القصص

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

القصص القصص والقص لغة تتبع الأثر وفي الاصطلاح الإخبار نعم الإخبار نعم عندنا الأخبار وصوب القص الهند وفي الاصطلاح الإخبار عن قضية ذات مراحل يتبع بعضها بعضا وقصص القرآن أصدق القصص لقوله تعالى ومن أصدق من الله حديثا وذلك لتمام مطابقتها للواقع وأحسن القصص لقوله تعالى نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وذلك لاجتمالها على أعلى درجات الكمال في البلاغة وجلال المعنى وأنفع القصص لقوله تعالى لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب وذلك لقوة تأثيرها في إصلاح القلوب والأعمال والأخلاق نعم القصص في اللغة تتبرع الأثر ومنه قول تعالى فارتد على آثارهما قصصا أي يقصان الأثر ويتبعان لكنها في الاستلاح الإخبار عن قضية ذات مراحل يتبع بعضها بعضا فلو قلت زيد قائم فهذا قصة ولا قصة ليه يا أخوان مهده مراحل يتبع بعضها بعضا ولو قلت سافر زيد إلى مكة فنزل في القرية الفلانية لمدة يوم ثم ركب منها متجها إلى مكة ونزل في البلد الفلانية كذا وكذا يوما صارت هذه نصر طيب قصص القرآن أصدق القصص هذا لا شك لأن المخبرة بها من الله جل جلاله ودليل هذا قوله تعالى ومن أصدق من الله حديث والاستفهم هنا بمعنى النفي والتحدي يعني لا أحد أصدق من الله حديثا وإن أردت وإن ادعيت فأتي بأحد أصدق من الله حديثا وذلك لتمام مطابقتها للواقع وهذا هو الصدق الصدق مطابقة الخبر للواقع كذلك أيضا قصص القرآن أحسن القصص لقول الله تعالى نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا لك هذا القرآن وذلك لاجتماله على أعلى درجات الكمال في البلاغة وجلال المعنى فهي أحسن القصص لفظا وأحسن القصص معنى ثالثا وأنفعوا القصص بقوله تعالى لقد كانت لقصصهم عبرة لأولع الباب وذلك لقوة تأثيرها في إصلاح القلوب والأعمال وعشلاء كذا طيب غير القصص القرآن ما جاءت به السنة فهو مثل القرآن من حيث الصدق إذا صح عن النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك أنه أحسن قصص الخلق وأنفع قصص الخلق فما قصه النبي صلى الله عليه وسلم علينا من بني إسرائيل من أخبار بني إسرائيل فهو حق وفيه عبرة وفيه منفع وقد قصى النبي عليه الصلاة والسلام على أمته أشياء كثيرة لكن نحن الآن نتكلم عن علوم القرآن نعم وهي ثلاثة أقسام قسم على الأنبياء والرسل وما جرى لهم بعد ما ينتهي البحر نعم وهي ثلاثة أقسام قسم عن الأنبياء والرسل وما جرى لهم مع المؤمنين بهم والكافرين وقسم عن أفراد وطوائف جرى لهم ما فيه عبرة فنقله الله تعالى عنهم كقصة مريم ولقمان والذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها وذي القرنين وقارون وأصحاب الكهف وأصحاب الفيل وأصحاب الأخدود وغير ذلك وقسم عن حوادث وأقوام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كقصة غزوة بدر وأحود والأحزاب وبني قريضة وبني النظير وزيد بن حاردة وأبي لهب وغير ذلك نعم هذه أقسام ثلاثة في قصة القرآن الأول عن الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وما جرى لهم مع المؤمنين بهم والكافرين وفي هذا يقول الله تعالى ألم يأتيكم نبا الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله ولهذا المصدر الوثيق عن أخبار الأمم هو ما جاء عن الله ورسوله عليه الصلاة والسلام وفي هذا عبرة في هذه القصص عبرة عظيمة عبرة للمؤمنين وعبرة للمكذبين ثانيا قصص عن أفراد وطوائف جرى لهم ما فيه عبرة فنقله الله تعالى عنهم كقصة مريم وقصتها مبسوطة في سورة مريم وفيها عبر كثيرة منها من أهمها قوله وَهُزِّي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رُطبا جنياً المرأة النفسة والمرأة النفسة في العادة ضعيفة يقال هُزِّي إليك بجذع النخلة لا برأسها والهز بالجذع صعب الرأس يتحرك أكثر لكن الجذع صعب هُزِّي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رُطبا