انواع التشاابه في القرآن الكريم
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أنواع التشابه في القرآن التشابه الواقع في القرآن نوعان أحدهما حقيقي وهو ما لا يمكن أن يعلمه البشر كحقائق صفات الله عز وجل فإننا وإن كنا نعلم معاني هذه الصفات لكننا لا ندرك حقائقها
وكيفيتها لقوله تعالى ولا يحيطون به علما وقوله تعالى لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ولهذا لما سئل الإمام مالك رحمه الله تعالى عن قوله تعالى الرحمن على الحرش
استوى كيف استوى قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وهذا النوع لا يسأل عن استكشابه لتعدل الوصول إليه نعم التشابه الواقع في القرآن نوعان الأول
حقيق وهو ما يخفى على كل أحد ولا يمكن الوصول إلى مالكته هذا مشتبه حقيق موقفنا من أن نكل علمه إلى إلى الله عز وجل ونقول الله أعلم مثال حقائق صفات الله عز وجل فإن حقائق هذه الصفات لا
تعلم نحن نعلم المعنى ولكن لا نعلم الكنها والحقيقة دليل ذلك قوله تعالى مهما كان الإنسان عالما وذكيا فإنه لا يمكن أن يحيط برب علمه أبدا ولا يعلم من علم الله إلا ما علمه الله وقال
تعالى لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وقال تعالى لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار الأبصار لا تدركه هو الرأة وهو يدرك الأبصار وقد استدل بهذه الآية من يرى أن الله لا يرى في الآخر
وقال إن الله يقول لا تدركه الأبصار والحقيقة أن الآية حجة عليه وليس حجة له لأن نفي الإدراك يدل على وجود أصل الرؤية ولو كان أصل الرؤية غير موجود لكان نفي الإدراك قصورا ولغوا من القول
لا فائدة منه ولمسوا لمن مالك رحمه الله عن قوله تعالى الرحمن والعرش استواء كيف استواء قال الاستواء غير مجموع ما معنى غير مجموع أي معلوم المعنى في اللغة العربية والكيف غير معقول أي
لا يدرك بالعقل وإذا لم يدرك بالعقل فلا مرد إلا إلى السمع والسمع لم ينج به وهنا أقول إن بعض الطلبة لا يدرك ما معنى السمع أو العقل والجواب ما كان دليله كتاب السنة فهو ثابت بالسم لأن
كتاب السنة مسموعا وما كان دليله النظر فهو بالعقل بالعقل ولهذا يسمى المتفلمون يسمون النظار لأنهم ادعوا أنهم هم أهل العقول إذا الكيف غير معقول ما الذي يبقى من الاستدال عليه إيش؟
السمع والسمع لم يرد به فوجب الكف عنه والإيمان به واجب أي بالاستواء والسؤال عنه أي عن كيفية بدعة نعم طيب هذا النوع يقول المؤلث لا يسأل عن استكشاف والنفي هنا للكراهة أو للتحريم
الظاهر للتحريم هي تحتمل معنى لكن الظاهر أنه للتحريم لأن مالك المناس رحمه الله يشتد في السؤال عن الكيفية وقال للسائر ما أراك أو ما أراك إلا مبتدعا وأمر به أن يخرج من المسد نعم النوع
الثاني يا خب الرحمن ما نمطمئن من حزمك هذا الحزم الشديد أنه ما أحد يسأل لا هذا أنه التفقنا عليه ما ما يخالب التفقنا عليه من قديم يا شيء ما يخالب ما أنت اللي قلت لكن أنت مشرح حازم ما
فيها لو استألت مشيت كما ترون يا شيء لا أسأل ما رأيكم يقول بعد عشر أسطور سؤال واحد كيف كيف أو بعد نهاية النهاية نعم لنفرج عن بعض بعض الطلبة تنقاه بنفس الشيء ولا هو حاصل يسأل وهم نجد
يفكر ويضيع عنه بقية الدرس نعم هي هذا الظاهر خير الشيء نعم فعلى هذا نقول إذا أنت كل موضوع لا بأس والأس لك كم ثلاثة طيب أصبر أنت ما بعد قرر من هذا نعم نبدأ بالأس لهم والله بكيف كان
