فوائد معرفة أسباب النزول : بيان أن القرآن نزل من عند الله تعالى
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فوائد معرفة أسباب النزول تقرأها فوائد معرفة أسباب النزول مهمة جدا لأنها تؤدي إلى فوائد كثيرة منها أولا بيان أن القرآن نزل من الله تعالى وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن
الشيء فيتوقف عن الجواب أحيانا حتى ينزل عليه الوحيد أو يخفى عليه الأمر الواقع فينزل الوحيد مبينا له مثال الأول هذا من أهم ما يكون معرفة سبب النزول تبين أن القرآن نزل من عند الله
ووجه ذلك أن الرسول عليه الصلاة والسلام يسأل عن الشيء فيتوقف ثم ينزل الوحيد ولو كان القرآن من عند غير الله لكان الرسول يجيب على طول ما يتوقف فلما كان يتوقف حتى تنزل الآية مبينة حكم
هذا السبب دل ذلك على أن القرآن نزل من عند الله تعالى يقول إما أن الرسول عليه الصلاة والسلام يتوقف عن جواب أحياناً أو يخفى عليه الأمر الواقع فينزل الوحيد مبينا له نعم مثال الأول
مثال الأول قوله ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي الآية ففي صحيح البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنا رجلاً من اليهود قال يا أبا القاسم من روح فسكت وفي لفظ فأمسك النبي
صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيئاً فعلمت أنه يوحى إليه فقمت مقامي فلما نزل الوحي قال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي الآية نعم يسألونك عن الروح اليهود سأل النبي صلى الله
عليه وسلم عن الروح وكذلك ورد أن القريش يسألونه عن الروح والمراجب في الروح هنا النفس النفس التي في الإنسان وش هذه الروح إن كانت في البدن صار حياً متكلماً سميعاً بصيراً ماشياً قاعداً
وإذا خرج من البدن صار جثة هاملة مش هدهود وحقيقة أنها تبهر العقوب فقال الله عز وجل يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي يعني من أمر الله التي لا يمكن أن نطلع عليها إلا عن طريق الوحي
ثم قال وما أمتيت من العلم إلا قليلاً وهذا كالتبكيت له كأنه قال ما بقي عليكم من العلم إلا أن تعرفوا الروح هل يسا كذلك وما أمتيت من العلم لا قليلاً يعني لو ما بقي عليكم من الروح يمكن
أن تسألون عنها لكن أكثر العلم فاتح ما أمتيت من العلم إلا قليلاً وصدق الله عز وجل حلمنا قليلاً لا بالشرح ولا بالواقع ولا بما في السماوات ولا بما في الأرض محدود ها كيف نذهب نسألون
نعم الذي نرى أن القرآن تكلم الله به حين إنزاله وأن الذي في لغة المحفوظ ذكر القرآن فقوله بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ أي ذكره ونزوله وما أشبه ذلك نظير ذلك قوله تعالى وإنه لا في زبر
الأولين القرآن في زبر الأولين لكن هل مراد أن القرآن نفسه في الكتب السابقة أو الحديث عنه هل الله أن هذا مثل وأن قوله تعالى في لغة المحفوظ يعني أن الله تعالى بيّن أنه سيكون هذا
القرآن وسينزل وأن الله تعالى تكلم به مرة واحدة حين إنزاله هذا ما تبيّن لنا والعلم عند الله نعم في الدرس الماضي أقول كان فيه خطم طبعي نعم لأن لما ذكرنا أوصاف جبريل نعم قلنا قد بيّن
الله تعالى لنا أوصاف جبريل الذي نزل بالقرآن من عنده وتدل على عظم القرآن يعني عبارة كده إيه وإشترا الصواب كأنها والله أعلم أنها وهي تدل على عظم القرآن أي نجازق إينا على كل حال يمكن
وهي أوضح لكن منازل وكان عندي أنا الكتاب هذا أو الرسالة مكتوبة في الخط اليد لكني دورتها ما وجدته نعم من استهزأ بالرسول عليه الصلاة والسلام بعد وفاته إيش من استهزأ بالرسول عليه
الصلاة والسلام بعد وفاته نعم من حكم قبل توبته يعني من سبب الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فإنها تقبل توبته إذا تاب لكنه يقتل تقبل توبته ويقتل يقتل أخذ بالثأر لرسول الله صلى
الله عليه وسلم لا لأنه لا تقبل توبته فإذا قتلناه أصلناه وصلنا عليه وفعنا بك كبع المسلمين نعم سليم يعني إذا نزل القرآن أو إذا سمع القرآن نعم ولكلها تعرف الذي يؤمن بالله عز وجل وشرعه
ما يذهب إلى التتبع بخص والتأويل يحرم عليه ما دعم تبين له أن الحق في كده يجب عليه أن يأخذ بالحق نعم نعم بالنسبة لدروس الصباح يا شيخ أقول كما هي كما دروس الصباح كما هي بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال شيخنا حفظه الله تعالى في كتابه أصول في التفسير في ذكر فوائد معرفة أسباب
