينبغي الإنسان أن يأتي بها إلا في الموضع الذي أتى بها فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم صلى الله عليه وسلم الخطأ السادس أن بعض الذين يسعون يخصصون كل شوق بدعاء معين وقد سبق أن هذا من البدأ وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يخصص كل شوق بدعاء معين لا في الطواف ولا في السعي أيضا وإذا كان هذا من البدأ فإن رسول الله صلى الله وسلم قال كل بدعة غلالة وعليه فاللائق بالمؤمن أن يدعى هذه الأدعية وأن يشتغل بالدعاء الذي يرغبه ويريده يدعو المشأ من خيار الدنيا والآخرة ويذكر الله ويقرأ القرآن وما أشبه ذلك من الأقوال المقربة إلى الله سبحانه وتعالى فإن رسول الله صلى الله وسلم قال إنما يدعو الطواف بالبيت وبالصفاء والمروة ولا من جمع لإقامة ذكر الله نعم الخطأ السابع الدعاء من كتاب لا يعرف معناها حين كثيرا من الكتب التي بعيد الحجاد لا يعرف معناها بالنسبة لحاملها وكأنهم يقرؤونها تعبدا لله تعالى بتلاوة الفاوح لأنهم لا يعرفون المعنى لا سيما إذا كانوا غير عالمين باللغة العربية وهذا من الخطأ أن تدعو الله سبحانه وتعالى بدعاء لا تعرف معناه والمشروع لك أن تدعو الله سبحانه وتعالى بدعاء تعرف معناه وترجو حصوله من الله عز وجل وعليه الدعاء بما تريده أنت للصيرة التي تريدها ولا تخلف الشرع أفضل بكثير من الدعاء بهذه الأدعية التي لا تعرف معناه وكيف يمكن لشخص أن يسأل الله على شيئا وهو لا دمى ماذا يسأله ماذا يسأله وهل هذا إلا من لغاعة الوقت والجهل ولو شيئت لقيت إن هذا من سوء العدب مع الله عز وجل أن تدعو الله سبحانه وتعالى بأمر لا تدري ما تريد منه الخطأ الثامن البداءة بالمروة فإن بعض الناس يبدأ بالمروة جهلا منه يظن أن الأمر سواء حيما إذا بدأ من الصفاء أو بدأ من المروة أو وسوء التيار التيار الخارجين من المسجد حتى تكون المروة أقرب إليه من الصفاء فيبدأ بالصفاء نعم نعم فيخرج من باب تكون مرة إليه أقرب من الصفاء ويبدأ بالمروة جهلا منه وإذا بدأ الساعي بالمروة فإنه يلغو الشوط الأول فلو فرضنا أنه بدأ بالمروة وأتم سبعة أشواق فإنه لا سوء منه إلا ستة لأن الشوط الأول يكون لاغيا وقد أشار النبي صلى الله وسلم إلى وجوب البدائة بالصفاء حيث قال أبدأ بما بدأ الله به الخطأ إذن شيخ محمد نظرا إلى أن الحلقة انتهى وقتها لو توقفنا عندها الثمانية على أن نكون البقية إن شاء الله في اللقاء القادم مع التعليق على بعض هذه المسائل إذا كان هناك أسئلة حولها أهلا بإذن أهلا بإذن الله الشيخ محمد في لقائنا السابق سألناكم عن الأخطاء التي تقع في السعي وفي المسعى وقلتم أن هناك مجموعة للأخطاء ذكرتم منها من هذه الأخطاء النطق بالنية ورفع اليدين على الصفاء ومروة كما ترفع على الصلاة يعني إشار بها وترك السعي الشديد بين العالمين والرمل أيضا في جميع السعي من الصفاء إلى المروة ومن المروة إلى الصفاء وتخصيص كل شوط بدعاء والدعاء من كتاب لا يعرف الداعي معناه ثم البداءة بالمروة ويكون السعي قد انتغى عليه الشوط الأول ولم يأتي إلا بستة هل هناك أخطاء غير هذه الأخطاء في المسعى أو في السعي؟ نعم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلي معنا دين محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين من الأخطاء التي حالها بعض الحجاج في السعي وهو الخطأ التاسع باعتبار العدد السابق في الحلقة السابقة لهذه أن بعض الناس يعتبر الشوط الواحد من الصفاء إلى الصفاء يظن أنه لا بد من إتمام دورة كاملة كما يكون في الطواف من الحجر إلى الحجر فيبدأ بالصفاء وينتهي إلى المروة ويجعل هذا بعض الشوط إلى كله فإذا رجع من المروة إلى الصفاء اعتبر هذا شوطا واحد وعلى هذا فيكون سعيه أربعة عشر شوطا وهذا أيضا خطأ عظيم وظلال بي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سعى بين الصفاء ومروة السبعة أشوار لكنه ابتدأ بالصفاء واختتم بالمروة وجعل الذهاب من الصفاء إلى المروة الشوطا والرجوع من المروة إلى الصفاء شوطا آخر وهذا الذي يقع لبعض الحجات إنما يكون جهلا منهم بالسنة وتفريطا منه في عدم التعلم وقد أشرنا مرارا إلى أنه ينبغي بل يجوى على المسلم إذا أراد أن يفعل عبادة أن يتعلم حدود ما أنزل الله فيها قبل أن يفعلها وهذا التعلم من فروض الأعيام لأنه لا يستقل المدين المرء إلا به أعني تعلم حدود ما أنزل الله في عبادة نريد الأسان أن يفعلها ونفرر الأعيام فيجب عليه أن يتعلم حدود ما أنزل الله في هذه العبادة ليعبد الله تعالى على بصيره الخطأ العاشر السعي في غير نصف يعني أن بعض الناس يتعبدوا لله تعالى بالسعي بين الصفة والمروة في غير نصف أي في غير حد ولا عموة يظن أن التطوع بالسعي مشروع كالتطوع بالقوى وهذا أيضا خطأ والذي يدون على هذا أنك تجد بعض الناس في زمن العمرة أي في عير زمن الحد يسعى بين الصفة والمروة بدون أن يكون عليه ثياب الحام مما يدل على أنه محم فإذا سألته لماذا فعلت قال لأني أتعبد الله عز وجل بالسعي كما أتعبد بالطوع وهذا جهل مركب جهل مركب لأنه صار جاهلا بحكم الله وجاهلا بحاله حيث ظن أنه عالم وليس بعالم أما إذا كان السعي في زمن الحج بعد الوقوف وعرفه فيمكن أن يسعى الإنسان وعليه ثيابه المتادة لأنه يتحلل برمي جملة العقبة يوم العيد وبالحلق أو التقصير ثم يلبس ثيابه ويأتي إلى مكة ليطوف ويصعى بثيابه المتادة على كل حال أقول إن بعض الناس يتعبد لله تعالى بالسعي من غير حج ولا عمره وهذا لا أقصده فلن هو بدعة ولا يقع غالبا إلا من شخص جاهل لكنه يعتبر من الأخطاء في السعي الخطأ الحادي عشر التهاون بالسعي على العربة بدون عذر فإن بعض الناس يتهاون بذلك ويسعى العربة بدون عذر مع أن كثير من أهل العلم قالوا إن السعي غاكبا لا يصح إلا لعذر وهذه المسألة مسألة خلافهم بين العلماء أي أنه هل يشترك في السعي أن يكون ماشيا إلا من عذر أو لا يشترك ولكن الإنسان المبغي له أن يحتاطل بدينه وأن يسعى ماشيا ما دعم قادرا فإن عجز فلا يكلف الله نفسا إلا وسهى قد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة هنا قالت أني أريد أن أطوف وأجلني شاكية قال طوفي من وراء الناس وأنت راكبة فأذن لها بالركوب في الطواف بأنها مريضة وهكذا نقول في السعي إن الإنسان إذا كان لا يستطيع أو يشق عليه السعي وشقة تتعبه فلا حرج عليه أن يطوف أن يسعى على العربة هذا ما يحضرني من الأخطاء السعي غضرة الشيخ الحمد من المعروف أن الصفاء ضيق والمروح أضيق أيضا منه نرى أن نساء يصعدنا إلى الصفاء والمروح ويزحل الرجال فهل من يسل الصعود المرأة على الصفاء؟ المعروف عند الفقهاء أنه لا يسلل المرأة أن تصعد الصفاء والمروح وإنما تقف عند أصولهما أمك الحرف لتأتي بذقية الأشواط لكن لأن هؤلاء المسائل التي يشهدن صاعداتنا على الصفاء والمروح يكون مع محاربهم ولا يتسمى لهن مفارقة محارب لأنهن يخشون من الضياء لا وإلا فإن الأولى بمرأة ألا تزاحم الرجال في أمر لن سمطل منها أيضا ذكرتم من الأخطاء ترك السعي الشديد بين العالمين الأخضرين وذكرتم أنه أقرب إلى الصفاء العالمين أقرب إلى الصفاء وذكرتم أن السعي يكون في الذهاب من الصفاء إلى المروح هل يلزم أيضا السعي الشديد في العودة بين العالمين الأخضرين من المروح إلى الصفاء نعم السعي الشديد ليس بالعزل لكن الأفضل نوع أن يسعى سعيه شديد بين العالمين في ذهابه من الصفاء إلى المروح وفي رضوعه من المروح إلى الصفاء لأن كل مرة من هذه الشوط والسعي بين العالمين يشوء في كل شوط أيضا ذكرتم من الأخطاء عن الناس أو بعض الناس يدعو أو يتلو الآية من الصفاء والمروح عند الصعود المروح كل شوط وكذلك الصفاء كل شوط وقلت من الرسول عليه السلام أو تنى أول الآية أن الصفاء والمروح إن شعاء الله أبدأ بما بدأ الله به فهل يقول من الرسول أبدأ بما بدأ الله بأي كل الآية الوارد عن النبي عليه الصلاة في حديث جابر قوله فلما دنى من الصفاء قرأ إن الصفاء والمروة من شاء الله فيحتمي أنه قرأ الآية كلها ويحتمي أنه قرأ هذا الجزء منها فإن كمل الآية فلا حرج عليه وأما قوله أبدأ بما بدأ الله به فيقولها الإنسان أيضا اعتداءا برسول الله صلى الله عليه وسلم وإشعارا لنفسه أنه فعل ذلك راعة من الله عز وجل حيث ذكر الله أنه ناء من شاعر الله وبدأ بالصفاء أيضا ذكرتم من الأخطاء التي تقع في السعي الدعاء من خلال كتاب فهل ينطبق هذا أيضا على الذين يتوفون بالناس ويسعون بهم ويقولون أدعية أيضا ويترددوها لأس خلفهم نعم هو ينطبق على هؤلاء لأن هؤلاء أيضا كانوا قد حفظوا هذه الأدعية من هذا الكتاب ولعلك لو نقشت بعضهم أي بعض هؤلاء المطوثين لو نقشته أن نعاني ما يقول لم يكن عنده من ذلك خبر ولكن مع ذلك قد يكون لون خلفه لا يعلم الضوء العربي ولا يعرفون معنى ما يقول وإنما يرددونه نيدا لصوته فقط وهذا من الخلل الذي يكون في المطوفين ولو أن المطوفين همسكوا الحجاج الذين يطوفونهم وأعلموهم تعليما عند كل طواف وعند كل سعي فيقولوا لهم مثلا أنتم الآن ستطوفوا فقولوا كذا وفعلوا كذا ودعوا بما شئتم ونحن معكم نرشدكم إن ضللتم فهذا طيب وهو أحسن من أن يرفعوا أصواتهم بتلقيهم الدعاء الذي لا يعرفون معناه والذي قد يكون فيه تشويش على الطائفين فهم إذا قالوا نحن أمامكم وأنتم مثالوا كذا يعني أشيئوا مثلا إلى الحجر أو يستلموه أنت يسر لكم هم أشبه ذلك ويقولوا كذا ويكبروا عند محاذة الحجر الأسود يقولوا بينه وبين الرقل اليماني ربنا آتنا في الدنيا حسن ثوه في الأخرة حسن وقضى عذاب النار إلى غير ذلك من التوجهات لكان هذا أنفى من الحاج وأخشى أما أن يؤتى بالحاج وكأنه ضدغ يقلد بالقول والفعل هذا المطوف ولا يدري عن شيء أبدا وربما لو قيل له بعد ذلك طف ما استطاع عن يطوف لأنه لم يعرف الطواف وإنما كان يمشي ويردد وراء هذا المطوف فهذا هو الذي أرى أنه أنفى للمطوفين وأنفى للطائفين أيضا نعم أثابكم الله بالنسبة للتقصير والحلق بعد السعي للعمرة أو الإحلال أيضا للحج في ميناء هل هناك أخطاء نعم في الحلق أو التقصير في العمرة يحصل أخطاء منها أن بعض الناس يحلقوا بعض رأسهم حلقا تاما بالموس ويقع البقية وقد شاهدت ذلك بعيني وقد شاهدت رجلا يسعى بين السطا والمروة وقد حلق نصف رأسه