نزول القرآن : ابتدائي وسببي
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثالثا نزول القرآن ابتدائي وسببي ينقسم نزول القرآن إلى قسمين القسم الأول ابتدائي وهو ما لم يتقدم نزوله سبب يقتضيه وهو غالب آيات القرآن منه قوله تعالى ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من
فضله لنصدقنا ولنكوننا من الصالحين الآيات فإنها نزلت ابتداء في بيان حال بعض المنافقين وأما ما اشتهر من أنها نزلت في ثعلبة بن حاضب في قصة طوية ذكرها كثير من المفسرين وروجها كثير من
الوعاض فضعيف لا صحة له هذا نزول القرآن ينقسم إلى قسمين ابتدائي وسبب فالابتدائي ما ليس له سبب لنزوله وهذا أكثر القرآن وهذا هو أكثر القرآن ومنهم قوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق يا
أيهم الدثر وألف لن من ذلك الكتاب المهم أن أكثر آيات القرآن نزلت إيش بدون سبب ابتداء وأما الثاني فهو السبب وسيعت إن شاء الله ابتدائي قال وهو ما لم يتقدم نزوله سبب يقتضيه سبب بالرأة
ونزوله بالنصف أو الصوب بالعكس ما لم يتقدم نزوله سببا الأول نعم صح لأن سبب هو الفاعل وهو غالب آيات القرآن الكريم ومنه قوله تعالى ومنهم من عاهد الله واخترنا التمثيل بهذه الآية وإن
كان أيها كثيرا لأجل الإشارة إلى القصة التي ذكرت فيها ومنهم أي من المنافقين من عاهد الله من هذه مبتدى مؤخر وعاهد الله أي قال أعاهد الله عز وجل أن الله إذا أغنان من فضله فأتصدقن
وأكونن من الصالحين وهذا نذر نذر طاعة معلق بشرط ونذر الطاعة ينقصص إلى قسمين مطلق ومعالب فالمطلق مثل أن يقول لله علي نذر أن أصلي أركعتين والمعلق مثل أن يقول إن شف الله مريضي فلله علي
نذر أن أتصدق بكذا أو مثل هؤلاء أو مثل نذر هؤلاء لأن آتان الله من فضله لنصدقن ولا نكونن من الصالحين أعرفتم وأيهما أوكد في وجوب الوفاء المعلق لأن المعلق على اندفاع نقمة أو حصول نعمة
يكون نذراً يتضمن العهد والشكر لله عز وجل وقد أعطاك الله تعالى ما عاهدته عليه فواجب عليك أن توفي له بما عاهدته عليه وقول لنصدقن ولا نكونن من الصالحين هذه جملة مؤكدة مؤكدة بثلاثة
اللام تكمل يقسم المقدر والنور الآيات الآيات فلما آتاهم من فضله فخلوا به وتولوا وهم معرضون فعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقون بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ماذا
بعده؟
ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله أعلمهم طيب عندنا الآيات وهل هي الآيات أو الآيتين فلما آتاهم من فضله بحلوب وتولوا وهم معرضون فعقبهم النفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقون
بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله أعلم منهم الآيات وفي هذه الآية التحذير من مثل هذا النذر وإخلافه وأن الإنسان إذا نظر لله
تعالى شيئاً على اندفاع مكروه أو حصول مطلوب فلم يفده فإنه ربما يعاقب بهذا العقاب العظيم أعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقون يعني إلى الموت والعياذ بالله بما أخلفوا الله ما وعدوه
وبما كانوا يكذبون يقول نزل أنها نزلت في ثعلبة ابن حاطب في قصة طويلة القصة طويلة أنه جاء للنبي عليه الصلاة والسلام يريد التوبة ولكنه لم يحصل له ذلك والقصة مذكورة في كتب التفسير
ولكنها لا صحة له في ثعلبة ابن حاطب نعم أي نعم هذه قصة غير صريحة وذلك لأن الرجل مهما أذنب من الذنوب إذا تاب وراجع إلى الله فإن الله يقبل منه فهذه القصة مخالفة لما علم بالضرورة من
الدين وهو قبول توبة الله تعالى من التائبين ولهذا ينبغي الإنسان إذا سمع مثل هذه القصص التي تخارب القرآن ينبغي أن يحررها ثم يبين ما ديها من البطلان القسم الثاني سببي وهو ما تقدم
