الواجب على المسلم في تفسير القرآن الكريم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الواجب على المسلم في تفسير القرآن يعني متى قلنا إن تفسير القرآن واجب فكيف الطريق إلى ذلك وهذا أيضا بحث مهم هذا بحث مهم جدا هل نفسر القرآن بآرائنا لا من قال في القرآن برأيه
فليتبوأ مقعده من النار فما هو الواجب الواجب على المسلم في تفسير القرآن أن يشعر نفسه حين يفسر القرآن بأنه مترجم عن الله شاهد عليه بما أراد من كلامه وهذه مسؤولية عظيمة أنت أيها
المفصل لكلام الله أنت بمنزلة مترجم وهو نقل الكلام من لغة إلى أخرى لأنك تقول للناس أراد الله كذا وكذا فاحذر أن تكلم أن تقول أراد الله كذا وهو لم يرجه فتكون كاذبا على الله عز وجل
أيضا يقول شاهد عليه بما أراد من كلامه لأنك إذا قصت كلام الله فقد شهدت على ربك بأنه أراد كذا وكذا مثال ذلك ذهب بعض المتأخرين إلى أن قوله تعالى وترى الجبال تحسبها جامدة إن المراد بها
في الدنيا وأن هذا إشارة إلى أن الأرض تدوع نقول أنت الآن مترجم هل الترجم المطابقة للمترجم؟
الجواب يجب أن تكون مطابقة أليس كذلك؟
ثانيا أنت الآن تشهد على الله بأنه أراد هذا المعنى الذي أرادت الذي ذكرت أراد أن الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر الصحاب في الدنيا وأنه كناية عند وراء الأرض تشهد على الله بها وسوف يسأل
الإنسان عن هذه الشهادة كذلك لما ظهرت الأقمار الصناعية فيما سبق وظهر الوصول إلى الفضاء الخارجي تحذلق بعض الناس وقال هذا موجود في القرآن الناس سيخرجون إلى الغلاف الخارجي أي وين
الدليل؟
قال يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات وهؤلاء الذين خرجوا عن خلاف الجو خرجوا من أقطار نافذوا من أقطار السماوات والأرض فالآية تدل على أنه سيكون أناس يخرجون
على هذه السفن الفضائية وينفذوا من أقطار السماوات والأرض من قال هذا؟
تشهد أن الله أراد ذلك؟
سيقول إذا كان مفصل حقيقة سيقول أشهد أشهد أن الله أراد ذلك وهذا لا شك أنه تحريف يقول أول بلأ الله بالسماوات قبل الأرض فهل نفذ هؤلاء من أقطار السماوات؟
لا حتى يقول ما نفذل من أقطار السماوات ولقربنا من الشمس أو قربنا من الشمس لذبنا أو لذبنا على الصف فعلى كل حال أقول إن المفسر يجب أن يشعر هذا الشعور الأول أنه مترجم عن الله والثاني
أنهم شاهدين على الله بأنه أراد كذلك وبهذا نعرف عظم التفسير وعظم القول به الله أكبر الله إذن لا بد من الشعور أن تفسير القرآن بهذه الأمر أنه مترجم عن الله وشاهد على الله بما أراده من
كلامه فيكون معظما لهذه الشهادة خائفا من أن يقول على الله بلا علم فيقع فيما حرم الله فيخزى بذلك يوم القيامة قال الله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي
بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لمنزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون وقال للتعالى ويوم القيامة جترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثل الكاثرين والذي يفصل
القرآن بغير ما أراد الله كاذبا على الله بلا شك فتكون وجوه من من قالوا به وجوههم مسودة فإن قال قائلا وهل يجوز لي أن أفسره بما تقتضيه اللغة لأنه بلسان عربي كن إذا كنت تعلم ذلك فلا
بأس أما إذا كنت لا تعلم فتركه لغيرك لمن يعلم