تماما وأبقى شعر بعره وهو شعر كثيف أيضا بي فأمسفت به وقلت به لماذا صنته فقال صناة هذا لأني أريد أن أعتمر مرتين فحلقت نصفه للعمرة الأولى وأبقيت نصفه للعمرة هذه وهذا جهل وظلال لم يقل به أحد من أهل العلم ومن الخطأ أيضا أن بعض الناس إذا أراد أن يتحلل من العمرة قصر شعرات قليلة من رأسه ومن جهة واحدة وهذا خلاف ظاهر الآية الكريمة فإن الله تعالى يقول محلقين رؤوسكم ومقصرين فلابد أن يكون للتقصير أثر بي على رأس لم يمنع دوني أن قص شعرة أو شعرتين أو ثلاثة شعرات لا يؤثر ولا يفهر على المعتمر أنه يقصر لا ويكون مخالفا لظاهر الآية الكريمة ودواء خلال الخطأين أن يحرق جميع الرأس إذا أراد حلقة وأن يقصر من جميع الرأس إذا أراد تقصيره ولا يقتصد على شعرة أو شعرتين الشيخ محمد في لقائنا الماضي سألناكم عن بعض الأخطاء أو عن الأخطاء التي تقع في الحلقة التقصير وذكرتم شيئا منها إما أن يحلق بعض الرأس ويترك بعضه أو يقصر تقصيرا قليلا لا يرى أثره على الرأس فهل هناك أخطاء أخرى غير هذه الأخطاء التي تفضلتم بذكرها؟ الحمد لله رب العالمين وصلي وصلي على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين نعم من الناس من يخطوه في الحلق أو التقصير خطعا ثالثا وذلك أنه إذا فرغ من السعي ولم يجد حلاقا يحلق عنده أو يقصر ذهب إلى بيته فتحلم ولبس ثيابه ثم حلق أو قصر بعد ذلك وهذا خطأ عظيم لأن الإنسان لا يحل من العمرة إلا بالحل أو التقصير لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين أمر أصحابه في حجة الوداء أمر من لم يسق الهدي أن يجلاه أمره قال فليقصر ثم ليحلل وهذا يدل على أنه لا حل إلا بعد التقصير وعلى هذا فإذا فرغ الحاج من السعي ولم يتحلقا أو أهدا يقصره يقصر رأسه فليبقى على إحرامه حتى يحلق أو يقصره ولا يحل له أن يتحلل قبل ذلك فلو قدر أن شخصا فعل هذا جاهلا بأن تحلل قبل أن يحلق أو يقصر رمنا منه أن ذلك جائز فإنه لا حرج عليه لجهله ولكن يجب عليه حين يعلم أن يخلع ثيابه ويلبس ثياب الإحرام لأنه لا يجوز له التمادي في الحل مع علمه بأنه لم يحل ثم إذا حلق أو قصر تحلل هذا ما يكون الآن من الأخطاء في الحلقة والتقصير طيب بالنسبة للإحرام والتروية هل هناك أخطاء يرتكبها الحجاج وما علاجه نعم هناك أخطاء في الإحرام بالحد يوم التروية فمنها ما سبق ذكره من الأخطاء عند الإحرام بالعمرة وهو أن بعض الناس أعتقد وجوب الركعتين للإحرام وأنه لا بد أن تكون ثياب الإحرام جديدة وأنه لا بد أن يحرم بالنعليه وأنه يقبع بالرداء من حين إحرامه إلى أن يحل ومن الأخطاء في إحرام الحج أن بعض الناس يعتقد أنه يجب أن يحرم من المسجد الحرام فتجده يتكلف ويذهب إلى المسجد الحرام ليحرم منه وهذا الضل خطأ فإن الإحرام من المسجد الحرام لا يجب للسنة أن يحرم الإنسان من مكانه الذي هو نازل فيه أي أن يحرم بالحج من مكانه الذي هو نازل فيه لأن الصحابة الذين حلوا من إحرام العمره بأمر النبي صلى الله عليه وسلم ثم أحرموا بالحج يوم التروية لم يأتوا إلى المسجد الحرام ليحرموا منه فلأحرم كل إنسان منه مما غضعه وهذا في آهد النبي عليه الصلاة والسلام فيكون هذا هو السنة السنة للمحرم بالحج أن يكون إحرامه من المكان الذي هو نازل فيه سواء كان في مكة أو في ميناء كما يفعله بعض الناس الآن حيث يتقدمون إلى ميناء من أجل حماية الأمكنة لهم ومن الأخطاء أيضا أن بعض