371 - قصة سراقة بن مالك رضي الله عنه مع النبي ﷺ - مناسك الحج والعمرة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومعلومٌ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما آذاه المشركون ومنعوه أن يبلغ دسالة ربه أذن الله له بالهجرة إلى المدينة فهاجر إليها من مكة مختفياً خائفاً على نفسه حتى إنه عليه الصلاة
والسلام لما خرج من مكة بقي في غار ثور ثلاثة ليال لأن لا يدركه الناس في الطريق فلما خفَّ الطلب خرج عليه الصلاة والسلام متجهاً إلى المدينة وكان الله سبحانه وتعالى يحميه بقوته وعزته
وكانت قريش قد جعلت لمن يأتي به هو وأبي بكر مئة ناقة لكل واحد فالذي يأتي بهما يُعطى مئتين ناقة ومئتين ناقة كبيرة في ذلك الوقت فبينهما يسيران في الطريق ومعهما الغلام والدليل الذي
يدلهم على الطريق أدركهما سراقة بن مالك ابن جُعشم أخذ سيفة أو رمحة وركب فرسة حين ذكر له أحد غلمانه أنه رأاهم على الساحل فأخذ الفرس فركب الفرس وأخذ الرمح وعدى نحوهم متجهاً إليهم يريد
أن يأخذهم يريد أن يأتي بهم إلى قريش ولكن لما دنى من الرسول عليه الصلاة والسلام وصحبه حتى إنه لا يسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم القرآن غاصة قدم فرسه غاصة بالأرض بلا طين وبلا
رمو غاصة حتى وقفت ما مشت فانتهرها فأبت حتى نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمان قال يا رسول الله أو قال يا محمد إنك مني في أمان