نزول القرآن الكريم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نزول القرآن يقول نزل القرآن أول ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر في رمضان نزل القرآن أول ما نزل يعني ولم ينزل كله بل أول ابتداء نزوله كان في ليلة القدر في رمضان أما كونه في ليلة القدر فلقوله تعالى إنا أنزلناه في ليلة القدر إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمن حكيم وأما كونه في رمضان فلقوله شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفقار وبهذا نعرف أن ليلة القدر كانت في رمضان طيب فأول ما نزل فيه في رمضان لكن قبل رمضان كان يأتيه الوحي على صورة الرؤية فكان أول ما بدأ به أن يرى رؤية إذا رأها في الليل جاءت مثل فلق الصبر وابتداء هذه الرؤية من ربيع الأول فبقي الستة أشهر ربيع الأول والثاني جمال الأولى جمال الثانية رجب شعبان ثم نزل عليه القرآن في رمضان قال بعض العلماء وهذا هو السر في قول النبي صلى الله عليه وسلم الرؤية الصادقة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة لماذا؟ لأن رسالة النبي عليه الصلاة والسلام كانت ثلاثة وعشرين سنة ونصف السنة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة فالله أعلم هل هذا مراد الرسول عليه الصلاة والسلام أو غيره وكان عمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أول ما نزل عليه أي القرآن كان عمره أربعين سنة على المشكور عند أهل العلم روية عن ابن أباس وقد روية عن ابن أباس ورضي الله عنه وعطاء وسعين من المسيب وغيره عندكم وقد روية ولا روي طيب فصار عمر عليه الصلاة والسلام حين نزل القرآن أربعين سنة قال وهذه السن هي التي يكون بها بنوغ الرشد وكمال العقل وتمام الإدراك فلها قال بعض العلم في قوله تعالى ولما بلغ أشده واستوى قالوا بلغ أربعين سنة هذا أول ما نزعله القرآن وله أربعون سنة وصفة ذلك معروفة في كتب أهل العلم ولا سيما في سنة البخاري في أوله والذي نزل في القرآن من الله تعالى إلى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل أحد الملائكة المقربين الكرام قال الله تعالى وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين وعلى قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مفين وإنه أي الضمير الضمير عود على القرآن لتنزيل والجملة هذه مؤكدة بكم مؤكدة انتظروا يا أخوان مؤكدة وإنه لتنزيل رب العالمين يرى شراف أين الثلاث وين القصر لا أرحب أخو قبل قبل الآية ماهي ما فيها شيء الآية لقبلها إن في ذلك الآية وما كان أثر ممين وأن ربك له العزو والرحب المهن منه مؤكدة بمؤكدين فقط إنه لتنزيل رب العالمين يعني القرآن وأضاف التنزيل إلى رب العالمين إشارة إلى أن هذا القرآن لجميع العالمين مدام المنزل له هو رب العالمين فإنه يكون لكل العالمين نزل به الروح الأمين وهو جبريل عليه الصلاة والسلام والأمين وصف لازم له وحسن وصف هنا لأنه نزل في أعظم أمانه ألا وهي القرآن فلهذا وصف بأنه أمين وكما قال الله تبارك وتعالى في سورة التكوير قال إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند للعرش مكين مطاع ثم أمين وقول على قلبك إنما ذكر محل نزوله هو القلب إشارة إلى عقل النبي صلى الله عليه وسلم له وأنه نزله نزل على محل العقل وهو القلب واللام في قول لتكون اللام لا متعليق لتكون من المنذرين وقوله بلسان متعلق بنزل يعني نزل بلسان عربي مبين أي بلغة عربي نسبة إلى العرب وهم الذين كان منهم الرسول عليه الصلاة والسلام مبين بين أو مبين نعم نعم هما جميع فهو بيّن في نفسه مبين لغيره الشاهد أن هذا هذه الآية تدل على أن القرآن نزل من عند الله وأن الواسطة بين الله وبين الرسول هو جبريل عليه الصلاة والسلام وأن القرآن بلسان عربي فهل يجوز لنا أن نترجمه إلى لغة أخرى سيأتي إن شاء الله في هذه الرسالة وقد كان لجبريل عليه السلام من الصفات الحميدة العظيمة من الكرم والاحترام والاحترام والاحترام والاحترام بين الملائكة والأمانة والحسن والطهارة ما جعله أهلاً لأن يكون رسول الله تعالى بوحيه إلى رسله هذه صفات عظيمة الكرم القوة القرب من الله والمكانة والاحترام والاحترام بين الملائكة والأمانة والحسن والطهارة ما جعله أهلاً لأن يكون رسول الله تعالى بوحيه إلى رسله هل هناك دريب لهذه الأوصاة؟ استمع إنه لقول رسول كريم هذا الكرم ذي قوة القوة عند العرش القوة من الله عز وجل مكين ذو مكانة مطاع ذم أمين هذا احترام أمانة نعم ذم أمين وقال تعالى علمه شديد القوة نعم شدة قوته ذو مرة هو الحسن ذو مرة قال العلماء هيئة حسنة فاستوى وهو بالأفق الأعلى وقال تعالى قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين هذا الطهارة ولهذه الأوصاف العظيمة التي اتصف فيها جبريل كان أهلاً لأن يكون الحامل لكلام الله عز وجل إلى رسله صلى الله عليه وسلم وقد بيّن الله تعالى لنا أصاف جبريل الذي نزل بالقرآن من عنده نعم وهذا البيان يدل على عظمة القرآن فإنه لا يرسل من كان عظيماً إلا بالأمور العظيمة أليس كذلك؟ نعم كون الله يصف جبريل بهذه الأوصاف العظيمة دليل على عظم ما أرسل به لأنه لا يرسل بالأمور العظيمة إلا من هو عظيم ولهذا يفرق الرجول بين أن يرسل الخادم ليأتي إليه بالخبز من البقالة وبين أن يرسل خادماً آخر إلى رئيساً أو وزيراً أليس كذلك؟ يكون الثاني أعظم وأحق من الأول