35 موهم التعارض في القرآن الكريم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

موهم التعارض في القرآن التعارض أن تتقابل آيتان بحيث يمنع مدلول إحداهما مدلول الأخرى تعارض في القرآن كذا عندكم؟ في القرآن؟ لأن هذا التعريف قاسر تعارض في القرآن أن تتقابل آيتان بحيث يمنع مدلول إحداهما مدلول الأخرى مثل أن تكون إحداهما مثبتة لشيء والأخرى نافية نهد ولا يمكن أن يقع التعارض بين آيتين منهم هذا تعريف التعارض تعارض التقابل من كل وجه بحيث يمنع مدلول إحداهما مدلول الأخرى وأما إذا كان التقابل من بعض الوجود فهذا ليس بتعارض كما يكون بين العام والخاص فإن العام يدل على شمول الحكم للأفراد والخاص يدل على اختصاصه بأحدها وهذا بالحقيقة ليس بتعارض لماذا؟ لأنه ليس تقابلا من كل وجه نعم ولا يمكن أن يقع التعارض بين آيتين مدلولهما خبري لأنه يلزم كون إحداهما كذبا وهو مستحيل في أخبار الله تعالى قال الله تعالى ومن أصدق من الله حديثا ومن أصدق من الله قيلا ولا يمكن أن يقع التعارض بين آيتين مدلولهما حكمي لأن الأخيرة منهما ناسخة للأولى قال الله تعالى ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها وإذا ثبت النسخ كان حكم أولى غير قائم ولا معارض للأخيرة إذن التعارض ممنوع سواء كان في أمن خبري أو أمر حكمي أما في الأمن الخبري فلو وقع التعارض في حيث تكون آية آية من كتاب الله تثبت شيئا والأخرى تنفيه لازم من ذلك أن يكون إحدى الآيتين كاذبة وهذا المستحيل في خبر الله عز وجل في الأمن الحكمي أيضا لا يمكن التعارض لأن التعارض من كل وجه لابد أن تكون إحداهما ناسخة للأخرى ونصف الأحكام جائز فالمتأخر ناسم والمنسوف غير قائم فلا تعارض والمقصد هنا أن نقرر أنه لا يمكن أن يبقى التعارض بين آيتين في كتاب الله بدون حل الخبر قلنا لا يمكن لماذا؟ لأنه لازم من ذلك تكذب إحداهما الأخرى الحكم أيضا لا يمكن لأنه إذا وقع التعارض من كل وجه فالمتأخر ناسم فيبقى الأول فيبقى الثاني لا مقوم له ولا تعارض وقد مر علينا بالأمس أن الله تعالى ذكر أنه يحشر المجرمين يوم القيامة زرقا وأخبر أنه في ذلك اليوم تسود وجوه وتبيض وجوه وذكرنا الجمع وإذا أمتنا الجمع فهن هناك تعارض؟ لا طيب وإذا رأيت ما يوهم التعارض من ذلك فحاول الجمع بينهما فإن لم يتبين لك وجب عليك التوقف وتكل الأمر إلى عالمه لماذا بالنصف؟ وهي فعل مضارك مستر توقف كيف؟ لا وتكل لأن عطفت على مصد وإن على اسم خالص فعل عطف فعل عطف تنصبه أن ثابتا أو منحذف ومنه قوله ولبس عباءة وتقر عين نعم وقد ذكر العلماء رحمهم الله أمثلة كثيرة لما يوهم التعارض وبين الجمع في ذلك ومن أجمع ما رأيت في هذا الموضوع كتاب دفعيها من الطراب عن أي الكتاب للشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى فمن أمثلة ذلك قوله تعالى هل هذا البحث هل هو مهم بالنسبة للقرآن؟ نعم نعم مهم لأن الإنسان يتعود به ويوقن بأن القرآن ليس فيه تعارض فهو مهم جدا لذلك ينبغي الإنسان أن يطالع مثل هذه الكتب التي فيها الجمع بين الآيات التي ظاهرها التعارض نعم فمن أمثلة ذلك قوله تعالى في القرآن هدى للمتقين وقوله فيه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس فجعل هداية القرآن في الآية الأولى خاصة بالمتقين وفي الآية الثانية عامة للناس والجمع بينهما أن الهداية في الأولى هداية التوفيق والانتفاع والهداية في الثانية هداية التبيين والإرشاد ونظير هاتين الآيتين الهدى للمتقين وهدى للناس فيما يظهر لأن المتقين أخص من عمو الناس فيقال الجمع بينهما أن الهداية هداية هداية توفيق وعمل وهذا للمتقين وهداية بيان وإرشاد وهذا لجميع الناس ونظير هاتين الآيتين قوله تعالى في الرسول صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وقوله فيه وإنك لا تهدي إلى صراط مستقيم فالأولى هداية التوفيق والثانية هداية التبيين ومن أمثلة ذلك قوله قوله إنك لا تهدي من أحببت أين عائد من إنك لا تهدي من أحببته طيب ها من في وجاقة تقدير من أحببت هدايته هذان القولان فأيهم الأصح نعم إن نظرنا