3 - 14 شرح قواعد الأصول ومعاقد الفصول - الدرس الثالث - ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:26:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
يقول أنا بفطر نقول توب نحن الآن ما ضيقنا عليك نحن الآن منعناك من شيء لمصلحة نفسك توب إلى الله وعدل عن هذه النية الفاسدة وتلخص بلخ السفر والله آمن بارك الله فيكم اقصاف هذا المقصد
وقصد هذا القصد نقرأ ولغة المستقيم واستلاحا في العجاداتها أجزأ وأسقط القضاء وعند المتحدمين ما وفق الأمر في العقود ما أفاد أخوة المقصودة والفاسد لغة المختلف واستلاحا ما ليس بصحيح بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بيسان لذوم الدين تقدم لنا أنه يغني عن كلام المؤلف الطويل في السبب والشرط يغني
كلمتا السبب ما يلزم من وجوده الوجود ويرزم من عدمه نعم والشرط ما يلزم من وجوده الوجود ولا يلزم من عدمه خطأ لا ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من مفيده صحيح تماما المانع عكس الشرط ما
يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه الوجود هذه كلمات شسيرة وواضحة أحسن من الطرق التي سألت المؤلف لأنها كلها تطويل بلا فائدة ومرجعها ما ذكرها طيب المنهي عنه هل يغطر الفساد لا ما
وصلنا أما الصحيح نقول رحمه الله الصحيح لغة المستقيم يعني معناه كل مستقيم فهو صحيح وقيل إن الصحيح في اللغة ضد المريض وقال فلان صحيح فلان مريض والحقيقة أن الصحيح مستقيم واستلاحا في
العبادات استلاحا يكون في العبادات ويكون في المعاملات ففي العبادات ما أجزأ وأسقط القضاء وعند المتكلمين ما وافق الأمر الصحيح ما أجزأ وأسقط القضاء أجزأ يعني عن الواجب وأسقط القضاء
وعند المتكلمين ما وافق الأمر هل بينهما فرق نعم بينهما فرق إذا صلى إنسان بناء على أنه على طهارة حيث كانه متطهرا وشك هل أحدث أم لا ثم صلى وبعد صلاة التبين أنه على حدث فعند المتكلمين
الصرف صحيح لأنه حين صلى صلى وهو موافق للأمر رحمك الله إذ أنه إذا شك يبنع اليطين وعند الفقهاء صلاته غير صحيحة وإن وافقت الأمر لأنه تبين أنه اختل منها شرط لكن يلزم القضاء عند الجميع
إلا أن المتكلمين قالوا إن القضاء ثبت بأمر جديد لأن الأمر الأول سقط تخلص منه أمر بالصلاة فصله ولكن لما تبين أنه على غير طهارة قلنا له يجب أن تقضي الصلاة بأمر جديد بأمر جديد وعلى رأي
المتكلمين تكون الصلاة الثانية أداءا بأمر جديد وعند الأولين تكون قضاءا بالأمر الأول والخلاف بحقيق الخلاف قريب من اللفظ لأن جميع اتفقوا على أنه لا بد من من الإعادة لكن سواء قلت إنها
إعادة في أمر جديد أو إعادة في الأمر الأول المهم أن الذمة لم تبرى نعم يقول نحمه الله وفي العقود هذا القسم الثاني من الصحيح ما أفاد حكمه المقصود منه هذا في المعاملات ما هو المقصود من
البيع انتقال المبيع من ملك البائع إلى ملك المشتري وانتقال الثمن من ملك المشتري إلى ملك البائع فإذا أفاد العقد ذلك فهو صحيح وإن لم يفده فليس بصحيح فلو باع الإنسان ناقة مغصوبة مغصوبة
فهل هذا العقد يفيد انتقال ملك الناقة إلى المشتري لا إذن هو باطل وغير صحيح وغير صحيح لأنه لم يفد المقصود منه ولو أنه باع بيعا تامة فيه الشروط كان صحيحا لأنه أفاد المقصود منه والله
آمن والباطل ما لنع فيه لا قصود والباطل ما منع بذنى وهو استلاح من مطوط لغة مجاوزة استلاحا تصرف الذي يقدم المتعاطي على رفعه يعرض أنه يقدم المتعاطي على رفعه وطولة الصحيح والأداء فعل
الشريء في وقته بسم الله الرحمن الرحيم هذه أحكام وضعية الصحيح وانتهينا منه والفاسد يقول هو لغة المختل هذا الفاسد وظاهر كلام مؤلف أن المختل كان اختلال العقل فلو سمى فاسد ولو قيل في
الفاسد ما خرج عن طريق الصحيح لكان أحسن الفاسد ما خرج عن طريق الصحيح سواء باختلال أو بغير اختلال يقول رحمه الله ومثله واصطلاحنا الحمد لله قال واصطلاحا ما ليس بالصحيح عاد إلى القول
الذكرنا ما ليس بالصحيح فهو فاسد وما كان صحيحا فهو صحيح وليس بالفاسد يقول ومثله الباطل فيقال إذا هذا باطل ويقال هذا فاسد ودعين ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم كل شرط ليس في كتب له
فهو باطل وإن كان مئة شرط ومعنى فهو باطل أي فاسد وإن كان مئة شرط وفي لفظ ويشريط مئة مرة وهو بمعنى وإن كان مئة شرط وخص أبو حنيفة باسم الفاسد ما شرع بأصله ومنع بوصله لو قال المؤلف وخص
أبو حنيفة الفاسد بما شرع بأصله لكن هذا هو الصواب لأن عندنا تخصيص ومخصوص والمخصوص في الواقع هو نفس الباطل أو الفاسد فصواب العبارة أن يقال وخص أبو حنيفة الفاسد بما شرع بأصله ومنع
بوصله يعني أن أبو حنيفة رحمه الله يقول هناك فرق بين الفاسد وبين الباطل فما شرع بأصله ومنع بوصفه فهو فاسد وما منع بأصله وصفه فهو باطل قال وهو استلاح وإذا كان استلاحا فلم شاحة في
الاصطلاح مثال ذلك النهي عن بيع الميتة هذا منع بأصله أو بوصفه بأصله الميتة أصل حرام فيقال إذا اشتر الإنسان ميتة فإن البيع باطل بيع درهم بدرهمين ممنوع بأصله أو بوصفه يوصفه الزيادة
وعلى هذا فيكون العقد فاسدا وليس بباطل لأنه لو أزيل الدرهم لصح العقد بخلاف الميتة الميتة لا يمكن أن يصح العقد عليها ومرادنا بالميتة الميتة التي لا تؤكل أما الميتة التي أكر كالسمك
فلنهى عن بيع يقول وهو استلاح وإذا كان هذا استلاحا فالخلاف فيه يكاد يكون لفظيا لكن عند الحنابلة فرق بين الفاسد والباطل فرق معنوي يقولون في النكاح نعم عندهم فرق بين الباطل والفاسد في
النكاح وفي الأحرام النكاح يقولون ما أجمع العلماء على فساده فهو باطل وما اختلف فيه فهو فاسد هذا هو الفرق بين الفاسد والباطل في باب النكاح عند الحنابلة وعلى هذا فإذا تزوج امرأة وهي
في عدتها فالنكاح باطل لإجماع العلماء على فساده ما في أحد من العلم يقول أن نكاح المعتد الصحيح هذا لأنه مجمع عليه يسمى باطل ولو تزوج امرأة رضع من أمها ثلاث مرات فالنكاح فاسد وليس
بباطل ليش؟
لأن العلماء اختلفوا هل الثلاث محرمة أو الخمس محرمة فمن يرى أن الخمس محرمة قال النكاح صحيح ومن يرى أن الخمس محرمة قال النكاح غير صحيح وعلى هذا فنقول تحذير مذهب الحنابل رحمهم الله
