37 - هل ينبغي أن يكون مع المسافر رفقة؟ مناسك الحج والعمرة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن أحكام السفر أنه ينبغي أن يكون مع المسافر رفقة للإيناس ودفع الحاجة فلا ينبغي أن يسافر الرجل وحده إلا لحاجة أو مصلحة دينية للجهاد في سبيل الله ونحوه ففي صحيح البخارية عن عبد الله
بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما هذه مفعول به يعني لو يعلمون
الذي أعلم ما سار راكب بليل وحده وظاهر الحديث أن السير وحده في النهار لا بأس منه وقد شار البخاري رحمه الله في بعض التراجمه إلى ضعف الحديث أن الراكب شيطان والراكبين شيطانان والثلاث
رق والحديث لا شك أنه فيه مقال ولكنه مع هذا نقول لا ينبغي أن تكون وحده لماذا؟
لأن الإنسان ربما يحتاج إلى رفيق ربما يمرض ربما يصاب بإغماء ربما يعتدع له أحد إذا رأه وحده فإن قال قائل ما تقولون في سفر الإنسان وحده في سيارته في وقت الحاضر قلنا نقول إذا كان الخط
معمورا بالسيارات كخط الرياض القصيم مثلا أو خط جده مكة بين ذلك لا يعد وحده لأن هذا كشارع المدينة كالذي يمشي في المدينة أما إذا كان السائر على هذا الخط قليلا فهذا يسلق عليه أنه واحد
نعم نعم