إلى أن الأصل عدم التقدير قلنا الأصح الأول أي من أحببته وإن ورد علينا أشكال وقال هذا يقتضي أن الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم يحب أبا طالب ولا نتخلص من هذا الإيراد إلا إذا قلنا إن التقدير من أحببت هدايته فأيهم ترجعون ولكن في التقدير هل يلام الإنسان على محبة شخص أحسن إليه محبة إحسان لا محبة دين نعم لا يلام يعني من أحسن إليك فإنك تحبه لإحسان لا لدينه والظاهر لي أن الأصبع أدم حذر وأن التقدير من أحببته ولكن حب الرسول لأبي طالب ليس حب دين ولكنه حب قرابة وإحسان لأن الرجل أحسن إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم إحسان عظيما ودافع عنه مدافع عظيما ولهلمية مشهورة التي قال عنها من الكثير في البداية والنهاية إنها أحق أن تكون من المعلقات لأن المعلقات عندهم عند العرب كم سبع قصائد عظيمة معلقة في جوف الكعبة لعظمها عندهم قال هذه أحق من المعلقات أن تعلق في الكعبة طيب المهم لا تهدي وإنك لا تهدي نفي وإثبات النفي في قوله لا تهدي والإثبات في قوله وإنك لا تهدي ومؤكد فإنه والله فما الجامل نقول الأولى إنك لا تهدي من أحببت هداية التوفيق والثانية لتهدي إلى الصلاة المستقيم هداية الدلالة ولهذا تعدد بإله أي لتدل إلى إله نعم ومن أمثلة ذلك قوله تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وأولي العلم وقوله وما من إله إلا الله وقوله ولا تدعو مع الله إلها آخر وقوله فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب ففي الآيتين الأوليين نفي الأولوهية عما سوى الله تعالى في الأخرين إثبات الأولوهية لغيره وجمع بين ذلك شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وأولي العلم وما من إله إلا الله في كلتا الآيتين نفي الأولوهية عما سوى الله ثم في الآية الثالثة ولا تدعو مع الله إلها آخر فأثبت الأولوهية لغيره وفما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء أيضا أثبت الأولوهية لغيره وظاهر هذا التعار إذن لا بد من جمع والجمع بين ذلك أن الأولوهية الخاصة بالله عز وجل هي الأولوهية الحق وأن المثبتة لغيره هي الأولوهية الباطلة لقوله تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير واضح إذن المنفي غير المثبت ما هو المثبت؟ ألوهية الحق والمنفي ألوهية الباطل فصار النبي واردا على غير ما ورد عليه الثبات وحينئذ لا تعال نعم ومن مثلة ذلك قوله تعالى قل إن الله لا يأمر بالفحشاء وقوله وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا متر فيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ففي الآية الأولى نفي أن نعم نعم ففي الآية نفى أن يأمر الله تعالى بالفحشاء وظاهر الثانية أن الله تعالى يأمر بما هو فسق والجمع بينهما أن الأمر في الآية الأولى هو الأمر الشرعي والله تعالى لا يأمر شرعا بالفحشاء لقوله تعالى إن الله يأمر بالعقل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي والأمر في الآية الثانية هو الأمر الكوني والله تعالى يأمر كونا بما شاء حسب ما تقتضيه حكمته لقوله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون ومن رامى زيادة أمثلة فليرجع إلى كتاب الشنقيطي المشار إليه عنفا هذا أيضا مثال وهو قولهم قل إن الله لا أمر بالفحشاء ردا على قولهم إذا فعلوا فاحشة وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا به فاعتلوا بأمرين أولا أنه مجر عليها آباءهم والثاني أن الله أمرهم بها فعبطل الله الباطل وحق الحق فقال قل إن الله لا يأمر بالفحشاء ولم يقل لم يجدوا عليها آباءه لماذا؟ لأنه حق وفي الآية دليم على قبول الحق من غير أهل الحق لأن المشركين ليسوا على الحق لكن إذا قالوا الحق نقبله وقد قبل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من اليهود الذي قال إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع وذكر بقية الحديث فضحك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى بدت نواجده تصديقا لقول الحق بل زد على ذلك أنه أقر الحق من الشيطان في حديث أبي هريرة في حينما قال ألا أدلك على شيء إذا على آية المكتاب الله تقرأها فلا يقلبك الشيطان حتى تصبح الله لا إله إلا هو الحي القيوم فأقر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وفي هذا دليل على أن الحق يقبل من أي إنسان بعض الناس إذا جاء الحق منفازة وهو حق واضح يقول لا أبدا هذا ما في خير ولا يمكن أن يأتي بخير وهذا غلط العدل أن يكون الحق ضلته متى وجدته فخد بي طيب الشاهد قوله إن الله لا أمر بالبحشاء وقال وإذا أردنا أن نهلك قرح أمرنا متر فيها ففسقوا فيها فحق عليه القول فدمرناها تدميرا ففي الأول نفى أن أمر بالبحشاء وفي الثانية أثبت أنه يأمر بالفسق أمرنا متر فيها ففسقوا فيها فكيف الجمع؟ الجمع هو أن الأمر في الآية الأولى الأمر المنفي الشرع يعني لا يأمر شرعا بالفحشاء بل هو ينهى عن الفحشاء والمكر والأمر في الثانية الأمر الكوني فإن كل ما وقع في السماء والأرض فهو بأمره الكون لقوله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيقوه وبهذا اندفع إيش؟ التعار وما ذكرناه في الآية الثانية أمر متر فيها هو الحق الذي لا يجز سواء وذهب بعض العلماء إلى أن المعنى أمرنا متر فيها أمرا شرعيا ففسقوا فيها وهذا غلط في الواقع لأنه يلزم منه أن الله يرسل الرسل لأجل أن يفسق الناس ويدمره وإذا أردنا أن نهلك قرية أرسلنا الرسل إليهم ففسقوا فدمرناه وهذا غلط هذا لنا في الحكمة كيف يرسل الله الرسل من أجل أن يعصي الناس ويفسقوا فيهلكهم لكن نعنى إذا أردنا أن نهلك قرية وقد وجهنا إليهم الأوامر والنواهن أمرنا متر فيها أمرا كونيا ففسقوا فيها وفي هذا في هذا الحذر والتحذير من الترف وأن المترف على خطر عظيم لأنه هو الذي يفسق ومن ثم قال النبي صلى الله عليه وعلى وسلم والله ما الفقر أخشى عليكم وإنما أخشى أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنأفسها من قبلكم فتهلككم كما أهلكته وهذا هو الواقع كلما ازدادت النعم على الإنسان ازدادت ضغيانا لأنه يرى أنه استغنى وليس بحاجة لأحد كلا إن الإنسان لا يطع رأاه استغنى نعم الفروق بين الإرادة الشرائية والإرادة الكونية إن سمحت أن تصبر إلى غد إن شاء الله حيزتاتي في العقيدة فهو خيد نعم إيش إيش نعم الحكم يقابله الاستكفار من العبد والخبر يقابله التكذيب ولهذا تكذيب خبر واحد وإن قد كفر ومخالفة حكم واحد قد لا يقفض الكفر بل ولا الفسق أيضا فرق بين الأمر الخبر والأمر الحد ها لا افعل أو لا تفعل فتح الله علينا وعلينا هالإنسان إذا كان عنده ملك في استعمال النصوص وتطبيقها سهل علي أن يرجح ما اختلاف بيه وإن لم يكن عنده ملكة فليتبع من يرى أنه أقرب للصوص لغزارة علمه وقوة أمانته نعم نعم ثلاثة نعم ها كيف صباحين صباحين الشيخ هنا بعض الناس احتجوا بالإتجاج بالمعصية بالقدر عن المعصية ربعهم قال أن الحسن هو يصديها الغريمة والسيء يصديها المصاعد المسيدة التي وقعت الشيخ على هالتفسير من يجبنا قال الشيخ المعنى الحسن هي المعروف والسيء غد السيء نعم نعم أي شوى نقول لا شك أن المصائب سبقها عمل العبد وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم عاما ما أصابكم من مصيبة جاءت من الزائدة بعد النفي لتأكيد العموم فأسباب المعاصم أسباب المصائب هي المعاصم ولكن لا يلزم أن تكون المعصية من كل فرد قد تكون المعصية من العموم والعقوبة قد تكون المعصية من العموم وبعض الأفراد لم يعصي لكن العقوبة تكون شاملة كما قال تعالى وَتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُسِيْبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مُنْكُمْ خَاصٍ ثلاثة طيب أقول أربعة نعم هم إيه بأربعة ها أقول أربعة أربعة طيب المثبت مقدم عن الناف أيوم كي أيه نعم استمام لا وأيضا المثبت مقدم عن الناف لأن عندنا الآن حجاج يم في الرابع وعلى خبد الرحمن يثبته والمثبت مقدم عن الناف ثم هم يقول إذا تعارض نصان فالناقل عن الاصل مقدم حجاج ماشى على ايش على الاصل الثلاف وعبد الرحمن ناقل عن الاصل فمعه زيادة علم وحينه يترجح قول عبد الرحمن من وجهي