الضمير

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الضمير الضمير لغة من الضمور وهو الهزال لقلة حروفه أو من الإضمار وهو الإخفاء لكثرة استثاره وفي الاصطلاح ما كني به عن الظاهر اختصارا وقيل ما دل على حضور أو غيبة لا من مادتهما فالدال على الحضور نوعان طيب الضمير موجود في كثب الله العربي وهو بالطلاع الكريم وفي السنن النبوية فهو مشتق من الضمور وهو الهزال لقلة حروفه لأن حروفه قليلة في الوقت تجد بعضه على حرف واحد مثل عبد القادر مثل إيش؟ ضمير على حرف واحد زئالها في ضربه على حرف واحد منهم ما هو على حرفين هو ومنهم ما هو على ثلاثة هما إذا لم نجح المئة المئة المئة المئة المتحدة طيب نحن ثلاثة أين؟ وقيل إنه من الإخفاء لكثرة استتال صحيح وكلها ما صحيح في الاصطلاح ما كني به عن الظاهر اختصارا يعني ما جاء كناية عن الظاهر اختصارا فإذا قلت عمر ضربه بقهم هل ها نابت عن عمر ونعم اختصارا وقيل ما دل على حضور أو غيبة لا من مادتهما وهذا تفسير بن مالك في الألفية فما لذي غيبة أو حضور كأنت وهو سم بالضمير لا من مادتهما يعني لا نقول حضرة إنه ضمير ولا غابة إنه ضمير لأن دلالة حضرة على الحضور ايه؟ من المادة ودلالة غابة على الغيبة من المادة الجائعة نعم فالدال على الحضور نوعان أحدهما ما وضع للمتكلم مثل وأفوض أمري إلى الله الثاني ما وضع للمخاطب مثل صراط الذين أنعمت عليهم وهذان لا يحتاجان إلى مرجع اكتفاء بدلالة الفضور عنه والدال على الغائب ما وضع للغائب ولا بد له من مرجع يعود عليه والأصل في المرجع أن يكون سابقاً على الضمير لفظاً ورتبة طيب هم ضمير الله أين الضمير؟ أين الضمير؟ اليافي أم طيب أما صراط الذين أنعمت عليه فهي التاء نعم والأصل في المرجع أن يكون سابقاً على الضمير لفظاً ورتبة مطابقاً له لفظاً ومعنى مثل هذا الأصل في مرجع الضمير أولاً الغائب هو الذي لا بد لهم من مرجع المتكلم يحتاج إلى مرجع لا اكتفاءاً بالحضور المخاطب لا يحتاج إلى مرجع اكتفاءاً بالحضور الغائب هو الذي يحتاج إلى مرجع والأصل فيه أن يكون سابقاً على الضمير لفظاً ورتبة مطابقاً له لفظاً ومعنى إذن سابقاً المطابقاً والسابق إما باللفظ أو بالرتبة والمطابقاً إما باللفظ أو بالمعنى مثاله ونادى نوح ربه ألها في ربة تعود على نوح نوح سابقاً على الضمير لفظاً إيش؟ لفظاً واضح نوح ربه ورطبة لأنه فاعل والفاعل مقدم في الرتبة على غيره طيب هل هو مطابق لفظاً ومعنى لفظاً ومعنى لأنه أي ضمير في ربه ضمير مفرد مذكر والمرجع مفرد مذكر نعم وقد يكون مفهوماً من مادة الفعل السابق مثل اعدلوا هو أقرب للتقوى طيب اعدلوا هو أين المرجع؟ المرجع هو العدل المفهوم من كلمة اعدلوا نعم وقد يسبق لفظاً لا رتبة مثل وإذ ابتلى إبراهيم ربه وقد يسبق رتبة لا لفظاً مثل حمل كتابه الطالب الطالب وقد يكون مفهوم طيب يسبق لفظاً لا رتبة مثل وإذ ابتلى إبراهيم ربه والآخر وجه أنه متقدم لفظاً لا رتبة نعم متقدم لفظاً لا رتبة يعني مرجع الضمير متقدم لفظاً لا رتبة وإذ ابتلى إبراهيم ربه على إبراهيم وإبراهيم متقدم لماذا لا رتبة لأن مفهوم به يكون بعد الفاعل صح وقد يسبق رتبة لا لفظاً مثاله سعد عندك عندك ها كيف ها كيف ها كيف اشرح هذا نعم قدم الضمير ها الآن الطالب متأخر عن مرجع عن الضمير الطالب الذي هو مرجع الضمير متأخر عن الضمير لكن متأخر لفظاً لا رتبة لأن الطالب فاعل ورثبته أن يتقدم واضح ما هو باضح طيب قد يسبق لفظاً لا رتبة مثل قوله تعالى وإبراهيم وإذ ابتلى إبراهيم ربه أول لأبو التعرف مرجع الضمير لقد يسبق ما هو الذي قد يسبق هل هو الضمير ولا المرجع المرجع قد يسبق لفظاً لا رتبة مثاله وإذ ابتلى إبراهيم ربه أين موضع إبراهيم المتأخر نعم لأن إبراهيم مفهول به ورب فاعل والرتبة أن المفهول به متأخر عن عن الفاعل هنا قد المفهول به فصار متقدماً لفظاً لا لا رتبة لأن رتبة يكون بعد الفاعل تفهمين يا جماعة فاهم طيب وقد يتقدم رتبة لا لفظاً يتقدم الضمير يعود عليه المرجع وقد يسبق رتبة لا لفظاً مثاله حمل كتابه الطالب الآن الطالب فاعل طالب فاعل وهو بحسب الترتيب اللفظي متأخر ولا متقدم متأخر وحسب الترتيب المعنون متقدم يعني كان المفهول أنه يقول حمل الطالب وكتابه هذا الأصل لكن قال حمل كتابه الطالب فكيف عاد الضمير إلى متأخر نقول هو متأخر لفظاً متقدم رتبة طيب نعم وقد يكون مفهوماً من السياق مثل ولأبويه لكل واحد منهما السلس مما ترك إن كان له ولد فالضمير يعود على الميت المفهوم من قوله مما ترك نعم وقد لا يطابق الضمير معناً مثل ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة فالضمير يعود على الإنسان باعتبار اللفظ لأن المجعول نطفة ليس الإنسان الأول ليس ليس الإنسان الأول وإذا كان المرجع صالحاً للمفرد طيب إذن هذه أيضاً أحوال قد يكون مفهوم من السياق مثل ولي أبويه لكل واحد منهما السلس ما في واحد طيب وقد وقد يكون مفهوم من السياق مثل قوله ولي أبويه لكل واحد منهما هذا صوب الآلة لكل واحد منهما السلس السلس مما ترك إن كان له ولد فالضمير يعود على الميت المفهوم من قوله مما ترك أبويه أبويه من هل سبق له مرجع نقرأ الآية ليصلكم الله في أولاده للذكر مثل حضر النتائي فإن كنا نساء فوق ثنتين فلهن ثلثة ما ترك وإن كانت واحدة فلها النص فلها النص ولأبويه ولي أبويه للميت المفهوم من قوله مما ترك وقد لا يطابق الضمير معنا مثل وقد خلقنا الإنسان من سلاث المنطين ثم جعلناه مطفة خلقنا الإنسان من سلاث المنطين ثم جعلناه أي الإنسان باعتبار اللغة أو باعتبار المعنى اللغة وقد لا يطابق الضمير معنا مثل قوله وقد خلق الإنسان من سلاث المنطين ثم جعلناه مطفة إذا قلت المطابق معنا فمعناه أن آدم تحول إلى نطفة وصار في بطن الأمهات ألسى كذلك؟ وهذا الآن استقيم إذا جعلناه أي الإنسان فعاد إلى اللغة لا إلى المعنى واضح جماعة طيب وإذا كان المرجع صالحا للمفرد والجمع جاز عبد الضمير عليهما بأحدهما مثل ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا نتشف الآن إذا كان المرجع صالحا للمفرد والجمع جاز عبد الضمير عليه بأحدهما يعني إما الجمع وإما المفرد مثاله ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله من هذه الشرطية صالحا للواحد والجماعة يعمل صالحا نعم يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله الضمائر هذه عادت إلى من باعتبار المفرد طيب خالدين فيها أبدا باعتبار الجمع والأمن لفظها مفرد ومعناها جمع قد أحسن الله له هذا مرة ثانية إلى المفرد وهذا يعلم من السياق نعم والأصل اتحاد مربع الضمائر إذا تعددت مثل علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى فضمائر الرفع في هذه الآيات تعود إلى شديد القوى وهو جبريل هذه مهمة جدا الأصل أن الضمائر مرجوعها واحد وكما أن هذا هو الأصل فهو الأقرب للمعنى لأنك لو جعلت الضمير الأول لشيء والثاني لشيء والثالث لشيء لازم من ذلك تشتت الضمائر وصار الكرام الذي يراد أن يكون بيناً صار مبهماً خفياً فإذا