260 568 تفسير الآية 183 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا كُتِبَ عليكم السيام كما كُتِبَ على الذين من قبلكم أولاً الخطار بالنداء فقدم أنه يدل على سنبيه المخاطب لأمر لشأنه ولهذا لو ادعى عليه النجا يا أيها
فكأنه يقول انتبه ثانياً تعليق هذا بوصف الإيمان يدل على فيه ثلاث فوائد أولاً الإغراء بالانتبال وثانيا أن هذا من مقفض الإيمان وثالث أن تركه ترمعه نقص في الإيمان أما وجه كونه مفيدا
للإغراء فلأن منادات الإنسان بهذا الوصف يا أيها الذين آمنوا فاستلزموا حفظهم على هذا الشيء بسبب إيمانه ولهذا لو قلت يا رجل افعل هذا هذا يغريك على فعله وكأنك إذا لم تفعله راتك وسط
حدوده هذا السبب في أنه يجيب الإغراء أما كونه مفيد أنه نقضى الإيمان فلأنه مجه إلى المؤمنين فكان ذلك من مفتضى إيمان وعما كونه نقصاً فيما لو تخلف فلأنه لما خص به المؤمن علم أنه
منفصاده وإذا كاتت خصى الإيمان أو كاتت منها صار ذلك نقصاً في الإيمان إذن نقص من هذا إلى أن الصيام مما يعتنى به ويخم به كتب عليكم أي قذب والذي فرضه هو الله سبحانه وتعالى الصيام هذه
نائب الفاعل كتب عليكم الصيام فهو نائب الفاعل مرفوح والصيام في اللغة الإنسان ومنه قوله تعالى إني نذرت للرحمن صوما يعني تمساكن عن الكلام بدليل قولها فلن أكلم اللومه فيه وأما في الشرع
فإنه التعبد لله سبحانه وتعالى بفرق المفترات من خلوع الفجر إلى قروب السامسة وقاله كما كتب على الذين نقبلكم الكافة ذي حفجر وتفيد التشفيه ولكنه تشفيه للكتابة بالكتابة وليس للمفتوب
بالمفتوب كما كتب وهذا أعني التشفيه بالفعل دون من وقع عليه الفعل هذا أمر مضطرق إِنَّكُمْ تَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَةِ كَيْرِةَ الْبَضْرَةِ التشفيه هنا بالرؤية
للرؤية أو للمرء بالمرء للرؤية للرؤية للرؤية لأن الفاة جحلت على الفعل الذي يقوله إلى مصر فقوله كما كتب نقول هنا التشفيه المفروب المفروب أو الكتابة بالكتابة بالكتابة بالكتابة أي
ككتابته ولهذا نقول ما هنا مصرية وليس كتما موطورا وقولوا على الذين من قبلكم منين من الأمم السابقة يعم اللغوط والنصارى ومن قبلهم كلهم كتب عليهم السياس ولكنه لا يجب أن يكون فخيامنا في
الوقت والزمن وقوله كما كتب على الذين من قبلكم هذا التشكيل فيه فائدة ثامنة الفائدة الأولى تسلية فائدة الأولى تسلية والسؤس بمن سبع حتى لا تقول هذه الأمة إن الله سبحانه وتعالى حملنا
آثاراً وأثقالاً في هذا الصوت لا فيما في أيام الصيف فيقال إثناء إن فالأمر كنتم مسبوقين به ولا شك أن الإنسان إذا بكر له من شاركه في أمر شاق فإنه يخون عليكم ودليل ذلك قوله تعالى
وَلَيَّنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَدَابِ مُستَيْفِينَ يعني لي ينفعكم اشتراف في العداد بينما في الدنيا إذا اشترك الناس في العداد ها نحن عليكم ولهذا قالت
الخنسة في بشاء عقلها فقط وما يكون مثل أخي ولكن تسلل نفس عنه بالتأكس لذلك كل الأخوة يكون ثمان صغلك ولولا تسرة الباتين حولي على الأخوان من لقفها تنفس وما يكون مثل أخي ولكن تسلل نفس
عنه بالتأكس فهؤلاء إثمار ما ينفعهم لذلك اشتراف في العداد أن يهون علينا ثلاثة هنا لما ذكر الله أنه فرض علينا الصياح بيّن أنه فرض على من قبلنا حتى نتنئن ولا نقول إننا كن لنا ما لم
تحمل الأمم السابقة هذا واحد الثائدة الثانية لنا في ذكر السابقة على ما سبقنا بيان أن هذه الأمة كمرت لها الفضائم فما كمرت من الأمم السابقة ولا رأيك أن نخطيان الله زوتا من أعظم
الفضائم أن الإنسان يسر شهوته وطعامه وشرابه أسهى ما يكون إليه لله عز وجل ومن أجل هذا تسطى الله سوابه لنفسه تسطىه لنفسه فقال كل عمل إبناء أدم له الحسنة باعث عن ثالثة إلا تبني أفضعه
إلا الطوم فإنه لي وأنا أسهل يدعو طعامه وشرابه وشهوته من أبناء نعم يمكن أن يكون هناك أخرى عنه.
