كتابة القرآن وجمعه
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لكتابة القرآن وجمعه ثلاث مراحل المرحلة الأولى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان الاعتماد في هذه المرحلة على الحفظ أكثر من الاعتماد على الكتاب لقوة الذاكرة وسرعة الحفظ وقلة
الكاتبين ووسائل الكتابة ولذلك لم يجمع في مصحف بل كان من سمع آية حفظها أو كتبها فيما تيسر له من عسو بالنخل ورقاع الجلود ولخاف الحجارة وكسر الأكتاف وكان القراء عددا كبيرا ففي صحيح
البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سبعين رجلا يقال لهم القراء فعرض لهم حيان من بني سليم رعل وذكوان عند بئر بعونة فقتلوهم وفي الصحابة غيرهم كثير
كالخلفاء الأربعة وعبد الله بن مسعود وسالم وسالم مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبي الدرداء رضي الله عنهم المرحلة الثانية هذه مرحلة الأولى الكتاب للقرآن وهذه
الكتابة أو هذه المرحلة تعتمد على الحفظ أكثر من الكتابة للأسلاب التي ذكرناها في هذا أولا قوة الزاكرة فإن الزاكرة في الصحابة قوية جدا لا يكاد الواحد منهم ينسى ما حفظه الثاني سرعة
الحفظ فإن حفظهم سريع ولهذا تجد الواحد منهم يروي الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يبلغ الصفحة أو الصفحتين مع أنه لم يسمعه إلا مرة واحدة ومنها أيضا قلة الكاتبين ووسائل
الكتابة الكتاب كانوا قليلين وسائل الكتابة أيضا قليلة ما في ورق ما في الحبر ما في أقلام فلذلك صاروا يعتمدون على الحفظ لأن الحاجة أمو الاخترار فإذا احتاج الناس إلى الحفظ صارت حافظتهم
قوية لأنهم يعتمدون عليها ولهذا تجدون الآن الذين يعتمدون في الحساب على الآلة الحاسبة تجدهم لا يستطيع يقل تصورهم الأشياء ومعرفتهم بها ولما ظهر الكمبيوتر في الفرائض أشرنا على الذين
أخرجوه بأن لا يخرجوه على وجه عام شانه لأن هذا يميت أذهان الطلبة يميتها مرة واحدة دائم الطلبة يفكرون ويقدرون ويحلون المسائل بأنفسهم دون الاعتماد على الآج الكاتفة فلما قلت الوسائل في
عهد النبي عليه الصلاة والسلام مسائل الكتابة احتاج الناس إلى الحفل فحفظوا المرحلة الثانية في عهد أبي بكر رضي الله عنه في السنة الثانية فيه كلمات تحتاج إلى شرح يقول فيما تيسر له من
عصب النخل تعرفون العصيب؟
عصيب النخل فيه أوراق يكتب فيها فيه أيضا يلحى العصيب الذي هو منبت الأوراق يلحى ويكتب فيه إلى هالحد أيضا رقاع الجنود ها إيش؟
يعني يكشر اللحي الغصم قشرة كذلك أيضا رقاع الجنود رقعة الجنود يأخذها مدبوغة فيكتب فيها نعم كذلك أيضا لخاف الحجارة لخاف الحجارة هي عبارة عن حجارة ملسى ملسى تشبه العضل يكتبون فيها
الثالث الرابع كسروا الأكتاب أي أكتاب؟
لا مهاج أكتاب الإنسان أي أكتاب الحيوان البعير الشات البقرة فهذه أوراقهم في ذلك الوقت نعم إيش؟
رعلك حيان من بني سلي رعلك المرحلة الثانية لعهد أبي بكر رضي عهد أبي بكر رضي الله عنه في السنة الثانية عشر من الهجرة وسببه أنه قتل في وقعة اليمامة عدد كبير من القراء منهم سالم مولى
أبي حذيفة أحد من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأخذ القرآن منهم فأمر أبو بكر رضي الله عنه بجمعه لألا يضيع ففي صحيح البخاري أن عمر أبن الخطاب أشار على أبي بكر رضي الله عنه بجمع