أنه لا فرق بين الفاسد والباطل إلا في موضعه الموضع الأول في النكاح فقال الباطل ما أجمع العلماء على فساده وعلى هذا فرق بين الفاسد فهو الذي اختلف العلماء فيه في باب الإحرام الباب
الثاني الإحرام قالوا الفاسد هو الذي جامع فيه قبل التحلل الأول والباطل هو الذي كفر فيه يعني ارتد عن الإسلام عرفتم؟
أو طيب في باب الإحرام قالوا الفاسد هو الذي جامع فيه قبل التحلل الأول والباطل هو الذي ارتد فيه مثال ذلك رجل شرع في الحج وبعد الوقوف عرفه قالوا العياد بالله قولا يكفر به نقول إحرامه
الآن باطل خلاص ما ينفعه رجل حج وفي ريلة مزدلفة جامع زوجته النكاح فاسد لا باطل الإحرام نعم قصر الإحرام الإحرام فاسد ولا نقول أنه باطل ما الذي يترتب على ذلك؟
نقول أما الأول وهو ما أبطل الإحرام فإن الإنسان يخرج منه ويذهب ويفعل ما شاء وأما الثاني وهو ما كان فيه الإحرام فاسدا فنقول استمر في حجك وإذا كان العام القادم حج بدله واذبح بعيرا
وفرقها على الفقراء فظهر الفرق الحكمي أو لا ظهر الفرق الحكمي وكذلك الفرق الحدي أي حاقد هذا وحاقد هذا نعمل مرة ثانية هل هناك فرق بين الفاصل والباطل؟
نقول أما عند أبي حنيفة فنعم الفرق بينهما ما كان ممنوعا بأصله فهو باطل وما كان ممنوعا بوصفه فهو فاسد الفرق وعند الحنابلة يفرقون نعم وعند الحنابلة لا يفرقون بين الباطل والفاسد إلا في
موضعين الموضع الأول الإحرام والموضع الثاني النكاح فالإحرام يقول في الفرق ما جامع فيه قبل التحلل الأول فهو فاسد وما ارتد فيه فهو باطل وفي باب النكاح ما أجمع العلم على فساده فهو باطل
وما اختلف فيه فهو فاسد ماذا يسمع إذا كان الحج فاسد قلنا يستمر فيه يكمله في العام القادم يقضيه ويذبح بدنه ويسع الفقراء في باب النكاح الباطل لا تستحق المرأة فيه شيئا حتى لو خلا بها
وقبلها ولمسها فإنها لا تستحق شيئا لأنه باطل والفاسد إذا خلا بها دون أن يجمعها واجب عليه مهر المثل لأن الفاسد في النكاح والحقونه بالصحيح بخلاف الباطل في إيش نعم جامعة زوجتها قبل
التحل هنا لا يكمل الحج ويقضيه ولو كان لنافله لأن الحج من خصائصه أنه إذا شرع فيه العسال لازم عليه إثمانه ولو كان لنافله لكن يتم حج إذا قضى يؤجر لأنه أتى بالواجب يؤجر على أتيانه
بالواجب لا على أجل الصحيح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسنان إلى يوم الدين نحن الآن في معنى كتاب قواعد
الوصول ومعاقد الفصول مختصر تحقيق الأمل في علم الأصول والجدل أصول الفقه في الحقيقة هي القواعد التي يتوصل بها الإنسان إلى معرفة استنباط الأحكام من الأدلة هذا هو أصول الفقه ولهذا السم
أصول الفقه لأن الفقه ينبني على الأحكام على الأدلة والأدلة لا يعرف الإنسان كيف يستدل بها ويستعملها إلا بمعرفة أصول الفقه وأصول الفقه غيره من الفنون ليس معروفا في عهد الصحابة ولا في
عهد التابعين وأول من ألف فيه كفن مستقل هو الإمام الشافي رحمه الله واتبعه الناس على ذلك لكن مع الأسف الشديد أن علم أصول الفقه دخل فيه كثير من علم الكلام والجدل وصار من الأمور الشاقة
على طالب العلم حتى أن بعض طلبة العلم تركت تعلمه لما فيه من الكلام الذي لا داعي له والذي حق أن يسطط عليه قول شيخ الإسلام رحمه الله في المنطق كنت أظن دائما أن علم المنطق لا يحتاج
إليه الذكي ولا أن تبعو به البليد ويتبين لكم ذلك من مباحث وصول الفقه كثير منها في الواقع ليس فيه إلا التطوير والتشويش على الذهن لكن نحن إن شاء الله سنقرأ فما كان حسنا أجدنا فيه
الكلام وما لم يكن كذلك مرنا عليه مر الكرام كما يقولون يقول الباب الثاني في الأدلة أي أدلة أي أدلة الأحكام التي تستنبط منها الأحكام ثم بحث المؤلف رحمه الله في الدلالة أصلها ومشتقها
وما أشبه ذلك قال أصل الدلالة الإرشاد تقول دلني على الطريق أي أرشدني إليه واصطلاحا قيل ما يتوصل به إلى معرفة ما لا يعلم في مستقر العادة اضطرارا خرج بذلك ما نعلم بالضرورة وجوده بحسب
العادة كعلمنا بأن الشمس تغرب في الساعة الفلانية في هذا اليوم لأننا هذا هو المعتاد أنها في مثل هذا اليوم من كل سنة تغيب في الساعة الفلانية هذا معلوم ما يحتاج دليل لأنه معلوم
بالضرورة من العادات فلا يحتاج إلى دليل علمنا بأنه إذا هبت الريح الشمالية صار جو باردا هذا ما يحتاج إلى دليل لأن هذا مستقر في العادة لكن بدلا من هذا التعريف الطويل أن نقول الدليل ما
يوصل إلى المقصود بأي شيء فيشمل الدليل الحسي والدليل المعنى والدليل العقلي والدليل النظري والدليل القطعي والدليل الظني كل ما يوصل إلى المقصود فهو دليل هذا هو الأولاء والأقل تكلفا
وقوله علما أو ظنا هذا يعود إلى معرفة يعني إلى معرفة هذا الشيء علما أو ظنا لأن الإنسان يدرك الحكم بالدليل أحيانا على وجه قطعي وأحيانا على وجه ظني ففي قوله تعالى حُرِّمت عليكم الميتة
أنا أتوصل بهذا الدليل إلى أن الميتة محرمة قطعا أو ظنا قطعا لا أشكل فيه هناك أدلة ليست ظاهرة في الحكم يكون التوصل بها إلى الحكم على سبيل الظن وذلك غالبا في كل ما فيه خلاف بين
العلماء تجد أن الوصول إلى حكمه يكون من باب أيش؟
من باب الظن وهذا كثير والخلاف بين علما كثير فأنا مثل إذا رجحت قون على قول هل أنا وصلت إلى حكمه الذي ترجع عندي على سبيل العلم والقطع؟
لا على سبيل الظن لأن غيري فهمه على غيري هذا الوجه والدليل يراد به إما الدال كدليل الطريق طيب دليل الطريق رجل أمسك بيدي وأراني الطريق نسميه دليلاً لأنه دلنا على الطريق فيقال وأيضاً
النص يدلك على الحكم كأن رجلاً أخذ بيدك وقال هذا هو الحكم فلا فرق إذن بين الدليل الحسي كدليل الطريق والدليل المعنوي كدليل النص على الحكم ولهذا يقال أو ما يستدل به يعني ويراد به
أيضاً ما يستدل به من نص أو غيره يسمى دليلاً وقوله من نص أو غيره ما الذي غير نص؟
الإجماع والقياس والاستدلال كما يأتي إن شاء الله ويرادفه ألفاظ منها البرهان والحجة والسلطان والآية نعم البرهان يراد به الدليل قال الله تعالى قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ترهانكم
يعني دليلكم وقال تعالى وما يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له به أي لا دليل له به والحجة أيضاً الحجة يراد بها الدليل تقول مثلاً أعندك حج على هذا يعني أعندك دليل على هذا وكذلك
