حكم ترجمة القرآن
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حكم ترجمة القرآن الترجمة الحرفية بالنسبة للقرآن الكريم مستحيلة عند كثير من أهل العلم وذلك لأنه يشترط في هذا النوع من الترجمة شروط لا يمكن تحققها معها وهي ألف وجود مهردات في اللغة
المترجم إليها بإزاء حروف اللغة المترجم منها باء وجود أدوات للمعاني في اللغة المترجم إليها مساوية أو مشابهة للأدوات في اللغة المترجم منها جيم تماثل اللغتين المترجم منها وإليها في
ترتيب الكلمات حين تركيبها في الجمل والصفات والإضافات وقال بعض العلماء طيب الآن الترجمة الحرفية بالنسبة للقرآن مستحيلة لماذا؟
لأنه يشترط في هذا النوع من الترجمة شروط لا يمكن تحققها معها وهي وجود مفردات في اللغة المترجمة إليها بإزاء حروف اللغة المترجمة منها وهذا قد يتعذر لأنه يوجد في بعض اللغات حروف ساقطة
فالحروف اللغة العربية كم؟
28 ومنها الضاد الضاد لا توجد في اللغة الأخرى ولهذا يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أنه قال أنا أفصح من نطق بالضاد وهذا حيث ليس بصحيح لكن قصدي أن الذين ينطقون بالضاد هم
العرب وإذا كان كذلك فكيف يمكن الترجمة الحرفية؟
وهي في بعض اللغات غير موجودة الثاني وجود أدوات المعاني في اللغة المترجمة إليها أدوات للمعاني في اللغة المترجمة إليها مساوية أو مشابهة للأدوات في اللغة المترجمة منها وهذه أيضا قد
تكون متعذرة أدوات المعاني ما هي مثل أدوات الاستفهام أدوات النفي أدوات التوكيد وما أشبه له هذه أدوات المعاني هل هذه الأدوات توجد في اللغة الأخرى مساوية أو مشابهة لما في اللغة
العربية؟
قد يقال نعم وقد يقال لا ما توجد وإذا كان كذلك فكيف يمكن الترجمة الحرفية؟
وهي أن تكون كلمة إلى جانب الكلامة الأخرى ثالثا تماثل اللغتين المترجمة منها وإليها في ترتيب الكلمات وهذا أيضا لا يمكن حين تركيبها في الجمل والصفات والإضافات الآن المعروف في اللغة
العربية أن الخبر متأخر عن مبتدأ وفي اللغات الأخرى مقدم المضاف والمضافلين في اللغة العربية المقدم المضافلين وفي غيرها المضافلين ولهذا يقولون جاز خانة يعني خانة جاز لكن يقدمون كذلك
في الجمل تختلئ الحركات الآن حركات اللغة العربية صفتهم في الحرف وفي غير العربية حرف مستقل الله أكبر لا إله أن الله آتي محمد الوسيلة والفضيلة والأثر مقاما محمودا للذي وعدت أنك لا
تخفي العالم يحياء في القرآن فعلى هذا مثلا إذا قدم المصني كلمة للا كلمة فلن تبطل صلاة إذا كان عن غير قصف فإن لا تبطل وإن كان عن قصف فقلت سليم لغير نعم كلا هم ميتا فينظر أقول فينظر
إذا كان أحدهما أكثر ضررا أو إذا كانت أحداهما أكثر ضررا فلا يتجنب أبو بارك الله فيك ينظر لما هو أقل ضررا والغالب أن الذي ذبح الغير الله أقل ضررا لأن الدم قد خرج منها وذلك يمكن صار
بها مكروبات صيئة ها كيف إذا أضطر الآن هو مضطر فهل يأكل الميتة الجيفة المنتنة أولا كل هذه التي ذبحت أخيرا حتى أنها باقي حاط المهم أنه يأخذ بأقلهما ضررا نعم ثلاث تقساء وما خلف معنا