أثر رجعي كما يقولون لا بأس لهم هذه جامحة يا شيخ الجامحة لا سود والأقلال أين نعم نعم كلمة المجهي بس هذه أصلاح في العب الخاص على كل هذا الجامع عرفت أنه إما أنه قال أنه تكون سودا في
بعض الوقت وزرقا في بعض الوقت أو أنها أنها بشدة الزرقة صارت سوداء أو بعضهم يقولون زرقوا العيون سود الوجوه المهم لابد من الجبل نعم هناك آيات في كتاب الأعزاء لما تشاهد على عموم نعم بس
ما هذا المعنى الكن هو الحقيقة أما المعنى فلا يوجد كلمة واحدة في كتاب الله مجهولة لكل أحد عليك كيف أكثر القرآن أوامر ونواه وهم علومة لكن أمور الغيب صحيح مجهولة لا كنواها مجهولة إيش
أهل التفويض يقول نفوض المعنى لو قالوا نفوض الحقيقة والكنة التي عليها لا صاروا موافقين إلى أهل السنة لكن يقول المعنى ما ندري ما معنى السعراج قال ما ندري ما معنى بلده ومسلطان قال ما
ندري ويقول شيخ السام إن مذهب أهل التفويض من شر أقوال أهل البدع واللحاد وأنه هو الذي يفتح الباب للفلاسفة وقالوا إذا كنتم أنتم لا تعرفون المعنى روحوا صفر الإساء نحن لنعلم معنا من
أشهد ما يصير لكن ما رأى أحد كفرهم إنما هذا كلام الشيخ النوع الثاني نسبي وهو ما يكون مشتبها على بعض الناس دون بعض فيكون معلوما للراسيخين في العلم دون غيرهم وهذا النوع نسأل عن
استكشافه وبيانه لإمكان الوصول إليه إذا لا يوجد في القرآن شيء لا يتبين معناه لأحد من الناس قال الله تعالى هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين يعني لا تبينه وتعذبه إلا المتقون أما
البيان فبين نعم وقال وقال ونزلنا عليك الكتابة بيانا لكل شيء وقال فإذا قرأناه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه وقال يا أيها الناس قد جاءكم مرهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا
مبينا وأنزلنا عليكم الكتابة بيانا لكل شيء إذن هو بيّن لأن المبين للشيء لا بد أن يكون هو بيّن وقال تعالى فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه إذا قرأناه يعني إذا قرأه جبريل
عليك ونسب الله اطلاعة جبريل إليه لأنه رسوله رسوله إلى محمد قال ثم إن علينا بيانه بيانه لفظا أو معنى كلاهم لفظا معنى وقال تعالى يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم
نورا مبينا والبرهان والنور لا بد أن يكون بيّن ولا يمكن أن يوجد في القرآن شيء لا يعلم أحد معناه أبدا وامثلة هذا النوع كثيرة منها قوله تعالى ليس كمثله شيء حيث اشتبه على أهل التعطيل
ففهموا منه انتفاء الصفات عن الله تعالى وادعوا أن ثبوتها يستلزم المماثلة وأعرضوا عن الآيات الكثيرة الدالة على ثبوت الصفات له وأن إثباتها وأن إثبات أصل معنا لا يستلزم مماثلة أن بفتر
نعم عندنا بكسر غلط ومنها قوله تعالى طيب هذه الآيات ظل فيها طائفتان طائفة غلوا في إثباتها وقالوا أنها تدل على إيش على ناكي كل صفة ليش قالوا لأنك إذا أثبت أي صفة فقد مثلت وهؤلاء هم
التعطيل هم أهل التعطيل وبعضهم قال إنه ليس كمثله شيء في الصفات الخبرية فقط كالوجه واليدين وأشباه ذلك وبعضهم قال إنه ليس كمثله شيء في كل الصفات وأن نفي المثل يجل على ثبوت أصل المعنى
لأنه لو لا ثبوت أصل المعنى لكان نفي المثل إيش لا فائدة من لكان لقوة لا فائدة من نعم ومنها قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا
عظيما حيث اشتبه على الوعيدية ففهموا منه أن قاتل المؤمن عمدا مخلد في النار وطردوا ذلك في جميع أصحاب الكبائر وأعرضوا عن الآيات الدالة على أن كل ذنب دون الشرك فهو تحت مشيئة الله تعالى
