القرآن محكم ومتشابه
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:25:42
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
ومحكم ومتشابه يتنوع القرآن الكريم باعتبار الإحكام والتشابه إلى ثلاثة أنواع النوع الأول الإحكام العام الذي وصف به القرآن كله مثل قوله تعالى كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير
وقوله ألف لامر تلك آيات الكتاب الحكيم وقوله وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ومعنى هذا الإحكام الإثقال والجودة في ألفاظه ومعانيه فهو في غاية الفصاحة والبلاغة أخباره كلها صدق نافعة
ليس فيها كذب ولا تناقض ولا لغ ولا لغ لا خير فيه وأحكامه كلها عدل وحكمة ليس فيها جور ولا تعارض ولا حكم سفيه النوع ما حتى ما فيها نقطة دي وضعوا عليها نقطة شيء تأيشي تأيشي أحكامه كلها
عدل وحكمة ما فيها تأيشي النوع الثاني التشابه العام الذي وصل به القرآن كله مثل قوله تعالى الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تخشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تدين جلودهم
وقلوبهم بلا ذكر الله ومعنى هذا التشابه أن القرآن كله يشبه بعضه بعضا في الكمال والجودة والغايات الحميدة ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا النوع الثالث الإحكام الخاص
ببعضه والتشابه الخاص ببعضه مثل قوله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغون فيتبعون ما تشابه منه افتغاء الفتنة وابتغاء
تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب ومعنى هذا الإحكام أن يكون معنى الآية واضحا جليا لا خفاء فيه مثل قوله
تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكي وامتا وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا وقوله يا أيها الناس اعقدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون وقوله أحل الله البيع وقوله حرمت
عليكم الميتة والدم ولحم الحنزيز وماءه الذي غير الله به وأمثال ذلك كثيرة وأمثال وأمثال ذلك كثيرة ومعنى هذا التشابه أن يكون معنى الآية مشتبها خفية بحيث يتوهم منه الواهم ما لا يليق
بالله تعالى أو كتابه أو رسوله ويتهم منه العالم الراسخ في العلم خلاف ذلك مثاله من السلام عليكم هذا الإحكام والتشابه في القرآن هذا على ذلك الواعد إحكام عام وتشابه عام وإحكام خاص
وتشابه خاص كله وصف في القرآن قال الله تعالى في الواحد العام أرف لا أقرأ تلك آيات كتاب الحكيم وقال تعالى كتابه فصلت آياته كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم الخبير وقال تعالى وإنه
في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم فأنت ترى أن القرآن كله وصف بالحكمة وأنه حكيم وحكيم بمعنى محكم وبمعنى حاكم لأن القرآن أداة الحكم ومعنى هذا الأفكام أن القرآن نعم ومعنى هذا الأفكام أن
الإتقام والجودة في ألفاظه ومعانيه فكله محكم متقن جيد في أعلى ما يقول ولكن هل هو يتفاضل في هذا الباب الجواب أما من حيث المتكلم به فإنه لا يتفاضل لأنه متكلم به واحد وهو الله أما من
حيث الأسلوب والمعنى فإنه يتفاضل قال النبي صلى الله عليه وسلم حين سأل أبي بن كعذ أي آية أعظم في اكتاب الله قال آية كرس الله لا إله إلا وحيي القيوم فضرب على صدره وقال ليهنك العلم يا
أبا المنف وقال الفاتحة إنها أعظم سورة في اكتاب الله وقال في طلوب الله أحد إنها تعدل ثلث القرآن فالقرآن يتفاضل من هذا الوجه أما من جهة المتكلم به فلا يتفاضل التشابه العام هو أن
القرآن يشبه بعض وبعضا في الكمال والجودة والأحكام والإحكام والأخبار وغيره يقول الله تعالى الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابه ما قال بعض المتشابه فكل كتابا متشابه مثاني نعم مثاني
مثاني في النصفة الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابه مثاني مثانيا تقشعظ منه جلود الذين هشلون لقهم ثم تلين جلودهم وقلوهم إلى ذك الله فهو يشبه بعضه بعضا في الكمال والجودة والإتقان وغير
ذلك ولهذا كان جميع القرآن معجزا وآيته منه من أي سورة معجزا أما الثالث فهو أن بعض القرآن محكم وبعضهم متشابه فما معنى الأحكام متشابه هنا الأحكام هو الواضح المحكم يعني الواضح البين
الذي لا يحتاج إلى تأمر طويل ولا يختلف الناس فيه مثال نعم تلين القول تعالى هو الذي أنزل عليه الكتاب منه آيات المحكمات هنهم الكتاب ووقر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيض فيتبعون ما
تشابه منه يعني يتتبعون المتشابه ويحصلون ويريدونه على الناس ليلبسوا عليهم دينا ابتغاء الفتنة وابتغاء تعويله وما يعلم تعويله إلا الله والراصف هنا في العلم يقولون آمننا به كل من عند
ربنا وما يذكره إلا الألبان فقسم الله تعالى القرآن إلى قسمين لقوله منه آيات هذه من للتبعيض وأخر متشابهات فما معنى الإحكام التشابه هنا الإحكام يعني به أنه محكم واضح لا يشتبه على أحد
والمتشابه أنه يخفى على بعض الناس وبهذا نعلك أنه لا تناقض بين وصف القرآن كله بالإحكام ووصفه كله بالتشابه ووصف بعضه بالإحكام وبعضه بالتشابه قال ومعنى هالتشابه أن يكون معنى الآية
مشتبها قفيا بحيث يتوهم منه الواهم ما لا يليق بالله إلى آخر نعم أسئلة طيب في قولي بعض كلا شك في الوصل مثلا أولى لأن الرأسكم في المعنى المعنى شك في الآيات لا الوصل والفصل مختلف إذا
جعلت التأويل بمعنى التفسير فالوصل أولى وإن جعلت التأويل المآل والعاقبة فالفصل أولى ولهذا ورد عن السلف قراءته قراءة في الوصل وقراءة الفصل بناء على معنى التأويل إن جعلنا معنى التأويل
التفسير فالوصل إن جعلنا معنى ما يقول لي الشيء فإن ذلك لا يعلمه إلا الله قال له نعم إيش إيه نعم إينا مين هما أجلنا صحيح مستدد جلنا جلنا عبدالله بالعرض بالعرض إيش يوسف يوسف تبات
التأويل وحجورا تعجز المؤنى وقل مثلا يعني ثمانية سنة وثمانية وستين تماني إن قلسة أي سنة ثماني لعله عام عام أولى المشتهدون لتفسير علي بن الطالب أولى المسؤول من أباس التغذير هم محبوبة
وعال التغذير التي يوصب إليه مصحيحة لا هذه على كل حال هي لا أحفظها أو لا أعرف أنها مجموعة إلا ما ينسب العباس بي الله وعنهما مع أنه في أشياء من الصحية المقباس من تفسير من العباد في
أشياء من الصحية لكن من كثير رحمه الله في تفسيره ينقل عنه إلا أنه ينقل عنه بلا سنة بالغال وبن جريل ينقل عنه السنة لكن الجريل لم يمحس إحت السنة وكأنه رحمه الله أراد أن يجمع على أثار
الوالد في التفسير وعلى من بعده أن يحقق ويحل نعم تهل الوقت سن بالله وعلى آله وصحبه وجمعين وقال الشيخ وعلى الله في معرفة النوح الثالث من الإحكام والتشابه الوالد في القرآن كيف ما هو
صلفق الآن أحد الدرس الثاني أنا أظنت أنكم بالتباتل وهذا الحق لننته بصلفق نعم في الأسفل محطن هنا أين هذا هو صلف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العظمين صلى الله وسلم على عبده
ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الشيخنا حفظه الله وتعالى بكتابه وصول في التفسير في معرض ذكر النوع الثالث من الإحكام والتشابه الوالد في القرآن قال ومعنى هذا التشابه أن
