يتميز القسم المكي عن المدني : من حيث الأسلوب

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ويتميز القسم المكي عن المدني من حيث الأسلوب والموضوع أما من حيث الأسلوب فهو أولاً الغالب في المكي قوة الأسلوب وشدة الخطاب لأن غالب المخاطبين معرضون مستكبرون ولا يليق بهم إلا ذلك يقرأ سورتين مدثر والقمر أما المدني فالغالب في أسلوبه الدين وسهولة الخطاب لأن غالب المخاطبين مقبلون منقادون يقرأ سورة المائدة ثانياً الغالب في المكي قصر الآيات وقوة المحاجة لأن غالب المخاطبين معاندون مشاقون فخوطبوا بما تقتضيه حالهم يقرأ سورة الطور أما المدني فالغالب فيه طول الآيات وذكر الأحكام مرسلة بدون محاجة لأن حالهم تقتضي ذلك اقرأ آية الدين في سورة البقرة المكي والمدني يتميز بعضهما عن بعض في هذه المعنية الأول الغالب في المكي قوة الأسلوب وشدة التعبير وقوة المحاجة لأنه يخاطب من يخاطب قوم المستكبرين يحتاجون إلى شدة في الخطاب وغلظة في المقال ومحاجة لأن هذا هو اللاعق بحاله ولذلك تجد البلاغة الحقيقة أن يأتي الكلام مطابقا لمقتضى الحال ومقتضى الحال بالنسبة للمكي أن يكون قويا شديدا فيه المحاجة والمناظرة إلى آخر المدني الغالب في أسلوبه اللين وسهولة الحطاب لكن أحال المؤلف إلى سورتي المدثر والقمر المدثر وش فيها من شدة الأسلوب ليه أنت طيب فإذا نقرأ في النقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير عسير ذرني بالتأجيد العظيم ذرني ومن خرقته وحيدا وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع وأنا زيد كلا إنه كان لآياتنا عنيدا سورهقه صعودا إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سفر يؤثر إن هذا إلا قول بشر ما العقوبة؟ سأصليه سقط وما أدراك ما سقط لا تبقي ولا تدر لواحة للبشر عليها تسعة عشر هذا الكلام عظيم جدا قوي في التهديد والإنذار أما القمر فكذلك أيضا إذا تعملتها وجدتها في غاية القوة قوة الأسلوب فانظر إلى قصة نوح ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمن قد بد وفي عاد إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كأنهم أعجاز نحن موقع وامشي مع هذه القصص والعقوبات العظيمة إلى قول الله تبارك وتعالى في آخر الأمم في قوم فرعون ماذا قال أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة بالزبو أم يقولون نحن جميع منتصر والجواب على قولهم هذا سيهزم الجم ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر ثم ذكر أن المجرمين يسحقون في النار على وجوههم ويقال لهم ذوقوا ما السطر لأنهم يخاطب قوما عتاتا مستكبرين يحتاجون إلى مثل هذا الأسلوب الغليل أما الغالب نعم هذا بالنسبة للأسلوب الغالب في المكي قصر الآيات وقوة المحاجة لأن غالب المخاطبين معانجون مشاقون فخوطبوا بما تقتضيه حالهم أما المجني فبالعكس الآيات طويلة والأسلوب سهل لين لأنه يخاطب قوما مؤمنين مقبلين على القرآن الكريم وتلقيه بالقبول إيش هل ينصح ويقال أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم كان يبتدع خطبة الحمد والثنب وكان الحال مناسب وكان مناسب يذكر الآيات بعد الحمد والثنب أول هل ينزل القرآن الكريم نعم لماذا لم يقع عليه؟ لا يكفي هذا لأن القرآن نزل مبينا للحكم ليكون عاما لجميع الكم سنقول أنه في هذه الحالة يصدقها الوحي في تقع عليه نعم لكن الرسول ما أقم عليه الحالة لما أجغل اللعان بينهم ما أقم عليه الحالة السبب لأن الله ما قال إنه صادر أنزل الله بيان حكم هذا القرآن الحكم هذا القرآن ولو ما قال إنه صادر كما قال في قصة المنافقين يقولون لا يرجعني إلى المدينة لا يوخزين العازو منها الأذن أمهم الآن القضية وقعت الرجل رمى زوجته بالزيد وهو صادر كما أقصر فنزلت الآية تبين الحكم ولم يصدق الله زوجته ما صدقه ولكن ذلك قال حكم هذا أنه يلعن الزوجته نعم شكت بالنسبة للبينة نعم بالنسبة للبينة على أنها اشترتها أي بينة التي يجد رجل نعم التي يجد رجل على زوجته وقتله قالوا أن الزناميات يبينة يبتل نعم يبينة يعني إيش هي الطب يشهدون بأنهم رأوا هذا الرجل على المرأ نعم لعن ما يكلها هي الآن قد تكون مكرها والبينة هن يأتي بشهود يشهدون بأنهم رأوا هذا الرجل المقتول على هذه المرأة التي هي زوجه القاتل نعم عويمة عويمة عويمة يحتمد ما نفع ما نفع إما أنه لن تبلغ أو أنه لن أنها لن تبلغ عليه أو غير دائما نعم سأل الله لك هل قول كل صورة فيها يا أيها الذين آمنوا مدني خلقها صحيح ما بعده وصلنا ما كملا نعم قلنا أنه يجوز أن تقول الإنسان هذه من بركته قلنا أن يجوز أن تقول لإنساننا هذه من بركته نعم دعني يجوز مثلا مساحبة الخير لالتماس مثلا البركة نعم إذا كانت البركة حصول منفعة لا مجرد المصاحبة لكن ماذا كان هذا الرجل إذا صحبته وجدت عنده خيرا يأمر بالمعروف ينهى عن منكر يعلمك ما لم تكن تعلم هذه بركة أما مجرد الصحبة يقول لك بركة هذا غير صحيح