287 - ما حكم الأضحية؟ مناسك الحج والعمرة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذن الأرحى السنة مؤكدة يكره للقادر أن يدعها وهي ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع بالكتاب كقوله تعالى وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرْ سُمَاللَّهِ في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة النعام وأما السنة فثابتة بتعرى النبي صلى الله عليه وسلم وقوله وإقراره وأما إجماع المسلمين فمعلوم بين المسلمين ثم هي سنة مؤكدة وذهب بعض أهلين إلى وجوبها وهو مذهب أبي حنيفة ومذهب أبي حنيفة لا ينبغي أن يستهين به الإنسان لأنه يقال إن أكثر المسلمين عليه بواسطة الخلافة العثمانية فإن الخلافة العثمانية كان خلفاؤها على مذهب أبي حنيفة والناس على دين ملوكه ولهذا أكثر أتباع العمة هم أصحاب أبي حنيفة أبي حنيفة ولكن إذا خالف النص فإنه كغيره يضرب بها أذر الحائد ولا يقبل ولا يجوز لأحد أن يتعصب له نعم كما يفعل بعض الأتباع أبي حنيفة يتعصبون له تعصرا بالغا حتى إنهم يصفونه بما لا يصح إلا للنبي صلى الله عليه وسلم حيث يسمونه الإمام الأعظم وهذا لا يجوز أن يوصف بهذا الوصف هذا أشد من قاضي القضاة وحاكم الحكام لأن الأعظم اسم تفضيل محنم بأل يقتضي أن يوصف بالأعظمية المطلقة فلا يحل أن يلقب الإمام أبي حنيفة رحمه الله بهذا اللقب والعقيدة عندي أنه لا يرضى بذلك أن يوصف بهذا الوصف ومن المعلوم أن هذا المذهب كغيره من المذاهب فيه الخطأ وفيه الصواب وأكثر ما يعتمدون عليه الرأي وقد شدد ابن القيم رحمه الله في هذا المنهج عن الاعتماد على الرأي وذكر أشياء غريبة جدا كنا نرى أنه لا أحد أغرب من الظاهرية في طرقهم وما يميلون به عن الاستقامة لكن من راجع كلام ابن القيم في أول أعلام الموقعين يتبين له التناقض العظيم في آراء أصحاب هذا المذهب حتى أن الإنسان لا يستغرب أن يكون هذا من أقوال العلماء قلت هذا لأن بعض الناس يتعصب للمذهب الذي هو عليه والواجب أن الإنسان يتعصب للحق أينما كان واتباع الحق ليس تعصبا في الواقع ولكنه نصط للحق واتباع للحق ولا يأخذ عالم من زلة ولا يسلم مذهب من غلطاته والشأن كل الشأن أن يكون مراد الإنسان الحق يتبعه أينما كان سواء في المذهب الذي ينتمي إليه أو في مذهب آخر ولا يضر الإنسان إذا كان ينتمي إلى مذهب أن يأخذ في مذهب آخر إذا تبين له أنه الحق بل هذا يعد من مناقبه ومحامده أبو حنيف رحمه الله يرى وجوب الأرحية ولكن على القادر لأن العاجز لا يجب عليه أن يرحي لقوله تعالى فابتقوا الله مستوكم وهو رواية على إمام أحمد رحمه الله ومن مناقب الإمام أحمد ومعاثره أنك لا تكاد تراه خارجا عن المذاهب الأربعة المذاهب الثلاثة إذا كان عنه قول يخالف مذاهب الثلاثة وجدت عنه رواية توافض أحد المذاهب الثلاثة وهذا يقع كثيرا من المتأمل لأن الرجل عن الإمام أحمد رحمه الله عنده ابتلاع واسم وعنده نية صالح فكلما تبين له الحق في قول اتبع ولو كان قال بخلافه أولا فهو يرى وجوب الأضحية قال شيخ لسام بن تيمية رحمه الله والأظهر وجوبها شيخ لسام بن تيمية لا يخفى على أحد فهو من النجوم الدراري رحمه الله وهبه الله تعالى علما لا أعلم أنه وهبه لغيره في الحديث والفقه والمنطق والفلسفة وغيرها سبحان الذي أعطاه هذا العلم وهبه الله عقلا عقلا كبيرا عظيما حتى أنه يجادل العقلاء فيما يذهبون إليه ويرد عليهم من كلامه وقد قال في كتابه العقل والنقل في أوله قال أنا على يقين أو على استعداد أن كل شخص يحتج لقوله الباطل بآية من القرآن أو بحديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أجعل هذا الدليل الذي استدل به لقوله دليلا عليه يفند قوله رحمه الله والتزم بهذا ومن راجع سيرته وراجع أقواله وكتاباته تبين أنه من أعظم المنة التي من الله بها على هذه الأمة هو رحمه الله يقول إن الأظهر وجوبها وجوب إيش الأضحية وعلّل ذلك بقوله فإنها من أعظم شعائر الإسلام وهي من ملة إبراهيم الذي أمرنا باتباع ملته