القسم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القسم بفتح القاف والسين اليمين وهو تأكيد الشيء بذكر معظم بالواوي أو إحدى أخواتها وأدواته ثلاث فالقسم غير القسم القسم هو اليمين والحلف وله ألفاظ متعددة وهو تأكيد الشيء بذكر معظم لكن
بصيغة مخصوصة بصيغة مخصوصة وهي حروف القسم الثلاثة وعلى هذا فإذا قال الإنسان حرام علي أن أفعل فهذا ليس قسما وليس قسما بغير الله وليس شركا لكن حكمه حكم اليمين لأن الله تعالى قال يا
أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك إلى أن قال قد فرض الله لكم تحلة أيمانه فالقسم الذي جعله النبي صلى الله عليه وسلم من الشرك إنما هو تأكيد الشيء بذكر معظم بالواوي أو إحدى أخواتها
وكمنا من أخت نعم لا لها أختان وهي الثالثة نعم ولذلك قال أدواته ثلاثة وأدواته ثلاثة الواو مثل قوله تعالى فورب السماء والأرض إنه لحق ويحدف معها العامل وجوبة ولا يليها إلا اسم ظاهر
شفر خصائصه انظر إلى خصائصه يُحذف معها العامل وجوبة فلا يسعى أن تقول أقسم والله لتقوم عليه بخلاف الباء تقول أقسم بالله أما هذه لا يجوز فلو قلت أقسم والله لكان هذا التركيب غير عظم
لأنه لا بد أن يُحذف معها فعل القسم أيضا لا بد أن يليها اسم ظاهر فلا يجوز أن يليها رميل بخلاف الباء فإنه يجوز أن تقول الله أقسم به لتفعل النكر واضح؟
طيب والباء مثل قوله تعالى لا أقسم بيوم القيامة ويجوز معها ذئر العامل كما في هذا المثال ويجوز حذفه كقوله تعالى عن إبليس قال فبعزتك لأولأ غوينهم أجمعين ويجوز أن يليها اسم ظاهر كما
مثلنا وأن يليها ضمير كما في قولك الله ربي وبه أحلف لينصرن المؤمنين طيب الآن ألباء أوسع من الواو لأنه يذكر معها فعل قسم والواو لا يذكر يليها الظاهر والمضمع والواو لا يليها إلا
الظاهر لا أقسم بيوم القيامة هذا قسم مثبته لمن فيه ياهوان لا أقسم لا نافر نعم هذا موجه في القرى بكثير لا أقسم بهذا البلد لا أقسم بيوم القيامة فلا أقسم بما تبصرون فلا أقسم برب
المشارع فلا أقسم بمواقع النجوم كثير وقد اختلف المفسرون في لا فقيل نافية لفعل محذوف والتقدير في قوله لا أقسم بيوم القيامة لا صحة لما تزعمون من إن كان البعث أقسم بيوم القيامة وقيل إن
لا نافية لفعل محذوف أيضاً أو لمن فيه محذوف والتقدير لا حاجة لا أقسم نعم التقدير لا أقسم على كذا أنا قلت لشيء محذوف ولكن لشيء موجود التقدير لا أقسم بكذا على كذا لأنه لا يحتاج إلى
قصر هذا أني رأيات الرأي الثالث يقول لا للتنبيه والجملة جملة ثبوتية لا جملة منفية فلقوا الكم ثلاثة الأول أن لا نافية والمن فيه محذوف فلا تكون داخلتنا لا أقسم الثاني أن لا نافية داخل
على أقسم والمعنى لا أقسم لأن الأمر أبين وأظهر من أن يحتاج إلى قصر والثالث أن لا للتنبيه وأقسم مثبت قصم مثبت وهذا أصح وأقل تكلفا وكما نعلم أن ألا تأتي للتنبيه فكذلك لا التي لزمها