وجدت الضمائر متعددة فاحملها على مرجع واحد هذا هو الأصل ولا تشتت الضمائر والنقر هذه الآيات قال الله تعالى علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى علمه أي النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم شديد القوى يعني بذلك تبريك ذو مرة أي ذو هيئة حسنة فاستوى أي كم وهو بالأفق الأعلى يعني الأفق الأعلى معناه شيء مرتفع للجو وقالوا استوى أي كان على خلقته التي خلق عليها له كم ستمائة جناح ثم دنى دنى من جبريل فتدلى جبريل فكان قاب قوسين أو أدنى جبريل فأوحى إلى عبده ما أوحى أوحى جبريل إلى عبده لا ألها هنا لا تقول لجبريل إلى الله نعم ما أوحى أي ما أوحاه جبريل أو ما أوحاه الله إلى جبريل من العلم من قال إن قوله ثم دنى فتدلى هو يعود على الله عز وجل والذي حملهم على ذلك قوله فأوحى إلى عبده ما أوحى فراعه آخر الآية ولم يراعه أولا وشتت الضمائر ولم يوحد مرجعه ولهذا كان الصواب بل المتعين أن يكون الذي دنى فتدلى هو جبريل جبريل عليه الصلاة والسلام فكان قابق رسيني أو أدعى إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وهذه قاعدة مهمة أن الضمائر إذا تتابعك فمرجعها واحد إلا بدليل يصف عن هذا نعم لكن هذه أصول في الضمائر تنفعه نعم والأصل والأصل عدو الضمير على أقرب مذكور إلا في المتضايفين فيعود على المضاف لأنه المتحدث عنه مثال الأول وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ومثال الثاني وإن تعود نعمة الله لا تحصوها وقد يأتي على خلاف الأصل فيما سبق بدليل يدل عليه الأصل عدو الضمير على أقرب مذكور إلا في المتضايفين فيعود على المضاف لأنه المتحدث عنه مثاله مثال الأول يعني أقرب مذكور وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل جعلناه الكتاب ليش لأنه أقرب مذكور ومثال الثاني المتضايفين قوله تعالى وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها الضمير يعد على من على نعم إيش على نعمة الله نعمة الله والدريع على أنه أود عليها التنيث لا تحصوها طيب قوله تعالى ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المصلمين من قبل وفي هذا هو سماكم هل هو الله وإلا إبراهيم نعم وجاهدوا في لاحق جهادي هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من الحرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا فيها قولا قول أن يعد على الله لأن الحديث هكذا مجرى وقول يعد على إبراهيم لأنه أقرب مذكور والحقيقة أنه يمر بنا في القرآن لكننا لا نقيد ثم ننسى يمرنا بأشياء يعود الضمير فيها إلى المضاف إليه وأشياء يعود الضمير إلى المضاف وهذا ينبغي للنسان إذا مقت به هذه الأشياء أن يقيدها لألا ينسى نعم نعم الراجع أن السياق على أن المسلم هو الله أزوجه نعم الإظهار في موضع إضمار نعم زهير نعم فيها ما يكون على الرسل فيها ما يكون على أخلاف الأصل لدليل أرأيت الذي ينهى عبداً إذا صلى إذا صلى تعود على من؟ إلى الرسول إلى الرسول عليه الصلاة أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوة؟ يعود إلى الرسول أرأيت إن كذب وتولى؟ ألم يعلم بأن الله يرى؟ هذه على الذي ينهى عبداً إذا صلى حسب السياق حسب المعنى نعم سفاشير أو معكمة العقيدة؟ لعلى منك؟ أي بعض العلماء يراعي الأقرى ما تكون عندما رجحنا أن قوله هو سماكم على الله عز وجل أي لكن السياق السياق يدل على أن الله هو الذي سماكم هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين محرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم من سمن المقام لأنه إذا كان تسمعنا الله عز وجل فهي أعظم تشريفة من ما إذا سماها إبراهيم والآية كلها في بيان فضائل هذه الأمة نعم في المجموعة من التباسير والدعليلها غالب مثل كوركودي والطبري والكثير رحمها ما هو المعتمد بالنسبة للوضوع العقيدة؟ المعتمد أحسنهم عقيدة لا شك من كثير من كثير رحمه الله السلفي لا تجده أول في أي شيء من أسبابه البغوي أيضا لا بأس به لكن في بعض الأشياء تأوي مثل تأوي الرحمة هو ما أشبه ذلك والقرطبي كذلك عنده شيء من التو لكن أخف من مثل الجلالين رحمه الله وغيرها من جريف تعرف أنه يفسر بالأثار يفسر بالأثار نعم هذه من هذا الباب هل نجعل ألهى في هذا الصورة تعود على آدم لأنه أقرم مذكور أو على الله لأنه هو الخالق نعم أقرم مذكور خلق الله آدم على صورة نعم لكن الواقع أن هذا يمنعه شيئا أن يعود الضمير على آدم يمنعه شيئا الشيء الأول أنه لا مذية لآدم إذا خلقه الله على صورته أي صورة آدم لأن كل شيء خلقه الله على صورته أي على صورة نفسه حتى الفرس خلقه الله على صورته وحتى الجمل خلقه الله على صورته وحتى إبليس خلقه الله على صورته فيبقى الحديث لا معنى له إطلاقه الثاني مما يمنعه أنه قد ورد بلفظ صريح خلق الله آدم على صورة الرحمن وهذا له صريح لا يقبل النزام فيحمل الضمير مبهم على الظاهر المفصل لكن يبقى النظر ما معنى الحديث قيل معناه إن الله خلق آدم على صورته مثل قوله ناقة الله وبيت الله فإضافة الصورة إلى الله عز وجل إضافة تشريف وتكريم وأن هذا الذي خلقه الله على الصورة التي اختارها وأضافها إلى نفسه لا ينبغي أن يقبح أو يضرب لأن أصلا لا تضرب الوجه لا تقبحوه فإن الله خلق آدم على صورته فما دامت هذه الصورة قد تنره بها وأضافها إلى نفسه فإنها لا تقبح فتعاب معنى ولا تضرب فتعاب إيش حسن أفهمتم وعلى هذا فتكون الصورة صورة آدم لكنها أضيفت إلى إلى الله تعالى تشريف وهذا ليس بغريب وليس ببعيد وليس بمنكر لأن اللفظة يحتمل احتمال قريب الثاني أن يقول على صورة الله أي على صورة رب عز وجل التي هي صورة الرب ولا يعارض هذا قوله تعالى ليس كمثله شيء لأنه لا يلزم من كونه على صورته على صورته أن يكون مماثلاً له بدليل أن أهل الجنة أول زمرة تدخل الجنة منهم على صورة القمر ليلة البدر ولا يلزم من كونهم على صورة القمر ليلة البدر أن يكونوا مماثين للقمر وهذا لا شك أنه أسلم حيث إننا أجرينا الحديث على على ظاهره والعلة التي خاف منها من قالوا إنه مضاف على سبيل التكريم فهما بإضافة المخلوق إلى خالقه العلة التي خاف منها تزول فيما إذا قلنا إنه لا يلزم من كون الشيء على صورة الشيء أن يكون مماثلاً له ونغرب المثل له بأصحاب الجنة الذين يكون على صورة القمر نعم الإظهار في موضع الإضمار الأصل يؤتى في مكان الضمير للضمير لأنه أبين للمعنى وأخصر للفض ولهذا ناب الضمير في قوله تعالى أعد الله لهم مغفرة واجراً عظيماً عن عشرين كلمة المذكورة قبله وربما يؤتى وربما يؤتى مكان الضمير بالاسم الظاهر وهو ما يسمى الإظهار في موضع الإضمار وله فوائد كثيرة تظهر بحسب السياق منها أولاً الأصل أن يؤتى في مكان الضمير بالضمير لوجهي الوجه الأول أنه أبين للمعنى لأنك إذا أرغبت في موضع الإضمار فقد يظن الضان أن هذا الكلام لا يرجع ولا يعود إلى مسبق والثاني أنه أخصر لأننا قلنا في تاريخ الضمير ما كني بيها عن الظاهر اختصاص ويدل هذا قوله تعالى أعد الله لهم أغفرة وأجر عظيم أرأيت لو قيل أعد الله للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصابرين والصابرات إلى آخر ماذا يكون الكلام؟ يكون طويلاً من وجه وركيكاً من وجه آخر فجاء هذا الضمير لينوب عن عشرين كلمات وهذا واحد نعم وله روائد كثيرة تظهر بحسب السياق منها وربما يؤتى وربما يؤتى مكان الضمير بالاسم الظاهر وهو ما يسمى الاظهار في موضع الإضمار نقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وقال شيخنا حفظه الله تعالى في كتابه أصول في التفسير الاظهار في موضع الإضمار الأصل أن يؤتى في مكان الضمير بالضمير لأنه أبين للمعنى وأخصر لله ولهذا نافى الضمير في قوله تعالى أعد الله لهم مغهرة وأجرا عظيما أن عشين كلمة المذكورة قبله وربما يؤتى مكان الضمير بالاسم الظاهر وهو ما يسمى الاظهار في موضع الإضمار وله هوايد كثيرة تظهر بحسب السياق منها أولا الحكم على مرجعه بما يأتي بالاسم الظاهر ثانيا بيان علة الحكم ثالثا عموم الحكم لكل متصف بما يقتضيه الاسم الظاهر مثال ذلك قوله تعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين ولم يقل فإن الله عدو له فأفاد هذا الإظهار الحكم بالكفر على من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال ثانيا أن الله عدو لهم لكفرهم ثالثا أن كل كافرين فالله عدو له مثال آخر قوله تعالى والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين ولم يقل إنا لا نضيع أجرهم وأفاد ثلاثة أمور أولا الحكم بالإصلاح للذين يمسكون يمسكون الكتاب ويقيمون الصلاة ثانيا أن الله نعم ثانيا أن الله آجرهم لإصلاحهم ثالثا أن كل مصلح فله أجر غير مضاعي عند الله تعالى وقد يتعين يظهار كما لو تقدم الضمير مرجعا يصلح عوده إلى كل منهما والمراد أحدهما مثل اللهم أصلح للمسلمين ولاة أمورهم وبطانة ولاة أمورهم إذ لو قيل وبطانتهم لا أوهما أن يكون المراد بطانة المسلمين بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم الإظهار في موضع الضمار يعني معناه أن يكون السياق يقتضي أني أتاء بالضمير ولكن أتي بالظاهر مكان الضمير هذا له فواق منها أولا الحكم على مرجعه بما يقتضيه الاسم الظاهر فإذا كان الاسم الظاهر يقتضي الكفر حكمنا على مرجعه بأنه كافر يقتضي الظلم حكمنا على مرجعه بأنه ظالم يقتضي الفسق فكذلك يقتضي المجر فكذلك المهم أنه يحكم على مرجع الضمير بما يقتضيه هذا الاسم الظاهر ثانيا بيان علة الحكم وهو أن علته ما دل عليه ذلك الاسم الظاهر وسيتبين بالمثال ثالثا عموم الحكم لكل متصف بما يقتضيه الاسم الظاهر يعني إرادة العموم وربما يقول هناك بائدة الرابعة وهي التنبيه لأن السياق إذا كان يقتضي الإضمار ثم جاء الإظهار فإن الإنسان يتوقف لماذا جاء الإظهار فيكون فيه بائدة رابعة وهي التنبيه تنبيه المخاطب أو القارئ مثال ذلك قول الله تعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريه لوامي كان فإن الله عدو للكافرين مقتل السياقا يقال يا خالد فإن الله عدو له لأنه مقام مقام ضمير ولكن قال فإن الله عدو للكافرين فأفاد هذا الإظهار أولا الحكم بالكفر على من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريه ومقام ووجه ذلك لو قال من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريه ومقام فإن الله عدو له هل نستفيد أن هذا كافر؟ نعم؟ لا إذا كان عدوا لهؤلاء فالله عدو له فقط لكما الذي هو كافر أو ظالم أو فاسق فلما جاءت فإن الله عدو للكافرين حكمنا على أن من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريه ومقام فإنه كافر ثانيا فإن الله عدو للكافرين تفيد التعليم إن الله عدو لهم لكفرهم بخلاف ما لو قال فإن الله عدو له فإنه لا يتبين بذلك علة العداوة ثالثا فإن الله عدو للكافرين يعني هؤلاء خاصة أو كل كافر كل كافر ولهذا أن يفيد العموم وهو أن كل كافر فالله عدو للك فهذه ثلاثة فوائد مهمة الفائدة الرابعة ما ذكرناه قبل قليل وهو التنبيه ووجه ذلك أنه إذا كان مجرى الكلام على نسق واحد ثم جاء ما يخالف هذا النسق فإن السامع سوف يتوقف ليش فإن أنا أقرأ فإن الله عدو له لماذا قال فإن الله عدو الكافرين فيحصل بهذا التنبؤ مثال آخر قوله تعالى والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين الذين يمسكون بالكتاب يعني يتمسكون به تمسكاً تاماً ولهذا جاءت مشدد للمبالغة وأقاموا الصلاة واضح إنا لا نضيع أجر المصلحين المترقب أن يقال إيش أجرهم مترقب أن يقال أجرهم لكنه قالت سبحانه وتعالى أجر المصلحين ولم يقل إنا لا نضيع أجرهم فأفاد عندكم وأفاد والصواب فأفاد كما في الأصل عندي فأفاد ثلاثة أمور أولاً الحكم بالإصلاح للذين يمسكون الكتاب ويقيمون الصلاة ولو قال إنا لا نضيع أجرهم لم يتبين لنا أنهم مصلحون لما قال إنا لا نضيع أجر المصلحين عرفنا أن هؤلاء مصلحون ثانياً أن الله آجرهم نعم لإصلاحه وهذا إفادة العلية ثالثاً أن كل مصلح فله أجر غير المضاعن عند الله تعالى واضح؟ طيب إذن هذه ثلاث فوائد وإن شئنا زدنا الرابعة للإظهار في مقام الإضمار ثم قال وقد يتعين الإظهار يعني في مقام الإضمار كما لو تقدم الضمير مرجعان يصلح عوده إلى كل منهما الصوب منها منهما منهما مرجعان يصلح عوده كيف؟ ما عندكم بالتأثية؟ نعم واشهون؟ من؟ طيب نعم كما لو تقدم الضمير مرجعان يصلح عوده إلى كل منهما والمراد أحدهم مثاله اللهم أصدح للمسلمين ولاة أمورهم وبطانة ولاة أمورهم إذ لو قيل وبطانتهم لأوهم أن يكون المراد بطانة المسلمين لو كانت دعا اللهم أصدح للمسلمين ولاة أمورهم وبطانتهم بطانة من؟ نعم يحتمل أنها المسلمين ويحتمل أنها ولاة الأمور فحينئذن يتعين أن تظهر لأن لا يحصل الالتباس وهذه قاعدة معروفة في النحو أنه إذا خيف الالتباس وجب أن يحول الكلام إلى ما ليس فيه التباس نعم نعم يا جحياء هل يقول أن يمسكون غيره يعني بدعوتهم إلى الكتاب؟ يعني يدعون إليه الدعوة إلى الكتاب من جملة التمسك به يكون هذا كأعب أبدالله أينه؟ لكن هذا يبين أوضع لكن يعطي إنسان ما يعطي السياء نعم لماذا؟ هل نصدت أن نكفر الله في الكلام؟ هم آداء لهؤلاء؟ لكنهم يقولون جبري الأخطاء هم مجرد ما يقولون جبري الأخطاء الرسالة وكانوا مرسلين إلى محمد فذهب إلى محمد فهم كفاء ما في أشكاء؟ ثلاثة نعم بثلاثة أول أربعة؟ ثلاثة ثلاثة؟ أين؟ طيب ضمير الفصل ضمير الفصل حرف بصيغة ضمير الرفع المنفصل يقع بين المبتدأ والخبر إذا كان معرفتين ويكون بضمير المتفلم كقوله تعالى إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَقَوْلَهُ وَإِنَّا وَإِنَّا بِكَسْتَ الْهَمْزَة مَحْسُرَ عَنَّا مَنْ شَأْلَهَا هَا لَيْا لِكَ كَسَبْهَا طبع الثاني مصححة الآيات يعني مراجعة وقوله وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُونَ وَبِضَمِيرِ الْمُخَاطَبِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَبِضَمِيرِ الْغَائِبِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُخْدِحُونَ وله ثلاث فوائد الأولى