من هم الوعيدية؟
هم المعتزلة والخوارج هم الوعيدية لأنهم قالوا بنصوص الوعيد وأعرضوا عن نصوص الرجع فالمعتزلة قالوا فاعل الكبير مخلد في النار والخوارج قالوا فاعل كبير مخلد في النار لكن الخوارج أجروا
على حكمه من المعتزلة قالوا هو كافر لأن حكم الخلود لا يكون إلا الكافرين وكفروا كل فاعل كبير واستحلوا دماء المسلمين بناء على هذا الأصل الخبيث والمعتزلة المعتزلة كانوا جوبنا قالوا لا
نقول مؤمن ولك هو في منزلة بين منزلتين فلا يجوز أن نصفه في الإيمان ولا أن نصفه في الكفر لكن في الآخرة يوافقون توافقون إيش توافقون خوارج ويقولون هو مخلد في النار أين نعم ومنها قوله
تعالى ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يصير حيث اشتبه على الجبرية ففهموا منه أن العبد مجهور على عمله وادعوا أنه ليس له إرادة ولا قدرة عليه
وأعرضوا عن الآيات الدالة على أن للعبد إرادة وقدرة وأن فعل العبد نوعان اختياري وغير اختياري والراسخون في العلم أصحاب العقول يعرفون كيف يخرجون هذه الآيات المتشابهة إلى معنى يتلاءم مع
الآيات الأخرى فيبقى القرآن كله محكماً لاشتباه فيه ولم يذكر المؤلف كيف تخرج هذه الآيات مع أنه في القسم الأول خرجها من أجل أن يكون الطالب هو الذي يحاول أن يخرجه فيكون الأول فتحاً
للباب والثاني لاهماسة للباب الثاني يأتي والباب مفتوح ما اهتاج لفتح فمن يخرج لنا الآيات الأولى ومن يقتل مؤمناً متعمداً فالجزاء وجهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولا عنه وأعد له
عذاباً عظيمة نعم ايه أنت؟
أنت؟
يعني إذن هو وعيد لا يراد ظاهر ظاهر طيب التهديد والتنفير طيب أعرفتم الجواب؟
أن لا أقول اقتنعتم بالجواب هل عرفتم جوابها أولا؟
أعرفتم يقول هذا من باب التهديد وليس على سبيل الحقيقة وإنما هو للمبالغة في التنفير عنه طيب هذا قول ماذا؟
ما هو الفائز؟
مطلقة مطلقة؟
على كل حال هذا جواب أعرج نعم يحتاج إلى عصى يجبره نعم توجد موانع؟
يعني معنى أن هذا سبب للخلود سبب للخلود لكن قد توجد موانع تمنع منه وهو الإيمان ولا مانع أن يرتب المسبب على السبب ثم يأتي المانع فيمنع أرأيتم القرابح سبب من أسباب الإرث أليس كذلك؟
وربما يكون القريب مخالف لمورثه في الدين فلا يرث إذا هلك هلك عن ابن فالابن يرث أليس كذلك؟
لكن إذا كان مخالف له في الدين فإنه لا يرث فيقول هذا من باب الأسباب والقتل عمدا قتلهم من عمدا سبب للخلود لكن قد يوجد موانع قد تمنع منه ثلاثة؟
نعم ها؟
أنا أرى تسمحه الأبعين مذوق؟
نعم نعم طيب أن الخلود يراغ به المكثل الطويل دون التأميد وهذا سائل في العربية طيب الأخ أي؟
نعم يعني معناها أنه ومن يطل المؤمن متعمدا مستحلا دمه مستحلا دمه فجزأه جهنم خالنا فيها وهذا الجواب ذكر للإمام أحمد رحمه الله فتعجب منه تعجب منه استنكارا لا إقرار وقال إنه إذا استحل
قتل المؤمن عمدا كفر وإلا مقتل فإذن هذا مرضوك ونظر هذا التأويل للإذكر والأخ تأويل بعضهم لنصوص كفر تارك الصلاة إلى أن المعنى من استحل ذلك وأنكر وجوبها فيقال سبحان الله إذا أنكر وجوب
الصلاة فإنه كافر ولو صلى وراء الإمام كل وقت ولا يستقيم هذا على كل حال هذه أربعة أجوبة أقربها إلى الصواب أنه يقال إن هذا من باب الأسباب والأسباب قد يوجد لها موانع تمنع أو يقال إن
هذا من باب المكثة الطويل لكن هذا يرد عليه في من قتل نفسه فإنه جاء عمد عليه الصلاة والسلام ذكر التأبيد من قتل نفسه بشيء فإنه يعذب به في جهنم خالدا مخلدا أبدا الله أكبر الله نعم ما