مرضا لكن آية تحتمي للعنائين نعم نعم الذي من أسمانه والصلاة وهي المعارف نعم يتخل على واحد معنا مختلاف التقساء يعني ليس من الاختصاص وليس من الاختصاص نقول الآية الآن الذي اسم موصول كل
اسم موصول فهو للعموم ولكن المطلع قال الله تعالى والذي شاء بالستر وصدق به أولئك هم المتقون وهذا جامل فاسمه موصول وأن كان المطلع للعنائي فمن ها ولكنه مبهم مبهم وهم معين فمن الذي آت
الله وآته وسلق منها أحد يقول فلاء وحد يقول فلاء نقول هذا الاختلاق على سبيل التمسيق لأنه لا يتنافع فالآية الشأن لهم نعم لا لا لا التعيين في الغالب ليس المران لا في الأحاديث ولا في
الآيات المهم الماء ولذلك تجد بعض الآيات فيها وصف يقول المحدد المفسرون هو لفلاك كقوله تعالى وسيجأ النبوه الأتقى الذي يؤتي ما له ويتذكر وما لأحد عندهم من من تجزى كثير من المفسرين قال
المراد بذلك أبو بكر فنقول لا أبو بكر أول من يدخل في هذا الأشد من الصحابة لكن هي عامة ومن شد ومن شد هؤلاء يكفرون بهذا أو يكفرون لا شيء لأن هؤلاء أجهدوا وجوب الصلاة قال المراد
بالصلاة الدعاء وهذا خلاف جمع المسلمين كل المسلمون يرون أن قوله تعالى عقيموا الصلاة حافظوا على الصلاة والصلاة والصلاة المراد بالصلاة الخمسة ثم كونهم قرآنيون ما يصدقون بذلك لأن
القرآن يأمرنا أن نصدق الرسول ونعمل بقوله وفعله ونتأسى في جعله حينئذ نادوا على أنفسهم بالجهل وإذا كانوا جاهلين يتعلموا المهم أن هذا من سبل الشيطان وقال بعض العلماء إن ترجمة الحرفية
يمكن تحققها في بعض آية أو نحوها ولكنها وإن أمكن تحققها في نحو ذلك محرمة لأنه لا يمكن أن تؤدي المعنى بكمانه ولا أن تؤثر في النفوس تأثير القرآن العربي المبين ولا ضرورة تدعو إيها
للاستغناء عنها بالترجمة المعلوية نعم إذن الترجمة الحرفية محرمة هذا إذا قلنا بإمكانها لكن على الطول الأول الذي عليه الجمهور يقولون إنه إيش لا يمكن لا تمكن الترجمة الحرفية وذكرنا
التعليلات لكن من العلم من يقول يمكن الترجمة الحرفية نعم في بعض آية أو نحوها ولكن نقول هي محرمة ولو أمكن جملة مترضة ما نزيتك كما في بعض الأيام يقول إنه لا يمكن لأنه يحرم تحرم
الترجمة الحرفية لماذا لعلة؟
أولا لأنها لا يمكن أن تعدي المعنى بكماله وهذا صحيح لا من جهة التقديم والتأخير ولا من جهة حروب المعاني والتوكيد ولا من جهة الإضافات والتقديم والتأخير ولا أن تؤثر في النفوس كتعثير
تعثير القرآن العربي المبين صحيح هذه علة الثانية والقرآن إنما نزل واعظا للقرآن يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء إيش لما في الصدور ولأنه لا ضرورة تدعو إليها لماذا؟
للاستغناء عنها بالترجمة المعنوية فلأجل هذه العلم الثلاث صارت الترجمة الحرفية إن أمكنت صارت حراما نعم وعلى هذا فالترجمة الحرفية إن أمكنت حسا في بعض الكلمات فهي ممنوعة شرعا اللهم إلا
يترجم كلمة خاصة بلغة من يخاطبه ليفهمها من غير أن يترجم التركيب كله فلا بأس صح يعني مثل لو كلمة غريبة ترجمها لإنسان كلمة واحدة فقط دون مراعاة التركيب فهذا ضرورة ولا بأس كما لو كانت
كلمة عربية تخاطب بها إنسان عربيا لكن لا يعرف معناها تقول معناها كذا وكذا نعم وأما الترجمة المعنوية للقرآن فهي جائزة في الأصل لأنه لا محذور فيها وقد تجب حين تكون وسيرة إلى إبلاغ
