تكرار القصص

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

من القصص القرآنية ما لا يأتي إلا مرة واحدة مثل قصة الأقمان وأصحاب الكهف ومنها ما يأتي متكرراً حسب ما تدعو إليه الحاجة وتقتضيه المصلحة ولا يكون هذا المتكرر على وجه واحد بل يختلف بالطول والقصة واللين والشدة وذكر بعض جوانب القصة في موضع دون آخر ومن الحكمة في هذا التكرار نعم تكرار القصص القرآن ليس هذا على سبيل التكرار الذي لا فائدة منه بل منه فائدة لكن القصص كما قالوا منها ما لا يتكرر كقصة لقمان وأصحاب الكهف لم تذكر إلا مرة واحدة ومنها ما يتكرر حسب ما تدعو حاجة إليه ولهذا كان أكثر القصص تكراراً قصة موسى لأن الحاجة تدعو إلى ذلك فإن اليهود كانوا موجودين في المدينة وقريبين من قريش وكذلك النصارى في نجران وغيرها لذلك تكررت قصة موسى وعيسى عليه الصلاة والسلام أكثر من غيرهما حسب ما تدعو حاجة إليه وتقتضيه المصلحة ومع هذا لا يكون هذا التكرار على وجه واحد بل يختلف في الطول والقصر والليل والشدة وذكر بعض جوانب القصة في موضع دون آخر وإن وجد نادراً جداً أن تأتي الآية هي نفس الآية نفس الآية الأولى فهذا قليل جداً فمثلاً نجد من أقصر القصص وأشدها ما جاء في سورة القمر فإن القصص قصيرة جداً لكن فيها قوارئ عظيمة تختم كل واحدة بقوله فهل من مدك فالذي يقرأ هذه السورة بتدبر لا بد أن يتأثر لأنها عظيمة ومن فرائد التكرار ما ستسمعونه الآن أولاً بيان أهمية تلك القصة لأن تكرارها يدل على العناية بها ثانياً توكيد تلك القصة لتثبت في قلوب الناس ثالثاً مراعاة الزمن وحال المخاطبين بها ولهذا تجد الإجازة والشدة غالباً فيما أتى من القصص في السور المكية والعكس فيما أتى في السور المدنية رابعاً بيان بلاغة القرآن في ظهور هذه القصص على هذا الوجه وذاك الوجه على ما تقتضيه الحال خامساً ظهور صدق القرآن وأنه من عند الله تعالى حيث تأتي هذه القصص متنوعة بدون تناقض نعم هذه من الحكم بيان أهمية تلك القصة ولذلك يكررها الله عز وجل اعتناء بها وتثبيت المتصيخة ثانياً مراعاة الزمن وحال المخاطبين بها ولهذا تجد الإجازة والشدة غالباً فيما أتى من القصص في السور المكية والعكس فيما أتى في السور المدنية وهذا من بلاغة القرآن مراعاة حال المخاطب هذه من أعلى أنواع البلاغ رابعاً بيان بلاغة القرآن في ظهور هذه القصص على هذا الوجه وذاك الوجه على ما تقتضيه الحال لأن مطابقة الكلام لمقتضى الحال هو البلاغة الحقيقة خامساً ظهور صدق النبي صلى الله عليه وصدق القرآن وأنه من عند الله حيث تأتي هذه القصص متنوعة بدون تناثل فإن هذا يدل على صدق القرآن ويدل أيضاً من وجه آخر كونها تأتي على وجه متعددة مما يدل على صدق القرآن وأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يتلوه على الناس كما ورد وتعلمون أن الكاذب يحاول أن يخفي كذبه بكل طريق فيحاول أن يكون كلامه الثاني مثل الأول حتى لا يقول الناس أنك كذاب حدثتنا بالأول على وجه كذا وثاني على وجه كذا فإذا جاء في القصص بها نوع من الترايو مع ثبوت النبي صلى الله عليه وسلم عليها وبيانها الناس دل على أنه صادق عليه الصلاة والسلام فإن قال قائل متنوعة بدون تناقض نجد بعضها يعارض البعض في الظاهر مثل قصة في موسى مع فرعون فإنه في بعض الآيات قال فرعون إن هذا لساحل معلوم وفي بعض الآيات قال الملأ من قومه إن هذا لساحل معلوم فكيف الجم نقول الجم سهل جدا نسبة هذا القول إلى قومه وإليه لا تعارض بينهم يقول ذلك أولا ثم يتبعه قومه وهذا ليس فيه غرابة كذلك ساحل مبين ساحل عليم لأن الساحل العليم يلزم من علمه أن يبين وتعلمون أن الأمر ليس كلمة واحدة قد يكون تكلم ساحل عليم في وقته ساحل مبين في وقت آخر فالإنسان الذكي يستطيع أن يجمع بين ما ظاهره التعارض في القصة الواحدة نعم الذي يظهر أن النقمان رجل صالح أعطاه الله تعالى حكمة ولا سنبي نعم نعم القصص مصدر والقصص جمع قصة ولكن ولكن هل ينسبونا إلى شخص معين يعني يصورنا حالة من الأحوال ما تقولون في هذا يقول بعض الناس يكتب قصص خيالية ما لها أصل ولا ينسبوها إلى شخص معين حتى يقال إنه كاد يصور حالة من الأحوال تؤثر بأخلاق أو آداب أو ما أشهدان هل يجوز هذا أو لا نعم لا يجوز هذا رائع أصبر أصبر أصبر نعم تفصيل ما هم لا هو ما يتكلم ما يتكلم عن رجله هو ما يتكلم عن رجله المكذوبة أن يخبر بخلاف الواقع هذا ما أخبر عن شخص هذا صور حالة من الأحوال نعم ليبين بها حكم مثلا من المسائل أو يحث عليها أو ما أشبه ذلك إيش نعم نعم نعم شيفا لكم الشيخ لو كانت لغوا وكان ثرثرة فاضية يمغي تركها ولو كانت هادفة يعني تعلم ولو من أجل غرض المصلحة لا بأس ايه هذا يقول إذا كان ثرثرة كالأملغ ما في فايده فهذا يملغ تركها ولم يزم بالتحليم وإن كانت هادفة وفيها مصلحة فلا بأس على كل حال في ظني أنكم سوف تختلفون وسوف يأتي كل واحد من رأسه بتفصيل ولهذا نعطي الكلام عليه إن شاء الله إلى القابلة وأنتم أيضا خمروها في رؤوسه وانظروا ونحن الآن متفقون على أنه إن نسبها إلى شخص معين وهو كالف هذا الحرام ما فيه إشكال ولكن إذا قالها على سبيل أن شيئا ما حدث وتعلمون الرسول يطلب أمثال كثيرة في شيء لم يقرأ لكن كلنا تصوروا وكل يعرفه