التوكيد فإن قولك زيد هو أخوك أوكد من قولك زيد أخوك الثانية الحصر وهو اختصاص ما قبله بما بعده فإن قولك المجتهد هو الناجح يفيد اختصاص المجتهد بالنجاح الثالثة الفصل أي التمييز بين كون ما بعده خبرا أو تابعا فإن قولك زيد الفاضل يحتمل أن تكون الفاضل صفة لزيد صفة لزيد والخبر منتظر ويحتمل أن تكون الفاضل خبرا فإذا قلت زيد هو الفاضل تعين أن تكون الفاضل خبرا لوجود ضمير الفصل ضمير الفصل يقول المؤلف إنه ضمير إنه حرف حرف بصيرات ضمير المنفصل وبناء على ذلك يقول لا محل له من الإعراب قال الله تعالى لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين ولو كان لهم حلم من الإعراب لقال هم الغالبون لكنه ليس لهم حلم من الإعراب إذ أنه حرف يقع بين المبتدى والخبر إذا كان معرفتين جاء ضمير الفصل بين الخبر والمبتدى وسواء كان منسو الخين أم غير منسو الخين يعني ضمير الفصل يأتي سواء نسخ الخبر والمبتدى أو لا ويكون بضمير المتكلم وبضمير المخاطب وبضمير الغالب يعني يأتي بكل صور الضماء في ضمير المتكلم كقوله تعالى إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا أين ظلم المفصل؟ سامة آه إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ هل هو واقع بين مبتدى وخبر معرفتين؟ الجواب؟ نعم لأن أليا فإنني ضمير والضمير معني واسم الجلالة؟ ما أعرف أيضا إنني أنا الله وهنا وقع بين مبتدى وخبر منسو خين؟ أو لا؟ طيب منسو خين؟ ويكون أيضا بضمير المخاطب كقوله كنت أنت الرقيب عليه كنت أنت الرقيب أين ظلم الفصل؟ أنت وهواقع بين مبتدى وخبر كلاهما معرفتين؟ وهل هما من سخان أولا؟ نعم بل أولا لا؟ أولا نعم نعم أين؟ طيب هما من سخان بكان ترفع المبتدى وتنسب الخبر ويكون بضمير الغائب كقوله تعالى وأولئك هم المفتحون أولئك هم وقعت بين معرفتين يعني مبتدى والخبر وهما معرفتين أولئك اسم الشارة وهو معرفة والمفتحون محلم بأنه بين مبتدى وخبر منسوخين أو غير منسوخين غير منسوخين والأمثلة فيها المنسوخ بإن وأخواتها والمنسوخ بكان وأخواتها وغير المنسوخ وهو كثير في القرآن وكذلك في كلام العرب كذلك في الشعر فما فائدته له ثلاثة وائد الفائد الأولى التوكيد فإن قولك زيد هو أخوك أوكد من قولك زيد أخوك صح؟ يقول زيد أخوك فهمنا أن زيد أخوك لكن قاله هو أخوك هذا أقوى أقوى من قولنا زيد أخوك والثاني الحصر وهو اختصاص ما قبله بما بعده فإن قولك المجتهد هو الناجح يفيد اختصاصاً من المجتهد إيش؟ بالنجاح وغير المجتهد لا نجاح ألا وربما يعبد بعضهم فيقول يفيد الحصر يفيد الحصر والمعنى واحد يفيد الاختصاص أو يفيد الحصر الثالثة الفصل أي التمييز بين كون ما باده خبراً أو تابعاً فإن قولك زيد الفاضل يحتمل أن تكون الفاضل صفة لزيد والخبر منتظر زيد الفاضل فيتشوف المخاطر وش فيه زيد الفاضل؟ يقول خضل زيد الفاضل محكوب واضح؟ طيب فإذا أتيت بضمين الفصل فقل زيد هو الفاضل تعين أن تكون الفاضل خبراً للمبتداء خبراً للمبتداء ولهذا سمي ضمير فصل لأنه يفصل بين الخبر والصفة قال والخبر منتظر ويحتمل أن تكون الفاضل خبراً فإذا قلت زيد هو الفاضل تعين أن تكون الفاضل خبراً لوجود ضمير الفصل ايش؟ لا لا ضمير الشان ضمير وله محلم العراب ويكون محذوفاً لكن ضمير الفصل موجود نعم نعم خبر مبتداء خبر والخبر المستانع هنا أو حالية عبدالله بن عوض ويمثلون لها بقولهم وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب فيقولون أنت ضمير انفصل مبتداء ثاني وهذا يعني خبرها