القرآن بعد وقعة اليمامة فتوقف فلم يزل عمر يراجعه حتى شرح الله صدر أبي بكر لذلك فأرسل إلى زيد بن ثابت فأتاه وعنده عمر فقال له أبو بكر إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي
لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه قال فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حياته ثم عند حفصة بنت عمر
رضي الله عنه رواه البخاري المطولا وقد وافق المسلمون أبا بكر على ذلك وعدوه من حسناته حتى قال علي رضي الله عنه أعظم الناس في المصاحف أجرا أبو بكر رحمة الله على أبي بكر هو أول من جمع
كتاب الله هذه المرحلة الثانية على يد أبي بكر الصديق بنشورة عمر الفاروق لما قتل من اليمام عدد كبير من القرآن خاف الخليفة الراشد أبو بكر أن يضيع القرآن فأشار عليه عمر بن الخطاب رضي
الله عنه أن يجمع ويكتبه فتوقف لماذا توقف تورعا لأن هذا لم يكن على عهد رسول الله عليه وعلى الله وسلم فخاف أن يكون إذا جمعه تصرف في كتاب الله بما لم يفعله الرسول عليه الصلاة والسلام
لكن عمر ما زال به حتى شرح الله صدر أبي بكر لذلك فجمعه فدعوا هذا الشاب زيد بن ثابت رضي الله عنه وجمعه من العصب واللخاف كما سببه وصارت المصاحب عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر
ثم عند حفصة من حفصة؟
وعلاقتها بعمر ابنته فهي أم المؤمنين وبنت أمير المؤمنين وهي ذات ذكاء وفطنة ولذلك لما وقف أرضه في خيبر عن عمر جعل الناظر عليه ابنته حفصة ولم يجعل الناظر ابن عبد الله ولا غير من
أولاده بل جعل الناظر حفصة لأنها ذات ديانة وأمانة وأقل وحزن تصرف فبقيت عند حفصة حتى تولى عثمان رضي الله عنه نعم المرحلة الثالثة في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه السنة
الخامسة والعشرين وسببه اختلاف الناس في القراءة بحسب اختلاف الصحف التي في أيدي الصحابة رضي الله عنهم فخيفت الفتنة فأمر عثمان رضي الله عنه أن تجمع هذه الصحف في مصحف واحد لأن لا يختلف
الناس فيتنازعوا في كتاب الله تعالى ويتفرقوا ففي صحيح البخاري أن حوذيفة بن اليمان قدم على عثمان من فتح أرمينية وأذربيجان وقد أفزعه اختلافهم في القراءة فقال يا أمير المؤمنين أدرك هذه
ها أدرك هذه الأمة قبل أن يختلف في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ثم نردها إليك ففعلت فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن
الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف وكان زيد بن ثابت أنصالية وثلاثة قرشيين وقال عثمان للرهط الثلاثة القرشيين إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء
من القرآن فاكتبوه بلسان قرش فإنما نزل الله أحسن إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء الله تعالى أسكن أنت زوجك زوجك الجن إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان
قرش فإنما نزل بلسانهم ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصه وأرسل إلى كل أفق بمصحف بمصحف مما نسه وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق وقد فعل