يكون معنى الآية مشتبها خفيا بحيث يتوهم منه الواهم ما لا يريق بالله تعالى أو كتابه أو رسوله ويفهم منه العالم الراسخ في العلم خلاف ذلك مثاله فيما يتعلق بالله تعالى بسم الله الرحمن
الرحيم سبق لنا أن القرآن وصب بأنه كله محكم وأنه كله متشابه وأن منه محتمل ومتشابه فأما العام الإحكام العام فهو الإتقام والجودة وعدم الكذب في أخباره أو الجوي في أحكامه أو التناقض
وأما التشابه العام فهو أن بعض القرآن يشبه بعضاً في الكمال والجودة والبلاغة وغير ذلك من مكملات الكلام وأما التشابه الخاص في بعضه والإحكام الخاص في بعضه فالإحكام معناه الوضوح بحيث
يعرفه كل أحد ولا يحفى على أحد والتشابه هو الذي يشتبه على بعض الناس ولا يعرفه إلا الرأس ونحن الآن بصدد الكلام على هذا بصدد الكلام على التشابه الإحكام الخاص والتشابه الخاص وسبق
الكلام على الإحكام الخاص وأنه واضح مثل السماء والأرض وما أشبه التشابه الخاص هو أن يكون مشتبهًا على بعض الناس دون بعض فإن قال قائل ما الحكمة في وجود التشابه الخاص الحكمة في ذلك هو
الامتحان والابتلاء ليعلم الله عز وجل من في قلبه زير ومن ليس في قلبه زير لأن من في قلبه زير يتبع المتشابه ليضرب كلام الله بعضه وبعض وأما الذي أعطاه الله السلطة بعلم فإنه يعرف كيف
يتخرج من هذا المتشابه وضربنا لهذا أمثلة مثاله فيما يتعلق بالله تعالى أي توحى مواهم من قوله تعالى بل يداه مبسطتان أن لله يدين مماثلتين لأيد المخلوقين ومثاله فيما يتعلق بكتاب الله
تعالى يتواه مواهم تناقض القرآن وتكذيب بعضه بعضا حين يقول حين يقول ما أصابك من حسنة من الله وما أصابك من سيئة من نفسك ويقول في موضع آخر وإن تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله وإن تصبهم
سيئة يقول هذه من عندك قل كل من عند الله ومثاله فيما يتعلق برسول الله أن يتواه مواهم من قوله تعالى فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جاء فالحق من
ربك فلا تكونن من ممتدين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان شاكا فيما أنزل إليه هذا شابه فيما يتعلق بالله وفيما يتعلق بكتاب الله وفيما يتعلق برسول الله صلى الله عليه وسلم أما الأول
فيما يتعلق بالله عز وجل أن يتوهى مواهم من قوله تعالى بلدهم ابصدتان أنه ما تشفهان أيدي المخلوقين وكيف يبني هذا الوهم يقول إن الله خاطبنا في القرآن بما نعلم ونحن لا نعلم يدا إلا مثل
أيدي المخلوقين وهذا يقتضي أن تكون يد الله مشابهة لأيدي المخلوقين مثال فيما يتعلق بكتاب الله يقول ما أصابك من حسن سنف من الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ويقول وإن تصبهم حسن يقول هذه
من عند الله وإن تصبهم سيئة يقول هذه من عندك قل كل من عند الله ففي الآية الأولى يقول يقول إن أصابت السيئة من نفسك وبالثانية يقول إن إصابتهم السيئة من عند الله وهذا تناقل كيف يكون
مرة كيف تكون إصابة السيئة مرة من عند الله ومرة من عندهم في السيئة فيقول هذا إيش تناقل وكذلك مثلها مثلها في الآيات وقد ألف الشيخ سنبيض رحمه الله كتابا سماه تحب إيهام الاضطراب في آية
الكتاب أما مثاله ومع تعلق برسول الله فقوله فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك إن كنت في شك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جاءت حق من ربك فلا
تكون من ممترين وجه التشابه أن ظاهره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان شاكل ولهذا حاله على الذين يقرؤون الكتاب من قبلك ثم قال فلا تكون من الممترين نعم