313 - ما هي العيوب المانعة من الإجزاء للأضحية؟ مناسك الحج والعمرة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الرابع من شروط صحة ما يضحى به أن يكون سليما من العيوب المانعة من الإجزاء وهي محصورة حصرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله الأول العور البين وهو الذي حصل به نتوء العين أو انخسافها لقول النبي صلى الله عليه وسلم العوراء البين عورها ولم يقول العوراء فقط بل قال العوراء البين عورها فلقدر أن هذه الشات أو البعيل لا تبصر بإحدى عينيها ولكن إذا رأيتها لم تظن أنها عوراء فإنها تجزي لأن عورها ليس ببين لكن كيف البيان؟ قال العلماء البيان يحصل بواحد من أمرين إما أن تنخسب العين وإما أن تنتأ ولهذا قال نتوء العين أو انخسافها النتوء يعني البروس تبرز وعند العامة يسمى الزر لأن العين تكون كأن فيها زرا تعرفون الزر؟ الزر الزرار هذا الزر الثاني العرج العرج البين وهو الذي لا تستطيع معه معانقة السليمة العرج نوعاً عرج تهمز به البهيمة وتحس بأنها يعني تهمز ولكن تعانق السليمات هذا عرج لكنه ليس ببين فتزي عرج آخر تعجز البهيمة عن معانقة السليمات فهذا عرج بين يمنع الإجزاء الثالث المرض البين طيب قبل أن نتعد هل هذان العيبان عيبان في التجارة؟ يعني في البيع والشراء؟ نعم إذا كان غير بينين هل هما عيبان في التجارة؟ يا جماعة إذا كان غير بينين فهل هما عيبان في التجارة؟ نعم ما في الشك يملك المشتري الرد إذا علم العيب لا شك فيها إذا علم العيب يملك الرد ولو كان العور غير بين فتبين الآن أنه لا ارتباط بين العيب شرعاً والعيب عرفاً صح؟ طيب الثالث المرض البين وهو الذي تظهر أعراضه عليها من الضعف وهو الذي تظهر أعراضه عليها أعراضه يعني ما يعرض فيه نعم من المظاهر من الضعف بأن تكون هزيلة إذا رأى الإنسان قال هذه مريضة أو الحم الحم ماهي السخونة أو الحرارة وقلة الرعي إذا رأى الإنسان مع الغنم أو مع الإبل أو مع البقر وإذا هي ما ترى هذا يدلع لأنها مريضة طيب إذا كانت مريضة لكن مرضها غير بين فإنها تجزي فإنها تجزي لكن في هذه الحال ينبغي عرضها على الأطبة لألا يكون هذا المرض مرضاً مذراً بالآدم يعني بحيث لا يظهر أعراضه عليها إلا أنه مذر فهنا نمنع التضحية بها لا لأنها لا تزع شرعاً ولكن لأنها تضر فلا يجوز أكلها فضلاً عن التضحية بها واضح يا جماعة؟ الرابع الهزال الذي زال به مخها الهزال يعني الضعف الذي زال به مخها فأما الهزال فأما الهزال الذي لم يزل به المخ فإنه لا يمنع من الإجزاء طيب ذكر لنا أهل البادية أنه إذا جاء الخصب سريعاً بعد أن ضعفت البهائم وزال مخها ثم جاء الخصب بسرعة ورعت الإب العشب فإنها تبني لحماً وشحماً قبل أن تبني مخاً فتكون هي غير هزيلة تكون غير هزيلة لأنها لما أكلت العشب سمنت لكنه ليس فيها مخ فهل تجزئ هذه أو لا؟ أنتم فهمين يا جماعة؟ ما فهمتم؟ طيب في غنم عندي وكان الوقت دهراً يعني ما فيه عشب فضعفت الغنم وهزلت ثم زال مخها وصارت العشات تقوم ما تقوم بنفسها لضعفها طباله ثم أتى الله بالخصب بالمطر والعشب وأكلت هذه من العشب وسمنت بسرعة قبل أن تبني مخاً في ساقها فهل تجزئ أو لا؟ نعم نعم نشوف الحديث الهجفاء التي لا تنقي العجفاء التي لا تنقي هل جملة التي لا تنقي صفة كاشفة أو صفة مقيدة؟ الظاهر أنه مقيدة لأنه ليس كل عشباء لا تجزئ وعلى هذا فنقول إن مثل هذه البهيمة التي أصابها الخصب وبنت اللحم والشحمة بسرعة قبل أن تبني المخ نقول تجزي هذه طيب لا هي تقوم تقوم كيف رعت أقول كيف رعت نعم لأن المخ مخ يبني بسرعة وأيضا بعد ما نذبحها كسرنا عظمها وإذا لم وإذا هو ليس فيها مخ نعم