115 - ماذا يقول الحاج أثناء الطواف؟ مناسك الحج والعمرة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وَيَسْفِرُ اللَّهُ وَيَسْفِحُهُ بِي طَوَاكِفِ وَيَدْعُ بِمَا أَحَفْ في خُشُوعٍ وَحُرُودِ قَلْهِ يعني هذا من السنة أن يسر الله و يسفحه و يدعو بِمَا أَحَفْ وإن طار من غير أن
اتتأم بشيء أجزأ لأنه نستطاعنا للطواتف لكن الأفضل أن يصد الله في طواتف لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الطواتف بالبيت وبالصفى والمروة ورمي جمار لإقامة ذلك لله وكلما أتى الحجر
الأسود كبر كلما أتى الحجر الأسود كبر يعني قال الله أكبر و يشير إليه ويقول بين ربنا يماني والحجر الأسود ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقناع دابنا رب في كل مرة ربنا آتنا
في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقناع دابنا فإن أتم هذا قبل أن يصل إلى الحجر الأسود مثل أن يكون المطار ضحاما فهل يسكت أو يكررها يكرره الأفضل أن يكررها أولا لأن لأن النبي صلى الله
عليه وسلم إذا دعا دعا داعا ثلاثا وثانيا لأنه لا فقوة في الصواف سيكرره يكرره وأن أما يقول بعض الناس ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقناع داب النار وأدفلنا الجنة مع الأفرار
فالجنة الأخيرة يجيئ بها لتسمّر السجل وإلا فلا أصلها للسنة وعلى هذا فلا يسن للإنسان أن يقول السنة جنة مع الأفرار يعني لا يسنن يقولها في هذا المكان تعولا أما لو قالها على أنها دعا في
أي جزء من الزاة فلا فلا فلا نعم وأما التقيم بدعاء معين لكل شوق فليس له أفرار من السنة بل هو بدعة وما أعظم البدعة ما أعظم البدعة هذه هذه البدعة تورث على الناس كله إلا نشاء الله
يجعلون لكل شوق دعاء معين الشوق الأول له دعاء وفي الثاني له دعاء وإياك أن تقرأ دعاء الشوق الأول في الشوق الثاني أو دعاء الشوق الثاني في الشوق الأول فإن تعالت فذلك صواكو تقول نعم
لأنه يجعلون لكل شوق دعاء معين حتى أن بعضهم إذا أتم هذا الدعاء قبل أن يصل إلى الزروف تقرأ وإن وصل إلى الزروف قبل إسام الدعاء قضعه حتى لو جاءت إن الشرطية وفعل الشرط قضع وقضع على إن
كل هذا من الجهة وعدم حوله ثم أنه آجب لهؤلاء الطائفين يأخذون هذه التجيبات حيث إن الإنسان يقرأ ما لا يفهم يطرأ وهو لا يفهم ماذا يفهم يقول هذا مقام العائد بفن المنقل نعم تجد المقام
خلف ضحر وهو يقول هذا مقام العائد بفن المنقل وكما سرطه أن يقول اللهم أغنني بجلالك عن حرامك إلا أن يكن عن جرامك أو فالتأكيد عن جلالك بجلالك ماذا يريد بحلالك وأشيئة تسمع عجاب لو
قيناها لك أنت تضحك من لا يفهم لو أنتك في هذا الصائف وش أنت تقول فأقول أني بكتاب أقرأ ثم أن بعضا أيضا الدائسة العربية تماما فتجر يمتسع الدعاء لأن الفجاة مرشد وقيل لهم عند أكداء
الضواء الآن ابتدأ ينطل وضع الله لما شئ لأن كل إنسان له رعبة كل إنسان له إرادة هذا يريد تداوه هذا يريد هذا يريد هذا أمن نحشر الناس على هذا الدعاء معين مع كونه بدعة وهذا أفهم أرغب