8 - 90 عن قوله تعالى (وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا ...) أصول في التفسير
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول الله عز وجل وإذا أنزل السورة فمنهم من يقول أيكم زالت هذه إيمان منهم أي من المنافقين من يقول لا تستمعوا لهذا القرآن إيش الفائدة منه إذا ما أنزل السورة قالوا أيكم زالت هذه إيمان
وإذا أنزل السورة فمنهم من يقول أيكم زالت هذه إيمان لماذا يقول هذا السلطان إما لكونهم لم ينتفعوا بالآيات فظنوا أن الناس كلهم مثل وإما أنهم يكابرون ينكرون أن تكون العيات أثرت عليهم
استكباراً وعناداً وجهوداً قال الله تعالى في الجواب فأما الذين آمنوا فزادتهم إيماناً وهم يستبشرون هذا قسم للناس الذين آمنوا زادتهم إيماناً كيف زادتهم إيماناً؟
تزيدهم إيماناً لأنه إذا نزلت السورة بخبر صدقوه وإذا نزلت السورة بطلب قاموا به تركاً للمنهي عنه وفعلاً للمأمور وهذا يزيد الإيمان كلما ازداد الإنسان تصديقاً بآيات الله عز وجل ازداد
إيمانه وكلما ازداد الإنسان عملاً ازداد إيمانه ولهذا كان من مذهب العز وجماعة أن الإيمان يزيد بالطاعة وإنقص بالمعصر طيب إذن المؤمنون إذا نزلت السورة زادتهم إيماناً لماذا؟
للتصديق بها إن كانت من الأخبار والعمل بها إن كان هنا الطلب فعلاً للمأمور وتركاً للمحبور طيب وهم يستبشرون يعني يبشر بعضهم بعضاً بما نزل وبحكم ما نزل يبشر بعضهم بعضاً لأنه كلما نزلت
آيه من القرآن فهو دليل على أن الله أراد بالأمة خيراً طيب وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجساً إلى رجساً وأما الذين في قلوبهم مرض المرض علّة تقتضي خروج البدن عن الاعتدال الطبيعي
هذا الأصل علّة تقتضي إيش عبدالعوض عن الاعتدال الطبيعي هي أيضاً في القلب تدات علّة تصيب القلب توجب خروجه عن الاعتدال الطبيعي وهو أي المرض يعني مرض القلب في كل موضع بحسبه ففي قوله
تعالى ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ما المراد بالمرض هنا مرض الشهوة وهنا وأما الذين في قلوبهم مرض مرض الشهوة والجهود لأنه في مقابل قوله فأما الذين آمنوا فزالتهم إيمان
والشيء يعرف بمقابله وهذه من قاعد التفسير التي ستأتينا إن شاء الله أنه يعرف معنى الآية بذكر المقابل ومن أبرز مثال على ذلك قوله تعالى فانفروا ثبات أو انفروا جميعاً لو قلنا ما معنى
ثبات متفرقين أو فرانياً بماذا عرفت من هذا معنى؟
لقوله في مقابله أو انفروا جميعاً طيب وأما الذين في قلوب مرض أي شكهم وجهود فزادتهم رجساً إلى رجسهم أعوذ بالله رجساً إلى رجسهم الرجس هنا معنى ولا حصي لا تكون هناك القدر الذي يغلي ما
يترأ أوله من آخر رجس معنى ولا حصي معنى بالتأكيد يقول الله تعالى إن من مشركون نجس يقول الله تعالى فاجتنبوا الرجس من الأوثال واجتنبوا قول الزور هنا رجس معنى فزادتهم رجساً إلى رجسهم
لماذا زادتهم رجساً إلى رجسهم لأن النازل إن كان خبراً كذبوه وإن كان طلباً خالفوه أليس كذلك والتكذيب يزيدون به رجساً والمخالفة يزيدون بها رجساً وماتوا وهم كافرون نسأل الله العافية
يعني استمر هذا الرجس بقلوبهم إلى أن ماتوا على الكفر وفي هذه الآية التحذير عظيم لمن رد الشرع لأول مرة أنه خطر عليه أن يستمر معه هذا الرد حتى يموت على الخفر ولهذا انتبه لأذي المسألة
بمجرد ما يأتيك الحبر الصادق في حكم أو غيره فاقبل وتهيئ له لا تتردد فيه إن ترددت فيه فهو خطر عليه قال الله تعالى بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج فلما كذبوا به صاروا في أمر
مريج مختلط لا يدرن عن شيء وكذلك أيضاً قال الله تبارك وتعالى فإن تولوا فاعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبه إذا قال قائل كيف تكون السورة لقوم زيادة في الإيمان ولقوم زيادة في
الرجس وهي سورة واحدة نقول لا غرامة أرأيت الغذاء الجسد يكون للسليم إيش غذاء وزيادة النمو ويكون للمريض علة وزيادة مرض وأضيب لكم مثلاً بالسكر بالتمر ما بالسكر بالتمر إذا أكله السليم
يزداد فيه نمواً وطاقة حرارية ونشاطاً وإذا أكله المريض بالسكر يزداد مرضاً مع أنه واحد هكذا أيضاً القرآن تكون الآية أو الصورة لقوم زيادة في الإيمان ولقوم زيادة في الكفر وجه ذلك وجه
كوني هذا مفحل القرآن أن القرآن يزيد المؤمن إيماناً ويزيد الكافر كفراً وهذا دليل على قوة تأثير القرآن طيب ربما ينسى الإنسان الآية من المعلوم أن نزول الآيات بعد مرت الرسول صلى الله
عليه وسلم انقطع لكن قد ينسى الإنسان الآية ثم يقرأها أو تقرأ عليه هي تذكر وكأنها نزلت الآية أليس كذلك أحياناً نغفر عن معنى الآية ثم إذا فتح الله علينا وعرفناها كأنها نزلت الآية
وانظر إلى ما حدث بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم حين اجتمع الناس في المسجد وقام من نراه أشجع الخلق بعد أشجع هذه الأمة بعد نبيها وبعد أبي بكر عمر الخطاب قام يقول للناس إن رسول
الله لن يموت وإنه سعر وسيبعث فيقطع أيدي أقوام وأرجولهم يقول هكذا عمر هل قرأ قول الله تعالى إنك ميت وإنهم ميتون قرأ لا شيء لكن من الذهول غفل عنه فلما جاء المطمئن أبو بكر رضي الله
عنه وقرأها قال عمر حتى عقرت فما تقلون رجلين وكأن الآية نزلت الآية كأن الآية نزلت الآية لأن ناس من شدة ما أصابه من الهول غفلوا كأنهما نزلت الآية حينئذ يجد الإنسان لذة في هذه الآية
التي فتح الله عليه بها وكأنما نزلت الآية فيزداد إيمانا قال تعالى ما فيها سنة والله أنا عندنا إذا ما أُنزلت ماكم مصحف لات التاني ما فيها وإذا ما أُنزلت كلتاهم تأكد في القرآن إذا ما
أُنزلت الأولى الحقه أنا كنتم قد هيأت في فنجورتي أن أقول ما بعد إذا زائد لكن لن يشبه الكتاب ما فيها ماء لكن نعود الآية وإذا ما أُنزلت الصور الآن نعطيكم الفائدة يا طالبا خذ فائدة ما
بعد إذا زائدة كلما أتتك ما بعد إذا فهي زائدة طيب وإذا ما غضبوا هم يغفرون أي إذا غضبوا حتى إذا ما جاءوها شهد أي حتى إذا جاءوها وهلما جاءوها إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها
الله بالتوحيد والسنة