نزوله سبب يقتضي هذا سبب وهو أيضا في القرآن لكنه أقل بالنسبة إيش للأول والسبب إما سؤال يجيب الله عنه وإما إلى آخر إما سؤال يجيب الله عنك مثل قول الله تعالى يسألونك عن الأهلة قل هي
مواقيت للناس والحج هل في القرآن مثل هذا الأسلوب يسألونك نعم كثير ولكننا اخترنا التمثيل بهذه الآية لما سنذكروه إن شاء الله يسألونك عن الأهلة السائل هم الصحابة ويحتمل أنه غيرهم لكن
الظاهر أنه هم الصحابة وليس المشركين عن الأهلة جمع هلال وهو القمر يرى في أول ليلة وثاني ليلة وثالث ليلة لكن الحكم يتعلق برؤيته أول ليلة يقول هذه الأهلة ما الحكم منها فقال الله تعالى
قل هي مواقيت للناس والحج مواقيت للناس أي ناس العرب كل الناس العرب والعجل منذ خلق الله الأهلة إلى أن يشاء الله مواقيت للناس هذه هي المواقيت التي خلقها الله عز وجل لتكون مواقيتا نعم
هذه المواقيت التي خلق الله الأهلة من أجلها لتكون مواقيتا للناس والحج نص على الحج لأن ميقات الحج الأشهر الصلاة ميقاتها يوميا سور الشمس غروبها ما أشبذاتها لكن الحج أشهر ولم يذكر شهر
رمضان مع أنها مواقيت شهر رمضان لأن الحج يحتاج إلى سفر وعناء ولأن الحج ليس شهر واحدا بل هو أشهر فلهذا قالوا الحج ذكرنا هذا المثال من أجل دفع ما قاله البلاغيون في أسلوب الحكيم أسلوب
الحكيم أن يجاب السائل بخلاف ما يتوقع إشارة إلى أنه كان ينبغي أن يسأل عن هذا يعني الإنسان يسألك عن شيء فتجيبه بخلاف ما يتوقع إشارة إلى أنه ينبغي أن تسأل عن هذا لا عن هذا فهمتم طيب
يقول البلاغيون إن الصحابة سألوا النبي عليه الصلاة والسلام عن الأهلة لماذا يبدو الهلال صغيرا ثم يكفر ثم يعود فينقص وش السبب فصرف الله الجواب عما سألوا إلى بيان فائدة هذه الأهلة وليس
إلى بيان السبب الطبيعي لهذه الأهلة فيقال البلاغيين عف الله عنكم من أين آتيتم بهذا قالوا لأجل أن نمثل ليش لأسلوب الحكيم يقول دور غير هذا القرآن لا تمثل به إلا على وجه صحيح ولا نظن
أن الصحابة يسألون الرسول عليه الصلاة والسلام من هذا السؤال مع أن القصة لا أصل لها أصلا أفهمتم الآن هذه الآية يقول البلاغيون إنها من أسلوب الحكيم لأن الصحابة لأن الصحابة لأن الصحابة
يعني ما هو السؤال عن إيش عن إيش أين سافرت قريب مسافة قصر أو الأقل هداك الله طيب من يعرف نعم سألوه عن سبب زيادة نقصان الهلال وسبب زيادة الهلال ونقصان سألوه عن نعم عن زيادة الهلال
ونقصان ليش أول ما يهلح صغير ثم يكبر حتى يمتل فأجيب بأن ينبغي أن تسألوا عن غير هذا هذه مسألة طبيعية فلكية ما لكم فيها مصدحة المصدحة لماذا جعلها الله عز وجل لتكون مواقيت الناس والحج
للناس في معاملاتهم في معاملاتهم في وفياتهم في ولادتهم في غير ذلك مواقيت كل شيء واضح ولا ينبغي أن تسألوا لماذا تصلوا تكبر ولكن هذا ليس له أصل الصحابة سألوا عن الحكمة من ذلك فأجيبوا
ببيانهم ليش تكبر تصغب أجيبوا بأن ذلك ليه من أجل أن تكون مواقيت الناس والحج ولهذا نجد الإنسان الذي يتابع القمر تماما يمكن أن يحدث لك الليلة بمجرد أن يرى القمر يقولك الليلة الثالثة
الرابعة الخامسة العاشرة بمجرد أن يرى القمر إذا كان يتتبعه لأنه يصير بتسير الله عز وجل بنظام بديع وسير منعجه منطق أسألكم الآن ما هو السبب الطبيعي لكونها تكبر تصبر من يعني المد المد
وجازل بالبحر يا شيخ للأرض القمر يستفيد نوره من الشمس وكلما بعد عنها كان أكثر مقابلة لها وكلما كثرت المقابلة إزداد نوراً إزداد نوراً إذا كذلك لهذا تجدونه في النصف أو الرابع عشر في
الشرق والشمس في الغرب فتكون مقابلة تامة فيمتلئ نوراً وكلما قروا ضعفاً تجدون القمر في أول الهلال يكون ظهر قوسه إلى المغرب وفي آخر الشهر يكون ظهر قوسه إلى الشر لأنه في آخر الشهر يكون