السلطان فقوله تعالى ما أزل الله بها من سلطان أي من دليل والآية فقوله تعالى وآية لهم نعم فقوله تعالى أولم يكن لهم آية أن يعلمهم علماء بني إسرائيل يعني أولاً يكن لهم دليلاً أن يعلمهم
علماء بني إسرائيل قال وهذه تستعمل في القطعيات هذه المشارد هذه الألفاظ هذه الألفاظ البرهان والحجة والسلطان والآية أربعة يقول تستعمل في القطعيات فيكون برهان أي دليل قطعي حجة أي دليل
قطعي لكنه قال وقد تستعمل في الظنيات والأمارة والعلامة وتستعمل في الظنيات فقط الأمارة العلامة والدليل ومنهم قول جبريل أخبرني عن أماراتها أي أدلتها وعلاماتها كذلك العلامة علامة ذلك
كذا وكذا إخبار رسول عليه الصلاة والسلام بأن علامة الخوارج ذو الثدية الذين قاتلوا عليهم يعني علامتهم أن فيهم هذا الرجل فهذه أيضا دليل لكن هذه تستعمل في الظنيات إذن ما كان ثابتا
بالقرائن فهو إيش؟
لا بالقرائن ظني وما كان ثابتا بالحجة القاطعة فهو قطعي طي قال وأصول الأذلة أربعة الكتاب والسنة والإجماع وهي سمعية ويتفرع عنها القياس والاستدلال والرابع أقلي طيب الكتاب هو القرآن
وسيأت البحث فيه السنة هي قول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله وإيش؟
وإقرار الإجماع اتفاق مجتهدي هذه الأمة على حكم بعد النبي صلى الله عليه وسلم وسيأتي تبصيل ذلك بكل مؤلم وقال قال وهذه سمعية السمعي ما لا يدرك إلا بالسمع يعني بالكتاب والسنة يعني ليس
مرجعه العقل بل الكتاب والسنة أما الكتاب فواضح أنه دليل سمعي وكذلك السنة دليل سمعي الإجماع أيضا دليل سمعي لو لا أن الله تعالى أشار في القرآن إلى أنه دليل ما قلنا أنه دليل وكذلك جاء
في السنة ما يدل على أن اجتماع الأمة دليل إذن ثبوت كون الإجماع دليلا إيش؟
سمعي فيكون الإجماع إذن دليلا سمعيا ويتفرع منها القياس عنها القياس والاستدلال قال المؤلف والرابع عقلي يريد بذلك الاستدلال إنه عقل والحقيقة أن القياس والاستدلال كلاهما عقلي سمعي
كلاهما عقلي سمع أما القياس فدلالته سمعية ثابت بالسمع أنه دليل كل مثل في القرآن فهو دليل على أن القياس إيش؟
دليل معتبر كل مثل في القرآن فإنه يدل على أن القياس دليل صحيح لأن الله لم يذكر المثل إلا لأجل أن نصدق كذلك أيضا كل تشبيه في القرآن فهو دليل على ثبوت القياس مثلا ذكر الله عز وجل أنه
يبدأ الخلق ثم يعيده وذكر أنه يحيي الأرض بعد موتها لنستدل بالمشاهد على الغائد في السنة أيضا قال النبي صلى الله عليه وسلم أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيتها؟
قالت نعم قال الله أحق بالوفاء هذا دليل على أن القياس صحيح وجاءه رجل يقول إن امرأتي ولدت غلام أسود يعني كيف يكون ذلك؟
وهذا قيل إنه تعيض بعرضها وقيل إنه استكشاف للأمر كيف يكون هذا الشيء؟
وكلاهم محتمل ماذا قال له الرسول عليه الصلاة والسلام؟
هل قال هذا لا بأس به؟
لا ماذا قال؟
قال هل لك من إبل؟
قال نعم قال ألوانها؟
قال حمر قال فيها أورق؟
قال نعم قال أمن أين آتاها؟
قال لعله نزعه عرق قال له النبي عليه الصلاة والسلام فلعل ابنك هذا؟
إيش؟
نزعه عرق فأراد أن يستدل بالشيء على نظيره وهذا هو القياس كذلك الاستدلال سيأتينا أنه قياس أيضا سمع عقل براءة الذمة وعدم إلزام المكلف بالحكم هذا دليل عقل لكن كونه هذا دليلا شرعيا ثابت
أيضا ما أمرتكم به فأتوا منهما استطعتم ما نهيتكم عنه؟
فاجتنبوه إذن ما لم يأمر به ولا منع عنه ليس له الحكم عندنا فالأصل براءة الذمة بدليل سمع عقلي ثم قال وهو استصحاب الحالي استصحاب الحالي في النفي في النفي الأصلي الدال على براءة الذمة
هذا استصحاب الحال يعني معنى ذلك استصحاب الحال بعبارة أصح وأدق وأخصر أن الأصل عدم الحكم حتى يثبت هذه براءة الحال هذا استصحاب الحال الأصل الأصل عدم الحكم حتى يثبت فإذا سئلنا أواجب
هذا قلنا لا حتى يثبت أنه واجب أحرام هذا قلنا لا حتى يثبت أنه حرام هذا هو الأصل وهو استصحاب الحال حقيقة الأمر أن استصحاب الحال دليل سم للحديث الذي ذكرت لكم تقرأ تقرأ هو دع الهواجيس
الشيخ ورحت ما هو الحديث هنا لا لا لا الآن الحديث الذي ذكرته لكون استصحاب الحال معتبرا شرعي رهين ما نهايتكم عنه فشنبيه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم إذن ما لم أمرنا ولم ينهنا
لسنا مكلفين به على الأصل ففي الحقيقة أن استصحاب الحال دليل شرعي ما هو دلعقلي كما قال المؤلف بل هو دليل شرعي وهو أيضا عقلي لأن الأصل عدم التكليف قال فالكتاب كلام الله عز وجل وهو
القرآن المتلو بالألسنة المكتوب في المصاحب المحفوظ في الصدور وهو كغيره من الكلام في أقسامه هذا القرآن كلام الله عز وجل تكلم الله به حقيقة يا أخوان انتبهوا الحمد لله رب العالمين هي
كلام ربنا عز وجل تكلم بها حقيقة وسمعها منه جبريل وأدها إلى محمد صلى الله عليه وسلم كلام الله معنا أو لفظا ومعنا كيف نعم لفظا ومعنا لكن عند الأشاعر كلام الله معنا أما اللغذ فلم
يسمعه جبريل من الله بل خلق الله أصواتا في الجو سمعها جبريل ولهذا كان مذهبهم كمذهب المعتزلة تماما بل المعتزلة أحسن منه ليش لأن الأشاعر يقولون هذا الذي في المصاحف عبارة عن كلام الله
لأن كلام الله هو المعنى القائم بالنفس وهذا عبارة عنه المعتزلة يقولون هو كلام الله شف واتفق الجميع على أن الذي في المصاحف إيش لا مخلوق على أن الذي في المصاحف مخلوق لكن اتفقوا على
أنه مخلوق لكن الأشاعر يقولون عبارة عن كلام الله والمعتزلة يقولون هو كلام الله أما نحن فنشهد الله نشهد الله على أن ما في القرآن هو كلام الله تكلم به حقيقة وسمعه جبريل فألقاه على قلب
النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم ما في المصحف أن ما في المصحف هو كلام الله تكلم به حقيقة وسمعه جبريل وألقاه على قلب النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو القرآن المتلوب للأسنة الآخرة
نعم لا خمس قائد أي إلى النصر من صحب المصوح نعم وهو القرآن يكفي في كلام كلام الله أزا وجل وهو القرآن السكيل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا
محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ما هي أصول الأدلة للأحكام الشرعية الأخ نعم أحسن تمام ما هو الدليل على أن الكتاب أصحب والتدبر غير هذا يعني من لازم هذا نعم
وأنزلنا إلى الكتاب لتبين الناس ما نزل إليه والعلم التقون نبي أصح من هذا الحقيقة أنا ما ذكرتها لكم لكن ما كنت أظن أنها يخفى عليكم غير هذا وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه ما عندكم
هذه في سورة الأنعام نعم قوله فاتبعوه طيب أما كون السنة أصلا ففيها أيضا دليل من القرآن نعم الله يترح من رسولكم لا فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته مش بعده
واتبعوه لعلكم تهتدون أمر طيب الدليل على أن الإشماع حجة يعني دليل نعم هذا فيه نظر أن أمة لا تشمع على ضلالة فيه نظر قوله تعالى ومن شاقق الرسول من بعد ما يتبين الهلدة ويتبع غير سبيل
المؤمنين نوله ما توله وقوله إن تنازعتهم في شيء فاردوه الله والرسول يفيد أنه عنده عدم التنازع هم على حق طيب القياس فيه أيضا دليل على أن فيه من القرآن والسنة دليل قصر كل المثل في
القرآن فهو قياس طيب أحسن كل المثل في القرآن فهو قياس ومن السنة من القرآن هم فلولا إذ جاءهم أمر من الخوق وإذا وإذا جاءهم أمر من الأمن من الخوق داعوا به ولو ردوه إلى الذين إلى رسول
إلى فصوله وإلا الذين وإلى أول الأمر منهم لعلم الذين استنبطونهم وش الدلال استنباط هم استنباط هذا استدلال أعرج نعم أنا السنة كياز النبي صلى الله عليه وسلم في المجامعة المرعة الحلال
يعني قول رسول وفي بضع أحدكم صدق طيب وكذلك قال للمرأة التي سألته عن أمها نظرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت وشبهه بالدين وشبه الولد الذي جاءت به امرأة أسود بصاحب الإبل الحمر وفي هاة أوراة
جمال أوراة طيب الكتاب يقول مؤلف رحمه الله هو كلام الله نعم فيه يقول الكتاب كلام الله عز وجل وهو القرآن المثلوب بالألسنة المكتوب في المصاحف المحموض في الصدور القرآن هذه مواضع ما
يكون فيها إما أن يتذب اللسان مثل قولك الحمد لله رب العالمين هذه الحمد لله رب العالمين كلام الله عز وجل المكتوب في المصاحف يعني أننا إذا كتبناه في المصاحف لم يخرج عن كونه كلام الله
وإذا تلوناه بألسنتنا لم يخرج عن كونه كلام الله وإذا حفظناه بصدورنا لم يخرج عن كونه كلام الله طيب وهو كغيره من الكلام في أغسامه فمنه حقيقة إلى آخر قوله هو كغيره من الكلام يريد بذلك
الكلام العربي بل نقول هو اللسان العربي حقيقة ولهذا يحتج بالقرآن على اللغة ولا يحتج باللغة على القرآن لأن القرآن كما قال رب العز وجل نزل باللسان عربي مبين فقوله كغيره من الكلام في
أغسامه لا بأس لما قال في أغسامه هام الأمر وإلا فإنه بالحقيقة هو أصل اللغة العربية ومادتها فمنه حقيقة ومنه مجاس ومنه معرب ومنه غير معرب نحن نتكلم على كلام معلم منه حقيقة فما هي
الحقيقة يقول هي اللفظ المستعمل فيما وضع له يعني فيما وضع له أولا هذه الحقيقة وعلمتها ألا يتبادر إلى الذهن سواها فإذا قلت رأيت أسدا أسد مستعملة فيما وضعت له في الأسد المفترس ما الذي
يتبادر إلى ذهنك إذا قال لك القائل رأيت أسدا الحيوان المفترس هذه الحقيقة طيب مجاس هو اللفظ المستعمل في غير موضع له على وجه نصح هذا المجاس لأنه تجوز بهذا اللفظ إلى معنى غير المعنى
الأصلي من قولك جاوزت الطريق فهذا هو اللفظ المستعمل في غير موضع له لكنه قال على وجه نصح احترازا من استعماله في غير موضع له على وجه لا يصح مثال ذلك أعتق رقبة هذا مجاس لأن الرقبة
العنق والمراضي بقولك أعتق رقبة الكل إذن هو مجاس لكن هل يصح نقول أعتق إصبعا ليش ما هو الإصبع بعض الإنسان والرقبة بعض الإنسان نعم بلى لا شك فيه لكن الإنسان يعيش بدون إصبع ولا يعيش
بدون رقبة لو قطعت رقبته يعيش ولا ما يعيش لو قطعتها إصبعا يعيش إذن لا يصح أن تعبر عن الكل بشيء يفقد بدونه هذا ما يصح لا يمكن أن تعبر عن الكل بجزئه إلا إذا كان لا بقاء لهم مع عدم هذا
الجزء والرقبة طيب قال أعتق رأسا يصح يصح يصح بس ما يجعل استعمال فيه ولهذا تقول عندي ثلاثون رأسا من الغنم هل إذا قلت لإنسان عندي ثلاثين رأسا عندي ثلاثون رأسا من الغنم يفهم منك أن
يكون جمع ثلاثين رأس على المائدة ولا ثلاثين رأس حيوان كامل على كل حال لم يستعمل أن تقول أعتق رأسا لكن لو قلت لصح لأنه لا بقاء للإنسان معه إيش ما عدم الرأس ما يمكن ما يمكن ولهذا لما
قال رجل للرسول عليه الصلاة والسلام يا رسول الله رأيت في الرؤية أن رجلا قلع رأسي وأن رأسي ذهب يشتد هرب مني فلهبت أشتد وراء شوف الرؤية كيف صور له الشيطان قطع رأسه والرأس هرب وهذا
يمشي وراء هاربا فقال له النبي عليه الصلاة والسلام لا تحدث الناس بتلاعب الشيطان بك في منامك يعني الشيطان أراك هذه الصورة وهي ليس لها لها حقيقة واضح للا طيب على كل حال نقول المجاز هو
المستعمل اللفظ المستعمل في غير موضع له على وجه يصح احتراز من إيش من كونه على وجه لا يصح مثال الذي يصح أعتق لقبه مثال الذي لا صح أعتق أصبعا هذا لا يصح طيب مثاله يقول كجناح الذل قال
الله تعالى واخفض لهما جناح الذل من الرحمة الذل له جناح أجيبه جماعة لا ليس له جناح إذن إضافة الجناح للذل مجاز لأن لفظ الجناح وضع لجناح الطائر وهنا أضيف الجناح للذل فأضيف إلى غير ما
وضع له فيكون هذا مجاز كذلك أيضا يريد أن ينقض في قوله تعالى فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض الجدار له إرادة لا يا رجل لو كان له إرادة ما كان مجاز المؤلف ما شعل أن الجدار ليس له إرادة
لأن الجدار جماعة كيف يريد إذن هو مجاز استعمال وضع الإرادة هنا أو إضافة الإرادة هنا إلى الجدار إيش مجاز طيب وهي في القرآن وجناح الذل في القرآن هذا ما ذهب إليه المؤلف رحمه الله أن في
القرآن حقيقة ومجاز وأن اللقظ المستعمل في موضع له حقيقة وفي غير موضع له مجاز هذا ما عليه أكثر المتأخرين أن في القرآن حقيقة ومجاز ولكن الشيخ السلام رحمه الله أبطل هذا التقسيم بالنسبة
للقرآن ولغير القرآن أيضا وقال إن تقسيم الكلام كلام العربي وكلام غير العرب إلى حقيقة ومجاز قول محتث بعد القرون الثلاثة وكل محتثة بدعة وكل بدعة ضلالة لا سيما إذا توصل بهذه البدعة إلى
إنكار حقائق ما وصف الله بنفسه كما هو الواقع الذين يثبتون المجاز في القرآن ليتهم اقتصر على يريد أن ينقض وما أشبه تجاوز ذلك إلى أن كل ما وصف الله بنفسه فهو مجاز فأبطل ذالة القرآن على
