13 - 90 صفات جبريل عليه السلام الذي نزل بالقرآن - أصول في التفسير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقد كان لجبنيل عليه السلام من الصفات الحميدة العظيمة من الكرم والقوة والقرب من الله إيش؟
والمكانة والاحترام بين الملائكة والأمانة والحسن والطهارة ما جعله أهلاً لأن يكون رسول الله تعالى بوحيه إلى رسله هذه الصفات عظيمة الكرم والقوة والقرب من الله والمكانة والاحترام
والمكانة والاحترام بين الملائكة والأمانة والحسن والطهارة ما جعله أهلاً لأن يكون رسول الله تعالى بوحيه إلى رسله هل هناك دريب لهذه الأوصاة؟
استمع إنه لقول رسول كريم هذا الكرم ذي قوة القوة عند ذي العرش القرب من الله عز وجل مكين ذو مكانة مطاع ثم أمين هذا احترام أمانة نعم ثم أمين وقال تعالى علمه شديد القوة نعم شدة قوته ذو
مرة هو الحسن ذو مرة قال العلماء هيئة حسنة فاستوى وهو بالأفق الأعلى وقال تعالى قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين هذا الطهارة ولهذه الأوصافة
العظيمة التي اتصف بها جبريل كان أهلاً لأن يكون الحاملة لكلام الله عز وجل إلى رسله صلى الله عليه وسلم عليه وقد بيّن الله تعالى لنا أوصافة جبريل الذي نزل بالقرآن من عنده نعم وهذا
البيان يدل على عظمة القرآن وعناية الله تعالى به فإنه لا يرسل من كان عظيماً إلا بالأمور العظيمة أليس كذلك؟
نعم كون الله يصف جبريل بهذه الأوصاف العظيمة دليل على عظم ما أرسل به لأنه لا يرسل بالأمور العظيمة إلا من هو عظيم ولهذا يفرق الرجل بين أن يرسل الخادم ليأتي إليه بالخبز من البقالة
وبين أن يرسل خادماً آخر إلى رئيس أو وزير أليس كذلك؟
يكون الثاني أعظم وأحق من الأول ثم قال المؤلف أول ما نزل من القرآن وأخر ما نزل أول ما نزل ما عندي يا أحيان ما نزل أول ما نزل من القرآن ينبغي لنا أن نعرفه لأن من مهمات معرفة المتأخر
ومتقدم أنه لو جرى تعارض لا يمكن الجمع بينه علمنا أن المتقدم منسوخ بالمتأخر فلا بد أن نعرف أول ما نزل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة