273 - زيارة المسجد النبوي - مناسك الحج والعمرة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول المسجد النبوي زيارته المسجد النبوي أحد المساجد الثلاثة التي لا تشد بحال إلا إليها وهي المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة والمسجد الأقصى في القدس وأول بيت موضع منها
المسجد الحرام إن أول بيت موضع للناس للذي ببكر والصلاة في المسجد النبوي خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام والمسجد الحرام في مائة ألف صلاة والمراد بالمسجد الحرام المسجد
الذي فيه الكعبة وليس الحرام كله لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم صلاة في مسجد هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا إلا مسجد الكعبة فنص على أنه مسجد الكعبة وهذا يخرج بقية
المساجد التي في مكة فإن بقية المساجد التي في مكة ليست مسجد الكعبة ولهذا لا تشد الرحال إلى مساجد مكة سوى المسجد الذي فيه الكعبة فلو أراد أحد أن يشد الرحال إلى مسجد الخيف في ميناء
قلنا لا يجوز أو أراد أن يشد الرحال إلى جامع الششة في مكة قلنا لا يجوز أو أراد أن يشد الرحال إلى مسجد جرور قلنا لا يجوز لا يجوز شد الرحال إلى إلى مسجد الكعبة وليس هناك فضل بهذا
العدد الكبير مئة ألف صلاة إلا في مسجد الكعبة فأما ما تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من أنه حين نزل في الحديبية يصلي في الحرم وهو نازل في الحل لأن الحديبية بعضها من الحل وبعضها من
الحرم فهذا لا يدل على التفضيل الخاص الذي هو مئة ألف صلاة وإنما يدل على أن الحرم أفضل من الحل وهو كذلك مساجد الحرم أفضل من مساجد الحل وأرض الحرم أفضل من أرض الحل لكن الفضل الخاص
الذي هو مئة ألف صلاة إنما هو في مسجد الكعبة فقط أعلمتم؟
طيب يقول وليس ومن أجل هذا تشرع زيارة المدينة للصلاة فيه كل وقت يعني سواء في محرم أو صفر أو ربيع أو رمضان أو هذلك وليس خاصاً في وقت الحج ولا علاقة له بالحج فالحج يكمل بدونه ولا ينقص
بتركه ولكن الفقه رحمهم الله جعلوا الكلام على الزيارة زيارة المسجد النبوي عقب المناسك لأنهم كانوا لا يفردون زيارة المسجد النبوي بسفر لمشقة الأسفار في وقتهم فكان الناس يجعلون الزيارة
إذا أتوا إلى الحج نعم ولهذا يقول لكن الناس جعلوه مع الحج ليكون السفر لهم واحداً لا سيما لمن يشق عليه إفراد كل واحد منهما بسفر كأهل الأخطار البعيدة نعم