أقرب إلى الشمس وفي أول الشهر يكون أقرب إلى الشمس من جهة المغرب طيب مثال قولي تعالى يسألونك عن الأهلة كلها مواقيت للناس والحي في هذا الآية من الفوائد علم الله عز وجل وسمعه علمه
وسمعه وفيها أيضاً أن الصحابة رضي الله عنهم لم يتركوا شيء أن يحتاجه الناس إذا لم يبين لهم ابتداء إلا سألوا عنهم وبذلك كمل الدين الثاني أو حادثة وقعت تحتاج إلى بيان وتحذير أو حادثة
هذا من السباب وقعت تحتاج إلى بيان وتحذير مثل قوله وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَقُوْضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِ اللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ
تَسْتَهْلِؤُونَ لَا تَأْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُوا عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نَعَذِّبْ طَائِفَةٌ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْلِمِينَ هذه نزلت في حادثة
للتحذير منها نزلت في رجل من المنافقين قال في غزة تبوك في مجلس ما رأينا مثل قرائنة هؤلاء أرغب بطونا ولا أكثب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فبلغ
ذلك الرسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن فجاء الرجل يعتذر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيجيبه أبي الله وآياته ورسوله كنتم تستهزك هذا سبب المنافقون لا يألون جهدا في القدح في
الإسلام والمسلم لكنهم يختفون لجبنهم وعدم صراحتهم وخيانتهم وخدائهم يقول ما رأينا مثل قرائنة هؤلاء إلى آخر فقال الله عز وجل لئن سألتهم لا يقولن إنما كنا نخوض ونلعب يعني نقول في
الحديث ونلعب في الأفكار ولسنا نقصد ذلك على وجه جد ممن أرغب بطونا يعني أوسع بطونا وساعة البط يقتضي كثرة الأكل المعنى أن هؤلاء لا يسألهم مؤهم إلا بطون ولا أكذب ألسنا الكذب هو الإخبار
بخلاف الواقع ولا أجبن عند اللقاء والجبن هو الشح بالنفس والبخل هو الشح بالمال هذه الأوصاف يا إكوان من أحق الناس يجد تصف بها المنافقون المنافقون هم أحق الناس بذلك ومع هذا وصف بها
النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول لأمته حسق ابن آدم مقيمات يقمن صلبة فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنافسه نسأل الله أن يعيننا على سلوك هذا التنظيم الطبي أكثر الناس
لم له بطنه كلما أفطر وكلما تغدى وكلما تعشى وإذا قيل له في ذلك قال إن أبا هريرة قال لا أجد له مساء نعم فيحتج في هذه القضية الخاصة والنظام الذي نظمه الرسول يغفل عنه مع أن النظام الذي
نظمه الرسول صلى الله عليه وسلم هو الصحة ما ملأ ابن آدم وعاء شررا من بطن وهذا واضح ولذلك قال قال الشيخ الزام التمية رحمه الله إنه يحرم على الإنسان الأكل والشرب إذا خاف أن يتأذى به
أو خاف تخمة تأذى إيش يعني من تقرى البطن امتلاع تأذى أو خاف تخمة يعني تغير المعدة برائحة من كريهة فإنه يحرم عليه لأن هذا من أسباب المرض والأذى يجب على الإنسان أن يفعها النفسي في هذه
الآية دليل على أن المستهزئ بالله وآياتي ورسوله إيش كاف حتى وإن كان المستهزئ لم يقله جدي على وجه الجد بل إن كفر المستهزئ أشد من كفر لقاء على الجد لأن المستهزئ جمع بين الكفر
والإستهزئ أعرفتم يا جماعة لو قالوا والله أنا أمزح ما أعرفت الكلام نقول أب الله وآياتي ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمان طيب إذا استهزئ الإنسان بشريعة من شراء الله
أو بشعيرة من الشعاء لا بالآيات كلها بل بهذه الآيات المعينة أيكفر اتقوا الله اتقوا الله يكفر الله يقول آياتي قل أب الله وآياتي وذي آية الجواب عن هذا أنه قال إما أن المراد بالآيات