الهمزة تأتي للتنبيه طيب يجوز مع هذك العامل كما في هذا المثال أين العامل وين العامل في لا أقسم به أقسم طيب ويجوز حذفك قوله تعالى عن إبليس قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين أين القسم فبعزتك
حرف القسم البعض والمقسم به العزة والمقسم عليه لأغوينهم أجمعين أين في القسم نحذوه والتقدير والتقدير فبعزتك فبعزتك أغوينهم أجمعين طيب قال ويجوز أن يليها اسم ظاهر كما مثلنا وأن يليها
ضمير كما في قولك الله ربي وبه أحلف لينصرن المؤمنين الله ربي وبه هل بهنا للقسم بدل قوله أحلف لينصرن المؤمنين نعم والتاء مثل قوله تعالى تالله لتسألن عما كنتم تفترون ويحذف معها العامل
وجوبا ولا يليها إلا اسم الله أو رب مثل ورب الكعبة لا أحجن إن شاء الله هذه هي أضيقها التاء أضيقها أولا أنه يحذف معها العامل وجوبا ويشارك في هذا الواقع ثانيا لا يليها إلا اسم الله أو
الرب بخلاف الواقع قال ابن المالك والتاء لله ورب مثل ورب في الكعبة لا أحجن إن شاء الله نعم أي خلنا شبه على أصف إزاك الله خير عبد آت محمد الوسيل صلى الله عليه وسلم نعم أي نعم بصفات
الله المعنوية للخبرية مثل القدرة والعزة والحكمة والرحمة أما اليد والعين فلا نعم ها إيش أي نعم ما هو الحليب بالطلاق مثل أن يقول إيش هذا ليس قسم لكن حكمه حكم اليمين هو لم يقل والطلاق
لأفعلنا كذا فهو مثل التحريم انتبه يا أخوان التحريم التحريم أو الطلاق بمعنى اليمين وليس يمين لكن له حكم اليمين ولهذا إذا قال الإنسان إن فعالت هدف مرأة طالق فهذا له حكم اليمين لكن لا
يسمى يمينا ولا يعد الرجل مشركا حالهم بغير الله نعم سريح لما تحرم وما أحضره لك والذي قال لن أعود إلى أكل العسل لن أعود ومثل هذا كلام الرسول بمسجر التحريم لكن في مسألة أنت علي حرام
هي حسب النيات إذا قال أنت علي حرام فقد قال ابن عباس ليس بشي وقال المرة عليه كفارة يمين لأنه إذا قال أنت علي حرام وأراد أنها حرام عليه فقد كذب نقول إذا قلت لزوجة أنت علي حرام فأنت
كاذب إذا أراد الخبر فهو كاذب لماذا لأنها حلال له وكذلك لو قال الخبز علي حرام ماذا نقول نقول هذا كذب ما دمت تخبر خبر فإن قلت إنه حرام إن شاء إن شاء وأراد تحريم ما أحل الله كان كافرا
لأن العلم يقولون إذا أنكر حل ما كان حله معلوم بالضرورة من الدين فهو كافر وإذا قال هو علي حرام إن شاء لقصد الامتناع منه فهو يمين فهو يمين حكم حكم اليمين إذا أكل منه إن كان الخبز أو
إذا أتى أهله إذا كانت المرأة لازمه خفارة يمين فالمهم أن النية لا أثر كهذه الألفاظ أنت الوقت نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال شيخنا حفظه الله تعالى في كتابه رصول في التفسير في بحث القسم قال والأصل ذكر المقسم به وهو كثير كما في المثل السابقة وقد يحدف وحده مثل قولك أحلف عليك
لا تجتهد وقد يحدف مع العامل وهو كثير مثل قوله تعالى ثم لتسألن يومئذ عن النعيم والأصل ذكر المقسم عليه وهو كثير كما وهو كثير وهو كثير مثل قوله تعالى قل بلى وربي لتبعث وقد يحدف جوازا
