25 - استرجاع عبد الله بن مسعود من إتمام عثمان رضي الله عنهما - مناسك الحج والعمرة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أتم في سفره مرة واحدة ولهذا ذهب كثير من أهل العلم إلى أن قصر المسافر الصلاة الرباعية إلى ركعتين واجبة واجب واجب وفي صحيح البخاري عن عبد الرحمن بن يزيد قال صلى ب ابن ابن يزيد حرك يزيد حرك إذا يزيد يزيد ولا يزيد ابن يزيد يزيد خطأ ابن يزيد لأن يزيد فعل مضارق فإذا جعلت آلماً صارت ممنوعة من الصرف والمال من الصرف العالمية ووزن الفعل فكل اسم جاء على وزن الفعل فإنه لا ينصرف هذه القائدة نعم عن عبد الرحمن بن يزيد قال صلى بنا عثمان رضي الله عنه بنا صلى بنا عثمان الرفع قال صلى بنا عثمان رضي الله عنه بنا أربع ركعات فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه فاستوجع ثم استوجع استرجع فاسترجع ثم قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمنا ركعتين وصليت مع أبي بكر رضي الله عنه بمنا ركعتين وصليت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه بمنا ركعتين فليت حظي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان فجعل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه اتمام عثمان رضي الله عنه من المصائب حيث استرجع له وبيَّن أن سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصاحبيه على خلافه وقد كان عثمان رضي الله عنه يقصر في منا ست سنين أو ثمانية سنين من خلافته ثم أتم كما في صحيح مسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنا صلاة المسافر وأبو بكر وعمر وعثمان ثمانية أو قال ست سنين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنا صلاة المسافر وأبو بكر وعمر وعثمان ثمانية أو قال ست سنين وكان إتمامه لتأويل رآه رضي الله عنه واختلفت الآثار وأقاويل العلماء في ذلك التأويل طيب إذن استرجع عبدالله مسعود لإتمام عثمان يدل على أن ما فعله من المصائب لقوله تعالى الذين إذا صبتوا مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعوا ووجهوا كون ذلك من المصائب أمرا العمر الأول إتمامه في السفر والأمر الثاني مخالفته لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر ولهديه هو رضي الله عنه في أول هلافته لأنه بقي ست سنين أو سبع سنين يقصر الصلاة لكنه تعول والمتعول معذور أو مشكور إن أصاب فهو مشكور وإن أخطأ فهو معذور مع حسن النية ولنشك أن عثمان رضي الله عنه حسن النية حيث حين أتم هذا التأويل الذي تأوله وآتما من أجله اختلف العلماء لماذا فقيل لأنه تزوج فرأى أنه إذا تزوج فقد تأهل وصارت مكة وطنا له وقال بعض العلماء إن ميناء عمرت في وقته وصارت مكة وصارت مسكونة فصارت كأنها قرية والمقيم فيها يكون غير مسافر وكان يرى أن من أقام ثلاثة أيام وجب عليه القصر ووجب عليه الإثمام هذا قيل به وإن كنا لا ندع عن عثمان هل هذا هو الحق في تأويله أو لا وقال بعض العلماء إنه أتم لكثرة الأعراب لكثرة الأعراب فخاف أن يظن الأعراب أن الصلاة ركعتان فأتم لذلك وعلى كل حال فكل هذه تأويلات غير موافقة للصواب لكن المخطئ فيها يعدر والمرجع فيها إلى أي شيء إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد كان يقصر في ميناء ولكن بدون أن يجمع بل كان يصلي كل صلاة في وقتها نعم