232 - ما هو جزاء قتل الصيد للمُحرم؟ مناسك الحج والعمرة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قالوا عليه جزاء يقول تعالى وَمَنْ قَتْلَهُ مِنْكُ مُتْعَمْبِنًا فَجَزَاءُهُ مِنْهُ وَقَتْلَهُ مِنْكُمْ مِنْكُمْ أَلْنَعْبِمْ وَهُوَ دَرْفُ مِذْلِهِ يُفَرِّقُهُ عَلَى فُطْرَاءِ الْحَرَمِ يقول تعالى حدياً بالغ الكعبة حتى لو فتله خارج الحرم واجب أن يذبحه ويفرِّقه في الحرم يعني مثل لو أن الإنسان أحرم من ذلك الحرم وقتل الصيد في بذر فهذا ليس من الحرم نقول يجب عليك جزاء هذا الصيد وإنه تذبحه؟ تذبحه في الحرم ومو في المنزل الحرم الحرم يعني مكان داخل الأميان تذبحه في الحرم وتوزعه على الفقراء هنا طيب إذا ألقى الحرم أو تقويمه بطعام يفزقه على فقراء الحرم تقويمه الضمير يعد عليه على أي شيء يحتمل أن يكون عائداً على الصيد ويحتمل أن يكون عائداً على المثل وعلى الاعتمارين قد قيل يعني وإيكاً الاعتمارين قال بعض المنزل فمن علمهم قال إن الذي يقوم هو الجزاء ويشترى في قيمته طعام يوزع على الفقراء ومنهم من قال إن الذي يقوم هو الصيد لأنه لما عدل عن الجزاء المثل رجعنا للأصل وإذا كان الصيد إذا أريد أن يهدى لمثل نعم فإننا نرجع إذا عدلنا عن المثل إلى الضيم أفهمتم الآن؟ ومن العلمهم يقول يقوم على الجزاء الذي هو المثل أيهما أمفى للأسان أو للفقراء الجزاء ما نبه ما نبه الشات الحمامة فيها شات أيهما أكثر قيمة الشات أو الحمامة في ضعوب منها الشات فعلى هذا نقول نقوم بالشات على القول بأن الذي مقوم هو الجزاء نقوم بالشات ونشتري في قيمتها طعاما نوزعه على الفقراء لكل فقير نصف ساعة من غير القراء أو مرحل من القراء طيب وإذا قلنا إننا نغوم نفس الصيد نقول كم قيمة الحمامة ثم نشتري في قيمتها طعاما نوزعه على الفقراء لكل فقير مد من القراء من القراء أو نصف ساعة من غير ربما يكون الصيد أغلى من الجزاء مثلا الضبي فيها فيها عنصة قد تكون قيمة الضبي مثل ألف ريال أو الفين ريال منذ العنس أشياء ريال فيكون الصيد أكثر قيمة من الجزاء على المحال العلمون تلكوا الحل الذي يقوم الصيد لأنه الأصل ولأن الواجب فيه المثل وقيمة الصيد أقرب إلى مثله من قيمة جزائل أو أن الذي يقوم الجزاء نعم والذي يظهر أن الذي يقوم الصيد لأن هذا هذا الطعام عبضا عنه قالوا وَمَن قَتَلَهُ مِنْكُمْ تَأْمِدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنْ النَّعَمِ يَحْكُمْ بِهِ دَوَارْ عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيَا بَالَ كَعْبَةٌ أو كَفَارَةٌ طَعَامُ مَسَكِينَ فقولوا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلْتُ أو كَفَارَةٌ عَقْفٌ عَلَى مِثْلِ أو فَجَزَاءٌ كَفَارٌ طَعَامُ مَسَكِينَ أو عدل ذلك صياماً يعني عدل الطعام صياماً طيب إذا قدرنا أن هذه الحمامة تساوي عشتين ريالاً وعشتين ريالاً فيها عشرة أصر كل سابر يالين عشرة أصر من البر إذا أعطينا كل فقير ربع أصر كم تكون؟ تكون أربعين فنقول الآن إن شئت فأطعم عشرة أصر من البر وإنشئت فاصل أربعين يوماً وقال إذا كان عندهم هذا إيش؟ أنه عندهم قال من اختر للطعام لأنه أمنوا عليه