مثل قوله تعالى قاف والقرآن المجيد وتقديره ليهلك وقد يحدف وجوبا إذا تقدمه أو اكتنفه ما يغني عنه قال ابن هشام في الموني ومثل له بنح زيد قائم والله وزيد والله قائم وللقسم فائدتان بسم
الله الرحمن الرحيم لما ذكر خلوف القسم وأنها ثلاثة من قل لم يمكن لا أعلم لما ذكر خلوف القسم وأنها ثلاثة ذكر حكم حذ القسم وما يتعلق به nicht سواء كان أداة القسم أو الفعل أو المقسم
عليه فقال والأصل ذكر المقسم به وهو كثير كما في المثل السابقة المثل السابقة لا أؤفى رب السماء والأرض أين المقسم به رب السماء والأرض ثاني لا أقسم بيوم القيامة يوم القيامة الثالث
تالله لتسألن عما كنتم تفترون نعم لفظ الجلال طيب هذا هو الأصل أن المقسم به مذكور وقد يحذف وحده مثل قولك أحلف عليك لتجتهدن حلفت لتقومن أين المقسم به محذور وهذا جاء وسائر في اللغة
العربية وكثير وقد يحذف مع الفعل وهو كثير أيضا مثل قوله ثم لتسألن يومئذ عن النعيم اللام هذه واقع في جواب القسم فأين المقسم به محذور ثم التقدير ثم والله لتسألن وإنما كثر الحذر في ذلك
أي في سير القسم لأنها تارد كثيرا في لسان العرب فتكون معلومة فلهذا تجدون حذبا كثيرا لا تسألن يومئذ عن النعيم والأصل هذا أصل فإذا سؤلنا ما الأصل في المقسم به ذكره هذا الأصل وقد يحذف
ما الأصل في المقسم عليه الأصل أيضا ذكره وقد يحذف ذكره والأصل ذكر المقسم عليه وهو كثير مثل قوله تعالى قل بلى وربي لتبعثنا هذا الأصل الأصل ذكر المقسم عليه وهو كثير مثل قوله تعالى قل
بلى وربي لتبعثنا والمقسم عليه هو محط الفائدة ولهذا كان ذكره كثيرا طيب قل بلى وربي لتبعثنا الخطاب في قوله قل للرسول صلى الله عليه وسلم قل للذين زعموا أن لا يبعثوا قل بلى وربي
لتبعثنا فأمره الله تعالى أن يقول لهؤلاء الذين زعموا أنهم لا يبعثون وربي لتبعثنا فإن قال قائل أي فائدة في هذا القسم لقوم منكرين قلنا إنه من أسلوب اللغة العربية أن الكلام يؤكد بالقسم
وإذا لم ينتفع هؤلاء بالتأكيد انتفع غيرهم فيكون تأكيدهم حجة عليهم من وجه ونبراسا لغيرهم من وجه آخر في القرآن الكريم أمر الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن يقسم في ثلاثة مواضع
عبدالقاد الأول قال لي معك لا معك لا ما بين تأيك قل بلى وربي لتبعثنا عرفت فأمر الله أن يقسم على أن البعث حق وأنه لا بد أن يكون الثاني لا الجمع أحسنت ويستمدؤونك أحق هو قل إي وربي إنه
الحق ثالث وقال الذين قل بلى وربي لتأثن تمام فأمر الله نبيه ليقسم في هذه المواضع الثلاثة وكلها إما على البعث أو على القرآن وقد يُحذف جوازا يُحذف نعيب الفاعل ما هو المقسم عليه قد
يُحذف جوازا مثل قوله تعالى قاف والقرآن المجيد بل عجبوا أن جاءهم إلى أخر قاف من الحروف الهجائية وهي كثيرة في عدة سوى من القرآن وقد سبق أن القول الراجح أنها في حد ذاتها ليس لها معذر
والقرآن المجيد هذا المقسم به المقسم عليه محذوف تقديره لا يهلكن لا يهلكن وهذا أحد القولين بل أحد الأخوار وقيل إنه لا حاجة لذكر المقسم عليه لأنه مفهوم من السياق السياق هو أن الآية