الحجاج يظن أنه لا صح أن يحرم بثياب الإحرام التي أحرم بها في عمرتهم إلا أن نغفلها وهذا ظن الخطأ أيضا لأن ثياب الإحرام لا يشترض أن تكون جديدة أو نظيفة صحيح أنه كل ما كان في الأنظف فهو أولى وأما أنه لا صح أن يحرم بها لأنه أحرم بها في عمره فإن هذا ظن لسه بصواء إن هذا ما يحصل الآن في الأخطاء التي يرتكبها بعض الحجاج في الأحرام الحج نعم نعم أيضا بعد أن عرفنا بعض الأخطاء التي تكون في الإحرام تروية نود أيضا أن نعرف الأخطاء التي تكون في ميناء وفي المبيت فيه من الأخطاء التي تكون في الذهاب إلى ميناء ما سبق ذكره من الخطأ في التلبية حيث أن بعض الناس لا يجهر بالتلبية مع ما شعية الجار بها فتمر بك أفواج الحجاج ولا تكاد تسمعه واحد يذبي وهذا خلاف السنة وخلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فالسنة للإنسان بالتلبية أن يجهر بها ويرفع صوته بذلك ما لم يشق عليه وليعلم أنه لا يسمعه شيء من حجر أو مدر إلا شهد له يوم القيامة عند الله سبحانه وتعالى ومن ذلك أيضا أن بعض الفجاج يذهب رأسا إلى عرفة ولا يبيت في ميناء وهذا وإن كان جائزا لأن المبيت في ميناء قبل يوم عرفة ليس بواجب لكن الأفضل للإنسان أن يتبع السنة التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحيث ينزل في ميناء من ضحى يوم الثامن إلى أن تطلع الشمس من اليوم التاسر فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك وقال لتأخذ عني منثك لكنه لو تقدم إلى عرفة ولم يبيت في ميناء في ليقتاس فلا حرج عليه يحديث عرة بن ضرس أنه أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر يوم العيد في مزدلفة وقال يا رسول الله أكلت راحلتي وأتعبت نفسي فلم أرى جبلا إلا وقفت عنده يعني فهلع من حج فقال النبي صلى الله عليه وسلم من شهد صلتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفته ولم يركن النبي صلى الله عليه وسلم عن مبيت في ميناء ليلة التاسع وهذا يدل على أنه ليس بواجب ومن الأخطاء في ذقاء الناس في ميناء اليوم الثامن أن بعض الناس يقصر ويجمع في ميناء فيجمع الظهر مع الأصر والمغرب مع الأنشاء وهذا خلاف السنة فإن المشروع للناس في ميناء أن يقصروا الصلاة بدون جم هكذا جاءت السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن كان الجمع جائزا لأنه في سفر والمسافر يجوز له جمع حالا وسائرا لكن الأفضل لمن كان حالا ونازلا من المسافرين الأفضل أن لا يجمع إلا لسبب ولا سبب يقتم الجمع في ميناء ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يجمع في ميناء ولكن يقصر الصلاة الرضائية إلى رقعتين فيوصل الظهر رقعتين في وقتها والعصر رقعتين في وقتها والمغربة ثلاثة في وقتها والإشارة رقعتين في وقتها والفجر في وقتها حال ما يحصل الآن لما يكون من الأخطاء في الذهاب إلى ميناء والمكت فيها في اليوم الثامن نعم طيب بالنسبة للأخطاء التي يمكن أن يقع فيها بعض الحجاج في الخروج إلى عرفة في الوقوف بها نعم الأخطاء في الذهاب إلى عرفة هو أن حجاج يمرون بك ولا تسمعهم يلبون فلا يجهرون بالتلبية في مسيرهم من منا إلى عرفة وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يدل يلبي حتى رمى جمعة العقبة في يوم العيد ومن الأخطاء العظيمة الخطيرة في الوقوف بعرفة أن بعض الحجاج ينزلون قبل أن يصلوا إلى عرفة ويبقون في منزلهم حتى تدول