ما أراد الله بهذه الحجة الباطلة التي سماها ابن القيم رحمه الله كنونية سماها طاغوتا والتحاكم إليها تحاكم إلى الطاغوت وهذا القول هو الحق المتعين لا سيما في كلام الله عز وجل لأن أصدق
علامات المجاز صحتنا فيه هذا أكبر وأصدق علامات المجاز أنك لو نفيته لصح وهل في القرآن شيء يصح وينفى أجيب جمال لا يمكن لأنك لو نفيت كذبت ما أثبته رؤى وهذا خطير جدا وعما قولهم إن
الحقيقة هي المتبادل إلى اللفظ المتبادل من المعنى في اللفظ فنقول نعم نوافقه لكن أي إنسان تقول اخفظ لهم جناح الذل من الرحمة هل يتبادر إلى ذهن أن للذل أجنحة يطير بها أبداً أبداً لكن
لما كان العلو والاستكبار يقتضي الاتفاع قال اخفظ الجناح اخفظ الجناح على وجه الذل للوالدين ولهذا في القرآن قال الله للرسول واخفظ جناحك لمن اتبعه ولم يقل من الذل لأن الرسول يخفظ جناحه
تواضعاً لله لا ذلاً لكن بالنسبة للوالدين افرض نفسك أمامهم أنك ذليل حتى يتم لك التعظيم والاحترام لوالديك طيب يريد أن ينقض كل إنسان يعتقد أن لا إرادة للجدار يتبادر إلى ذهن بمعنى يريد
أن ينقض يتبادر إلى ذهن أن معنى يريد أن ينقض أي مائل كل إنسان لا يرى أن الجدار يريد لو خاطبت فقلت الجدار يريد أن ينقض نعم معناه مائل حتى لغة أن تأجه الآن تقول مثلاً جدار ما هو مائل
تقول يبي ينقض يبي يطيح يبي بمعنى يبغي لكن نحن في اللواء العربية نختصر بشكل حذف من يبغي الغيب اختصاراً على كل حال كل إنسان تخاطب تقول يبي ينقض الجدار يعني مائل أي إنسان يقرأ يريد أن
ينقض وهو لا يعتقد أن الجدار له إرادة سوف يفهم من قوله يريد أن ينقض أول وهلة أنه مائل إذن حقيقة هذه الحقيقة ما يعتبر للذهن سيقض الكلام لكن مسألة الجدار يريد أن ينقض نحن لا نوافق هذا
المؤلف ولا غيره على أن الجدار ليس له إرادة نقول للجدار إرادة كل جماد له إرادة كل جماد أنت كل جماد له إرادة كلام واضح ولا غير واضح واضح طيب أين علمنا ذلك علمنا ذلك من قوله تبارك
وتعالى تسبح لو السماوة السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء أي ما من شيء إلا يسبح بحمد وهل يسبح مسبح بلا إرادة نعم وإذا كان يسبح بلا إرادة فهل في ذلك تناء لا إذن التسبيح لا بد له من
إرادة وهو ثابت في القرآن فعلى هذا نقول له إرادة الجدار له إرادة بل نزيد على ذلك أن في الجماد ما يحب وما يحب قال النبي عليه الصلاة والسلام حين رجع أظنه من تبوك وأقبل على المدينة هذا
أحب جبل يحبنا ونحبه سبحان الله جبل يحب الرسول نعم حجر أصم يحب الرسول نعم اشتقلون نعم نؤمن بذلك كما نؤمن بأنفسنا لأن القائل بذلك من الرسول عليه الصلاة والسلام المحبة أخص من الإرادة
وثبوت الأخص يستلزم ثبوت الأعم واضح جماعة طيب هل نحن نحبه نعم نحبه لما حصل فيه من الخيرات الكثيرة على المسلمين وإن كان ظاهرها ضد ذلك نعم أنت الآن عندك كتاب رباعته جيدة ورقه سقيل
وكتاب آخر رباعته ورديه وورقه أحرش أيها نحب لك؟
الأول تحبه أو ما تحبه؟
نعم عندك جمل صعب إذا ركبته تكاد أن تسقط وعندك ثلول هينة لينة كالريح سرعة وكالقطنة وكالقطن لينة وكالقطن لينة وكالقطن لينة ماذا تحبه أو ما تحبه؟
الأخير أحبه من الأول؟
نعم نعم تحبه أكثر إذا تحبه حيوانه وفي الأول مثال الأول كتاب تحب جماده وهذا شيء مشاهد إذا نقول كلامه مؤلم جناح الذل مستعمل في حقيقته لأننا نرى أن كل معنى دل عليه السياق فاستعمال
اللفظ فيه استعمال حقيقي وبهذه الطريق يتبين لك أنه لا يوجد في القرآن شيء يسمى مجازل لأن اللفظ في استياقه حقيقة في معنى فعلى هذا لا يمكن أن تقول إن في القرآن حقيقة ومجازل بطل هذا
التقسيم الحمد لله بقي أن يقال هل في اللغة العربية سوى القرآن حقيقة ومجازل يرى بعض العلماء أنه لا حرج أن نقول إن اللغة العربية فيها حقيقة ومجاز بخلاف القرآن لكن هذا القول ليس مبنياً
على حقيقة في الواقع بل هو على عاطفة دينية يقول القرآن لا مجاز فيه لأن أصدق وأبين علامة بالمجاز أنه يصح نفيه والقرآن ليس فيه ما يصح نفيه بخلاف اللغة العربية لكنه ليس يقيقاً هذا
القول لأنك إذا أثبت الحقيقة والمجاز في اللغة لازم أن تثبتها في القرآن وجه ذلك أن القرآن باللسان العربي باللسان العربي فإذا كانت هذه اللفظة لو استعملت في كلام جاهلي أو غير جاهلي قبل
أن تغير الألسنة تكون مجازاً فكذلك إذا استعملت هذه اللفظة في القرآن إذ أن القرآن نزل باللغة العربية وعلى هذا فالتفريق بين القرآن واللغة العربية في هذا الباب تفريق لا طائل تحت في
الواقع إلا مجرد العاطفة وتكريم القرآن عن أن يكون فيه ما يصح نفسه فالصواب ما ذهب إليه الشيخ الإسلام رحمه الله أن لا مجاز لا في اللغة العربية ولا في القرآن الكريم وهذا يريحك كل كلمة
في سياقها تدل على معنى بحسب السياق لا يمكن أن تصرفها عن غيره ولو إلى حقيقتها الأصلية إذا قلت رأيت أسدا يحمل سيفا سقيلا يهاجم الأعداء هل يمكن أن تقول إنه يتبادر إلى الذهن أن المراد
في الحيوان المحترس نعم لا يمكن إذن هو حقيقة في موضع واضح ولو قلت رأيت بحرا يوزع الدراهم والألبسة بدون عد ولا حد يعني البحر نعم الأبيض ولا الأسود طيب من الرجل الكريم لا يحتمل اللفظ
غير هذا وهو الذي يتبادر إلى الذهن وكل معنى يتبادر إلى الذهن من السياق فهو الحقيقة والحمد لله أنتم إذا سلكتم هذا المسلك استرحتم من أشياء كثيرة طيب إذا قال قال إذن ما الفائدة من
استعمال هذه الألفاظ في غير مواضعها نقول الفائدة تحسين اللفظ لا شك أنك إذا قلت رأيت أسدا يمخر عباب الأعداء ويضرب هاماتهم بالصيوف أبلغ من لو قلت رأيت رجلا يخترق الصفوف ويضربها
بالصيوف أيها أبلغ الأول يجذب النفس ويهز المشاعر فهذا هو الفائدة من استعمال اللفظ في معنى آخر نعم هو التحسين والتحسين اللفظي أو المعنوي أمر مقصوط عند البلغاء انتهاء الوقت أماماً
أماماً تباقي باقي ثردك نعم بالنسبة لكون الجماد له إرادة ومحبة وقد يحب نسلم أن مثلاً الإنسان والحيوان له إرادة ومحبة لأنه يظهر منهم هذا لكن بالنسبة لجماد لا يظهر منهم هذا حتى الله
عز وجل قال في تسبيحهم لا تتقون تسبيحهم استغفر الله استغفر الله استغفر الله من قال جبل يحبنا ونحبه رسول ما من هذا الباب لا تتكلم بس أجبني يا طي نقول والله أن ما نشعر بأن الجبل يحبنا