عثمان رضي الله عنه هذا بعد أن استشار الصحابة رضي الله عنهم لما روى ابن أبي داود عن علي رضي الله عنه أنه قال والله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منا قال أرى أن نجمع الناس
على مصحف واحد فلا تكون فرقة ولا اختلاف قلنا فنعم ما رأيت وقال مصعب بن سعد أدركت الناس متوافرين حين حرق عثمان المصاحف فأعجبهم ذلك أو قال لم ينكر ذلك منهم أحد وهو من حسنات أمير
المؤمنين عثمان رضي الله عنه التي وافقه المسلمون عليها وكانت مكملة لجمع خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر رضي الله عنه وفرق بين جمعه وجمع أبي بكر رضي الله عنهما أن الغرض من
جمعه في عهد أبي بكر رضي الله عنه تقييد القرآن كله مجموعا في مصحف حتى لا يضيع منه شيء دون أن يحمل الناس على الاجتماع على مصحف واحد وذلك أنه لم يظهر أثر لاختلاف قراءاتهم يدعو إلى
حملهم على الاجتماع على مصحف واحد وأما الغرض من جمعه في عهد عثمان رضي الله عنه فهو تقييد القرآن كله مجموعا في مصحف واحد يحمل الناس على الاجتماع عليه لظهور الأثر المخيف باختلاف
القراءات وقد ظهرت نتائج هذا الجمع حيث حصلت به المصلحة العظمى للمسلمين من اجتماع الأمة واتفاق الكلمة وحلول الإلفة واندفعت به مفسدة كبرى من تفرق الأمة واختلاف الكلمة وفشو البغضاء
والعداوة وقد بقي على ما كان عليه حتى الآن متفقا عليه بين المسلمين متواترا بينهم يتنقاه الصغير عن الكبير لم تعبث به أيدي المفسدين ولم تطمسه أهواء الزائغين فلله الحمد رب السماوات ورب
الأرض رب العالمين هذه الجمعة الثالثة التي أجمع المسلمون عليه وفقيت إلى يومنا هذا والحمد لله محفوظة بحفظ الله وهو أن القرى في عهد أبي بكر وفي عهد عمر وفي أول خلافة عثمان كل يقرأ بما
سمع من النبي عليه الصلاة والسلام فاختلفوا لأن القرى نزل على سبعة أحفر فخاف المسلمون من هذا الاختلاف أن يؤدي إلى اختلاف القلوب اختلاف الآراء وأن يؤدي إلى القتال فرأوا أن نجمع على
حرف واحد فعمر عثمان وعفان هؤلاء زيد بن ثائب وأم معه أن يجمعوه على حرف واحد وإذا اختلفوا فليجمعوه على حرف من قريش يعني على لغتها لأن القرى نزل بلغتهم ففعلوا وفق هاته ولله هم مجموعا
على ما جمعه عليه أمير المؤمن عثمان رضي الله عنه وفي هذا دليل على على أن تغيير ما كان في عهد النبي عليه الصلاة والسلام لوسائل حفظه لا بأس به يعني لو قال قائل لماذا لم يتركوا القرآن
على سبعة أحرف وكل يقرأ بحرف ووسعوا على الأمة ولم يحصروها في واحد قلنا من أجل اجتماع الكلمة وعدم التفرق وهذا أعظم مما من مراعاة التوسع على بعضه وبذلك نعرف أن ما ينكره بعض الناس
اللون من هذه الخطوط التي تسوا بها الصفوف ومن الخطوط التي يستدل بها على القبلة في المسجد الحرام وما أشبه ذلك نعلم أن هذا بعيد عن الفقه في الدين لأن هذه الوسائل في عهد الرسول عليه
الصلاة والسلام لم تتوفر مسجد الرسول مفروش بماذا؟
بالحصب فكيف يمكن أن نجد خطا؟
خطا؟
قالوا نجعله خيطا إيش مجاله خيطا؟
الخيط أيضا في مضره ما هي؟
أن يعثر الناس به كل من مشى عليها أو حوله مسك رجل ثم مراعاة هذا الخيط أيضا فيه صعوبة وهكذا أيضا ما ودعى في المسجد الحرام الآن من الخطوط الزرقاء التي يستدل بها على التجاه الصحيح على