الشمس ويمكثون هناك إلى أن تغرب الشمس ثم ينطلقون منه إلى مزدلفة وهؤلاء الذين وقفوا هذا الموقف ليس لهم حج لقول النبي عليه الصلاة والسلام الحج عرفة فمن لم يقف في عرفة في المكان الذي هو منها وفي الزمان الذي عين لنقوف بها فإن حجه لا يصح من حديث الذي عشرنا إليه وهذا أمر خطير والحكومة وفقها الله الحكومة السعودية وفقها الله عز وجل قد جعلت علامات واضحة لحدود عرفة لا تخفى إلا على رجل مفرط المتهاون فالواجب على كل حاج أن يتفقد الحدود حتى يعلم أنه وقف في عرفة لا خارجها ومن الأخطاء في الوقوف بعرفة أن بعض الناس إذا اشتغلوا الدعاء في آخر النهار تجدهم يتجهون إلى الجبل إلى الجبل الذي وقف عنده رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أن القبلة تكون خلف ظهورهم أو عن إيمانهم أو عن شمائلهم وهذا أيضا جهل وخطأ فإن المشوى في الدعاء يوم عرفة أن يقول العسان مستقل القبلة سواء كان الجبل أمامه أو خلفه أو عن مينه أو عن شمائل وإنما استقبل النبي صلى الله عليه وسلم الجبل لأن موقفه كان خلف الجبل فكان صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة وإذا كان الجبل بينه وبين القبلة فهذا ضرورة سيكون مستقلا له ومن الأخطاء التي يرتكب الحجاج في يوم عرفة أن بعضهم يظن أنه لا بد أن يذهب الإنسان إلى موقف الرسول صلى الله عليه وسلم الذي عند الجبل ليقف فيه فتجدهم يسجشمون المصاعب ويركبون المشاق حتى يصلوا إلى ذلك المكان وربما يكونوا مشاكل جاهلين بالطرق فيعطشون ويجوعون إذا لم يجدوا معا وطعاما ويظلون ويتيهون في الأرض ويخصب عليهم فرر عظيم لسبب هذا الظن الخاطئ وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وقفتها هنا وعرفت كلها موقف وكأنه صلى الله عليه وسلم يشير إلى أنه ينبغي الإنسان أن لا يتكلف ليقف في موقف النبي صلى الله عليه وسلم بل يفعل ما يتيستر له فإن عرفتها كنها موقف ومن الأخطاء التي يظن بعض الناس هذا الوقوف عرفة فيها ضمن غير صحيح أن بعض الناس يعتقدون أن الأشجار في عرفة كالأشجار ديمنا ومزدلئة أي أنه لا يجد للإنسان أن يقطع منها ورقة أو غصنا أو ما أشبه ذلك لأنهم يظنون أن قطع الشجر له تعلق بالإحرام كالصيد وهذا ظن خطأ فإن قطع الشجر لا علاقة له بالإحرام وإنما علاقته بالمكان لا فما كان داخل حدود الحرم أي داخل الأميال من الأشجار فهو مهترم لا يعبد ولا يقطع منه ورق ولا أرصان وما كان خارج عن حدود الحرم فإنه لا لا بأس بقطعه ولو كان الإنسان محيما وعلى هذا فقطع الأشجار في عرفة لا بأس به لا ولا نب الأشجار هنا الأشجار التي حصلت بغير فعل الحكومة وأما الأشجار التي حصلت بفعل الحكومة فإنه لا يجوز قطعها لا لأنها محترمة احترام الشجرة لداخل الحرم ولكن لأنه أتداء على حق الحكومة وعلى حق الحجاج أيضا فإن الحكومة غرست وفقها الله أشجارا في عرفة بتلطيف الجو وليستضل بها الناس من حر الشمس فنأتداء عليها أتداء على حق الحكومة وعلى حق المسلمين عموما شكرا ثابقا الله هل هناك أخطاء أيضا نعود لها في اللقاء شكرا ثابقا الله الشيخ محمد في لقائنا الماضي سألنا عدة أسئلة حول الأخطاء في الحلق والتقصير والأخطاء في الإحرام وفي يوم التروية ثم خلصنا إلى الأخطاء في المبيثي بميناء في اليوم الثامن وانتقلنا بعده إلى الأخطاء في الذهاب إلى عرفة والوقوف بها وذكرتم إلى الأخطاء فيما يحذرني للوقوف في عرفة الوقوف خارج عرفة والانتقال من ذلك الموقف إلى المزدلفة دون الدقول في عرفة والتوجه في الدعاء إلى الجبل واستدبار القبلة والحرص أيضا الشديد على الذهاب إلى بوقف الرسول عليه وسلم مع نجشم المتاعب وما إلى ذلك وأيضا أن الناس يعتقدون حرمة النبات في عرفة كما يعتقدون حرمته داخل الحرام فهل هناك أيضا أشياء غير هذه الأشياء التي يقع فيها الحجاج؟ الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعي نعم هناك أخطاء في الوقوف في عرفة غير ما ذكرنا منها أن بعض الحجاج يعتقدون أن الجبل الذي وقف عنده النبي صلى الله وسلم قدسية خاصة ولهذا يذهبون إليه ويصعدون ويتبركون بأحجاره وترابه ويعلقون على أشجاره قصاصات الخرق وغير ذلك مما هو معروف وهذا من البدع فإنه لا يشتار صعود الجبل ولا الصلاة فيه ولا أنه تعلق قصاصات الخرق على أشجاره لأن ذلك كله لم يرد عن النبي صلى الله وسلم بل فيه شيء من رائحة الوثنية فإن النبي صلى الله وسلم مر على شجرة للمشركين ينوطون بها أسلحتهم فقالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات عنوات كما لهم ذات عنوات فقال النبي صلى الله وسلم الله أكبر إنها السنن تفرقبون نسلنا من كان قبلكم قلتم والذين نفسوا بيده كما قالت لنا إسرائيل الموسى اجعل لنا إلها كما لهم آله وهذا الجبل ليس له قدسية خاصة بل هو كعيره من الرواب التي فيه عرفه والسهول التي فيها ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام وقف هناك فكان المشهور أن يقف الإنسان في موقف الرسول عليه الصلاة والسلام يمتسر له وإلا فليس بواجب ولا أن تتكلف الإنسان الذهاب إليه بما سبب وذلك أخطائي في الوقوف بعرف أيضا أن بعض الناس يظن أنه لا بد أن يصلي الإنسان الظهر والعصر مع الإمام في المسجد ولهذا تجدهم يذهبون إلى ذلك المكان من أماكن بعيدة ليكونوا مع الإمام في المسجد فيحصل عليهم مشقة والأذى والتيه ما يجعل الحج في حقهم حرجا وضيقا ويضيق بعضهم على بعض ويؤذي بعضهم بعضا والرسول عليه الصلاة قال الوقوف غرفتها هنا وعرفت كلها موقف وكذلك أيضا قال جوالية لأرض مسجدا وطهورا فإذا صلى الإنسان في خيمته صلاة يطمئن فيها بدون أذن عليه ولا منه وبدون مشقة في الحق الحج بالأمور المحجة فإن ذلك خير له وأوله ومن الأخطاء التي يتكبر الناس في الوقوف وعرفة أن بعضهم يتثلل من عرفة قبل أن تغرب الشمس يدفع منها إلى مزدرفة وهذا خطأ عظيم وفيه مشابهة للمشركين الذين كانوا يدفعون من عرفة قبل غرب الشمس ومخالفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لم يدفع من عرفة إلا بعد أن غابت الشمس وذهبت الصفرة قليلا كما جاء في حديث جابر رضي الله عنه وعلى هذا فإنه يجب على المرء أن يبقى في عرفة داخل حدودها حتى تغرب الشمس لأن هذا الوقوف مرقت لغرب الشمس فكما أنه لا يجوز للصائب أن نفكر قبل أن تغرب الشمس فلا يجوز أن يوقف بعرفة أن ينصرف منها قبل أن تغرب الشمس ومن الأخطاء التي يرتكبها من الفجاج في وقوف بعرفة لضاعة الوقت في غير فائدة فتجد الناس من أول النهار إلى آخر جزء منه وهم في أحاديث أحاديث قد تكون بريئة سالمة من الغيبة والقرح في آراب الناس وقد تكون غير بريئة لكونهم يخوضون في آراب الناس ويقولون للمحومه فإن كان الثاني فقد وقعوا في محذورين أحدهما أكرد الحوم الناس وغيبتهم وهذا خلل حتى في الإحرام لأن الله تعالى يقول فمن فرغ فيهن حج فلا رفث ولا فسوق ولا جدان في الحج والثاني إضاءة في وقت أما إذا كان الحديث بريئا لا يجتمل على محرم ففيه إضاءة الوقت لكن لا حرج على الإنسان أن يشغل وقته بالأحاديث البريئة فيما قبل الزوال وأما عباد الزوال وصلاة الظهر والعصر فإن الأولى أن يشتغل بالدعاء والذكر وقراءة القرآن وكذلك الأحاديث النافعة لإخوانه إذا مل من القراءة والذكر فيتحدث إليهم أحاديث نافعة في بحث في العلوم الشرعية أو نحو ذلك مما يدخلوا الصرور عليهم ويفتح لهم باب الأمل والرجاء برحمة الله سبحانه وتعالى ولكن لينتهز الفرصة في آخر ساعات النهار فيشتغل بالدعاء ويتجه إلى الله عز وجل متضرعا إليه مخبتا منيبا طامعا في فضله راجل لرحمته وينحى في الدعاء ويكثرى من الدعاء الوالد في القرآن وفي السنة الصحيحة الرسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذا خير الأدهية فإن الدعاء في هذه الساعة حري بالإجابة نعم نعم إذن هذا أهم ما يقع فيه الحجاج من أخطاء في يوم عربة نعمل أيضا أن نعرف إذا كان هناك أخطاء يقع فيها بعض الحجاج في المزدلفة والإنصراف إليها نعم تقع الأخطاء في الإنصراف إلى المزدلفة منها ما يكون في الدعاء الإنصراف وهما أشرنا إليه سابقا من إنصراف بعض الحجاج من عرفة قبل غروب الشمس ومنها أنه في دفعهم من عرفة إلى مزدلفة يكون فيهم المضايقات بعضهم من بعض والإصراف الشديد حتى يؤدي ذلك أحيانا إلى تصادم السيارات وقد دفع النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة بسكينة وكان عليه الصلاة والسلام دفع وقشتنق لناقته القصوى الزمام حتى إن رأسها ليصيب موضع رحمه ويقول بيده الكريمة أيها الناس السكينة السكينة فإن البر ليس بالإضاء ولكنه صلى الله عليه وسلم مع ذلك إذا أتى فجوة أسرأ وإذا أتى حبل من الحبال أرخى لناقته الزمام حتى تصعد فكان عليه الصلاة والسلام يرأي الأحوال في نسيره هذا ولكن إذا دار الأمر بين كون الإصائي أفضل أو التأني فالتأني أفضل ومن الأخطاء في مزدلفة والدفع إليها أن بعض الناس ينزلون قبل أن يصلوا إلى مزدلفة ولا سلم المشات منه يعيهم المشي ويتعبهم فينزلون قبل أن يصلوا إلى مزدلفة ويبقون هناك حتى يصلوا فجر ثم يصرفوا منه إلى ميناء ومن فعل هذا فإنه قد فاته المبيت بمزدلفة وهذا أمر خطير جدا لأن المبيت بمزدلفة ركم من أركان الحج عند بعض أهل العلم وواجب من واجباته عند جمهور أهل العلم وسمة في قول بعضهم ولكن الصواب أنه واجب من واجبات الحج وأنه يجب على الإنسان أن يبيت بمزدلفة وأن لا ينصرف إلا في المواضع أو إلا في الوقت الذي أجاز الشارع له فيه الإنصراف كما سيأتي إن شاء الله تعالى إن شاء الله المهم أن بعض الناس ينزل قبل أن نصل إلى مزدلفة ومن الأخطى أيضا أن بعض الناس يصل للمغربة ويعشاء في الطريق على العادة قبل أن نصل إلى مزدلفة وهذا خلاف السنة فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل في أثناء الطريق وبلى وتوضى قال له وسامة بن زيد وكان رتيفة الصلاة يا رسول الله قال الصلاة أمامك وبقى عليه الصلاة والسلام ولم يصلي إلا حين وصل إلى مزدلفة وكان قد وصلها بعد دخول وقت العشاء فصلى فيها المغربة والعشاء جمعة أخير شكرا بهذا نتيا أيها السابة على نهاية لقائنا هذا لذي استبهنا فيه فضل الشيخ عمد بن صالح حتى نلتقي بحضراتكم نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته