98 - معنى قول (لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيبك إن الحمد...) مناسك الحج والعمرة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فيقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك لبيك بمعنى أجبتك وصارت بصيرة التثنية والمراد بها الكثرة ولهذا قالوا معناها إجابة بعد إجابة ولت المراد أنني أجبتك مرتين فقط ولكن كررت ذكرت التثنية إشارة للتكرار ولهذا يعرفها الحيون على أنها ملحق بالمثنة لأن المراد بها الكثرة لبيك إجابة لك اللهم يعني يا الله لبيك توقيد للأولى لا شريك لك نفي للشركة أو للتشريك مع الله عز وجل وهو يعني الإخلاص لله يعني أجبتك إلى النسب إخلاص لك لا أجد بلا الكرياء ولا تمعا ولا مالا ولا جاهل ولا غير ذلك إنما هو مهصل لك وكانت العرب تقول في تلبيتها لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملت وهذا من جهلهم كيف تقول لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملت إذا كان من ملوكا لله عز وجل فكيف أكون شريكا له ولكن إذا عميط القلوب عميط الأفكار إن الحمد والنعمة لك والملك إن بكسر الحمد أفضح من فكها من أجل أن تكون الجمدة تعليليا مستقلة عما تبقى أما إذا كانت تذهبت أن الحمد لك أن الحمد أن يعد لك صار في التلبية مقيدة أي لبيك لأن الحمد لك ولهذا قال أهل العلم إن الهمدة مخصورة على الأفضح والأتمة إن الحمد والنعمة لك أي جميعكم وجميع النعم لك أنت الذي مانت بها والنوم أيضا لك وفي هذا فنان الله عز وجل في نعم وابتمام الملك لبيك اللهم عمره يعني أجبتك لعمره أمك الله ولس هذا من باب الجغب بالنية وإنما هو من باب الحارق الشعيرة وهي الإشرار وما ذهب إلى جباء سواء العلم أنه إنسان يقول اللهم إني نويك والعمره فيسرها لي وتقبلها منه فهو من المدى كالنطق النية السراط والضيام وغيرها فالنية لا نزق به لا في الحج ولا فيه لكن بعد أن تنويض الحج تظهر هذه الشعيرة التلبية لبيك اللهم لبيك وتقول لبيك اللهم عمره لأنه الآن نصف التمكت واستمكتوا يحمل جسام بالعمر مفردة عن الحجة