يسقط من فوق رُطب طري ثري جنياً يعني لا ينفقص إذا سقط على الأرض بل كالذي جناه الإنسان برفق أليس هذا من آية الله عبرة عبرة من آية الله عز وجل يعتبع بها الإنسان على قوة الله تبارك وتعالى قصة لقمان أيضاً مع ابنه وهو يعرض قصة عظيمة فيها فوائد من أهمها يا بني أقم الصلاة وأمر بمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ولا تسعر خدك للناس ولا تمشي في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختلف فخور واقصد في مشيك وغضض من صوتك إن أنكر عن صوت إلى صوت الحمير كلها حكم كذلك قصة الذي مر على قريه ويخاوت على عروشه هامدة يابسة فقال أن أحيي هذه الله بعد موتها يعني كيف يحيي الله هذه القضية بعد أن ماتت فأراه الله ذلك أماته الله مئة عام مئة عام السنة نعم ثم بعد قال لبثة يوم قال لبثت يوماً أو بعض يوم ويمأ السنة لأن الوقت يروح إذا لم تكن يروح في الجسم في الجسم حالة كنون تاماً ذهب الوقت وأنت لا تشعر ولهذا نجد النائم تمضي عليه الساعتان وثلاثة وكأنها دقيقة واحدة والموقع عليه أشد وكذلك الغائب بالبنج يمضي عليها الوقت ما علم الميت كذلك من باب أولى قال لبثت يوماً أو بعض يوم لأنه لأن الله أماته في أول النهار وأحياه في آخر النهار فقد إما يوم إن كان هذا هو اليوم الثاني من موته أو بعض يوم قال الله له بل لبثت مئة عام سبحان الله مئة عام ولم يتغير الرجل ما زاد شعره ولا حصل له نمو ولا تغير ولا انتفاع ثم قال الله له فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسمى أي لم يتغير الطعام والشراب ما تغير لا باللوم ولا بالذير ولا باللبوسة ما تغير وهذا من آية الله عز وجل شراب يكون في الشمس والهواء والليل والنهار ولم يتغير ولم يسلط عليه سبع يشرب منه فاقي كماء سبحان الله والطعام كذلك لم يتغير وقد قيل إنه عنب وقيل غير ذلك لكن لا يهمنا حتى وإن كان عنبا أو خبزا أو غيرا كيف لم يتغير وانظر إلى حمارك ولنجعلها كآية للناس وانظر إلى العظام نظر إلى العظام وإذا يتلوحي فالحمار متغير والطعام والشراب لم يتغير سبحان الله لأن المحط الحجة في الحمار فكون الطعام لم يتغير الشراب هذا فيه قدرة على إبقاء الأمور كما كانت وقضية الحمار فيه دليل على قدرة الله تعالى على إنشاء الأمور بعد ظنحلالها الله أكبر الحمار نظر إلى العظام يلوح تلوح فقال الله له انظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحن فنظر إلى العظام يركب بعضها بعض وتشبك بالعصر تنشد بالعصر ثم تكسل لحن ثم قام الحمار الله أكبر سبحان الله كيف ننشزها ثم نكسوها لحن فلما تبينها قال أعلم أن الله على كل شيء قدير هذه قصة يعني مما يحف القلب ويعرف به قدرة الله سبحانه وتعالى كذلك أيضا ذي القرنين ذي القرنين أعطاه الله تعالى ملكا عظيما بلغ مشارق الأرض ومغاربه وقصته مشهورة ومن أعظم ما فيها من العبر أنه أتى على قوم لا يكادون يفقهون قوله يعني لا يكادون يفقهون هم بأنفسهم ولا يفقهون أيضاً إن كلمهم إنسان ما فقهوا وهم أيضاً إن كلموا لا يفقهون فقالوا له إن يعجوج ومعجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجاً يعني نعطيك دراهم على أن تجعل بيننا وبينهم سد مع أنه ملك عظيم ظن يأخذ لشهور هل نجعله كخرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سد قال لهم ما مكنني فيه ربي خير يعني خير مما تطعني فاعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردماً والردم أبلغوا من السد يعني ما يستطيعون في الردم السد ربما يحاولون زعزحته آتوني زبر الحديد فزبروا له الحديد وأحمى عليه في النار حتى إذا جعله ناراً قال آتوني أفرغ عليه قطراً نحاسن فأفرغ عليه محاسن ذائباً فتلاصق الحديد بعضه ببعض بالمحاسن من يستطيع فكر نعم فما استطاعوا يظهروه لأنه أملس وما استطاعوا له نقباً قال هذا رحمة من ربي هذه من القصص القريبة كذلك أيضاً قارون قارون رجل غني من قوم