تدل على إثبات البعث لقوله بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب أهذا مثنا وكنا ترابا ولذلك لو كان التقدير قاف والقرآن المجيد ليبعثن ليبعثن لكان أقرب إلى السياق من
قوله لا يهلكن لأن الكلام هنا في تقرير في تقرير البعض طيب فصار الآن هذه التقوى قول الأول محذوف تقديره لا يهلكن الثاني محذوف تقديره لا يبعثن الثالث أنه لا حاجة لذكره ولا تقديره لأنه
معلوم من السياق طيب وقد يحدف وجوبا إذا تقدمه أو اكتنفه ما يغني عنه فإنه يحدف وجوبا لأن ذكره يكون تكرارا بلا فائدة مثاله زيد قائم والله أو هذا تقدمه ما يدل عليه لأن معنى زيد قائم
والله معنى والله إن زيدا لقائم فقد تقدمه ما يدل عليه فلا يحتاج إلى ذكره وذكره لغن لأنك لو قلت زيد قائم والله ليقومن زيد شواء كلام ركيك ما أستقل أو اكتنفه ما يدل عليه اكتنفه يعني
صار القسم بينهم بين بين أجزاء الجملة التي تدل عليه مثاله زيد والله قائم الآن القسم نعم في الوسط بين المتدى والخبر لو قيل زيد والله قائم إنه لقائم سألغو الله فائدة منه وكلاما ركيكا
طيب بقي عندنا الآن القسم إما متأخر وإما متوسط وإما متقدم إذا تقدم فليس الجواب فليس الجواب بمحذوف لو قال والله إن زيدا قائم ما في حذر ولذلك لو قال قائم إن القسم تقتضي أن يكون المقسم
به متوسطا أو متأخرا أو متقدما ماذا نقول نقول إذا كان متقدما نمشي جمال فلا حذر والله لزيد قائم ما في حذر إذا كان متأخرا أو متوسطا فهذا هو الذي يكون فيه الحذر ويقول ابن هشام إنه يحذف
إيش وجوبا لأن ذكره لغو لا فائدة منه بل لا يزيد الكلام إلا ركرك صار إذن الذي يحذف المقسم به والمقسم عليه كذا طيب والمقسم المقسم المقسم المقسم لا يمكن يحدث لأنه هو المتكلم أين قال
وللقسم فائدتان إحداهما عند عبد الرحمن وللقسم فائدتان إحداهما بيان عظمة المقسم به والثانية بيان أهمية المقسم عليه وإرادة توكيده ولذلك لا يحسن القسم إلا في الأحوال التالية الأولى أن
يكون المقسم ولذا لا يحسن القسم إلا في الأحوال التالية الأولى أن يكون المقسم عليه ذا أهمية الثانية أن يكون المخاطب مترددا في شأنه الثالثة أن يكون المخاطب منكرا له يعني القسم لا يحسن
إلا في الأحوال التالية أن يكون المقسم عليه ذا أهمية ولو كنت تخاطب من لا يمكن لأنك تخاطب لا لإثباته في ذه السلام المخاطب ولكن لبيان أهمية أهمية إذ أن الذي ليس له أهمية لا يقسم عليه
لأنه يقاس وأن صدق بالخبر أو لم يصدق معه لكن إذا كان له أهمية فإنه يقسم عليه وإن لم يستقسم وإن لم ينكر المخاطب ألم تروا إلى قبل الرسول عليه الصلاة والسلام والذي نفسه يده لا يسمع
بأحد من هذه الهمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بما جئت به إلا كان من أصحاب النار هل أحد ينكر ممن يخاطبهم؟
لا هل أحد ينتردد؟
لا لكن لأهمية الأمر أقسم وهذا يمر بكم كثيرا أنه يكون القسم بدون تردد من المخاطب وبدون إنكار منه وبدون طلب له يعني ما يقوله أقسم أحلم طيب إذن يحسن القسم إيش؟