القرآن والإسلام لغير الناطقين باللغة العربية لأن إبلاغ ذلك معجب وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب إذن الترجمة المعنوية للقرآن الكريم حكمها بالأصل جائزة لكن إن توقف إبلاغ الشريعة
عليها صارت ترجمة واجبة لأن إبلاغ القرآن واجب وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وبناء على ذلك نقول ترجمة الخطبة يوم الجمعة واجبة لأن غير الناطقين باللغة العربية لا يتونى ماذا يقول
أبداً إن كان الخطيب حياً ينفعل ويتحرر وكانهم من الجيش يقوص بحكم وما ساكم فهم ينفعلون بناء على أنه أي الخطيب أنفعل وإذا كان يقرأ هكذا هدداً فإنهم لن يستفيدوا إطلاقاً واضح جماعة إذن
نقول إذا كان يتوقف على الترجمة إبلاغ الشريعة كانت الترجمة واجبة لماذا؟
لأن إبلاغ الشريعة واجب وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب نعم لكن يشترط لجواز ذلك شروط الأول أن لا تجعل بديلاً عن القرآن بحيث يستغنى بها عنه وعلى هذا فلابد أن يكتب القرآن باللغة
العربية وإلى جانبه هذه الترجمة لتكون كالتفسير له الثاني أن يكون المترجم عالماً بمدلولات الألفاظ في اللغتين المترجم منها وإليها وما تقتضيه حسب السياق الثالث أن يكون عالماً بمعالم
ألفاظ الشرعية في القرآن ولا تقبل الترجمة للقرآن الكريم إلا من مأمون عليها بحيث يكون مسلماً مستقيماً في دينه الترجمة المعنوية تجوز بهذا الشروط الثلاثة الشرط الأول أن لا تجعل أفدين
عن القرآن بحيث يكتب القرآن كله بالترجمة المعنوية ولا يقرأ القرآن فإن هذا لا أجوز لابد من قراءة القرآن وعلى هذا فأفضل سبيلاً في ذلك أن نجعل القرآن باللغة العربية في صفحة والترجمة في
صفحة أو في نصف صفحة والترجمة في نصف صفحة حتى لا يفقد القرآن الكريم من المصحة ثانياً أن يكون المترجم عارماً بمدرولات الألفاظ في اللغتين المترجم منها وإليها وما تقتضيه أي الألفاظ حسب
السياق وهذا أمر لا بد منه أن يكون عارماً بمدرولات الألفاظ في لغته وبمدرولات الألفاظ في لغة القرآن حتى يتمكن من التعبير عن هذه بهذه وأما إذا كان ليس قوياً فلا نترجم ولا يؤمن الثالثة
أن يكون عارماً بمعاني الألفاظ الشرعية في القرآن نعم عارماً بمعاني الألفاظ الشرعية في القرآن يعلمان الصلاة، الزكاة، الصيام، الحج، الغيبة وهكذا فإن لم يكون عارماً بذلك فإنه لا جوز
لأنه ربما يفسرها في مقتضاء بمقتضاء اللغة العربية دون الحقيق الشرعية كمن فسر قوله تعالى هن لباس لكم وأنتم لباس لهم قال هن بانطلون نعم؟
يصلح هذا؟
نعم ما يصلح هذا لكن على كل حال لابد من أن يكون عارماً بمعاني الألفاظ في اللغتين المترجم منها والمترجم إليها هناك شرط الثقابع لابد منه وهو أن يكون مرثوقاً لكن هذا لا يعود إلى
الترجمة ولذلك قلنا ولا تقبل الترجمة للقرآن الكريم إلا من مأمون عليها فالشروط الثلاثة الأولى لحكم الترجمة إذا أراد الإنسان أن يترجمها إن ترجم القرآن لكن هل نقبل الترجمة من كل من أن
ترجم القرآن وقال إن ترجمت لا لابد أن يكون مأموناً أي ذا عقيدة سليمة نأمن منه أن نحرف القرآن على عقيدته فإن لم يكن مأموناً فإنه لا يجوز أن نعتمد على ترجمته وإني أذكر لكم قصة وقعت