موسى ولكنه كفر به وفخر واستعل بما أعطاه الله من المال وبغى على قومه وآتاه الله من الكنوز ما مفاتحه تنوء بالعصبة أي ما يستطعون حملها المفاتح كيف عدت الخزائل وما فيها فقال الله عز وجل حين تغى هذا الرجل خسفنا به وبداله الأرض كل نهار فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصر كذلك أيضاً أصحاب الكهف أصحاب الكهف قصتهم عجيبة سبعة ومعهم كلب خرجوا من قومهم لأنهم كانوا يشتكون بالله وهؤلاء مخلصون لله موحدون له خرجوا مهاجرين إلى الله وما أحد انقصد الله فخاء أبنا آواهم الله عز وجل هيأ لهم كهفاً غاراً واسعاً وجهوا إلى الشمال الشرق ماتت الشمس إذا غربت ولا إذا أشفقت ترى الشمس إذا طلعت تزاور وأنكافهم ذات الأمير وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال شيء يسير عند الغروب بقوا في الغار نائمين مهميتين نوم والنائم إذا طلعوا نومه مل وجاع وعطش لكن هؤلاء ما فعلوا إلا أن الله تعالى يقلبهم ذات اليمين وذات الشمال لألا تفسد أجسامهم الكل باسط ذراعيه بالوسيل ما كأنه شيء جرى وربط الله به ما تعداه وبقوا ثلاثمائة سنة وتس سنوات حتى أخلف الله سبحانه وتعالى عن الملك الأول المشرك بملك صالح بقوا في هذا الكه هذه المدة يقلبهم الله عز وجل ذات اليمين وذات الشمال ولم يقل يتقلبون لماذا لأن فعل النائم لا ينسب إليه فقد رفع عنه القلب يقلبهم ذات اليمين وذات الشمال بعثهم الله تناسعوا كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم وهم بقوا ثلاثمائة سنة وتس سنوات لأنهم ناموا أول النهار واستيقظوا آخر النهار فظنوا أنهم في يوم واحد أو يومين لبثنا يوما أو بعض يوم وطلبوا أن يبعث واحدهم منهم بورقهم بالدراهم إلى المدينة يشتري طعاما ولما ذهب إلى المدينة ورأوا السكة والسكة قديمة لها ثلاثمائة سنة ولعلها والله أعلم عليها صورة الملك القديم فتعجبوا منه هذه القصة فيها عبر عظيم وإن شاء الله تعالى أن نعطي كل واحد منكم قصة من هذه القصص يتأملها ويقدم ما فيها من الفوائد والعبر طيب هنا أيضا أصحاب الفيل أصحاب الفيل قوم جاءوا ليهدموا الكعبة وذلك أن ملك اليمن وضع عنده كعبة تضاهي الكعبة التي في مكة من أجل أن الناس يحجون إليها فجاء أحد العرب إلى هذه الكعبة وتغوط فيها تغوط فيها ليش؟ إهانة الله إهانة الله فغضب الملك وبعث إلى مكة جنداً عظيماً يتقدمهم فيل عظيم يريد أن يهدم الكعبة فلما وصل إذا مكان يسمى المغمس قريب من الرعى الحجوم أبى أبل فيه لأن يتقدم إذا وجهه إلى مكة وقف وإذا وجهه إلى اليمن هرول بإذن الله عز وجل ولهذا لما بركت ناقة الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديبية لما بركت وأراد منها أن تقوم أبت فقال الصحابة خلأت القصوى خلأت يعني حرنت قال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما حرنت القصوى وما ذاك لها بخلق دفع الظلم حتى عن البهاء مواجب لأنهم ظلموها لما قالوا خلأت فقال ما خلأت فعلاً وأيضاً ليس هذا لها بخلق ناقة مطوان ولكن حبسها حابس الفيل ثم قال والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أجبتهم عليها وهذا هو الذي جعله عليه الصلاة والسلام يقطع للشروط الذي تعرفونه حتى لما قال اكتب باسم الله الرحمن الرحيم قالوا من عرف الرحمن ورى الرحيم اكتب باسمك الله إلهي التعنف قال اكتب باسمك الله لما قال هذا ما قار عليه محمد رسول الله قال اسم لا تكتب محمد رسول الله لو نعلم منك رسول الله ما قتلناك ورسلناك لكن اكتب محمد بن عبد الله فقال اكتب محمد بن عبد الله ثم ذكر بقية الشروط التي حصل فيها معارضة من كبار الصحابة طيب المهم أصحاب الفين ما الذي حصل لهم أرسل الله عليهم طيراً أبابين قال العلماء أبابين يعني جماعات متفرقة كثيرة معها عجارة من سجين هذه الحجارة تضرب الواحدة من رأسه وتخرج من دبله فجعلهم كعصف ماكوه العصف الزرع الذي أكلته العبل أو البقر ووطعته بأغدانه بأغدانه