أنا أقول لك هل نقول لا نشعر بأن الجبل يحبنا نشعر نشعر نشعر لقول النابس أسماء لكن ورادها غير وناشا غيرك يا كذل إرادات لكنها تموهاد يلا باقي دقيقتين نعم إذا قلت لك رأيت أسدا يحمل
حقيبته إلى المسجد لحضور الدرس فقال لك المخاطب لا مو هذا أسد هذا رجال عليه ثياب وشمار صح ولله إذن نفيته لكن لو قال لك رأيته رجلا يحمل حقيبته لحضور الدرس في المسجد يمكن تنفيه نعم
بهذا معنى نعم ببعض المسجد يقولي أننا إذا تمنا آيات الصفات في طفل من آيات كاملات في طواب تخلات مثلا نظرية بواكل نظرية ما يمكن يا أخي لأن دلاث الألقاض ما لا تخل في مثل التحليم
والتحليم نحن نتكلم عن دلاث اللط أما كن يحرم أنه أول أو لا يحرم هذا شيء آخر لا لا ما لا أفضل ونحن نقول يا صح أن ينفى كيف لا أفضل ونحن نقول يا صح أن ينفى إذا استعملت في موضع آخر لكن
أليس المعنى أن هذا المتفقين عليك لا لا ما اتفقنا عليه هذاك يقول هذا اللقض مستعمل في غير معنى ونحن نقول مستعمل في معنى في هذا السياق مستعمل في معنى لكن نقول نحن نقول إن الله قال
جناح الذل ونثبت أن للذل جناحا كما قال عز وجل لكنه جناح معنوي ويبيرد علينا غير الصفات في أشياء مثلا من الأحكام الشرائية العملية ذكاته الجنين ذكاته أمي مثلا هذا يقول معناها ذكاته
الجنين كذكات أمه ولكنه أتى به خبرا بدون تشبيه مجازا هذا يختلف الحكم ما أشياء كثيرة أو لمسهم النساء يقول هذا مجاز عن الجمال وهذا يقول هذا اللمس الحقيقي أشياء كثيرة ما هو معسل الصفات
لكن ثق بأن الإنسان إذا أثبت المجاز فإنه بلا شك سلم إلى تأويل الصفات بل الذين أول الصفات بنوا على هذا قالوا هذا من باب التوسع اللغة وهو مجاز بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأستان إلى أمدين تقدم لنا انتقادنا المعلف في أن في القرآن حقيقة ومجازة وبينا أن القول الراجح يا أيوب أنه لا مجازة
في اللغة ولا في القرآن قالوا من ما استعمل في لغة أخرى وهو المعرب كناشئة اللي وهي حبشية والمشكات هندية والاستبرق فارسية في القرآن كلمات ليس لها أصل للغة العربية لكن صارت عربية
بالتعريب فهل مثل هذا يشكل على قول الله تعالى باللسان عربي مبين الجواب لا وذلك لأن الكلمات إذا عربت صارت عربية فالأصل اللغة العربية معربة لأن لغة بني إسماعيل كانت مأخوذة من العرب
العاربة الذين هم القحطانيون وإلا فالأصل أن لغتهم لغة أبيهم برهيم غير عربية لكن بني إسماعيل وإسماعيل أيضا لما نازل عنده قوم من جرهم تعلموا لغتهم ولهذا يقال لهم العرب المستعربة وعلى
هذا فما يوجد في القرآن من كلمات أصلها غير عربي نقول هي صارت بالتعريب عربية ولا أشكال في ذلك طيب ناشئة الليل ما هي ناشئة الليل ناشئة الليل القيام بعد النوم وسميت ناشئة لأن الإنسان
بعد نومه كأنما خلق من جديد كما قال تعالى وهو اللي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار أيضا الكلمة الثانية المشكات ما هي المشكات الكوة تعرفون الكوة الكوة هي الرزنة وهذه تعرفونها
طيب الرزنة هي عبارة عن فتحة في الجدار توضع فيها الأشياء الرف يكون على جنب الجدار هكذا بارز الكوة يحفر في الجدار حفرة توضع فيها الأشياء الصغيرة هذه تسمى مشكات ذكرت هذه في قوله تعالى
مثل نوره كمشكات فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري المشكات إذا وضعت إذا وضعت في المصباح انحصر النور ويسمى الآن الكهربائية كبس لو وضعت اللمبة في الكبس صار نورها أشد
عكاسا على ما أمام الكبس هذه المشكات فيها مصباح المصباح في زجاجة محفوظ عن أن يتلاعب به الهواء الزجاجة كأنها كوكب دري من صفائها ونورها فصارت النور عظيما يوقد من شجرة مباركة وهي
الزيتون لا شرقية ولا غربية بمعنى أنه لا يأتيها ظل الشرق ولا ظل الغرب إن كانت غربية أتاها ظل يا جماعة الخير ما يأتي في إشكال هذه إن كانت غربية أتاها ظل الشرق وإن كانت شرقية أتاها ظل
الغرب لكن هي في أرض صحراء لا شرقية ولا غربية ما يأتي الظلال وهذا أحسن ما يكون موضعا للأشجار موضعا يكاد زيته يضي ولو لم تمسسه نار يعني يقرب أن يكون زيته نفسه يضي يلمع ولو لم تمسسه
نار ماذا بالله؟
نور على نور سبحان الله يهدي الله لنوره من يشاء وهذا نور الإيمان مع نور العلم في القلب ولهذا قال ابن عباس مثل نوره الذي يضعه في قلب المؤمن كمشكات وليس نوره الذي هو نور الرب عز وجل
بل النور الذي يضعه الله في قلب المؤمن في هذا على هذا الوجه طيب الاستبرق نوع من النباس رقيق ولهذا قال عاليهم ثياب سندس خضرة خضر واستبرق فهي نوع من الثياب الرقيقة ويقول أنها فارسية
ففي القرآن إذن كلمات أصلها حبشي وأصلها هندي وأصلها فارسي قال القاضي الكل عربي رحمة الله لك أيها القاضي يقول الكل عربي ليس صار عربيا بالتعريب قال وفيه محكم ومتشابه في القرآن محكم
ومتشابه لقوله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات المحكمات هنهم الكتاب وأخر متشابهات يعني ومنه أخر متشابهات إذن في القرآن محكم ومتشابه فما هو المحكم قال القاضي المحكم المفسر
والمتشابه المجمل ويجوز أن نقول المحكم المفسر والمتشابه المجمل لكن الأول أحسن المحكم المفسر المفسر يعني المبين الذي لا يحتاج إلى بيان من غيره مثال ذلك السماء خلق السماوات والأرض هذا
محكم ما يشتبه أنزل من السماء ماء الماء هنا المطر وهو محكم كل نعرف المتشابه هو المجمل مثل أقيم الصلاة أقيم الصلاة هذه مجمل لولا أن الرسول صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم بيّنها ما
عرفنا كيف نقيمه هذا هذا متشابه وقال ابن عقيل المتشابه ما يغمض علمه على غير العلماء المحققين كالآيات المتعارضة يعني والمحكم ما سوى ذلك وكلام العقيل أيضا جيد يقول الشيء الذي يحتاج
إلى علم وإمعان النظر هذا متشابه والذي لا يحتاج إلى ذلك محكم وقوله كالآيات المتعارضة ينبغي أن يقال كالآيات التي ظاهرها التعارض لماذا؟
لأنه ما في التعارض في القرآن لكن فيه آيات ظاهرها التعارض ثم يجمع بينها فالآيات التي ظاهرها التعارض هذه من المتشابه لأنها تخفى على كثير من الناس وعلى هذا القول نقول المحكم ما فهمه
الناس والمتشابه مختص بفهمه العلماء الراسقون في العلم ويدل لهذا قوله تعالى فأما الذين في قلوبهم زيه فيتبعون ما تشابه منه والراسقون في العلم يقولون أمناه وقال تعالى وما يعلم تأويله
