75 - وجوه تفضيل التمتع على باقي أنساك الحج - مناسك الحج والعمرة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

التمتع أفضل ذكرنا لذلك ثلاثة أوجه أولاً أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بي أصحابه وحثهم عليه فإنه عليه الصلاة والسلام لما انتهى من السعي قال من لم يسق الهدية فليجعلها عمره فراجع النبي عليه الصلاة والسلام قال كيف نجعلها عمره وقد سمينا الحج مش معنى سمينا الحج يعني لبينا به قال افعلوا ما آمركم به قالوا يا رسول الله نخرج إلى ميناء وذكروا أحدنا يقتروا منياً يعني من الجماع لأنه متمتع جامع حتى يحلم بالحج فقال افعلوا ما آمركم به وتأمل قول الصحابة للرسول عليه الصلاة والسلام هذا الكلام أن أخرجوا إلى ميناء وذكروا أحدنا يقتروا منياً كلام شديد لأنهم شق عليهم ذلك شق عليهم أن يحلوا من الإحرام بعد أن تلبسوا به حتى قال عليه الصلاة والسلام لولا أن معي الهدي لا أحللت معكم ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولا أحللت معكم فحل الصحابة إلا من ساق الهدي فابن عباس رضي الله عنهما يرى أن من لم يسق الهدي فالتمتع في حقه واجب بل يرى أنه إذا طاف وسعه حل شاء أم أبا والشيخ الإسلام يرى أن الأفضل كغير من أهل العلم أن التمتع أفضل وتنميذه بن قيم يميل إلى أن التمتع واجب إلا على من سقل هذا ويقول لما ذكر ابن عباس قال وأنا إلى رأيه أميل مني إلى رأي شيخنا يعني ابن تيمية إذا التمتع أفضل لثلاث وجوه الوجه الأول أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بأصحابه وحثهم عليه الوجه الثاني أنه أكثر عملا كيف أفعمل يا بدي نعم ثمان لأنه يأتي بالعمر الكامل أو حتى الثالث أنه آيسر من غيره ولا سيما إذا قدم مكة مبكرا لا سيما إذا قدم مكة مبكرا مثل لو قدم مكة في أول شوان وهو قارن أو مفرد متى يحل؟ يحل يوم العيد يوم عيد الله يعني يبقى شهري على إحران لكن إذا كان متمتعا حل حين قدومه طعف وسعى وقصر وحل أيهما عيسر الثاني تمتع وذكر لنا شيخنا رحمه الله أنهم كانوا حجاجا وكانوا حجون على اللبل فقدموا مكة مبكرين منهم المتمتع ومنهم المفرد وكأن المفرد أفرد لأنهم كانوا قليل ذات اليد يعني في الزمن الأول الناس فقراء نحن لم نذكر هذا لكن نسمع فقراء جدا جدا فكأنه قيل لهم إن المفرد لسا عليه هدي قالوا إذا المفرد أفردوا وقدموا مكة فحل المتمتعون حلوا من إين؟ من الإحران طافوا وسعوا وقصروا وحلوا وبقى المفردون على إحرانهم لا يتضيبون ولا يقلمون أطفاراً ولا يأخذون شعراً ولا يلبسون ثياباً فطاقت عليهم الأرض من ما راحواه فجاءوا إلى الشيخ السفتونة قالوا يا شيخ هائباً شفنا دبره؟ نعم قال اجعلوها عمره ولكن ترى على كل واحد منكم فدية قالوا من بغت أثنين تعرفون الأعوام وكلامهم مبغت أثنين فقصروا وحلوا من حرامهم ولزمتهم الفدية ومن لم يجد فصيام ثلاثة يامل حج وسبعة درجة الشاهد أن التمتع أيسر عملاً وما كان أيسر فهو أحب إلى الله هذه النقطة يعني ما كملنا لأن هذا معروف إذا كان أيسر فهو أحب إلى الله كل ما كان أيسر من الدين فهو أفضل فهو أحب إلى الله أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة كما جاء في الحديث ويدل على أنه أحب إلى الله قوله تعالى يريد الله بكم الاسر ولا يريد بكم العصر فالتمتع أفضل لوجوه ثلاثة أولاً أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها أصحابه وحتهم عليه إلا من ساق الهديث وثانياً أنه أكثر عملاً لأن الحاج يأتي بالعمرة كاملة وبالحج كاملة والثالث أنه أيسر وأسهل وما كان من الدين أيسر وأسهل فهو أحب إلى الله