128 - قصة أم إسماعيل رضي الله عنها - مناسك الحج والعمرة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقلق رحاله من إسماعيل فإنها كان رضي الله عنها إذا نذرت رضنا الواري وقلدي بين العلمين ترفض رضاً شديداً لأن لا تكون مراقبة ولدها الذي أرزعته عند مكان زندن الآن فإن قصتها مشهورة في البخاري أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أمر بالله أن يذكر من ذريته عند بيت المحرم فجاء إبراهيم ووضع أمه هناك ووضع عندها كراب أمر وهو تقامه فجعل السحر من السمو وتسمع الماء وكذكر اللبن على ولده حتى نفده فقل اللبن على الولد فجعل الولد يحضره ويكله ومن يكون وهي ليس عندها أحد ليس بمنكس أحد في ذلك وقت فنظرت إلى أقرب جبل لها فرعت أقرب جبل لها هو الصف فصاعدت عليها تتحسف لأنها تكون أحدا ولكن هذا نظرت إلى الجهة المقافلة نروة ولما نظرت بطن الوادي وكان من المعروف أن بطن الوادي يكون نازل على من حوله فصار لا تعرف الولد أجعل السحر أبتا عن شديد حتى قائد ثم بدأ تمشي إلى المروة وفعلت المروة مثل ما فعلت الأخطاء فلما أنه تبعا بطن الوادي أنظر الله على فرجه فنبى جريد بطن الوادي فركض في رجل أو بجنات الأرض حتى نبع عنها ما أخذ ذن ذن فجعل صلى الله عليه وسلم من شبقتها عليه جعل الحوض حتى لا يتسرب يمينه الشمالا قال السبيل عليه الصلاة يرحم الله كل مجنائيه لو فركت ذن ذن لكانت عين المحيث يعني تمشي على فرصة ولكن هذا من سنة الله لو كانت كذا ذن لكانت هذا حديث هذا الذين كانت من الحرام ولكن من سنة الله أنها فعلت ما فعلت حتى فارت ما فعلت شرية