النزول مهمة جدا لأنها تؤدي إلى فوائد كثيرة منها أولا بيانه أن القرآن نزل من الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم قبل أن نشر في هذا البحث سبق لنا أن القرآن نوعا ابتدائي نعم وسببه نزول
القرآن نوعا ابتدائي وسببه أيهما أكثر أولا ابتدائي نعم وسبب لنا أن أمثلة لبيان سبب النزول والآن نشر في معرفة أسباب النزول أولا بيانه أن القرآن نزل من الله تعالى وذلك لأن النبي صلى
الله عليه وسلم يسأل عن الشيء فيتوقف عن الجواب أحيانا حتى ينزل عليه الوحي أو يخفى عليه الأمر الواقع فينزل الوحي مبينا له مثال الأول قوله ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما
أوثيتم من العلم إلا قليلا نعم هذا من أسباب هذا من فوائب معرفة أسباب النزول بيانه أن القرآن نزل من عند الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الأشياء فيتوقف أحيانا حتى ينزل عليه
الوحي وهذا يدل على أن القرآن من عند الله إذ لو كان من عند محمد صلى الله عليه وسلم لم يتوقف نعم ففي صحيح البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رجلا من اليهود قال يا أبا
القاسم من روح فسكت وفي لفظ فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيئا فعلمت أنه يوحى إليه فقمت مقامي فلما نزل الوحي قال ويسألونك عن الروح يقل الروح من أمر ربي الآية يسألونك
عن الروح يعني الناس فيشمل اليهود ويشمل قريشا لأن قريشا أيضا سأل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن روح والمراد بالروح على القول الصحيح روح الإنسان فقال الله تعالى قل قري الروح من
أمر ربي يعني من أموره فأمر هنا ليس من أمر ربي جمعه أوامر أو أمور نعم جمع أوامر جمعه أمور يعني من شأن الله عز وجل وما أمتت من العلم إلا قليلا يعني هل لم يفوتكم من العلم إلا أن
تعرفوا روح ما أكثر الأشياء التي لا تعلمونه نعم ومثال الثاني هذا الأول ما هو يسأل فأمر أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسأل عن الشيء فيتوقع حتى أنزل عليه واحد ثاني ومثال الثاني
قوله قوله تعالى يقولون لا يرجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذن في صحيح البخاري أن زيد بن أرقم رضي الله تعالى عنه سمع عبد الله بن أبي رأس المنافقين يقول ذلك يريد أن يتعلم رسول
الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الأذن فأخبر زيد عمه بذلك فأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فدعى النبي صلى الله عليه وسلم زيدا فأخبره بما سمع ثم أرسل
إلى عبد الله بن أبي وأصحابه فحلفوا ما قالوا وصدقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تصديق زيد في هذه الآية فاستبان الأمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذه هي الآية كما لا
يخفى في صورة المنافقين يقولون لا يرجعنا إلى المدينة لا يخرجن العز منها الأذن وهنا القائل عبد الله بن أبي لكنه زعيم فنصب القول إليهم جميعا لا يخرجن الأعز منها منها الأذن يريدنا
بالأعز أنفسه وبالأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأخبر زيد عمّه بذلك فأخبر به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فدعى النبي صلى الله عليه وسلم زيدا فأخبره بما سمع إلى آخر
في هذا الحديث ينبغي أن يتخذ أصلا للتثبت فيما نقل وإلا فمن المعلوم أن عم زيد من أرقم من الصحابة وهم عدور لكن أراد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يستثبت من الأمر حتى يأتي الأمر
على بصير وهكذا ينبغي الإنسان فيما ينقل إليه أن يتثبت فيه ثم أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه فحلفوا ما قال وهكذا شأن المناقين يحرفون على الكذب وهم يعلمون
لأن شعرهم الكذب والمخادع والنفاع فأنزل الله تصديق زيد بن نعم فأنزل الله تصديق زيد في هذه الآية فاستبان الأمر لرسول الله عليه وعلى آله وسلم وتأمل آية قال الله تعالى في الرد عليهم
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولم يقول رسول الله هو الأعزة بل قال لله العزة هو تقييم الخبر يبدل على الحصر ولو قال والله هو الأعزة لا أهم ذلك أن يكون للمنافقين العزة وليس الأمر كذلك
لا لا لا لا لا