أجيبه جماعة في ثلاثة مواضع أن يكون المقسم عليه ذا أهمية وإن كنت تخاطب من يعترف به الثاني أن يكون المخاطب مترددا في شأنه فهنا تحت ليطمئن ويزول عنه الشك الثالث أن يكون المخاطب منكرا
له وقد قال أهل البلاغة إنه إذا كان المخاطب منكرا واجب تأكيد الكلام سواء بالقسم أو بغيره نعم وهذا حقيقة ولهذا أننا قلنا لا يحسن القسم وإنما لم نقل إنه يجب القسم في مخاطبة المنكر
لأنه يمكن أن يؤكد لهم بإيش؟
بغير القسم طيب أفهمنا فائدة القسم الآن؟
الأولى بيان عظمة المقسم به والثاني بيان أهمية المقسم عليه ولهذا لا يجوز للمخلوق أن يحلف بغير الله مستفاد من قولنا بيان عظمة المقسم به لكن يجوز لله أن يحلف بما شاء من المخلوقات أو
بنفسه سبحانه وتعالى وحلفه ببعض المخلوقات يدل على عظمة هذا المخلوق وأنه جدير بأن يكون مقسما به نعم فضلا هل يجوز إيش؟
لعم نعم يجوز أن يقول لعمرك أو لعمري وقد جاءت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة لعمري لأن هذا في الواقع موها القسم الذي يرادئ الذي يكون حلف به شركا أو كفرا إذ أن
صيغة القسم لا تكون إلا بالواق والباء والتاء أما لعمرك فإنه قسم أي بمعنى القسم ولهذا لقال وعمرك صار مقسما به وصار حرام نعم يمكن يمكن أن تكون من أدوات القسم لكنها المعروفة أنها من
أدوات الندع نعم هذه أيضا قالوا إن قول الإنسان يمين الله مثل عهد الله لا أفعلان فهي بمعنى القسم أما القسم لا يكون إلا بالصلاة التي تعرفته وروه القسم ثلاثة فقط يمكن يمكن أن تكون من
أدوات القسم لكنها المعروفة أنها من أدوات الندع نعم قسم يمين الله نعم هذه أيضا قالوا إن قول الإنسان يمين الله مثل عهد الله لا أفعلان فهي بمعنى القسم أما القسم لا يكون إلا بالصلاة
التي تعرفته وروه القسم ثلاثة فقط غيره إن جاء شيء بمعنى الإلتزام أو الإلتزام صار بمعنى القسم فقط أربعة نقول أثبت الأخضر ما أنها أربعة لا أصل ثلاثة شيء نعم حكمنا بأن المثل المقدع لنا
في عناع طيب قول الرسول ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون هل هذا قسم أو بمعنى هذا بمعنى القسم ولهذا أجيب بما يجاب بالقسم إنا إليكم لمرسلون لكن ما في قسم ما قالوا والله إنا إليكم لمرسلون
فقالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون فإذا قال يعلم الله ما فعلت كذا فهذا حكم حكم الأمين لكن لاحظوا أن بعض العلماء قال إن مثل هذه الصيغة على خطر عظيم إذا كذب بها إذا قال يعلم الله أني
ما فعلت وهو فاعل قال هذا يقتضي أن الله جاهل بالواقع صح أو لله إيش يقول إذا يعلم الله ما فعلت كذا وأنت فاعل صح هذا يستلزم أن الله جاهل نعم ولهذا قال بعض أهل العلم إن هذه من أخطر ما
يكون في باب اليمين لو قلت بالله ما فعلته وأنت فاعله ما أدى هذا إلى كفر ولا صار إلى النساء الخطيرة لكن الله يعلم أني ما فعلته وأنت فاعله معناه أنه أجاهل بالحال نعم أربعة أربعة أربعة
حسنة نستمر على أربعة يا شيء كيف إيه أربعة نعم