الحكمة في تنوع القرآن الى محكم ومتشابه

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصعبه أجمعين قال الشيخنا حفظ الله تعالى الحكمة في تنوع القرآن إلى محكم ومتشال لو كان القرآن كله محكما لفاتت الحكمة من الاختبار به تصديقا وعملا لظهور معناه وعدم المجال لتحريفه والتمسك بالمتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأوينه ولو كان كله متشابها لفات كونه بيانا وهدا للناس ولما أمكن العمل به وبناء العقدة السليمة عليه ولكن الله تعالى بحكمته جعل منه آيات محكمات يرجع إليهن عند التشابه وأخر متشابهات امتحانا للعباد ليتبين صادق الإيمان ممن في قلبه زير فإن صادق الإيمان يعلم أن القرآن كله من عند الله تعالى وما كان من عند الله فهو حق ولا يمكن أن يكون فيه باطل أو تناقض لقوله تعالى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وقوله ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وأما من في قلبه زيغ فيتخذ من المتشابه سبيلا إلى تحريف المحكم واتباع الهوى في التشكيك في الأخبار والاستكبار عن الأحكام ولهذا تجد كثيرا من المنحرفين في العقائد والأعمال يحتجون على انحرافهم بهذه الآيات المتشابهة لو كان القرآن كله محكما لفاتت الحكمة من الاختبار والانتحان ولو كان كله متشابها لفات البيان للناس والإضاحة هكان من حكمة الله عز وجل أن جعل بعضه محكما وبعضه متشابه والمؤمن يعلم أن كل من عند الله وأنه لا يمكن أن يكون فيه تناقض ثم يحاول أن يعد المتشابه إلى المحكم ليكون الجميع محكما والذي في قلبه زيغ يأخذ بالمتشابهات إما قهرا عليه وإما اختيار لكنه يأخذ أولا اختيارا بالمتشابهات ثم يزيغ قلبه فيلتبس عليه الأمر ولهذا قال الله تعالى ونقلب أفجتهم وأبصارهم لماذا؟ كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طيانهم يعمهم ويقول عز وجل فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم فإذا لم يؤمن الإنسان بالوحي أول مرة زاغ قلبه نصر الله العافية فلذلك كان هؤلاء الذين يتبعون المتشابه ويأخذون منه سبيلا إلى الطعن في القرآن كانوا هم الذين لم يفتح لهم باب البيع ولا الهدى بل ظلوا في طيانهم يعمهم فتبين الآن الحكم من ذلك هو الامتحان والاختبار بين المؤمن الناسق في العلم وبين من في قلبه زيغ موهم التعارض في القرآن ترى جعلنا بين كل موضوع وموضوع ثلاثة سنة نعم كما لم يؤمن نعم سبب أنه نعم كما لم يؤمن في أول مرة فالكاف هنا للتعليق كقول لتعالى واذكروه كما هداكم على أحد الوجهين فيها أي واذكروه لأنه هداكم أو واذكروه ذكرا كما هداكم له نعم نعم الراصفون في العلم نعم التقسيم لا في الشكل نعم لماذا دمر معزلون جدد لا لا هم يعلمون كيف يجمعون بينه وبين المحكم هؤلاء يأخذون المتشابه ويعرضون عن المحكم وأما الراصفون في العلم فيقولون أم النابي وكل من عند ربنا ومقتضى هذا الإيمان أن يلحق المتشابه بالمحكم فيبقى كله محكما نعم وجوه يومائذ الناظر ألا يستدامل هذه الرؤية الله سبحانه وتعالى على عكس ما قالت الفرق التي تسلوك بله بله ما في الشكل في آيات من القرآن أربع آيات من القرآن نعم ما بدون بهذه الآيات هنا بهذه الآيات وغيرها في آيات أربع أربع آيات كلها تدل على ذلك هنا نعم