إلا الله والراسقون في العلم وقيل إن المحكم لأن المتشابه الحروف المقطعة ماذا الحروف المقطعة؟
في الحروف المقطعة حروف مصولة؟
نعم التي في بداية بعض الصور الفلام ميم الفلام راء الفلام ميم راء كاف هايا عنصار طاها صاد نون وما أشفى ذلك ولو قال الحروف الحروف الهجائية لكان أحسن لأن من هذه الحروف ما لسه مقطعة ما
هو على حرف واحد مثل نون قاف صاد فلو قيل الحروف الهجائية لكان أولى طيب الحروف المقطعة يقول إنهم المتشابه لماذا؟
لأننا لا نعلم معناه والصحيح أن الحروف الهجائية ليس لها معنى أصلا أصلا ما له معنى لا متشابه ولا واضح لماذا؟
لقول الله تعالى إنا جعلناه قرآنا عربي وقال تعالى نزل به روح الأمين على قلبك لتكون من المنذين بلسان عربي ونحن إذا رجعنا إلى لسان عربي لنسأل العربية ما معنى نون فقال هذه كلمة مهملة
ما لهمان وحينئذ تكون الحروف الهجائية في أولي السور ليس لها معنى طيب فإن قال قائل ألا يجوز أن يكون الله أراد بها معنا ورمز له بهذه الحروف كنا هذا جائز لكن خلاف الأصل هذا خلاف الأصل
إذ الأصل أن القرآن نزل باللغة العربية واللغة العربية لا تجعلها الحروف معنا فإذا قال إذا قلتم ليس لها معنا أثبتتم أن في القرآن ما هو لغم زيادة بلا فائدة قلنا كلا هي ليس لها معنا في
ذاته لكن لها مغزا بعيد وهي أن هذا القرآن الذي نزل وبهذه الحروف أعجزكم أن تأتوا بمثله مع أنه لم يأتي بحروف جديدة بل أتى بحروف التي تتركبون منها كلامكم ومع ذلك إيش أعجزكم أعجزكم
فيكون لها مغزا وليس فيها معنى وتأمل تجد أن السور المبدوعة بهذه الحروف يأتي بعدها ذكر الكتاب إذن الحروف الإيجائية في أول السور ليس من المتشابه وقيل المحكم الوعد والوعيد والحرام
والحلال والمتشابه القصص والأمثال سبحان الله هذا من أبعد القرآن الصور الوعد والوعيد كيف نقول له محكم على زان هؤلاء يأتي في الوعيد ما هو مشكلة متشابه أرأيتم قول الله تعالى وَمِن
يَقْفِ الْمُؤْمِنُ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهُ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّلَهُ عَذَابًا عَظِيمًا أهذا مشكلة؟
أجيب أجمع مشكلة لأن هناك نصوص أخرى تذل على أنه لا يخلد في النار وهو من نصوص الوعيد وهذا يقول أن النصوص الوعيد من باب المحكم هذا غير صوى فالوعد والوعيد كغير من الكلام قد يكون فيه
المتشاب الذي يحتاج إلى التدبر وإمعان نظر وجمع بين الأدلة ثم توفيق بينها طيب والمتشابه القصص والأمثال القصص والأمثال متشابه بالأكس القصص والأمثال من أوضح ما يكون وانظر إليها وإن كان
الله يقول وتلك الأمثال نضربها الناس وما يعقلها إلا العالمون قد يقول المعنى وما يعقل المغزاها والمراد بها لا صورتها صورة الأمثال وصورة القصص كل يعرفها والصحيح أن المتشابه ما يجب
الإيمان به ويحرم تأويله كآيات الصفات هذا مهام ظلمات بعضها فوق بعض ضفر الله لي الصحيح يوء أن المتشابه ما يجب الإيمان به ويحرم تأويله والقرآن كله يجب الإيمان به وقوله يحرم تأويله إن
أراد بالتأويل التفسير فليس في القرآن شيء يحرم تفسيره كل القرآن يجب أن يبين للناس ويفصل له وإن أراد بالتأويل صرفه عن ظاهره فليس في القرآن شيء يصرف عن ظاهره بل صرفه عن ظاهره حرام كما
قال المؤلف ثم تمثيله بآيات الصفات من العجائب آيات الصفات يرى أنه من المتشابه لأنه يجب الإيمان به ويحرم تأويله ترى مراد بتأويله هنا تفسيره لا تحريفه وهذا لا شك أنه خطأ بل الصحيح في
آيات الصفات أن يقال أما حقيقتها وكيفيتها فهي من المتشابه لأن ذلك يختص بالله عز وجل وأما معناها فليس من المتشابه بل معناها معلوم مفهوم كما قال الإمام مالك فهما الله في الاستواء
الاستواء غير مجهول والكيف سمير الكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة هذا لفظه يقول الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة هذا لفظه معقول
لكن كثيرا من العلماء ينقله بالمعنى فيقول الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة فالصواب الناءات الصفات لا يصفه إطلاق القول بأنها من المتشابه ولا يصف إطلاق
القول بأنها ليس من المتشابه بل الواجب التفصيل فيقال معناها واضح جلي غير متشابه وحقيقة وكيفيتها من المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله طيب فمثلا قول الله تبارك وتعالى الرحمن على العرش
استواء هل هو من المتشابه في التفصيل أما معناه فلس من المتشابه كل يعرف أن معنى الرحمن على العرش استواء أي على عليه علوا خاص ليس العلو المطلق على جميع المخلوقات بل هو علوم خاص وأما
حقيقته وكيفيته فهذا من المتشابه اشتبه عليه ما نعلم كيف استواء نقول إنه استواء ولا نعلم كيف استواء واضح جماعة طيب إذن تمثيل مؤلاء البيئات الصفات يحتاجوا إلى تفصيل ثم قال والسنة ما
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول غير القرآن أو فعل أو تقريب السنة في اللغة الطريقة ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سننا أو سننا من كان قبلكم أي طريقهم أي طريقهم في
اللغة في الشرق ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول في قوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات هذا قول أو فعل كقول عائشة وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك
هذا إيش هو هذا فعل لكن يقول نعم أو تقريب أو تقريب كقوله صلى الله عليه وسلم لجارية أين الله قالت في السماء فأقرها هذا التقريب لكنه استثنى من القول قال غير القرآن فالقرآن ورد عن
النبي صلى الله عليه وسلم من قوله يعني هو الذي قرأه على الناس وبلغهم إجاه لكنه ليس ليس من سنته استلاحه لأن القرآن كلام الله ليس كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ومقتضى هذا التعريف أن
الحديث القدسي من أقوال الرسول عليه الصلاة والسلام من قول الرسول وهذه المسألة فيها خلاف بين العلماء هل الحديث القدسي قول الله لفظا ومعنى أم هو قول الرسول لفظا ومن الله معنا فيكون في
مرتبة بين القرآن وبين الحديث النبوي في هذا العلماء قولان معروفان مشهورا والذين قالوا ليس من كلام الله أيدوا كلامهم بأنه لو كان كلام الله تكلم به كما تكلم القرآن لوجب أن يكون له حكم
