الإسرائيليات

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثلاثة الإسرائيليات الإسرائيليات الأخبار المنقولة عن بني إسرائيل من اليهود وهو الأكثر أو من النصارى وتنقسم هذه الأخبار إلى ثلاثة أنواع الأول ما قره الإسلام وشهد بصدقه فهو حق مثاله ما رواه البخاري وغيره عن ابن مسعود رضي الله عنه قال جاء حمر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع والأراضين على إصبع والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلائق على إصبع فيقول أنا الملك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده تصديقا لقول الحبر ثم قرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون الإسرائيليات من القصص ويجب الحذر منها خصوصا إذا كانت تتضمن حيبا أو لمزا لأحد الأنبياء مثل قصة سليمان قصة داود وما أشكدها لك كما سنذكر إن شاء الله القصص بالقرآن نعم الإسرائيليات تنقسم من ثلاث قصة الأول ما أقره الإسلام وشهد بصدقه فهذا حق حق لأنه عن بني إسرائيل ولا حق لأن الإسلام أقره وشهد بصدقه الثاني مثال ما رواه البخاري وغيره عن ابن مسؤوس رضي الله عنه قال جاء حبر من الأفرار إلى رسول الله حبر ويقال حبر وكلهما صحيح والحبر هو العالم فقال يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع يقول يا محمد ما يقول يا رسول الله لأنه يهودي لا يقر في رسالة محمد عليه الصلاة والسلام إنا نجد أن يجعل السماوات على إصبع ولا إصبع نعم يجوز فتح الهمزة وكس الباء أصبح يجوز هذه إصبع ما حد غلت فيها أبد اللهم إلا كان من ناحية العراب وإلا من ناحية الصرف ما حد غلت فيها لأنها مثلثة الهمزة والباء والصاد ساكن على كل حال ولهذا جمعت لغاتها في بيت نعم بل في شطر في شطر بيت في قول الشاعر أو في قول الناظم وهمزة أن ملت ثلث وثالثة التسع في إصبع واختم بأسبوع التسع تسع لغات في إصبع واختم بأسبوع عبد القادر استمع وهمزة أن ملت ثلث وثالثة التسع في إصبع واختم بأسبوع المرة الثالثة وهمزة أن ملت ثلث وثالثة التسع في إصبع واختم بأسبوع إيش؟ إيش؟ إيش يقول؟ هذا إيش؟ أظنه جاء من القمر لا أبدا الناظم من أهل الأرض طيب ما نحفظه؟ مما لم يحفظه سابقا تفضل التسع أحسنت إذن إصبع فيها عشر لغات تسع باعتبار حركة الهمزة والبأ والعاشرة أسبوع نعم طيب الإصبع هنا إصبع من؟ إصبع الرب عز وجل فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده تصديقا لقول الحر وليس تعجبا من قوله وإنكارا له كما زعمه أهل التحريف الذين يقولون إن الله لس له أصابع والعياذ بالله ويقولون إن الرسول إنما ضحك تعجبا وإنكارا فيقال أأنتم أعلم أم الصحابة؟ وابن مسعود من قواه الصحابة ومن أجلائهم ومع ذلك قال إنه ضحك تصديقا لقول الحب وهذه مسألة عظيمة لو كان هذا أمرا منكرا ما اقتصر النبي صلى الله عليه وسلم على مجرد الضحك الذي يحتمل أن يكون تصديقا ويحتمل إن قيل به أن يكون إنكارا لو كان منكرا لأنكراه صراحا ثم قرأ الرسول عليه الصلاة والسلام أيضا قرأ مقررا لهذا وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه أي ما عظم الله حق تعظيمة مع أنه عز وجل في هذه العظمة العظيمة الأرض جميعا كلها قبضته يوم القيامة والسماوات والسماوات مطويات بيمينه كما قال تعالى كما بدأنا أول خلق معيده وعدا علينا إننا كنا فاعلين نعم إيش لا وما قدر نعم الثاني ما أنكره الإسلام وشهد بكذبه فهو باطل مثاله ما روه البخاري وعن جابر رضي الله عنه قال كانت له يتقول إذا جمعها من ورائها جاء الولد أحول فنزلت نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنا شئتم هذا الذي سهد شرعنا في تكريبه يجب علينا أن نكذبه مثل قول يهود إن الرجل إذا جامع زوجته في قبلها من دبرها صار الولد أحول والحول هو ميل العين إلى أحد الجانبين فقال فأنزل الله هذه الآية نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنا شئتم والحرث موضع الزرع وهو بالنسبة للنساء إيش القبل فأتوا هذا الحرث أنا شئتم يعني من أي جهة شئتم وعلى أي حال كنتم لكن يقول الإتيان في الحرث فقط وهذا تكريب لقول يهود إن الإنسان إذا أتى امرأته من دبرها في قبلها صار الولد أحول نعم الثالث ما لم يقرأوا الإسلام ولم ينكره فيجب التوقف فيه لما رواه البخاري وعن به وعيرة رضي الله عنه قال كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تتذبوهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم الآية ولكن التحدث بهذا النوع جائز إذا لم يخشى محذور لقول النبي صلى الله عليه وسلم بلّوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار رواه البخاري نعم هذا الثالث هو الميدان الفسيح لناقل الإسرائيليات ما لم يرد في شرعنا تصديقه ولا تكريبه فهذا يجب التوقف فيه لا نصدق ولا نكذب لأننا إن صدقناهم وهو باطل فقد صدقنا بباطل وإن كذبناهما هو حق فقد كذبنا بحق فالواجب التوقف ودليل ذلك حديث أبي هرائل قال كان أهل الكتاب يقوان تراتب العبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام العبرانية هذه لغة اللهم قال شيخ الإسلام وهي قريبة من اللغة العربية واستدل لذلك بأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر زيد بن ثابت أن يتعلم لغة له فتعلمها في أيام قليلة نحو ستة عشر يوم فدل ذلك على أنها سهلة فقال رسول نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم ولكن قولوا أمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم وإذا كنا لا نصدق ولا نكذب فأعني هذا أننا نتوقف ولكن التحدث بهذا النوع يعني الذي لم يرد شرعنا بإنكاره ولا أثباته جائز بشر بشر إذا لم يخش محذور لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني الصيل ولا حرج ومن كذب عليه متعملا فليتبوه مقاده من النار رواه البخار المحذور الذي يخشى منه أن يتجه الناس إلى هذه القصص ويدعو ما جاء في القرآن والسلام فإذا كنا إذا أتينا بهذه الإساليات التي ليس في شرعنا تصليقها ولا تكذبها إن همك الناس بها وأقبلوا إليها وترقوا ما في القرآن والسنة من المواعظ ففي هذه الحال ماذا نعمل يجب أن لا ننقلها للناس وأن لا نتحدث بها لأن كل شيء يفضي إلى الإعراض عن الكلاب والسنة فإنه محر نعم وغالب ما يروا عنهم من ذلك ليس بذي فائدة في الدين فتعيين لو لكلب أصحاب الكهف ونحوه نعم وأكثر ما يروا عن الصائدين ليس فيه كبير فائدة مثل يقولون في كلب أصحاب الكهف ما لونه ماذا علينا من هذا يقولون في طعام الذي أماته والله مئة عام ماذا هذا الطعام حنطة عنب تمر وما أشبه ذلك لأن هذا ما في فائدة كبيرة لذلك أكثر ما يروا عنهم هو هذا الذي لا فائدة فيه نعم وأما سؤال أهل الكتاب عن شيء من أمور الدين فإنه حرام لما رواه الإمام أحمد عن جابر عن جابر بن عبد الله رضي الله نكمل البحث هذا إذن أخبار بن إسرائيل تنقسم لكم ثلاثة أقسام ما شهد شرعنا صدقه وما شهد شرعنا بكذبه وما لا نشهد شرعنا بكذبه ولا صدقه الأول مقبول لأن شرعنا شهد به والثاني منكر مرجود لأن شرعنا كذبه والثالث يجب أن نتوقف به ولكن هل نتحدث به نعم بشرف إيش ألا يكون بذلك محطور شرعي وأما وأما سؤال أهل الكتاب عن شيء من أمور الدين فإنه حرام لما رواه الإمام أحمد نعم الغالي ما رواه منذ تعين لهم الكلب أصحاب الكر وذكرنا مثل آخر الذي أماته الله من أتعام ما نوع طعام أيضا من ذلك الشجرة التي نهى الله تعالى آدم وحواء أن يأكل منها ما هي أي شجرة هذه لا فائدة من ذلك نعم وأما سؤال أهل الكتاب عن شيء من أمور الدين فإنه حرام لما رواه الإمام أحمد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه كذا يشير نعم رضي الله عنه عنه عنه عنه والمعروف أنه إذا كان أبوه مسلما قيل رضي الله عنه وهذا أحسن لو عدلتهم كان أحسن لما رواه الإمام أحمد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا فإنكم إما أن تصدقوا بباطل أو تكذبوا بحق وإنه لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني وروى البخاري وعلى عبد الله بن عباس رضي الله عنه ما أنه قال يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل الله على نبيكم صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار بالله محظا لم يشب وقد حدث أحدث أحدث الأخبار بالله محظا لم يشب وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب قد بدلوا من كتاب الله وغيروا فكتبوا فكتبوا بعيديهم قالوا هو من عند الله ليشتروا بذلك ثمنا قليلا أولا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم فلا والله ما رأينا رجلا منهم سألوكم عن الذي أنزل إليكم رضي الله عنه هذا كلام جيد جزء وبه نعرف أن ما يذكره علماء الحديث في المصطلح أن ابن عباس ممن عرف بالأخذ عن بني الصعيد أنه لا صحة لك لأنه كيف يأخذ عن بني الصعيد وهو ينهى عن الأخذ منهم فهو يقول كيف كيف كيف تسألون عن الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزله الله على نبيكم أحدث الأخبار عن الله لأنه آخر ما نزل محضا لم يشب يعني ما بدل ولا غير ولا زيد فيه ولا نقص منه وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب قد بدلوا من كتاب الله وغيروا فكتبوا بأيديهم وقالوا هذا من عند الله عندهم قالوا والله نعم شوف الأصل ما فيها واضح قالوا من عند الله ها قالوا هو من عند الله اللي يشتروا بذلك ثمنا قليلا أولا ينهىكم ما جاءوكم ما جاءوكم من العلم عن مسألتهم فلا والله ما رأينا رجلا منهم يسألكم عن الذي أنزل إليه كيف هم لا هم لا يسألوننا عن الذي أنزل إلينا مع أنه آخر ما لا يسأل كيف نحن نسألهم وهذا من باب الإغراء في ترك سؤالهم كأنه يقول إذا كانوا هم لا يسألونكم فكيف تسألونهم فإن قال قائل أليس الله يقول فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب المقبل فهو قال ليس هذا سؤال الاستعلام ولكنه سؤال إثبات لما نزل ثم إن هذه القضية أعني الشرطية إن كنت في شك لم ترد فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يشك ولن يسأل نعم انتهي هذا الصلفق نعم نعم نعم إيش نوع نعم إذا عراق إذا بني إسرائيل ما هو تصديق لكن إن ظن المخاطب أنه تصديق فيمنع يعني قلنا ما لم يكن في ذلك محذوق