عليه نعم لتأخذوا منها عبرة كنا نحدث الناس في المطار في أيام الحج في مسجد المطار ونتكلم باللغة العربية وجاعني رجل شيخ محترم في هندامه وشكله وقال أنا أترجم لك وكان أكثر الذين عندنا
نجيريين قال أنا أترجم لك فأعجبني شكله هندامه وأنه يعني رجل شيخ ذاك الله خير بدأ يترجم لي وكان الصوت يخرج من المنع في أثناء الترجم وهنا أترجم وهذا يلاحقني أنا أقرأ وهذا يلاحقني دخل
علينا رجل قال هذا الذي يترجم لك تراه ضد كلامه إذا قلت هذا توحيل قلت هذا شرك نعم وإذا قلت هذا واجب كهذا حرام المشكل خل ترجمنا بك سبحان الله العظيم هل نرح من الحية لحية الثانية اللب
الطلب ما نتكلم إلا بالعربية ما نفاهم فالأخم ومن دمس فلا علمه نعم حقيقة سيئة مشكل الاعتمام والثقة لا بد منها والعلم بمجموعة الأفعال لا بد منها لو أن إنسان يريد أن يترجم لك في
العقيدة وهو لا يعرف عنده علم غزير في الفقه لكن ما أعرف علم العقيدة هل هو مؤمون؟
لا يسبب مؤمون وإن كان حسن النية لأنه ما يعرف في العقيدة أنفاض والصلاحات لا توجد بالفقه وكذلك بالعكس فالمسألة خطيرة ولهذا تجد أحيانا التفسير المترجم في القرآن يعني يشرف عليه هجة من
العلم وإذا تداولهم الناس وجدوا أخطاء أخطاء مهمة كل هذا ناتج عن إما عدم الثقة عدم الأمانة وإما عدم المعرفة إذا كان في العقيدة لا نترك لا يخالب ترجم الصلاة ترجم الزكاة الأخلاق الأداب
أما أن ترجم العقيدة ثم ينقل هذا النصاني إلى إسلام محرف لكن يقول لا بس في الصلاة وفي الزكاة وفي السلام لا معنى نعم يعني يتكلم في قوم لا يعرفون اللغتها ما الفائدة إذا لم يترجم لهم لا
لا حاجة مثلا ما في عرب ما حاجة يتكلم الخطبة باللغة التي هي الأغذر القوم لكن إذا جاءت الآيات قرأها بالعربية هذا ساعتها باقي خمسة باقي خمسة أي باقي خمسة هذا الأول نعم ها أي لا الحمد
لله باللغة المخاطبين نعم أي نعم ما لقيد الأسيان في السفر أي والعادي هو العاصي بسفره والل في سفره والفرق هذا اللي تسر عنها الآن يعني هنا أن سفر لا لا لا عاصم بسفره يعني أن سفره محرم
ويسلم أن عاصم في سفره ولهذا نقول العاصي بسفره لا يقصر والعاصي في سفره يقصر فمثل الذي سافر إلى مكة للعمرة لكنه في أثناء السفر تكب محاطبا هذا عاصم في سفره أو عاصم بسفره في سفره
والذهب إلى بلاد خربة يريد أن يخرب هناك هذا عاصم بسفره نعم لا مراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبيج القوة الأكمل القوة الأكمل يعني أن الرمي أكمل من السلح الأبيض كما يقول لأن الرمي
يقلف بالقديب على عدوه وهو بعيد عنه فلهذا فسر الرسول عليه الصلى الله عليه وسلم القوة أي أكمل القوة هو الرمي الموعظة الموعظة مهم عنها لين القلب أو خشوع القلب أو ما شب ذلك الاتعاد
والالتزام والأحكام ولهذا قال إن الله يأمركم أن تؤدوا لأمانات إلى أهلهم وإذا حكمتم من الناس أن تحكموا العدل إن الله نعم ما يععدكم به فجعل هذه موعظة فالالتزام والأحكام التعاض لا شيء
يعني ليس الموعظة يقصد بها ما يرقق القلب فقط لا نعم أعيكم الشيخ بالأمس أو قبله أو قبله لما فيتنا يعني بحرمة رطانة اللغة غير المسلمين الشيخ بعضهم يعني لعله كثيرا يدقن خمس لغات تخريبا