نعم إيش إيش لا إله إلا الله والفين كما قلت لكم حبس والله تعالى في مكان وقال له المغمس كما قال الشاعر الجاهري حبس الفين في المغمس حتى طل يحقو كأنه مكبول ولسه في ودي محسر كما زعمه بعض العلماء وإنما أسرع النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم في ودي محسر لوجهه الوجه الأول أن الوادي دعف يعني يعني فيه رمل مع التراب وهذا يجعل الإبل ترتاث في المشي فأسرع والثاني أن أهل الجاهلية كانوا يقفون في هذا الوادي ويذكرون أمجادهم وأمجاد آبائهم فأراد النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن نخالفهم فهم ينزلون ورسول إسراء أما قال وأصحاب الأخدود الأخدود جمعوا خد وهو الحفر في الأرض حفر السواقل أصحاب الأخدود قوم اعتدوا على مؤمنين بالله بالله عز وجل اعتدوا عليهم هذا العدوان البشع حاولوا منهم أن يعتدوا عن إيمانهم ولكنهم أبوا وصمموا على الإيمان وفي ذلك أنزل الله تعالى والسماء ذات الوروج واليوم المعود وشاهدوا ومشهود قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قوة خدوا الأخدود وأضرموا فيها النار وجعلوا يلقون المؤمنين في النار وهم قعود متفقين حوله ما كأن الذي يلقى في النار من بني آدم وهم على ما يفعلون بالمؤمنين الشهود وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد لم يعتدي هؤلاء المؤمنين عليهم بأخذ مال ولا بانتهاك عرض ولا بضرب ولا بشيء وما هي إلا عداوة دينية من هؤلاء المعتدين وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له منه السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد ثم قال إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم وعلم من الآية أنهم لو تابوا لم يعذبوا بجهنم والتوبة من الكفر تجب ما قبلها حتى وإن كان متعلقا بالغيب قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما غسى لا يقال إن هذا حق آدم نقول إن قتل هؤلاء الكفار لهؤلاء المؤمنين ليس لكونهم آدميين بل لإيمانهم وكراهتهم للإيمان ومن يحمل الإيمان ولهذا إذا آمنوا ارتفى عنهم أثره هذا القتل وإلا فهذه مشكلة وهي أن بعض الناس قد يقول كيف يعفى عنهم وهم قتلوا الآدم وحق الآدم لا يغفر بالتوبة قلنا إنهم لم يقتلوا الآدميين لأنهم آدميون ولكن لأنهم مؤمنون فهم قتلوه من كراهة ما يأملونه من الإيمان فلما آمنوا ارتفع عنهم الأثر وعفي عنهم كل شيء ولهذا قال ثم لم يتوبوا فلهم عذاب الجهل قال الحسن البصر رحمه الله ما أحلم الله يقتلون أولياء ثم يدعوهم إلى التوبة ولا شك أن هذا من حلم الله عز وجل على عباده قال وغير ذلك غير ذلك تحفظون شيء من القصة غير ذلك كثير لا لا صالح والأنبياء سبق لكن نحن الآن في القسم الثاني غير الأنبياء نعم صاحب الجنتين وأصحاب الجنة وكذلك الذين خرجوا من ديالهم هم ألوف حذر الموت ولهذا نقول في سورة البقرة خمس قصص فيها أحياء الموت القصة الأولى قوم قوم موسى قوم موسى فإنهم قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهر فماتوا أخذتهم الصاعق وهو هم انظرون ثم بعثهم الله من بعد موتهم القصة الثانية البقرة أصحاب البقرة الذين تنازعوا في قتيل لهم فأمر الله سبحانه وتعالى أمرهم الله عز وجل أن يذبحوا بقرة ويضربوا القتيل ببعضها أي بجزء منها في النهاية بعد مراجعات ذبحوها وما كادوا يفعلون وضربوه ببعضها فحي الرجل وقال الذي قتلني قلان والظاهر أنه مات على طول هذه قصتان ثالثة الذين إيش الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت يعني أنه وقع في ديارهم وبع فخرجوا هاربين خوفا من الموت فأراهم الله عز وجل أنه لا مفرض من قدر الله قال لهم موتوا فماتوا ثم أحياهم أماتهم ليعلموا أنه لا مفرض من قدر الله عز وجل ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من وقع في أرضه الطاعون نهى أن يخرج من أرضه فرارا من الطاعون لأن هذا هناك التوكل ولأنه ربما يعاقب بأن