استقيم ما استقيم هذا إطلاقه لأنه يقل أمرها كما جاءت فهي جاءت بالخلوق فيعود بالشكاء لا مهزل وش رفايدة إذا قلنا تركه هكذا فأبشر بكثة القتل نعم عند قوم والصحيح أنها ليس المتشابة حروف
رجائية المبدوعة بها السور الصحيح أنها ليس من المتشابة بل من الواضح وأنه ليس لها معنى نعم نعم وربما يقال هذا ربما يقال أن الذي يقتل نفسه أشد من من قتل غيره لأن الإنسان مأمور
بالمحافظة على نفسه لكن مع ذلك فيها شيء من الأشكال لأن قاتل نفسه لا يأخذ من الإسلام ولهذا يصلى عليه ويكفن ويغسل ويدفن في مقابل المسلمين نعم يعني لأنه كره إيمانه كذا كرهت الإيمان وإن
لم يقتله توجب الكفر مسألة ما أقملناها من الدرس الماضي نعم والمسألة انتهى الوقت ما أقملناها وهي ذكرنا الجمع يعني توجيه ومن يقتل مؤمنا إيش أقول ذكرنا توجيه ومن يقتل مؤمنا وبقي ألم
تعلم أن الله يعلم ما في السموة الأرض قلنا أن الراسخون يخرجون هذه الآيات المتشابهة إلى معانيتها وخرجنا الأولى خرجنا أولى قوله تعالى ومن يقتل مؤمن متعمجة الثانية ومنها قوله تعالى ألم
تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير السفام هنا للتقرير والخطاب للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو لكل من يتأتى خطابه وقد مر علينا القاعدة في
ذلك كثيرا فلا حاجة للتكرار يعلم ما في السماء والأرض ما هذا الموصول يدل على العموم إن ذلك في كتاب يعني ما في السماء والأرض مكتوب في اللوح المحفوظ إن ذلك أي كتابة ما في السماء والأرض
على الله يسير حيث اشتبه على الجبرية ففهموا منه أن العبد مجبور على عمله وادعوا أنه ليس له إرادة ولا قطرة فالجبرية الآن يقولون الإنسان مجبر على عمله ليس له إرادة ولا اختيار وأن
حركاته كتحرك الريش في الهواء وأن من نزل من السقف في الدرجة درجة درجة درجة كالذي ألقي من السطح كلاهما ليس له إيش كلاهما ليس له إرادة ولا شك أن هذا قول باطل يبطله الحس ويبطله العقل
ويبطله السم أما السم فإن الله أثفت في عدة آيات مشيئة للعبد وإرادة فقال منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة وقال لمن شاء منكم من يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين
وقال فمن شاء في اليؤمن ومن شاء في اليكفر وقال من كان يريد الحاد الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لهم فسون ولا تفيدة كثيرة وأما العقل فإنه من المعلوم لو كان الله
تعالى مجبراً عباده على ما يفعلون ثم يعذبهم في المخالفة لكن هذا أمراً لا يلق بالله عز وجل لأنه ظلم وأما الحس فراه كل إنسان يعرف أنه يخرج ويدخل ويذهب ويجي باختياره ولا يرى أن أحد
يكله على هذا ويفرق بين العامل الاختياري الفعل الاختياري والفعل الإجباري فهؤلاء اشتبه عليه وأعرضوا عن الآيات الدالة على أن للعبد إرادة وقدرة وقد ذكرنا الآن الإرادة مثل منكم من يريد
الدنيا ومنكم من يريد الآخر وقدرة وغدوا على حرد قاتل وأن في العبد نوعان اختياري وغير اختياري وهذا صحيح ولذلك كان النوع غير الاختياري غير مؤاخذ علي ليش؟
لأنه ليس من فعله ما أراده ولا اختار من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح عبد الكفر صدرا فعليهم واضبوا من الله ولهم عذاب عظيم طيب ومنها لا بس
ذكرنا مثالين أول ثلاثة مثال وانتهينا منها الأول ليس كمثال شيء وما سمين بصير والثاني ومن يبطل من ما تعمل والثالث ألم تعلم من الله يعلم