يكتب بها إيش الإنسان أحيانا يعني يتعلم لغات غير لغتين واخترفها أربع خمس ويتقنها ويتكلم بها ويكتبها هذا ليك يدعو وأحيان يعني يبي يعلم ناس أيضا لا الهول هذا ليك فيه بس يتعلمها من غير
حاجة هذا بارك الله فيه التعليم غير المسلمين يجعل اللغة الأجنبية محل اللغة العربية ما سيك الشيخ يعني تعود إلى إيش يعني يتقلم معنات في جنات المهم هذا له غرض صحيح يعني يكونوا مثلا
يتخاطر مع زملائي بلغة أخرى للتعلم لا بأسنة نعم القرآن المترجم يأخذ لا القرآن المترجم لا يأخذ حكم القرآن غير المترجم فيجوز ماسه ضعين ووضو ويجوز بيعه وشراءه إلى آخر نعم لا يدوز الأصل
ينظر أيهما أكثر هل حكم الأكثر نعم لماذا في السرر الصحابة نعم لماذا معنا بما أنها في السرر الصحابة لماذا في السرر الصحابة في إيش في السرر الصحابة نعم نعم بماذا في السرر قرآن عباس
غير المال في الميتة ولا عظم في أهل زين وبعدها وقير غير خالد عن الإمام والعظم السرر هذا تفصل الصحابة بماذا في السرر الصحابة نعم خطير ما هو من السرر الصحابة ولهذا لم يرد عن السرر
الصحابة إلا تفصلها بالمعنى الأولى نعم يعني ما نتابع اعتباعه يعني ما نعطيك كاس ولا منك وسرقته قلت وين الثاني وقل صبر بعد ساعتين نجيب الثاني على طوز هذا المتتابع فهمت الآن نعم انت
هذا عندي لكن إذا نسيت طالب حقك الحق لك إذا نسي فطالب قبلنا أحسن بسم الله الرحمن الرحيم قبل أن نبدأ بالدرس الليلة نسأل ما معنى الترجمة إلى نعم نقل كلام من لغة إلى لغة نعم التعبير عن
المعنى الكلام إلى لغة أخرى وهو أحسن من نقل طيب ترجمة القرآن حكمها أي نعم في التفصيل فصل نعم فلا يجد أحسن إذا كان حرفيا لا يجد لماذا علم لا يمكن تاج إلى أن يوجد يعني لغة أخرى طابق
عربية نفس الحروف والخلمات يعني الاختلاف الترتيب بين اللغة العربية وغيرها والاختصاصات كحروف المعاني وغيرها فالترجمة حرفيها غير ممكنة لكن على تقدير أنها ممكنة فهي محرمة لأنها تنقل
القرآن إلى لغة أخرى إلى غير ما تكلم الله به طيب هل يشمل ذلك إذا أردنا أن ترجم كلمة واحدة لمن لا يفهمها نعم إذن ترجمة كلمة واحدة لا تدخل بهذا الموضوع لأنها تشبه التفصيل كأنه بيّن له
معنى هذه الكلمة المعنوية حامل مع حكمها إذا كان يتوقف عليها بأن الشرع فهي واجبة إذن هي في الأصل نعم وإذا كان يتوقف عليها يبلغ الشرع فهي نعم طيب يشترط شيء نعم أو ثلاثة نعم الأول
الأول يصل عالما باللغتين يعني بمدلولات الأفاظ في اللغة المترجم منها وإليها طيب هذا واحد خالب تمام ألا يجعل بديل عن القرآن بحيث يتسك القرآن ويأخذ هذا المترجم ويتلوه أنا الليل
والنهار فهذا لا يجوز شراف من هو كذا؟
طاهل ها؟
أين؟
أين؟
آه طيب بما أن ألفاظ الشرع في القرآن حتى لو يفسرون بغير ما أراد الله أين؟
لا هذا الشرع الثلاثة للترجمة لكن متى يقبل هذا الذي قلت شرط للقبول أن يكون المترجموا مأمونا فلا نقبل ترجمة من إنسان غير مأمود لأننا لا نتق به نعم علاقة الترجمة بالتفسير أظن أنه واضح
لأن الترجمة بالحقيقة هي تفسير للمعاني نعم