إيش في أن يموت يموت قبل أن يموت من في البلد طيب هذه أربع ثلاث الرابعة نعم الذي صاحب القرية الذي مر على قرية وإخوة على عروشة واتكلمنا عليه خامسا إبراهيم والطيور إبراهيم قال ربي أني لكفة الموت قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي والإنسان مأمور بما يزيد في إيمانه من طمانية القلب والثبات فأمره الله عز وجل أن يأخذ أربعة من الطير وأن يقتلهم ذبحا ويخلط بعضهن ببعض ويجعل على كل جبل منهن جزءا ففعل ثم أمره الله أن يدعوهم أن يدعوهم يقول أية هالطيور أقبل هذه الكلمة فأقبلت تعتيه سعيا سعيا لا طيران على خلاف المألوف من الطيور من أماكن بعيدة لازم تطير لكن هذه أتت من قمم الجبال تسعى سعيا حتى وقفت بين يدين بعد أن أحياها الله عز وجل هذه خمس قصص في أحيا الموت أما ما ذكر الله تعالى عن عن عيسى فهي الكثير لأن عيسى يحيي الموت بإذن الله يقف على الميت يقول إحيا بإذن الله فيحيا ويقوم يأتي إلى القبر ويقول إحيا فلان اخرج ثم يخرج من قبره آية من آية الله عز وجل فالحاصل أن القصة في القرآن كثيرة وكلها نافعة وكلها عبرة لكن ينبغى أن ينبه على أن هناك مؤلفين ألفوا في قصة الأنبياء وألفوا في قصة في القرآن هموما لكن خلطوا بين الحابل والنابل وصاروا كحطاب الليل ربما يكون في حطبه حية أو عقرب ولا يميزون ولذلك يجب الحذر مما ألف في قصة الأنبياء أو غيرها من قصة القرآن ولا ينبغي أن يراجعها إلا طالب علم يعرف الغثة من السمين لأن لا يظل نعم القصة مثالة حوادث وأقوام في عهد النبي عليه الصلاة والسلام في قصة غزوة بد بدر مذكورة في القرآن نعم مذكورة كذلك أيضا أحد مذكورة الأحزاب بن قريضة بن النضيد زيد بن حارثة أبو لهب ولهذا ذكر باسمه من هذه الأمة رجلا أحدهما في مقام الثناء والثاني في مقام القدح من الذي في مقام الثناء زيد فلما قضى زيد منها وطرا زوجناك وفي مقام القدح أبو لهب أنزل الله تعالى فيها سورة كانت تب تتلى إلى يوم القيام تب تدعي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب وامراته وحمالة الحطب في جداح من نسل وهو عم الرسول عليه الصلاة والسلام والله تعالى لا يحاب أحدا لقرابته من الرسول ولا يظلم أحدا لبعده من الرسول أبو لهب أنزل الله في سورة كاملة في ذنبه وقدح وقدح فيه وأبو طالب قال فيه إنك لا تهدي من أحببت مع أن كل منهما عم لكن لماذا لأن أبا لها آذى الرسول عليه الصلاة والسلام وأبو طالب نصر الرسول عليه الصلاة والسلام والله تعالى حكم عدل أعطى كل واحد منهما ما يستحق طيب هل ذكر أحد من الصحابه بوصف ينطبق عليه على وجه تام من يشرف في نعم لا تحزن نعم هذه أجمع المفسرون على أن المراد به أبو بكر رضي الله عنه وكذلك أيضا ربما يقال كما قاله بعض العلماء في سورة الذي يذهب الشر وما وما يعني عنه ما روذا ثرد اسم إن علينا للهدى وإن للآخرة والأولى وسيجنبها الأتقى فأنذرتكم نارا تلضى لا يصلاها إلا الأشقى وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ما له يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الآلة ولا سوف يرد فهذه الآية نزلت في أبي بكر لكن لا يمنع أن تكون شاملة لغيره لأن عبرة بعموم اللفظ أما إذ يقول لصاحبه فهذا وصف لا يستحقه أحد سواء أبي بكر رضي الله عنه نعم أيو ما في سؤال تفضل نعم وَلِلْقَصَصِ بِالْقُرْآنِ حِكَمٌ كَثِيرَةٌ عَظِيمَةٌ منها أولا بيان حكمة الله تعالى فيما ثمنت هذه القصص لقوله تعالى وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ أَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرَ حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ وَمَا تُغْنِي النُّذُرُ ثانيا بيان عدله تعالى هذا من فوائد القصص بيان حكمة الله عز وجل لقوله في هذه الآية حِكْمَةٌ بَالِغْهُمْ وقوله فَمَا تُغْنِي النُّذُرُ يجوز أن تكون نافية يعني ما تُغْنِيهم النُّذُر ويجوز أن تكون السفهمية يعني