التفسير

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الشيخ هناك رضا الله تعالى في كتابه يوصولون في التفسير التفسير التفسير لغة من الفسنا رحمه رحمه الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد سبق لنا أن القرآن جمع مرتين المره الأولى على هجمان الدلقاج سببه لما استحر القرس في وقعة الهمامة في القرى أمر أبو بطن بجمع والمره الثانية خالد في عهد عثمان رضي الله عنه سبره لاختلاف الغراءات تمام يوخذ من دعني عثمان رضي الله عنه وغير من الخلفاء أن الشيعة وإن كان مشروعا إذا كان يخشى منه فتنة فإن الأولى ترق بل قد يجب ترق إذا كانت الفتنة كبيرة وهذه مسألة قل من يتفطن لها بعض الناس يقول سأفعل السنة ولو حصل ما حصل ولو بنسك الدماء وهذا غلط معظيم لأن أصل الشريعة مبنية على جلسة على جلب المصالح وتحصيلها وترأي المفاسد وتقليلها فإذا كان يترتب على إبقاء القرآن كما هو عليه في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وعجي أبي بكر وعمر يترتب اختلاف المسلمين وتنازعهم في اكتاب الله فهذه مرسلة عظيم ندعو الأول وإن كان فيه التلسير على الناس حيث أنه على سبعة أحروف فإننا ندعو الأول ونأخذ بالثاني وهذه قاعدة أود منكم يا طلبة العلم أن تكون لكم على بال وأن لا تؤمن وتغفل هذه القاعدة العظيمة ترك النبي عليه الصلاة والسلام بناء الكعبة على قواعد إبراهيم خوفا خوفا من الفتنة وكذلك أيضا عثمان رضي الله عنه ترك إبقاء القراءات على ما هي عليه في عهد الرسول وأبي بكر وعمر كل اتقاء الفتنة لأن جمع كلمة المسلمين أمر مهم طيب نبدأ لأم التفسير وفي الاصطلاح بيانوا معاني القرآن الكريم وتعلموا التفسير واجب لقوله تعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب ولقوله تعالى أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها وجه الدلالة من الآية الأولى أن الله تعالى بيّن أن الحكمة من إنزال هذا القرآن المبارك أن يتدبر الناس آياته ويتعبوا بما فيها والتدبر هو التأمل في الألفاظ للوصول إلى معانيها فإذا لم يكن ذلك فاتت الحكمة من إنزال القرآن وصار مجرد ألفاظ لا تأثير لها ولأنه لا يمكن الاتعاب بما في القرآن بدون أهم معانيه ووجه الدلالة من الآية الثانية الدلالة أحسن ووجه الدلالة من الآية الثانية أن الله تعالى وَبَّخَ أُولَيْكَ اللَّهِنَ لَا يَجْدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وأشار إلى أن ذلك من الإقفال على قلوبهم وعدم وصول الخير إليها أعوذ بالله بسم الله الرحمن الرحيم التفسير لغة من الفسر وهو الكشف عن المغطر ومنه فسر القشرة الثمرة عن الثمرة حتى يتبين ما بداخل القشرة في الاستلاح بيان معاني القرآن الكريم وبيان معاني غيره يسمى تفسيرا في الواقع ويصرحا يسميه تفسيرا لكن في العرف يسمون ما سوى القرآن ويسمونه شرحا شرحا شرحا ولهذا قل أن تجد من يقول شرح لآيات الكريمة بل يقول تفسير أو يقول تفسير الحديث بل يقول شرح وهذه مسألة عرفية وإلا فمعنى تفسير وشرح واحدة بيان معاني القرآن الكريم وتعلم التفسير واجب يأثم الإنسان بتركه لكن هل هو واجب عيني أو واجب كفائي نقول أما ما لا يسوق جهله فهو واجب عيني يجب على كل الإنسان أن يعرف ما أمر به في القرآن الكريم مثلا أقيم الصلاة يجب أن يعرف كيف يقام في الصلاة آثة الزكاة يجب أن يعرف إذا كان عنده مال حج البيت ما يستطع عليه سبيلا يجب أن يعرف كيف يحب إذا كان المستطيع وهل مجرى وما زاد عن ذلك فإنه فرض كفاية ولا يمكن للمسلمين أن يدعوا كتاب ربهم بدون فهم لمعانيه إذن واجب يشمل الواجب العيني والواجب الكفاء لقول الله تبرك وتعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبر آياته وليتذكر أولو الألباب وصف الله هذا القرآن بأنه مبارك مبارك من كل ناحية من جهة تلاوة والتعبد به ومن جهة صلاح القلب وصلاح العمل وكان خلق النبي صلى الله عليه وسلم القرآن وهو أكمل الناس خلقا عليه الصلاة والسلام ليتدبروا ألام هنا للتعذير وهو بيام الحكمة من إنزاله ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب يتعلم أولو الألباب يعني أولو العقول لأن العقل هو اللب فراجل بلا عقل ليس براجل في الواقل ولقوله تعالى أفلا يتدبرون القرآن والهمزة هنا للإستفهام الذي يراد بالتوبيخ أم على قلوب أقفالها أم هنا هل هي متصلة أو منقطعة الظابط إذا كانت أم بمعنى بل والهمزة فهي منقطعة وإذا كانت بمعنى أو فهي متصلة فإذا قلت أجاء زيد أم عمر فهي متصلة وفي هذه الآية أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها أي بل أعلى قلوب أقفالها والجواب الثاني ولا الأول الثاني قلوبهم مقفلة عن تدبر القرآن وإجهد دلالة من الآية أن الله تعالى بيّن أن الحكمة من إنزال هذا القرآن المبارك أن يتدبر الناس آياته ويتعظوا بما فيها هذه الحكمة وليست الحكمة أن يتبرقوا به أو أن يتلوه تلاوة مجرد هذه لا شكنا أنها منفعة ومصلحة ورحمة بالخلق لكن المهم أن يتدبروا ما معنى ماذا أراد الله به ثم يتعظ أرأيت لو أن الإنسان أعطاك كتاب طب مثلا واتخذ هذا الكتاب هل يمكن أن تنتبع بما فيه من الإرشادات الطبية إلا بعد أن تدبره وتفهمه نعم ولا لا لا يمكن إذن القرآن الكريم لا يمكن أن ينتبع به الإنسان تمام الانتفاع إلا بالتدبر هل يتدبر ماذا أراد ربنا بهذا ثم بعد ذلك يتعظ يقول وجل أن الله أنزل أن الله بيّن أن الحكمة من إنزال هذا القرآن مبارك أن يتدبر الناس آياته ويتعظ فيما فيها والتدبر هو التأمل في الألفاظ للوصول إلى معانيها هذا التدبر أنك تدبر أنك تتأمل وسمي تدبرا لأن الإنسان يجول من هنا ومن هنا حتى يصل إلى المعاني المراد فهو التدبر تجول في معاني اللقص حتى يصل إلى المراد فإذا لم يكن ذلك يعني التدبر فاتت الحكمة من إنزال القرآن وصار مجرد ألفاظ لا تأثير له وهذا واضح أن الله لم يكن لينزل قرآنا يقول للناس يقرأ ألفاظ دون أن تفهم معانيه أبدا ولأنه لا يمكن أن يتعظف ما في القرآن بدون فهم معانيه هذا صحيح هل يمكن أن تعتعظ بالقرآن وتعمل بما أراد الله منه إلا أن تفهم معانيه لا يمكن لذلك تبين وجه الدلالة على وجوب التدبر من قوله تعالى ليتدبروا آياته ووجه الدلالة من آيات الثانية أن الله وضح أولئك الذين لا يتدبرون للقرآن وابح كيف لأن الهمزة إيش للاستفهام المراد به التوبيح وأشار إلى أن ذلك من الإقفال على قلوبهم وعلى منصول الخير إليها وقد كان سلفين أظن شرح ولا تقل ونعلق شرح كيف ما فهمت قراءة ثم تعليق هذه عادتنا طيب قد يكون بعض الكلمة سيخطى مطبعية صحيح ما فهم عادتنا أختلط عليه مع رسول الفقر شرح شرح طيب وكان سلف الأمة على تلك الطريقة الواجبة يتعلم القرآن ألفاظه ومعانيه لأنهم بذلك يتمكنون من العمل بالقرآن على مراد الله به فإن العمل بما لا يعرف معناه غير مراده ودليل هذا أن طريقة السلف على ذلك ما قاله أبو عبد الرحمن السلم حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن كعثمان بن عفان رضي الله عنه وعبد الله بن مسعود غيرهما رضي الله عنهم أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات لم يتجاوزوها حتى لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا ضع يدك على فمك إذا تتابت أولا أكثر ما استطعت فإن لم تستطع فضع يدك على فمك هذا الأثر على ما فيه من خلافهم في صحته نقول إنه يدل على أن عادة السلف أنهم إذا تعلموا عشر آيات تعلموا معناه ثم عملوا بيها وهكذا ينبغي لنا نحن أن نتعلم المعنى ثم نعمل حتى يكون القرآن نزل مباركا يتدبر الناس آياته ويتذكرون به قال الشيخ الإسلام رحمه الله إن تيمية والعادة تتمنعه أن يقرأ قوم كتابا في فن من العلم كالطب والحساب ولا يسعروا فكيف بكلام الله تعالى الذي هو عصمتهم وبه نجاعتهم وسعادتهم وقيام دينهم وجناهم هذا مثال من الشخص المتهمية يقول العادة أن الإنسان يقرأ كتابا في فن من الفن هل يقرأه قراءة مجرد لقضية أجيب لا ولو فعلا لم ينتبع به بل لابد أن يستشيحه أن يطلب من يشهره له فيطلب من المعلم أن يعلمه المعنى ويطلب من التلميذ الذي فوقه أن يعلمه وهل مجرد ويجب على أهل العلم أن يبينوه للناس عن طريق الكتابة أو المشافهة لقوله تعالى وإذ أخذ الله ميثاقا الذين أوتوا الكتاب لتبينه للناس ولا تكتمونه وتبين الكتاب للناس شامل لتبيني ألفاظه ومعانيه فيكون تفسير القرآن مما أخذ الله العهد على أهل العلم ببيان ها أنا عندي ما فيها ظنية نعم شوف الأصلية عندي وتبين الكتاب للناس شامل لتبيني ألفاظه ومعانيه فيكون تفسير القرآن مما أخذه الله مما أخذ الله به العهد على العالمين بس المصور وصاع إذن أكتب أنتم ببيانه ببيانه نعم مما أخذ الله العهد على أهل العلم ببيانه ها كيف كيف قرأت عليكم الآن مما أخذ الله به العهد على العالمين بس المهم أقرأ لكم النصر الصحيح مما أخذ الله العهد على أهل العلم ببيانه لنقال لتبيننه طيب إذا قال قائل هل يجب على الناس على أهل العلم أن يبينوا للناس معنى القرآن سواء سألوه أم لا نقول يجب إذا سأله الناس باللسان الحال أو باللسان المقال كمثلا إذا سمع الإنسان أن الناس يفسرون بعض الآيات على غير ما أراد الله فالواجب عليه أن يبين المعنى الذي أراد الله لأن العوام أحيانا يفسرون الآيات بغير ما أراد الله بل أحيانا يسمعون آيات من عندهم تجدهم مثل يقول صدق الله العظيم وجعلنا لكل شيء سببا من الآية ها ما في القرآن لكن هم يعلمون أن الأشياء بأسبابها ويمكن مر عليهم في أذهان بثكل الساعة وآتيناهم من كل شيء سببا فحولوها إلى أن قالوا وجعلنا لكل شيء سبب فالمهم إذا رأى الإنسان أنه لا بد أن يبين معنى القرآن بلسان الحال أو بلسان المقال وجب عليه البيان وينبغي أن يجعل للعامة مجلس لتفسير القرآن وكان شيخ نابد الرحمن المستاذ رحمه الله يفعل ذلك كان بين العشاءين يفسر القرآن من أول إلى آخر لكن يقراء عامة يكون في المحراب ويقرأ ويقرأ ويقرأ آخر خلاب ويشرح الآيات فيبين ويحذر العامة فيفهم وهذا طيب لو جعل الطالب العلم مثلا في أسجده الخاص لو جعل له جرسا في التفسير في تفسير القرآن لن تفع ونفع قال والغرض من تعلم التفسير هو الوصول إلى الغايات الحميدة والثمرات الجليلة هذا الغرض من علم التفسير الوصول إلى الغايات الحميدة والثمرات الجليلة وهي التصديق بأخباره أخبار إيش أخبار القرآن والانتفاع بها وتطبيق أحكامه على الوجه الذي أراد الله ليعبد الله بها على بصيره وهذا الغرض يتحقق به وخلصة هذا الباب أن تفسير القرآن هو بيان معناه وأن تعلم التفسير واجب وأن الوجوب عيني وكفائي وأن عادة السلف في القرآن أنهم إذا تعلموا أشر آيات أو نحوها تعلموا معانيها وعملوا بها وأنه ينبغي لخلف الأمة أن يتبع أثر سلفهم لأنه هو الخير نعم