261 568 تفسير الآية 184 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال أياماً معدودة أيام هذه مفؤول بقوله الصيام لأن الصيام مصدر يعمل عمل فعله أو لا؟
هو محمر عينة المالك؟
أو شيء؟
من فعله مصدر أدخل عمل الله فعل حرم جرقاً ومعالم نعم أو معالم ما يخافي أو معالم إن كان فعل معالم المهم هو الآن مع الف فالصيام عمل في قوله أياما يعني كتب عليكم أن تصوموا أياما معدودة
وقوله أياما معدودة نكرة والنكرة تفيد القلة وتفيد الكثرة وتفيد العظمة وتفيد الهون حسب السياء لما قلنا هنا بقوله معدودات ففادت القلة يعني هذا الصيام ليس أشهر ليس سنوات ليس أسابيع نعم
ولكنه أيام معدودات قليلة ومعدودات لا يخطاكم أنها من صيخ جمع القلة لأن جمع المذكر السالم وجمع المعنق السالم من سيخ جمع القذلة يعني فهي أيام قليلة وصدق الله عز وجل قليلة إذا نسبتها
ثلاثين يوم لثلاثمائة وستين يوم نعم قليلة نعم ومع ذلك فيها هذا الفضل العظيم أياما معدودا ثم قال فالاستثناء من قوله كتب عليكم لأن كتب يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم يشمل المرير
والمسافر والقادر والعادل لكن قال فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر من شرطية وكان بعض الشر وفعدة الجملة جواب الشر وعدة مبتدأ خبره محدود والتحضير فعليه عدة من أيام أخر
ويجوز أن تكون خبرا مبتدأ محدود والتقدير فالواجب عدة نعم وقول فمن كان منكم مريضا مريضا أخذ بعض أهل العلم بظاهره وقال أي مرض يسيب الإنسان فله أن يفضح ولكن في هذا نظر ووجهه أنه إنما
استثني المريض لمشقة الصوم عليهم وعلى هذا فنقول من كان منكم مريضا مرضا يشق عليه الصوم أو يتأخر به البر يعني يماشق عليه لكن يتأخر به البر أو يفوت به العلاج كما لو قال له الطبيب خذ
كبوبا كل أربع ساعات وما أشبه ذلك فالمهم إذا كان للصوم تأثيرا يحنوك الله تأثيرا على هذا المرض بمشقة أو تأخر بر أو اختلاف في علاج فإنه يجد له النفس أما مريض في في ظرس المثل ظرس اليوم
وصار معه خسل بسبب وجع الظرس ولكنه يتحمل السيام بدون مشاكل نقول له أخطر ما نقول أخطر أو كان في أصفعه شوكة وصار معه بعض الفطور من أجلها نعم لكنه لا يشف عليه الصوت هذا أيضا لا نقول له
أخطر لأنه لا داعي للفطر فالمرض لم يؤثر عليه إطلاقا فإذا قال قائل نحتاج إلى دليل على هذا التخصيص قلنا التخصيص نقوم من العلة وقوله أو على سفر على سفرين مقل أو مسافرا مع أنه قالت
الأول مريضا ولم يقف في مرض فلا بد أن يكون هناك حكمة في خلاف الآلي فما هي الحكمة الحكمة من قال إن من عزم على الرحيل فله الفطار ولو كان في وسط دل به كما هو مروي العناس المال فقال إنه
هو السنة فإنه يبهر تماما معنى قوله أو على سفر لأن المتهيئ للسفر المرتحل لو ما خرجوا وصار في سفر حقيقة فإنه على سفر ولهذا يقول الشاعر مر الجراد على زرعي فقلت له لا تأكلن ولا تسعى
بإفساد فقام خطيب منهم فوق سنبلة فقال إِنَّا عَلَى سَفَرٍ لَا بُدَّنِ يُذَابِهِ الشهر قوله إِنَّا عَلَى سَفَرٍ من كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر قوله فعدة من أيام أخر
هذه على تخذير شيء محلوث التخذير فأفضر فعدة من أيام أخر ثم عدة إما أنها مبتدى خبر بمحذوف تقدير فعليه عدة أو أنها مبتدى خبر أو أنها خبر مبتدى بمحذوف تقدير فالواجب عدة أو فالمكتوب عدة
من أيام الأخرى طيب قوله تعالى كتب عليكم الصيام كما كتب هذا التشبيه لأي شيء مصدقى تشبيه كتاب كتاب أين وليس المكتوب بمحذوف ما نضي رؤى أو هل هناك شاهد في مثل هذا التركيب يدل على ما
قمت إذا أنك تجرز هناك مثل قول الليبي صلى الله عليه وسلم إنكم سترون الله كما ترون القمر ليلة البدا إنكم سترون ربكم كما ترون القمر فهنا قطعا التشبيه بالرؤية بالرؤية لا للمرء بالمرء
طيب قوله كما كتب ما هنا مسترية - مسترية - نعم - ولا تصدح موصولة - لا تصدح - لا تصدح - معنى - صح - قوله لعلكم تتقون لعلى معناها يا أحمد - معنى لعلى - نعم - تعليم - تعليم - يعني لا
جاء أنت تتقون - أياما شرابه - أياما تبعوه - مقول ليش؟
- قول لي كتبة - هل كتبانك؟
- طيام - طيام - مقول ليش؟
- هو أفضل كتبة مشهول الصيام مشهول الصيام؟
وهذا الصيام ينصبه مشهوله؟
لا ما ينصب لأنه مصد ليه؟
لا أشياء مصدود لفعل المحذوب وشتغ به؟
تقرير فعليه؟
أيام ونكفه؟
نعم طيب وهنا يحل محل وفعل إن كان فعل ما عان أو ما يحل، محل لهم يعني كُتب عليكم أن تصوموا أياماً معدوداً فهو إذن مفهول الصيام طيب ما الحكمة من قوله سبحانه وتعالى:
أياماً معدوداً عبد الله بياناً من هذه الأيام، بيان الله تعالى بياناً بياناً من هذه الأيام لا تستمتلك وإلا ناحية الصيام قليلاً من نسبة لهذه الأيام أي وش الحكم من هذا؟
بس أنه يبينها هي مدواب فقط تخفيف على العباد صح تخفيف الأمر على المكلف أنا ما أسأل لماذا كانت أياما أسأل لماذا عبر بعياما يقول هذا من أجل تخفيف الأمر على المكلف ليقدر يعني كما لو
أقول لك ما هي إلا أيام قليلة أو ما هي إلا اليانا قليلة وما أشبه العباد طيب