فأي شيء تُغْنِيهم النُّذُر وأيهما أبلغ الثاني أبلغ ثانيا بيان عدله تعالى بعقوبة المكذبين بقوله تعالى عن المكذبين وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ مُرَبِّكَ نعم هذه في سورة لما ذكر الله تعالى قصة الانبياء وإهلاك قومهم قال وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ عَمْ رَبِّكَ وَمَا زَالُوْهُمْ غَيْرَ تَبِيْهُمْ والآية تفيد أن هناك معنى آخر غير بيان العدل وهو قوله فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُمْ أي بيان أن آلهة هؤلاء المكذبين لم تغني عنهم شيئا نعم ثالثا بيان فضله تعالى بمثوبة المؤمنين لقوله تعالى إِلَّا آلَ لُوْطِنًا جَيْنَاهُمْ بِسَحَرَ نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر نعم رابعا تسلية النبي صلى الله عليه وسلم عما أصابهم المكذبين له لقوله تعالى وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلْهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالْزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ثُمَّ أَخَلْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَالَ لَكِيرُ نُؤْمِنِينَ فِي الْإِيمَانِ بِالثَّبَاتِ عَلَيْهِ وَالِنْزِيَادِ مِنْهِ طيب قولوا إِلَّا آلَنُوا إِلَّا آلَنُوا إِلَّا جَنَاهُمْ بِسَحْرَ السحر متى؟ آخر الليل مع أن الله تعالى قال إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب وكيف يجمع بين هذا وبين أن الله أنجاهم في السحر الظهر أن ذلك لما امتدت العقوبة من السحر إلى الصباح وكان منتهت العقوبة في الصباح صار موعد إهلاكهم جميعا هو الصباح ولكن هناك آية يقول الله تعالى فيها فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فهل هذا يعني أن الإيمان والإسلام شيء واحد؟ الجواب لا بل هذا يدل على أن الإيمان شيء ولسم شيء آخر لأنه قال فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين ولم يقل من كان فيها من المسلمين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وذلك أن لئنا خرفوا ونجوا هم لوط وأهله إلا امرأته وامرأته كانت معهم في السكن وكان ظاهرها أنها مسلمة كما قال الله تعالى امرأة نور حمرأة لوط كانت تهتحد عبدين من عبادنا صالحيني فخانتاهما أي خانتاهما بالكفر ولوط لم يعلم عنها لكنها في وسط الدار مسلمة لم يظهر منها معارضة ولهذا ليس في القرية سوى بيت من المسلمين والذين جمان وخرجهم المؤمنون لأن المرأة لم تخرج نعم رابعاً أصلي أصلي أصلياً أصلياً أصلياً أصلياً نبياً أصلياً نبياً ما فيه تغير النظام ما هو بالأسلل يقول إذا انتهى لا لا نتنازل معهم أيضاً نقول إذا انتهى الموضوع أو جاء وقت الأسلل طيبة لا يستقيم جميع بين العوض والمعوض نعم لا يجمع بين العوض والمعوض ولو كرم الأقرس أليس النبي رد دراهم جابر إليه كما ترمش أجمع له إليه أجمع له بين العوض والمعوض باب الكرم واصل هذه الليلة تأخذ نعم إيش ها كيف قاعد قاعد نعم نعم هو رحمه الله غالب على قصص يعلق عليها الغالب يعلق عليها ولكن أحياناً يغفلها رحمه الله كل ما أمسه من مقولة أو من أثار أو من كلام العلماء هو كما تعرفه يذكر السنب لكن أحياناً يعلق عليه وأحياناً لا يعجل وحتى الإسرائيلية التي يذكرها وهي قليلة أحياناً يعلق عليها وأحياناً لا يعجل ها ما هناك شيء أنه خير على الإطلاق أبداً القرآن تناول العلماء من عدة أوجه فليس فيها شيء تستطيع أن تكون هو خير على سبيل الإطلاق لكن بعضها خير من وجه آخر إذا زاد عمر ولد عن شهر ماذا تسمى الجواب العقيقة كغيرها مما يتقرب به إلى الله لا بد أن تبلغ سن معين وأن تسلم من العيوب المانعة من الإجزاء وأما أفضل ما يتكون ففي اليوم السابق قال العلماء فإن فاتها في الرابع عشر فإن فاتها في اعتاوى عشرين ثم بعد ذلك تذبح إلى وقت الجواب العقيقة كغيرها مما يتقرب به إلى الله لا بد أن تبلغ سن معينة وأن تسلم من العيوب المانعة من الإجزاء وأما أفضل ما يتكون ففي اليوم السابق قال العلماء فإن فاتها في الرابع عشر فإن فاتها في اعتاوى عشرين ثم بعد ذلك تذبح إلى وقت يجوز من بعد تجوز لكن أحسن ما يقول قال الله تعالى هذا الأحسن أنتهى الوقت الآن نعم فيه؟ فيه أشي؟ هل تكون يعني؟ نعم يصر أمان الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الشيخنا حفظه الله تعالى في كتابه وصول في التفسير وللقصص في القرآن الكريم حكم كثيرة عظيمة منها أولا بيان حكمة الله تعالى فيما تضمنت هذه القصص لقوله تعالى ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر حكمة بالغة فما تغني النذر ثانيا بيان عدله تعالى بعقوبة المكذبين لقوله تعالى عن المكذبين وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك ثالثا بيان فضله تعالى بمثوبة المؤمنين لقوله تعالى إلا آلوط إن نجيناهم بسحر نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر رابعا تسلية النبي صلى الله عليه وسلم عما أصابه من المكذبين له لقوله تعالى وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبد وبالكتاب المنير ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير خامسا ترغيب المؤمنين في الإيمان بالثبات عليه والازياد منه إذ علموا نجاة المؤمنين السابقين وانتصار من أمروا بالجهاد لقوله تعالى فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين وقوله ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين سادسا تحذير الكافرين من الاستمرار في كفرهم لقوله تعالى أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها سابعا إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم فإن أخبار الأمم السابقة لا يعلمها إلا الله عز وجل لقوله تعالى تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا وقوله ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوحي وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله بسم الله الرحمن الرحيم هذه فوائد فوائد القصص في القرآن وهي كثيرة نذكر منها ما يليل أولا بيان حكمة الله تعالى فيما تضمنته هذه القصص تليل ذلك قوله تعالى ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر حكمة بالغة فمات النذر ثم ذكر الله عز وجل قصص الأنبياء في هذه السورة ثانيا بيان عدله جل وعلا بعقوبة المكذبين لقول الله تعالى عن المكذبين وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهاتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك لأننا إذا تتبعنا هذه القصص ووجدنا أن الله سبحانه وتعالى انتقم من الظالمين لأي شيء لظلمهم ولهذا قال وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فيتبين بذلك كما لعد الله سبحانه وتعالى ثالثا بيان فضله بمثوبة المؤمنين لقول الله تعالى إلا ألنوق نجيناهم بسحر نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر تسلية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عما أصابه من المكذبين له وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم يضيق صدره بما يقولون وما يكذبونه لأنه يحب عليه الصلاة والسلام من جميع الناس أن يؤمنوا ولكنه يقابل من قومه وهم أقرب الناس إليه بالتكذيب والإهانة والأذية ولا شك أنه سوف يتأذى بهذا ولكن الله تعالى وسلم بذكر أخبار الأمم السابقة يقول عز وجل وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير البينات يعني في الآيات البينات الزبر جمع زبور وهو الكتاب والكتاب المنير إما إنه من عطف المرادف على مرادفه كقوله فألف قولها كذباً وميناء ويكون الفائدة من العطف تظهر في قوله المنير يعني الكتب التي تنير للناس طريق الهداية ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان لكي ولا شك أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم سوف يتسلى بهذا ويتصبر ولهذا تقول الخنسة وهي تتحدث عن مصيبتها بأخيها صخر تقول وما يبكون مثل أخي ولكن يسلل نفس عنه بالتأس أتأسى بالناس وأقول هؤلاء يصيبوا أيضاً بإخوانهم وأبائهم وأقاربهم فتتسلى وقد شار الله إلى هذا في قوله ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب المشتركين وهذا يدل على أن اشتراك الناس في العذاب يخفق عليه لكن في يوم القيامة لا ينفع هؤلاء اشتراكم في العذاب خامساً ترغيب المؤمنين في الإيمان بالثبات عليه والنزياد منه إذا علموا نجاة المؤمنين السابقين وانتصار من أمروا بالجهاد لقول الله تعالى فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين فإن المؤمنين إذا علموا أن الله ينصر من سبق وأنه يثيبهم فإنهم سوف ينشطون على ما هم عليه من الإيمان ويثبتون عليه وقوله وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسْلُنَا لَا قَوْمِهَا فَجَاءُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمْ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِي نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ الشاهد من هذا قوله وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ أوجب الله عز وجل على نفسه أن ينصر المؤمنين ولكن من هم المؤمنون هل هم المؤمنون بلسم أو بالحقيقة الثاني هم المؤمنون بالحقيقة الذين صدقوا المرسلين واتبعوا المرسلين فإن هؤلاء لا بد أن ينصروا لأن الله تكفر بذلك في قوله وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ وفي قوله تعالى فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا إثبات صفة الانتقام لله عز وجل وأنه ينتقم لكن ممن من المجرمين وهذه الصفة لا تقال على سبيل الإطلاق لم ترد إلا مقيدة ولهذا نقول إن عدها من الأسماء الحسنى غلط كما يوجد الآن في بعض الكتب التي تعود أسماء الله الحسنى يقولون من أسمائه المنتقم وليس كذلك لأن المنتقم لم ترد من أسماء الله على وجل الإطلاق بل مقيدة إِنَّا مِنَ الْمُؤْمِنَ مُنْتَقِمُونَ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا سادساً تحذير الكافرين من الاستمرار في كفرهم لقوله تعالى أول إن نسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عقبة الذين من قبلهم دمر الله عليه إلى الآن لم يصل الشاهد في الآية الشاهد قوله وللكافرين أمثالها يعني فاحذروا أيها الكفار أن يصيبكم مثل ما أصاب هؤلاء من التدمير ولكن نقول لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي كما قال الله عز وجل إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين وما أنت بهذه العلم عن ضلالك سابعاً إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم فإن أخبار الأمم السابقة لا يعلمها إلا الله عز وجل لقول الله تعالى تلك من أنباء الغيب يوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فإذا قصص النبي عليه الصلاة والسلام قصص على الوجه المطابع تل ذلك على أنه رسول الله لأنه صلى الله عليه وسلم كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب ولا يتلقى الأخبار فإذا أتى بأخبار من سبق تل على أنه روح إليه وأن هذا من الله وكقوله تعالى أن ما تكن من أبوان الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وتمود والذين من بعدهم بعده لا يعلمهم إلا الله فإذا تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عنهم علم أن ذلك عن طريق الوحيد هذه ستة فوائد سبع فوائد لقصص القرآن وربما يظهر فوائد أفراء للمتأمنة نعم فأسرى الزبر هي الكتب إن كنت لا تعلمون فأسألها الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر نعم كل كتاب يسمى زبور لكن قد يطلق هذا الاسم على شيء معذي نعم أي نعم حقا هذه خبرها مقدم ونصر اسمها مؤخرا والتقديم وكان نصر المؤمنين حقا علينا أي شيء ما أتي تحتاج إلى نظر نعم