القرآن لأنه كلام الله بل لوجب أن يكون أعلى سندا من القرآن لأن الحديث القدسي يرويه الرسول عليه الصلاة والسلام عن من والقرآن عن جبريل عن الله ومعلوم أن هذا كله منتفي فليس له حكم
القرآن ولذلك لم يكن محبوظا بل فيه الصحير والحسن والضعيف والموضوع وأيضا يجوز للجنوب أن يقرأه ولا يقرأه في الصلاة ويجوز للمحدث أن يمسه وأحكام القرآن كلها منتفي عنه بقي أن يقال يشكل
على هذا أن الرسول يقول قال الله تعالى والأصل أن القول إذا وضيف إلى قائله فهو كلامه هذا هو الأصل قلنا نعم هذا هو الأصل لكنه قد يضاف القول إلى قائله بالمعنى فكل ما أضافه الله من
الأقوال إلى الأمم السابقة إنما نقلهم بإيش بالمعنى ونحن نعلم أن النملة لم تقل يا أيها النمل دفروا مساكنكم لا يحتمنكم سلمان وجنوبهم لا شعرون بهذا اللفظ يعني هذا كلام الله عز وجل نعلم
أيضا أن فلعون وموسى يتخاطبان بأي لغة بلغتهم بلغتهم نعم والقرآن باللسان العربي ومع ذلك قال موسى قال فلعون وقال نوح فأضاف الله القول إلى قائله الذين قالوه في المعنى وحينئذ لا أشكال
لا أشكال ولو أن أراد الإنسان أن يسبب من هذا كله ويقول الحديث القدسي ما أضافه الرسول صلى الله وسلم إلى ربه وكفى لنجأ ونقول الحمد لله لسنا مكلفين بأن نقول هل ألقوه ومعنى من الله أو
معناه فقط لسنا مكلفين بذلك نقول الحديث القدسي ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه وكفى وهذا براعة اختتام تعرفون براعة الختام أن يأتي الإنسان بكلمة أو جملة تدل على ختام القول أو
ختام المجلس ونحن نقول يقول هو ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه إيش وكفى والحمد لله نقرأ صور الفقر أما بعد قال المصنف عليه رحمة الله والسنة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
من قول غير القرآن أو فعل أو تقرير وأما الفعل فما ثبت فيه أمر الجبلة كالقيام والقعود وغيره ما فلا حكم له وما ثبت خصوصه به كقيام الليل فلا شركة لغيره فيه كقطع يد السارق من الكوع
الكوع من الكوع هل تعرف كوعك من كرسوع نعم تعرف كوعك من كرسوع وش ما هو الكوع مفصل لا والكرسوع قليل أعلى كل حالة نذكرها إن شاء الله نعم بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الحمد لله رب
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى ألي وأصحابه ومن تبع منبيا الثاني إلى أمدين قال السنة وهي الأصل الثاني من الأدلة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول غير القرآن
وسبق ذلك بمثاله وسبق بيان احتراز قوله غير القرآن أو فعل يعني وكذلك ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل أو تقرير أي تقرير لقول غيره أو فعل غيره والتقرير يعني عدم الإنكار هل
قول حجة قاطعة يجب على من سمعه العمل بمقتضاه لا شك أن القول حجة قاطعة معنى قاطعة أي ملزمة لمن سمعه أن يعمل بها على حسب ما تقضيه الأدلة من وجوب أو ندل يجب على من سمعه العمل بمقتضاه
ومن لم يسمعه لا ومن لم يسمعه ووصل إليه بطريق صحيح فكالذي سمعه والدليل على أن ما وصل إلينا بطريق صحيح كالذي سمعه قول النبي صلى الله عليه وسلم ألا لبلغ الشاهد منكم الغائب فرب مبلغ أو
عاما سام ولولا يقيام الحج بذلك لم يكن للأمر بذلك فائدة طيب وكلام المؤلف على من سمعه يحتمل أن يراد به على من سمع القول المضافة إلى الرسول فيشمن ما نقل إلينا عنه أو على من سمع الرسول
فيختص بمن سمعه ومن لم يسمعه فبالتبلغ قال لدلالة المعجز عندكم كذا المعجز ولا المعجزة بالتاء بالتاء لدلالة المعجزة على صدق على صدق النبي صلى الله عليه وسلم فما أولا نتكلم على المعجزة
ما لدينا ثلاثة أشياء معجزة وكرامة وإهانة المعجزة كل أمر خالق للعادة يظهره الله تعالى على يد الرسول تأييدا له هذا المعجزة كل أمر خالق للعادة يظهره الله تعالى على يد الرسول تأييدا له
وهذا كثير ومن أراد الاستدادة من ذلك فليقرأ آخر كتابي الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لشيخ سامي بن تيمير رحمه الله فقد ساق آيات النبي صلى الله عليه وسلم سياقا عجيبا الثاني الكرامة
الكرامة أمر خالق للعادة يظهره الله تعالى على يد متبع الرسول إما تكريما له أو تأييدا للحق الذي هو عليه أمر خالق للعادة وهذا يشترك به المعجزة يظهره الله على يد متبع الرسول الأول قلنا
على يد الرسول هذا يظهر الله على يد متبع الرسول إما تكريما له وإما تأييدا للحق الذي هو عليه هذه الكرامة والثالث الإهانة وهو أمر خالق للعادة يظهره الله تعالى على مدع الرسالة تكريبا
له أمر خالق للعادة يظهره الله على يد مدع الرسالة تكريبا له أما الآية أما المعجزة فكما قلت لكم وأما الكرامة فكما حصل لماريا مبنة أمران أجاءها المخاض إلى جذع النخلة فولدت هناك ليس
حولها أحد فألهمت أن تهزن جذع النخلة وهزي إليك بجذع النخلة فهزت بجذع النخلة والعادة أن هز الجذع لا يستلزم تحرك الفرع أو لا إذا أردت هز شيئا هزه من فرعه لكن قيل الله هزي إليك بجذع
النخلة حتى لا تتكلف الصعود بل ولا القيام حتى وهي جادسة هزي إليك بجذع النخلة تساقط أو تساقط عليك روطبا جنية هذه فيها كرامة كرامة عظيمة أولا كيف استطاعت أن تهز بجذع النخلة حتى تساقط
الثمار ما يستطيعه أحد ثانيا تساقط عليك روطبا لينا جنيا أي مجنيا كأن الإنسان جناه برفق بيده مع أن العادة أنه إذا سقط رطب على الأرض يفسد لكن هذا لم يفسد كأن الجاني جناه بيده برفق هذه
من آيات الله أليس كذلك كرامة ولا معتزة كرامة الإهانة مثل ما يذكر أن مسيلمة الكذاب وهو مدعي الرسالة جاءه قوم فقالوا له بلقبه الذي ادعاه إن لدينا بئر غار ماءها ولم يبقى فيها إلا
القليل فلعلك تنزل مبركاتك عليها فقال أجل فذهب معهم إلى هذه البئر وأخذ ماء بفمه ثم مجه في البئر من أجل أن تجيش البئر كما كان مع الرسول عليه الصلاة والسلام في غزوة الحديقية أتدرون
ماذا حصل غار الماء الذي في البئر هذا خارق للعادة أو خارق غير خارق خارق للعادة ما هي عادة الواحد ما أن بيده بفمه فيغار ما أقول بيه فيكون خارق للعادة تأييداً له أو إهانة إهانة الله
لا شك وقالوا أيضاً عنه إنه جاء إليه بصبي أقزع يعني رأسه بعضه في الشعر وبعضه ما في الشعر فقيل له ولقبوه بلقبه الذي ادعاه قيل له امسح لرأس هذا الصبي لعل شعره يعود فمسح إليه فسقط
الشعر موجود