الكعبة في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ما يحتاج إلى ذلك كان المسجد الحرام صغيرا جدا ولا ينسب إلى هذا وكان الناس أيضا أشد دينا وأقوى ورعا من الناس اليوم الناس اليوم يأتي الإنسان
ويكبر على الجهة حتى وإن كانت الكعبة على يمين أو يساء لا يتحرم لدينه لكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم يتحرم وقد قال العلم رحمه الله إن الإنسان يدخل إذا قدم مكة معتمرا أو حاجا
يدخل من باب بني شيبة يعني الباب الذي يسمى باب بني شيبة وباب بني شيبة أتدرنا أين موضعه الصحن صحن المطاف أنا يعني أدركته قريبا من مقام إبراهيم يعني بينه وبين مقام إبراهيم مثل ما بين
الآن والعمود هذا الذي عن الإنسان هذا يدل على المسجد كان كان صغيرا جدا ومثل هذا لا يستطيع الاختلال لكن الآن اتسعى المسجد اتسعى باهرا وضعف الورع في كثير من الناس فكان وضع هذه الخطوط
من أحسن ما يكون فالوسائل يجب أن يعرف الإنسان أنها ليست غيات فنحن مثلا لن نتعبد لله تعالي لوعي هذه الخطوط الصفر مثلا في المسجد أو بضع الخطوط الزرقى التي تدل على الجهاز صحيح في
المسجد الحرام لم نتعبد بها لذاته ولكننا اتخذناها وسيلة كما جمع الصحابة رضي الله من القرآن على حفن واحد مع أنه بعد الرسول عليه الصلاة والسلام على حفن سبعة وكذلك ألفت الكتب وبوبة
المعاني والموضوعات الرابع من شرح الرسالة المسمى وصول في التفسير لفضيلة الشيخ محمد بن عثيمين حفظه الله لو قال لك قائل مكبر الصوت الآن بدعة بدعة لا يجد لأنه ليس بحث الرسول عليه
الصلاة والسلام ماذا تقول بس خطأ ماك إذا قال خطأ قال أنت المخت هذا بدعة نعم نقول وسيلة صحيح وسيلة والدليل على أن رفع الصوت مقصود لكن في عهد الرسول ما فيه وسائل كهذا أنه في غزوة حنين
أمر العباس من عبد المطلب أن ينادي في الناس لأنه كان جهوريا الصوت اختاره لأنه كان جهوريا الصوت يقول يا أهل البقرة يا نعم يا أهل السمرة يا أصحاب سورة البقرة هلموا ارجعوا لن نسفروا
ولم يبقى من 12 ألفا مع الرسول إلا نحو ثمانين رجال كلهم بروا حتى أنزل الله سبحانه تعالى عليهم ورجعوا الحاصل أن الوسائل ليست غايات واضح يا جماعة طيب ثم نقول مثلا في المسألة الصفوف
هذه خطوط الصفوف في عهد الصحابة إذا قال الرسول استو نعم استو حتى أن الواحد ينصر كعبه بكعب أخيه ومنكبه بمنكبه لكن الآن إذا قل استو ينظر المأمومين إليك أنت كأنك تقول استو في النظر
إليه هذا خطأ هذا خطأ إذا قل استو معنا أنك تنظر إلى صاحبك وجارك هل أنت مساول له أو لا وهذه قاعدة ينبغي لنا أن نفهمها حتى لا نقع في خطأ وحتى لا نجعل كل شيء بدأ فنفرق بين الغايات وبين
إيش وبين الوسائل لكن إذا كانت الغاية محرمة إذا كانت الوزيلة محرمة فمن المعلوم أننا لا نتخذ ولا يجوز عرفتم مثال ذلك لو قال قائل وسائل الدعوة كثيرة الدعوة إلى الله عز وجل وإلى الخير
وسائلها كثيرة لكن عندي أناس لا يستقي يعني لا يتجهون إلي إلا إذا ضربت الموسيقى والعود والكمنج والكماء وجبت آلات الله التي يطربون لها هنائذ يلتفون حول فهل أفعل ذلك والله الجواب ضعيف
يعني يا الله تقول لا لا لا وكل وكل لأن الوسائل المحرمة لا تجوز ولا يمكن أن تكون الوسائل المحرمة نتيجتها خير أبدا أما الوسائل المباحة فإنها إذا أدت إلى الغرض المقصود شرعا فالأصل