تصفة زي لما يستميها.
نعم.
لا تهاريك.
مصروض عن طريقة.
تكتبه طاروس.
تداول.
العرائي.
العرائي.
العرائي.
من؟
هذا ما يقلت لي عليك.
لأنه عندما يقلت لي عليك.
لأنه يقلت لي عليك.
من أصل أن هذا الأهل ومثل من الانتفال أن هذا مقصود من خلق العالم نعم وأيضا أنك أستاذ ما بان هذا مقصودا على عائلنا فإنه يهوم عليه الآن الناس المقصود أن يكون مقصودا نحن نقصر الإيمان
لك الله عز وجل يهوم الأمر عليهم كما كانت شيئا لما جدا مقصودا لماذا فرحل يتطلب كل السنة فننتم هنا وعقا نفس الله تعالى نذكر العباد يأسيا حتى يهوم عليهم الأمر وينقادونه تماما تبتقون
الله عز وجل هذه هي الحكمة الشرعية التعبدية للصوم وما جاء سوى ذلك من مصالح بدنية أو مصالح اجتماعية فإنها تبع وإلا ففي مصالح بدنية واجتماعية وأنا يؤسكني كثيرا أن يركز بعض الناس على
فوائد الصوم البدنية والاجتماعية أنا لا أقول لا تذكر تذكر لكن لا يركز عليها وكأنه ما سريع إلا لها لأن هذا يذهب روح الصيام وهو التعبد لله به فإذا قيل الإنسان أنت إذا صمت صار في هذا
سواء للفضلات التي في بدنك من كثرة الطعام وصار في هذا كذا وكذا من فوائد الحبية وصار في هذا أيضا تذكير لك بإخوانك الفقراء حتى تواسيهم في مالك وما أشبه هذا من أمور أما نقول هكذا وننسى
الذي من أصله الذي من أجله الكتب الصيام وهو تقوى الله ولهذا قال رسول الله من لم يدع قول السور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشراءه هذا هو الحكم من السور والتقوى فيه
ظاهرة جدا ولا حاجة إلى أن أأتي لكم بشاهد وأنتم تصمون رمضان وتفستون فيما يكون بنقوسكم من كف الله عز وجل في أيام الصدق والإنسان بمجرد ما يقول لنفسه أو يشعر نفسه أنه ترك ملاذه لله لا
شك أنه يقول إذا تركت هذه الملاذة التي هي من مطبط طبيعة وتخث عليها طبيعة حكة عظيما فإن هذا لا شكل يكسب قلبه محبة الله وتعظيما له ونورا وإيمانا وطمئنيا وهذا هو السر قوله تعالى لعلكم
تتقوه نعم نعم نعم لأماله واجه لأستواعظ لعلكم تتقوه الله لأنه تقوى إذا أفلقت فهي هذه تقوى الله وتعاون على الضد والتقوى ومعشبه يعني قد يتوقع أن التقوى راجباً تكون في الإخطار أفهم
منها وذلك في أن الجسم عندما يتم فيه يكون أقشى لله وذا كان يعني طيراً ذلك يعني ما في فدى أنه يجب أن يجب أن يجب على العباده ما جربت يا ولي الشبع هو الذي يدعو إلى الأسر والبطع إلى
النوم وغير النوم من الثاني لشبع واحدة وشين ثانية لا خص إذا تنجوا الحارة لا يتعب لا شك من يتعب لكن هذا التعب وهذا الانكسار له تأثير على القلب تأثير يعرفه أرباب السلوك نحن ما نعرفه
يعني إلى المادة هققوا منا إلى الروح لكن على كل حال أرباب السلوك تعرفون هذا فله إصلاحنا عظيم للقلب إذا كان في الحدود الشرعية أنا ما أقول موت روحك النجوع لو أنكم تبصاهم كلهم من
طيباتهم على الصلاة ونسكر الله لكن له تأثير لا سجم إذا اقترن به أن الإنسان يشعر في أنه يتعدد لله وهذا له فائدة عظيم طيب