هنا الجنس فتشمل الواحد الواحدة أو قال من آمن ببعض وكفر ببعض فهو كافر للجميع ولهذا لا يمكن أن ينقسم الإسلام فيؤمن ببعض ويكفر ببعض بل من آمن ببعض وكفر ببعض فهو كافر للجميع أفتؤمنون
ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا أخذهم في الحالة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى آشد العداء وقال تعالى إن لئنا يكفرون بالله ورسله ويريدون أن نفرق بين الله ورسله
ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافر حقا أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين أعداء بمهين فيقال المستهزئ بآية واحدة أو بشريعة واحدة مستهزئ
بالجميع كما أن المكذب لرسول واحد مكذب للجميع لقول الله تعالى كذبت قوم نوح للمرسلين ومن المعلوم أنه لم يرسل أحد قبل نوح ومع ذلك جعل الله تكديبهم لجميع الرسل لأن من كذب رسولا فقد كذب
الجميع أو بمن يقصر ثوبا فهل يعتبر كافرا؟
التبصير إذا كان قصده بالاستهزئ به أنه استهزئ به لكونه فعل ذلك فهذا استهزئ بما فعل من الشريعة فيقفر وأما إذا استهزئ به لشخصه فإنه لا يكفر لكنه على خطر على خطر أن يلقي الشيطان في
قلبه كراهت هذا الشخص بكونه تلبس بهذه الشريعة ويتبين الفرد بأنه لو فعل هذا غيره ممن يكون له الاحترام في قلبه لم لم يستهزئ به يعني لو أن أحدا من من له الاحترام في قلبه قصر ثوبة أو
أعفى لحيتها ما استهزئ به فالمهم أن هناك فرط بين الاستهزاء بالشر والاستهزاء بمن تلبس بالشر الأول لا تفصيل فيه أنه كفر والثاني فيه التفصيل طيب الواقع أننا نشرح هذا لأنه مهم وإلا كان
مثال ما التلبه يمشي طيب هذا نزل هذه الآية نزلت لسبب أو لغير سبب طيب سؤال من استهزئ بالله عواية أو رسوله هل تقبل توبته الدليل إن نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة والطائفة التي يعفى
عنها هي الطائفة التي تابت وليس الهالة من دخوله تحت المشيئة يعني لو قالت يعني لو قال قائل إن نعفو عن طائفة نعذب طائفة يعني أن الأمر تحت المشيئة نقول لا إن نعفو عن طائفة وذلك بالمنة
عليها أن تتوب مثل قوله ثم تاب عليهم ليتوب أن يسر لهم التوبة هذه مثلها إن نعفو عن طائفة أن يسر لهم أسباب العفو نعذب طائفة والدليل عن أنه ليس مراد أن الأمر تبع المشيئة قوله قد كفرتم
بعد إيمانكم والكفر لا يقفر إلا مشوا هي جماعة إلا بتوب نعم قال أوفع المواقع يحتاج إلى معرفة حكمه مثل قول الله تعالى قد استمع الله قولا التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله
يصمع تعوركما إلى الآيات هذه سبب نزول إيش أن رجلا ظاهر من مرأته رجل ظاهر من مرأته فقال لها أنت علي كظهر أمي وكانوا في الجاهلية يرون الظهار طلاقا بائنا فلم تصدق المرأة المرأة تزوجها
وكبرت وجاءت بأولاد ثم يأتي ويطلقها طلاقا بائنا بالظهار فجاءت عبدالله بن عوض أترك الكتاب وحط بالك جاءت تشتكي إلى الرسول عليه الصلاة والسلام تقول أن زوجها ظهر منها بعد أن أتله بعيال
وكبرت إلى آخر فأنزل الله هذه الآيات في بيان حكمها وفي الآيات من الفوائد العقدية والفقهية ما لا يتسع المقام لذكره لكن فيها إحاطة علم سمع الله تعالى بكل شيء تقول عائشة الحمد لله الذي
وسع سمعه الأصوات لقد كنت في الحجرة يعني في طرف الحجرة وإن بعض حديثها ليخفى عليك والله جل وعلا سمعهم من فوق سبس موات وقد قال الله تعالى أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ
سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بل إن الله تعالى يعلم ما توصلس به نفس الإنسان أي ما تحدثه بنفسه فيعلم ما تحدث به النفس ويعلم السر ويعلم الجهر كذا ويسمع السر ويسمع الجهر طيب