أنها مطلوبة وهذه قاعدة ينبغي لنا أن نفهمها أنظر إلى الصحاب رضي الله عنهم حصر الناس على مسحف واحد وعلى حرف واحد وهو لغة قريش بينما كان هذا الأول كل يقرأ على لغته بدون أن يكون هناك
حصر لكن لما كان يخشى من هذا الخلاف أجمع الصحابة على ذلك نعم جاوبت السؤال لا ما جاوبت السؤال ما سمعت سمعتم حققتنا نعم طيب نعم شيخ الآن نقول تمنا الموضوع الآن ولا لا إلا اللي تمناه
نعم نقول الآن في عصرنا هذا صارت الآن القراءات اكتسم أهل المشرف والمغرب قراءة القرآن طيب أهل المغرب يقرؤون بقراءة لهذا في حرف واحد وآهل المشرف يقرؤون بقراءة لأن لو قرأ أحد من أهل
المغرب عند أهل المشرف يفتتنون به نعم نمنع هذا الشيء ونقول أنت يا أهل صاحب المغرب لا تقرأ بقراءتك إلا في مكانك وكذلك صاحب المشرف لكن يعلموا أن هذه القراءات السبع على حرف واحد على
حرف قريش ما على سبت أحرف فمن قال إن وقرأت السبع يسر وتأحرف فقد أبت النجاح لأنها على حرف واحد لكن استلف القرآن فيها حسب الرواية وحسب الكتابة والكتابة كتابة القرآن فيما سبق ليست
مشكلة ولا منقضة نعم أيوم أنت أذهب الناس قديما قوية ثاقبة كانت تحفظ للكلمة أول ما تسمعها الآن تبلد الناس وضاع حرفهم ما تنصحون الطلاب من الأمور المحسوسة في تثبيت حرف إيش ما تنصحون
الطلاب من الأمور المحسوسة في تثبيت حرف وذاقرة إيه يعني أكلبكم تحفظون الآن أنت أول من أن نكلم نعم له الآن نطالبه بحفظ أصلا التبسيث وكذلك عنذة الأحكام نعم وبرهن ثلاثة نعرف واحد شيخ
من طلاب تعرفت عليه هذا يعني يحدث ويغلغ عليه يقول أنت لا تشتد يعني نظرك لأي مكان وانظر قدامك وإذا لم تحتاج لنظر أغلق عينك ويقول وهو عيق من هذك الناس يحفظهم هل كلامه صح هذا؟
كيف يعني يعني يقول لا تنظر أي مكان خلي نظر قدامك لا تشتد نظرك إلى من؟
تظل إلى من قدامك؟
هذا يعني يضيع الحذر حال الحذر يعني ربما هذا صحيح لأن القلب يتبع العين نعم نعم قيام المقتر المقتر نعم نعم نعم هذا يقال مهم موضوع في عدد الرسول المقتر في عدد الرسول والموجود بالنسبة
للخطور أما بالنسبة للمحراب فإن المحراب ليس من السنة لكنه مباح يعني لا نقول نأمر الناس بالمحراب ولا ننهم عنه نقول هو من الأمور الجائزة لما فيه من العلامة والاحتداء إلى موضع القبلة
ألم تعلم أن بعض الناس في هذا المكان دخل ثم صلى إلى إلى مكان نهال وألم تعلم أن الفرش كان تفرش المساجد هنا بفرش فيها محاريب فجاء الفراش وفرش المحاريب وجوهها نحو الخلف القبلة فدخل
الناس وصاروا يصلون والقبلة وراءه شهدنا هذا في الرياض هذا محاريب لا نقول أنها سنة لكنها مباحة ولا نقول أنها مقروعة وأنت الآن لو فرض لو فرض ان اختخلت المسجل ولا في محراب ولا في هذه
الفطوط المعلمة على الصبوف نعم إلى أي شأن تتجمع المنبر هل كل مسئلة فيه منبر المنبر للجمعة فقط لما فيه الجمعة نعم هل يعرضون بعض الآيات الحزين مثل القرآن مثل القرآن مثل القرآن هذه
التي يعتبر القرآن لا يعرضها إما أن يقال الحكم على الأغلب وإما أن يقال إن هذه الكلمات أصلها غرعة لغة قريش ولكن قريشا تكلموا نعم إيش ألا هذا ما هو ولا أجمع ما عبر السنة فهو أشد منها
الذي يفضل السنة ويقول هذا غير مشروع ليس مع الاجتهاد هذا خطأ